المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما سبب الاختلاف في هذه المسألة؟



*محب الضاد*
15-10-2012, 05:07 PM
الأحاديث النبوية التي في كتاب سيبوية اختلف في عددها فمنهم من قال إنها ثلاثة ومنهم من قال إنها سبعة ومنهم من أوصلها الى قرابة الثلاثين والبعض الآخر الى ما فوق المئة فما أسباب هذا الاختلاف في العدد؟؟؟؟
أرجو الإجابة المفصلة ولكم جزيل الشكر

زهرة متفائلة
15-10-2012, 09:32 PM
الاحاديث النبوية التي في كتاب سيبوية اختلف في عددها فمنهم من قال أنها ثلاثة ومنهم من قال أنها سبعة ومنهم من اوصلها الى قرابة الثلاثين والبعض الآخر الى ما فوق المئة فما أسباب هذا الاختلاف في العدد؟؟؟؟
أرجو الاجابة المفصلة ولكم جزيل الشكر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

يمكن هذا الاقتباس يفيدكم :

اتفق الباحثون على صعوبة استخراج الأحاديث من كتاب سيبويه, فالكتاب مثل البحر المتلاطم, وعباراته النثرية كثيرة جدا, حيث يصعب على الباحث أن يدرس كل عبارة على حدة لمعرفة صلتها بالحديث من عدمه, والذين خاضوا لجة هذا البحر يختلفون فيما بينهم في طريقة استخراج الأحاديث من الكتاب, فمنهم من تساهل في الحكم على بعض العبارات ونسبها للحديث النبوي, ومنهم من تشدد ومنع ما أجازه المعتدلون , ولكي أسلك مسلكا وسطا بينهما ينبغي أولا أن أضع ضوابط تحكم هذه العملية بعيدا عن طرفي النقيض:
وجود عبارة سيبويه في الحديث النبوي
وذلك بأن توجد هذه العبارة في كتب الحديث النبوي, أو ينسبها أحد النحاة بعد سيبويه للحديث النبوي, بحيث يغلب على الظن أن سيبويه كان يقصد بهذا اللفظ لغة الحديث النبوي, سواء كان ذلك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام الصحابة رضي الله عنهم.
* أن ينص سيبويه على ما نظنه حديثا.
كأن يذكر سيبويه العبارة التي نظن أنها من الحديث النبوي في كتابه, دون تكلف في ذلك بغية تكثير الأحاديث, وأما العبارات التي نقلت عنه ولم يجدها الباحث في الكتاب, فقد رأى البحث عدم الاعتماد عليها والاكتفاء بما في الكتاب. وأقصد بالعبارة: الجملة المفيدة التي ذكرها سيبويه في كتابه بقصد الاستدلال, أو التمثيل بها, أو غير ذلك من مقاصد. ويدخل في ذلك الكلمة الواحدة ذات البناء المخصوص عند العرب.

بواسطة أبو حاتم بن عاشور / للمزيد من هنا
(http://majles.alukah.net/showthread.php?54941-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب