المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أتمنى من إخواني العلماء الدخول



الخالد القادري
21-10-2012, 01:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لكم في العشر :

قرأت قصيدة قافيتها العين المكسورة:

ووقفت عند هذا البيت :

بأعبقَ من نفحــــاتِ الجنانِ روحاً ومن مسكها أضوعِ
ما إعراب أضوع الذي أراه أنها أفعل تفضيل ومحلها إما الرفع أو النصب في البيت فهل الشاعر أقوى في البيت أو ضرورة شعرية

ولكل من تفضل فأبدى رأيه شكراً متوتراً وخيرا متواصلا .

عطوان عويضة
21-10-2012, 02:12 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وتقبل الله منا ومنك صالح العمل وتجاوز عن سيئه، وأصلح أحوالنا وأحوال المسلمين.
لست من العلماء ولا أراني منهم بقريب، ولكنى طفيلي على مائدتهم عيل عليهم، إن صح ما قلت فمن فضلهم وما تجود به موائدهم، وإن لم يصح فمن خلطي وخطلي.
كلمة أضوع في قافية البيت مجرورة بالعطف على أعبق في أول البيت، والمعنى: بأعبق من نفحات الجنان وبأضوع من مسكها.
وحق أضوع أن تجر بالفتحة لأنها أفعل تفضيل كما تفضلت، ولكن الشاعر جرها بالكسرة وهي ضرورة حسنة لأنها عود إلى الأصل، وصرف الممنوع من الصرف في الشعر حسن، أما منع المصروف من الصرف فقبيح.
والله أعلم.

الخالد القادري
21-10-2012, 02:52 PM
جوزيت خيرا وبلغت ذكرا
ولكن يا استاذي هل يمنع أن نستأنف الكلام من قولنا ومن مسكها أضوع على جهة الابتداء بعض النظر عن القافية وضرورتها ويكون محل أضوع الرفع عندئذ

أرى أنه يجوز وهو من باب قطع الكلام والاستئناف بكلام جديد .


وهذه تحية مني لمصرَ نظمتها الآن وتستحق أكثر :

في مصرَ قد مارت بحارٌ ، لوّحت

...............................من أنجم العليــــــاءِ نجمــة كوكبِ

فإذا رأيت النور يخضـــد بعضه
...............................فاعلم بأن الفجرَ جـــــــــاء بموكبِ

ولمصر في الدنيا أيادٍ جمــــــةٌ

.............................. سبقت لكل مشـــــــرّقٍ ومغــــــرّبِ

عطوان عويضة
21-10-2012, 07:14 PM
ولكن هل يمنع أن نستأنف الكلام من قولنا ومن مسكها أضوع على جهة الابتداء بعض النظر عن القافية وضرورتها ويكون محل أضوع الرفع عندئذ
أرى أنه يجوز وهو من باب قطع الكلام والاستئناف بكلام جديد .ِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجزاك الله خيرا أخي الكريم.
حمل الكلام على القطع والاستئناف بعيد لما يلي:
- التكلف: لتقدير ما لا حاجة لتقديره، فرفع أضوع يحتاج إلى تقدير مبتدأ تكون أضوع خبرا له.
- الوقوع في عيب الإقواء لأن روي القصيدة مكسور كما ذكرت.
- انبتار الكلام المستأنف عما قبله، وقد بحثت عن القصيدة في الشبكة لمعرفة ما قبل البيت المذكور، فوجدتها قصيدة للشاعر : محمد عبد الحسين المعروف بمحمد مهدي الجواهري، يندب فيها الحسين ويعظم قبره، يقول في أولها:
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ.
فهو يفدي قبر الحسين (رضي الله عنه) ويصفه بأنه تنور بالحسين الأبلج الأروع الأطيب ريحا من نفحات الجنان والأضوع من مسك الجنان. فالأبلج والأروع والأعبق والأضوع كلها أوصاف متتالية، مجرورة بالباء المتعلقة بالفعل تنور.
فالمعنى والصناعة يعضدان جر الأضوع.
أسأل الله أن يهدينا إلى الحق وأن يجنبنا الشرك.
والله أعلم.