المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وزن لفظ الجلالة



الفهد العربى
18-10-2012, 12:54 PM
السلام عليكم جميعاً .. حُييتم وطابت أوقاتكم ..

لفظ الجلالةِ ( الله ) هل من تفصيلٍ لميزانه الصرفى ؟

وجزاكم الله الخير .. ونفع بكم .. آمين

سليم العراقي
18-10-2012, 01:35 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
ثمّة أقوال للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- حول هذا الموضوع منها :
قال تعالى: { ولله الأسماء الحُسنى } والحُسنى بمعنى أنها بلغت في الحُسن أكمله
فأسماء الله كلها حسنى، فلا يوجد في أسمائه اسم جامد لا يدل على صفة أبدًا، كلها حُسنى لأن الاسم الجامد ليس فيه معنى..
مثل أن نقول " أسد " فاسم أسد اسم جامد لا يتضمن صفة..
لكن جميع أسماء الله متضمّنة للمعنى ، ولهذا قيل ( إن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف )
كل اسم فهو علم باعتبار دلالته على الذات ، وهو أيضًا صفة باعتبار دلالته على المعنى.
طيب، هل يدخل في ذلك اسم الله ؟
نعم يدخل في هذا، بل هو أولى ما يدخل، وأول ما يدخل، مع أن بعض العلماء -رحمهم الله -قالوا إن الله ليس بمشتق بل هو مجرد عَلَم.
فنقول سبحان الله! إن الله يقول { ولله الأسماء الحسنى }، كيف تقول إنه مجرد عَلَم ؟!
وهذا أولى ما يكون وأول ما يكون من الأسماء التي هي حُسْنى،،
فما هو المعنى المشتق الذي يدل عليه "الله" ؟
قال في موضع رحمه الله:
"الله" علم على نفس الله عز وجل، ولا يسمى به غيره ومعناه: المألوه، أي: المعبود محبة وتعظيماً وهو مشتق على القول الراجح لقوله تعالى: {وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم} [الأنعام: 3]، فإن {في السموات} متعلق بلفظ الجلالة، يعني: وهو المألوه في السموات وفي الأرض.

وقال في موضع آخر:
{الله}: هو العلم على ذات الله، المختص بالله عز وجل، لا يتسمى به غيره وكل ما يأتي بعده من أسماء الله فهو تابع له إلا نادراً، ومعنى {الله}: الإله، وإله بمعنى مألوه أي: معبود." انتهى"

زهرة متفائلة
18-10-2012, 02:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

استكمالا لما تفضل به الأستاذ الفاضل : سليم العراقي

هذه إضافة يسيرة من رسالة بحث :

* لفظ الجلالة "الله "اختلف العلماء في لفظ الجلالة ( الله) هل هو أصل أم مشتق فذهب الخليل الى أنه اسم علم ليس بمشتق ولا يجوز حذف الألف واللام منه كما يجوز حذفها من الرحمن الرحيم ( 1 )
أما سيبويه فقد ذهب الى أنه اسم مشتق من إله يأله الاهة ، أي عبد يعبد عبادة ومنه قراءة ابن عباس ( وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) ( ) فعلى هذا يكون (اله) على وزن (فعال) بمعنى (مفعول ) لانه مألوه ، أي معبود ، ولما ادخلوا فيه الالف واللام حذفوا الهمزة وصارت الالف واللام عوضا منها ولا يجوز الجمع بينها فوزنه حسب رايه هذا (العال) ( 2).
وله قول آخر في اصل اشتقاقه وهو أنه اسم مشتق من لاه يليه ، اذا احتجب وتستر ، فعلى هذا يكون وزنه ( الفعل)
كما ذهب الاخفش الى ان الالف واللام في ( الله) هي زائدة مبينا ذلك بقوله : انك تعرف زيادتهما بأن تروم الفا ولاما اخرين تدخلهما عليهما وان لم تصل الى ذلك عرفت انهما زائدتان فـ(الله) لا تستطيع ان تدخل عليه الفا ولاما اخرين فهذا يدلك على زيادتهما (3 ).
أما المبرد فقد انكر على سيبويه ما ذكره فقال : "وهذا نقض ذاك ، لانه قال أولا أن الالف زائدة لأنها الف ( فعال ) ثم ذكر ثانيا بانها عين الفعل " ( 4).
وقد ذكر قول ثالث في اشتقاق لفظ الجلالة نسب الى الزجاجي ، بأنه من "وله يوله ولها " أي تحير وسكن ، وانما سمي اله لسكون الخلق اليه في كل حوائجهم فاصله ( ولاه ) ثم قلبت الواو همزة وعند دخول الالف واللام حذفت الهمزة لثقلها في حشو الكلمة فصار وزنه ( العال) ( 5).

اما ابن جني فقد رجح القول الأول لسيبويه على القول الاخر ، لانه يراه اعلاهما فقال : "وذاك ان يكون اصله ( الاه) فحذفت الهمزة التي هي فاء وكذلك الناس ، لان اصله ( اناس) قال (6 ):-
وانا اناس لا نرى القتل سبه اذا ما رأته عامر وسلول
ولا تكاد الهمزة تستعمل مع لام التعريف(7 ) "
واختار الجرجاني من بين هذه الاقوال ادقها واقربها الى بنية الكلمة وحقيقتها معللا ذلك ومفسرا ومستشهدا بامثلة من الشعر فجسدها ما ذهب اليه بقوله : "ان الالف واللام في اسم الله عز وجل عوض من الهمزة المحذوفة التي هي فاء الفعل في (اله) على وزن ( فعال) بدلالة أنه لا يجمع بين الالف واللام والهمزة في حال الاختيار فلا ياتي ( الا له) الا في الشعر كقوله(8 ) :
معاذ الاله ان تكون كظبيه ......ولا دمية ولا عقيلة ربرب…"( 9)
ليقيس بعد ذلك قوله هذا بما جاء عن العرب في لفظة ( الناس ) لما بينهما من تشابه في القياس فقال " وكذا الالف واللام في الناس عوض من الهمزة في (اناس ) لانه لا يقال ، الاناس ) الا ضرورة كما انشد ابو عثمان فيما حكى شيخنا ابو الحسين رحمه الله ( 10).
ان المنايا يطلو ......من على الاناس الا منينا…"( 11)
ولكي تكتمل هذه المسألة من جميع جوانبها فقد وقف الجرجاني ليقدم لنا دليلا يؤكد به ان زيادة الالف واللام في لفظ الجلالة ( الله) ليس لهما حظ من التعريف ، وانهما عوض محض عن الهمزة المحذوفة فيه ، وكما عودنا فقد لجأ في ذلك الى التعليل والتفسير وضرب الامثلة مستعملا القياس بين الألفاظ فجاء ذلك مجسدا في قوله : "ثم أنهم خلعوا منهما
معنى التعريف في حال النداء ومحضوهما للتعويض وقطعوا همزة الوصل تنبيها على تغييرهم لهما عن المنهاج المتعارف في افادة التعريف…" ( )،ليقيس ذلك على انتقال الفعل الى باب الاسماء في ( اقترب) فقال : "كما ان الفعل اذا سمي به قطع همزة الوصل منه نحو أن تقول : جاءني اقترب … لبدل على أنه ليس على نهجه الاصلي وانه قد تغير حكمه وانتقل من باب الافعال الى باب الاسماء ، فكذلك قطع همزة الوصل في (يا الله) ليعلم ان الالف واللام ليس لها حظ في التعريف وانهما عوض محض" ( ).
ثم يلخص كل ما ذكره بخلاصة خرج فيها بأن الالف واللام هي عوض وليست للتعريف فقال : "فكذلك جعل الالف واللام في اسم الله عوضا من الهمزة المحذوفة من (اله) بدلالة ما ذكرنا من انهم لا يقولون : الاله ، مع انهما يفيدان التعريف الذي وضعا له في سائر الكلام ، فعملا هنا عملهما في ( الحسن ) و (العباس ) و (الرجل ) وزيادة وهي كونهما عوضا من الهمزة المحذوفة من اله…"( ).
كما نجد للجرجاني قول أخر بين فيه ان الهمزة في ( الله) انما حذفت لكثرة الاستعمال ثم ادغمت لام التعريف مع لام اللفظة بعد حذف الهمزة للتعظيم على خلاف لفظة ( أناس ) التي افادت التخفيف فقال : "حذفت الهمزة في نحو (الله) لكثرة الاستعمال اصله ( الاله) فادغم اللام في اللام وفخم للتعظيم ، وفي ناس تخفيفا اصله ( أناس )"( ).
نخلص من ذلك بأن الجرجاني قد ذهب الى ان الالف واللام ليس لهما حظ من التعريف وانما هي زيادة افادت العوض عن الهمزة المحذوفة ، وان الهمزة قد حذفت لكثرة الاستعمال ثم ادغمت اللامان للتعظيم .


ـــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

( ) ينظر : العين ، شرح الملوكي /356 ، شرح التصريح 1/7 ، المشكل 1/66-67 .
( ) الاعراف /127 ، وينظر : قراءتها في تفسير الطبري 13/38 ، الكشاف 2/142 .
( ) ينظر : الكتاب 2/195 ، وشرح المفصل 1/3 .
( ) ينظر : الكتاب ، اعراب ثلاثين سورة من القرآن /31 ، شرح المفصل 1/3 .
( ) ينظر : معاني القرآن للاخفش 1/7 .
( ) ينظر :المخصص 17/143 ، المقتضب
( ) ينظر : شرح الملوكي /360 .
( ) وقد نسبه ابنجني الى السموول بن مادياء ، ينظر : الخصائص 3/150 ، شرح الحماسة 1/111 .
( ) الخصائص 3/150 .
( ) وهذا البيت للبعيث بن حريث الحنفي ، ينظر : ديوان الحماسة 1/105 ، خزانة الادب /350-351 .
( ) المقتصد في شرح الايضاح 2/758-759 .
( ) وهذا البيت لذي جدن الحميدي ، ينظر : الخصائص 3/151 ، المخصص 17/140 ، 145 ، خزانة الادب 1/351.
( ) المقتصد في شرح الايضاح 2/758-760 ، وينظر : من اسرار العربية /130 ، الامالي الشجرية 1/124 ، 2/13
( ) المقتصد في شرح الايضاح 2/758-759 .
( ) المصدر نفسه 2/758-759 .
( ) المقتصد في شرح الايضاح 2/759 .
( ) المفتاح في الصرف /100 .


ــــــــــــــــــــــ

هذه الصفحات أقتطفتها من 224 و225 و226

والبحث من هنا وهو بعنوان : الجهود الصرفية عند الجرجاني لسها حسن من جامعة بغداد وقد تطرقت للمسألة بالضغط هنا (http://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A+%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B8+%D8%A 7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9&source=web&cd=15&ved=0CDYQFjAEOAo&url=http%3A%2F%2Fwww.mohamedrabeea.com%2Fbooks%2Fbook1_2962.doc&ei=SNt_UNWEEc-5hAez0oGgDw&usg=AFQjCNHjV010bIBIH7JDm5jSon9iLmu6QQ) !



لفتة :

المعذرة همزة القطع غائبة في النص من المصدر وهي كثيرة !

والله الموفق

أبو مروان السيد
18-10-2012, 03:12 PM
وهناك رأي يقول أن لفظ الجلالة الله لا يوزن ولا اسمائه الحسنى احتراما وإجلالا
وهذا ما أراه
والله أعلى وأعلم

عبدالرحمن السليمان
18-10-2012, 04:12 PM
السلام عليكم:

هذه حاشية من كتاب (دراسات في اللغة والترجمة والمصطلح) لعبد ربه، فيها إجابة وشرح:

1.4.2. التجانس المطلق

ونقصد به تجانس الجذور وتماثلها وتطابقها في المبنى والمعنى. ونمثل على ذلك بالجذرين (ألل) و(أله) اللذين اشتقت منهما الألفاظ الدالة على الإله المعبود بحق عند الشعوب الجزيرية.

الجذر الأول: /إل+ل/. الأكادية: /إِلُّم/؛ العبرية אל = /إِيل/؛ الفينيقية والأوغاريتية: /إلٌّ/؛ السريانية: ܐܠܐ = /إيلا/؛ العربية: /إلٌّ/ وهو الله سبحانه وتعالى (انظر معنى /إلٌّ/ في الآية الكريمة: لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذِمةً. سورة التوبة الآية 10. وكذلك معنى قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه عندما تُلي عليه بعض من "وحي" مسيلمة الكذاب: "إن هذا لشيء ما جاء به من إلٍّ). ويؤنث هذا اللفظ في العربية وفي اللغات الجزيرية على /إِلَّةٌ/ التي منها جاء اسم الصنم "اللات".

واسم مدينة "بابل" بالأكادية: /باب إِلِّيم/ أي "باب الآلهة". ولا علاقة لاسم "بابل" بحكاية بلبلة الألسن الواردة في التوراة لا من بعيد ولا من قريب. ويرد الاسم في العبرية كثيرًا في أواخر الأسماء مثل اسماعيل وميكائيل وإسرائيل، وورد في العربية في أسماء مثل ياليل وشرحبيل.

الجذر الثاني: /إل+ه/. العبرية: אלוה= /إِلُوَه/ (elōah)، وانحراف اللفظ في العبرية مصدره انقلاب ألف المد قبل حروف الحلق إلى ōa. (وهذا اللفظ نادر الورود في التوراة بالمفرد وكثير الورود فيها بصيغة الجمع هكذا: אלהים = /إِلُوهِيم/. ويرى علماء التوراة في جمع اسم الإله فيها مشكلة لاهوتية عويصة ويرى بعضهم أن ذلك "جمع جلالة")؛ الآرامية والسريانية ܐܠܗܐ = /إلاها/ "الإله"، والألف نهاية الكلمة الآرامية/السريانية للتعريف؛ العربية: /إله/، /إلاه/. وأصل لفظ الجلالة "الله": الإله. وحذفت الهمزة وفخمت اللام في اللفظ للتوكيد الشديد على تفرد اللفظ للدلالة على الإله المعبود بحق تمييزًا للاسم من غيره من الأسماء التي تطلق على الأوثان. ومن ثم استعمل للعلمية والله أعلم.

إذن نحن إزاء جذرين اثنين واحد ثنائي والآخر ثلاثي. وربما يكون الجذر الثنائي هو الأصل فأضيفت إليه الهاء كما أضافوها إلى الأم (/أم/ – /أمه/) وذلك في سائر اللغات الجزيرية أيضا مع فارق أن هاء /أم/ في العربية واللغات الجزيرية لا تظهر فيها إلا في حالة الجمع: "أمهات" (אמהות = /إمهُوت/ في العبرية).

أما العلاقة بين /ألل/ و/أله/ من جهة، و/ألي/ بمعنى "القسم"، فهي غير واضحة.

الفهد العربى
19-10-2012, 02:38 PM
جزاك الله خيرا أخى سليم .. وسلًّمك الله من كل سوء .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
ثمّة أقوال للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- حول هذا الموضوع منها :
قال تعالى: { ولله الأسماء الحُسنى } والحُسنى بمعنى أنها بلغت في الحُسن أكمله
فأسماء الله كلها حسنى، فلا يوجد في أسمائه اسم جامد لا يدل على صفة أبدًا، كلها حُسنى لأن الاسم الجامد ليس فيه معنى..
مثل أن نقول " أسد " فاسم أسد اسم جامد لا يتضمن صفة..
لكن جميع أسماء الله متضمّنة للمعنى ، ولهذا قيل ( إن أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف )
كل اسم فهو علم باعتبار دلالته على الذات ، وهو أيضًا صفة باعتبار دلالته على المعنى.
طيب، هل يدخل في ذلك اسم الله ؟
نعم يدخل في هذا، بل هو أولى ما يدخل، وأول ما يدخل، مع أن بعض العلماء -رحمهم الله -قالوا إن الله ليس بمشتق بل هو مجرد عَلَم.
فنقول سبحان الله! إن الله يقول { ولله الأسماء الحسنى }، كيف تقول إنه مجرد عَلَم ؟!
وهذا أولى ما يكون وأول ما يكون من الأسماء التي هي حُسْنى،،
فما هو المعنى المشتق الذي يدل عليه "الله" ؟
قال في موضع رحمه الله:
"الله" علم على نفس الله عز وجل، ولا يسمى به غيره ومعناه: المألوه، أي: المعبود محبة وتعظيماً وهو مشتق على القول الراجح لقوله تعالى: {وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم} [الأنعام: 3]، فإن {في السموات} متعلق بلفظ الجلالة، يعني: وهو المألوه في السموات وفي الأرض.

وقال في موضع آخر:
{الله}: هو العلم على ذات الله، المختص بالله عز وجل، لا يتسمى به غيره وكل ما يأتي بعده من أسماء الله فهو تابع له إلا نادراً، ومعنى {الله}: الإله، وإله بمعنى مألوه أي: معبود." انتهى"

الفهد العربى
19-10-2012, 03:05 PM
سرد متميزٌ أختى " زهرة" .. بارك الله لكِ .. ونفع بكِ

أختصره في :
أولا : سيبويه يرى أن الله مشتق من اله الذى على فعال وبإضافة الألف واللام تحذف الهمزة للثقل يكون الله على وزن العال . ويعطى سيبويه رأياً آخر فى أصل الإشتقاق وهو (لاه) ومنه يكون الوزن على ( الفعل ) كما سبق بيانه من قبل .

ثانيا : رأى الزجاجى يبين أن أصل الإشتقاق ( وله ) ويكون الوزن منه على (العال) .

ثم إننى فهمت من الحديث عن (أل ) لفظ الجلالة أنها ليست للتعريف >>ومن ثم فلا يجوز أن أطلق عليها أل شمسية أم أل قمرية أصحيح ذلك<< ؟؟؟