المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التشبيه المقلوب



البليغة
30-10-2002, 08:33 PM
بين أركان التشبيه في الأمثلة التالية:


إن السحاب لتستحيي إذا نظرت = إلى نداك فقاسته بما فيها

*لم تلق هذا الوجه شمس نهارنا = إلا بوجه ليس فيه حياء

*يكاد يحكيك صوب الغيث منسكباً = لو كان طلق المحيّا يمطر الذهبا
والبدر لو لم يغب والشمس لو نطقت = والأسد لو لم تصد والبحر لو عذبا


لو سمحتوا إذا كان هناك مواقع تهتم بشرح البلاغة أرجو توفيرها هنا...
ولكم تحياتي

أبـــ زياد ـــو
31-10-2002, 12:51 PM
بالنسبة للبيت الأول ليس فيه تشبيه والله أعلم

بل به استعارة لأن شبه السحاب بالإنسان وحذف الإنسان وأتى بشئ من صفات الإنسان وهو الاستحياء

والله أعلم

أما الأبيات الأخرى أتركها لغيري

أنــوار الأمــل
31-10-2002, 07:56 PM
أهلا بالأخت الكريمة البليغة عضوا جديدا في منتداها الفصيح

عذرا أختاه للتأخير .. وأشكر أخي أبا زياد على تفضله بالمشاركة

أما البيت الأول ففيه التشبيه المقلوب بالطبع كما أشرتِِ
فقد جعل السحابة تستحي من نفسها على الرغم من جودها إن قارنت نفسها بجود الممدوح
وما جرى عليه التشبيه أن يُشبه الإنسان في جوده بالسحاب
فوجه الشبه هو الندى والجود
وهذا النوع من التشيه يفهم من الكلام ضمنيا
أما البيت الثاني فأظن أنه شبه فيه الشمس بوجه الممدوح
وفي البيت الأخير شبه الغيث بالممدوح

والتشبيه المقلوب قائم على أن يكون المشبه أقل من المشبه به، لذلك يتم تشبيهه به، ولكن يحدث أحيانا عكس القاعدة فيكون عندنا التشبيه المقلوب

أرجو أن أكون قد وفقت إلى إعطاء شيء مفيد عن هذا النوع من التشبيه

أما مواقع البلاغة فقد سبق أن أعطانا أخونا الجهني أحدها ، وهذا هو :

http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/fehres.htm

بديع الزمان
31-10-2002, 10:51 PM
السلام عليكم
أليس التشبيه في البيت الأول من قبيل التشبيه الضمني ؟؟
مع تقديري للجميع0

أنــوار الأمــل
01-11-2002, 12:24 AM
أخي الكريم بديع الزمان
أنا أيضا أرى أنه يدخل في التشبيه الضمني
فهو يفهم من الكلام ، ولم يصرح فيه بذكر أداة الشبه
وأشرت إلى ذلك بقولي :
وهذا النوع من التشيه يفهم من الكلام ضمنيا

ولكنه أيضا يجعل السحابة تستحي من نفسها مقارنة به وبجوده، مما يعني أنه يرى ممدوحه أكثر جودا، وهذا عكس ما سارت عليه العرب في كلامها
من هنا فإن يسمى التشبيه المقلوب

تحياتي

بديع الزمان
01-11-2002, 07:05 PM
السلام عليكم
إذن لا يمنع أن ستجمع في أسلوب واحد نوعان من أنواع التشبيه معا ، أي أن كونه ضمنيا لا يتعارض مع كونه مقلوبا 0
أليس كذلك ؟؟
و لك التحية العطرة 0

الصياد2
21-12-2007, 02:05 AM
أهلا بالأخت الكريمة البليغة عضوا جديدا في منتداها الفصيح

عذرا أختاه للتأخير .. وأشكر أخي أبا زياد على تفضله بالمشاركة

أما البيت الأول ففيه التشبيه المقلوب بالطبع كما أشرتِِ
فقد جعل السحابة تستحي من نفسها على الرغم من جودها إن قارنت نفسها بجود الممدوح
وما جرى عليه التشبيه أن يُشبه الإنسان في جوده بالسحاب
فوجه الشبه هو الندى والجود
وهذا النوع من التشيه يفهم من الكلام ضمنيا
أما البيت الثاني فأظن أنه شبه فيه الشمس بوجه الممدوح
وفي البيت الأخير شبه الغيث بالممدوح

والتشبيه المقلوب قائم على أن يكون المشبه أقل من المشبه به، لذلك يتم تشبيهه به، ولكن يحدث أحيانا عكس القاعدة فيكون عندنا التشبيه المقلوب

أرجو أن أكون قد وفقت إلى إعطاء شيء مفيد عن هذا النوع من التشبيه

أما مواقع البلاغة فقد سبق أن أعطانا أخونا الجهني أحدها ، وهذا هو :

http://www.alshirazi.com/compilations/lals/balagah/fehres.htm

بل شبه الشمس بالبيت الثاني بالانسان الذي له له وجه من قبيل الاستعارة المكنية
فهو قد نسب للشمس وجها معناه شبه الشمس بالانسان وقد تكون استعارةتصريحية شبه شعاع الشمس بوجه الانسان واصل الكلام الابشعاع باهت شبيه بوجه انسان ليس فيه حياء
كما ان البيت الاول فيه فن المبالغة والغلو فقد غالى الشاعر بجعل السحاب اقل جودا من الانسان
والبيت الثالث تشبيه تام الاركان مقلوب تماما كمعنى البيت الاول

هيفاء حسني
22-12-2007, 04:37 PM
والله لست افهم شيئا من القصيدة!!

هيفاء حسني
22-12-2007, 04:38 PM
ليست واضحة

عبد الرحمن الأزهري
26-12-2007, 04:08 PM
بسم الله
يقول الخطيب القزويني صاحب الإيضاح: هذا من قبيل التشبيه المشروط.
يكاد يحكيك صوب الغيث منكسباً ... لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا
والبدر لو لم يغب والشمس لو نطقت ... والأسد لو لم تصد والبحر لو عذبا
يقول الشاعر : يكاد يشبهك لأن كلمة يحكيك من أدوات التشبيه
أي يكاد يشبهك في كثرة جودك وعطائك وكرمك وإغداقك النعم على الناس بنزول ماء المطر في عموم فائدته للناس وحاجة الناس إليه ،لكنه لو قال ذلك وسكت لكان في نفسي من التشبيه شيء لكنه قال منسكبا فأفاد أنه متتابع النزول ولو لم يقلها لكان المعني يشبه جودك نزول المطر ومن المعروف أن المطر لا ينزل في كل وقت ولا ينزل لوقت طويل فقال منسكبا ليفيد كثرته واستمراريته.
ولم يتوقف عند ذلك بل شرط شرطا حتى يرقى جود السحاب ليصل إلى جود الممدوح فقال لو كانت بشاشة الوجه تمطر الذهب ـ وهي لا تمطر.
ثم شرطا آخر لرقيه إلى ندى الممدوح فقال أن لا يغيب البدر ـ وذلك محال فإنه لا بد للبدر أن يغيب حتى يطلع الفجرـ وكذلك الشمس لو نطقت ، والأسد لو لم تصد، والبحر المالح المعروفة ملوحته لو عذب وطاب طعم مائه.
وهذه الشروط محال وقوعها
فقد شرطها ليدلل على استبعاده أن يصل كرم السحاب والغيث إلى كرم الممدوح وهي مبالغة شرط فيها شروطا محالة ليقول أنه من المحال بلوغ كرمك.
ولا تنسى أن هذا التشبيه من باب التشبيه المقلوب فإن عادة الناس أن يشبهوا الكريم بالسحاب ليدللوا على كرمه فهو مثال الكرم في عقول الناس لكن الشاعر قلب التشبيه مبالغة في وصفه بالكرم.
ومثل ذلك قول الشاعر في وصف محبوبته :
في طلعة البدر شيء من محاسنها وللقضيب نصيب من تثنيها
فقلب التشبيه ليدلل على بلوغها الغاية في ذلك الوصف حتى لكان الشيء المعهود في ذلك يمثل الناس به هو الذي يشبهها.
والله أعلم
أسأل الله السداد والعلم.