المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب العنوان (إسلام عمر)



ابن بطوطة
22-10-2012, 02:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من يعرب هذا العنوان (إسلام عمر)؟
للعلم هذه العبارة هي عنوان لفصل من رواية (نور الله) ج 1 لنجيب الكيلاني.
.
هناك من يعرب مثل هذه العناوين بأنها خبر لمبتدإ محذوف تقديره (هذا).
ولكن هناك قاعدة تقول: المعارف بعد أسماء الإشارة نعت أو بدل. وحسب هذه القاعدة فهذا الإعراب سيكون خاطئا.

أبوطلال
22-10-2012, 02:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من يعرب هذا العنوان (إسلام عمر)؟

ولكن هناك قاعدة تقول: المعارف بعد أسماء الإشارة نعت أو بدل. وحسب هذه القاعدة فهذا الإعراب سيكون خاطئا.

وعليك السلام
أين وقفت على هذه المقولة ؟ التي أرى أنها تختص بالاسم بعد (أيها ، أيتها) . أما النكرة بعد اسم الإشارة فهي خبر ، والمعرفة بعده بدل .
.
.
وفقك الله .

ابن بطوطة
22-10-2012, 03:15 AM
وعليك السلام
أين وقفت على هذه المقولة ؟ التي أرى أنها تختص بالاسم بعد (أيها ، أيتها) . أما النكرة بعد اسم الإشارة فهي خبر ، والمعرفة بعده بدل .
.


.
وفقك الله .

عبارة (إسلام عمر) معرفة وليست نكرة. لأن القاعدة تقول: إذا أضيفت النكرة إلى معرفة فإنها تستفيد منها التعريف. (كلمة إسلام أضيفت إلى اسم العلم عمر وهو معرفة)

أبوطلال
22-10-2012, 03:24 AM
ما ذكرته من التعريف بعد الإشارة يقتصر على المعرف بـ (ال) . ثم من قال : إنّ الخبر لا يأتي معرفة ؟ مثل : أنا الذي نظر ....... أنا الحادي القتيل أنا الظمي .

ابن بطوطة
22-10-2012, 03:48 AM
ما ذكرته من التعريف بعد الإشارة يقتصر على المعرف بـ (ال) . ثم من قال : إنّ الخبر لا يأتي معرفة ؟ مثل : أنا الذي نظر ....... أنا الحادي القتيل أنا الظمي .

الخبر يمكن أن يأتي معرفة. مثل قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ) هو: مبتدأ. و الله: اسم جلالة خبر. والخبر هنا جاء معرفة

سعيد بنعياد
22-10-2012, 02:53 PM
بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما كل خير.


قاعدة (المعارف بعد أسماء الإشارة نعت أو بدل) ليست على إطلاقها؛ وإنّما هي مقيّدة بِما كان مقترنا بـ(ألْ):

وإنْ أتاك اسمٌ مُعرّفٌ بـ(ألْ) **
** بعد إشارةٍ، فنعتٌ أو بَدَلْ

بل إنه حتى في هذه الحالة، حالة كون الاسم مقترنا بـ(أل)، لا بدّ من النظر إلى استقامة المعنى، والتحقق من صلاحية كون الاسم نعتا أو بدلا.

ولنتأمل، على سبيل المثال، الآيات الكريمة الآتية:

* (قَالَ أَنّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) [البقرة: 164]. (هذه) مؤنث، واسم الجلالة مذكّر. فمن غير المعقول إعراب اسم الجلالة نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (يحيي).

* (وَجَاءَكَ فِي هَذهِ الْحَقّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [هود: 120]. (هذه) مؤنث، و(الحقّ) مذكّر. فمن غير المعقول إعراب (الحقّ) نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (جاءك).

* (أُولَئِكَ الّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ، وَأُولَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ). هنا يقتضي المعنى ألاّ تُعرب (الأغلال) نعتا أو بدلا؛ فـ(أولئك) مبتدأ، خبَرُه الجملةُ الاسمية (الأغلالُ في أعناقهم). فـ(الأغلالُ) هنا مُبتدأ، و(في أعناقهم) متعلق بِمحذوف في محل رفع خبر.

دمتم بكل خير.

أبوطلال
22-10-2012, 03:10 PM
بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما كل خير.


قاعدة (المعارف بعد أسماء الإشارة نعت أو بدل) ليست على إطلاقها؛ وإنّما هي مقيّدة بِما كان مقترنا بـ(ألْ):

وإنْ أتاك اسمٌ مُعرّفٌ بـ(ألْ) **
** بعد إشارةٍ، فنعتٌ أو بَدَلْ

بل إنه حتى في هذه الحالة، حالة كون الاسم مقترنا بـ(أل)، لا بدّ من النظر إلى استقامة المعنى، والتحقق من صلاحية كون الاسم نعتا أو بدلا.

ولنتأمل، على سبيل المثال، الآيات الكريمة الآتية:

* (قَالَ أَنّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا) [البقرة: 164]. (هذه) مؤنث، واسم الجلالة مذكّر. فمن غير المعقول إعراب اسم الجلالة نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (يحيي).

* (وَجَاءَكَ فِي هَذهِ الْحَقّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [هود: 120]. (هذه) مؤنث، و(الحقّ) مذكّر. فمن غير المعقول إعراب (الحقّ) نعتا أو بدلا، وإنّما هو فاعل (جاءك).

* (أُولَئِكَ الّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ، وَأُولَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ). هنا يقتضي المعنى ألاّ تُعرب (الأغلال) نعتا أو بدلا؛ فـ(أولئك) مبتدأ، خبَرُه الجملةُ الاسمية (الأغلالُ في أعناقهم). فـ(الأغلالُ) هنا مُبتدأ، و(في أعناقهم) متعلق بِمحذوف في محل رفع خبر.

دمتم بكل خير.

صدقت أخي سعيداً ، وشكراً لبسطك ما عوَّلتُ فيه على حسن ظن القارئ ، فملاك الأمر في اللغة بأسرها هو صلاح المعنى .
.
.

بورك فيك ، وجعل بارئك هذا في ميزان حسناتك .

عطوان عويضة
22-10-2012, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل في هذه المشاركة السابقة بعض فائدة.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المراد بالاسم المحلى بأل الذي يعرب بدلا أو نعتا بعد اسم الإشارة إنما هو (المشار إليه) المصاحب لاسم الإشارة في اللفظ؛ تشير إلى رجل وتقول هذا الرجل كريم، وإلى ولد وتقول ذلك الولد ذكي. فإن كان الاسم التالي لاسم الإشارة محلى بأل ولكن لم يرد به مصاحبة الإشارة (المشار إليه)، فإنك تعربه بحسب موقعه وما يقتضيه المعنى؛ تقول: هذا القاضي. فتعرب القاضي خبرا لأنك لم ترد مصاحبة الإشارة باللفظ وإنما اكتفيت بالإشارة الحسية بالإصبع أو التوجه .. والمشار إليه في قولك : (هذا القاضي) منوي أو مقدر كأنك قلت هذا (الرجل) القاضي، ويحسن الفصل ولا يلزم؛ كأن تقول: هذا هو القاضي...
ومما جاء في القرآن بغير فصل قوله تعالى: " ذلك الفوز العظيم" و " ذلك الدين القيم" و " ذلك الخزي العظيم" و " ذلك اليوم الحق"
ومما جاء بالفصل قوله تعالى " ذلك هو الفوز العظيم" و " ذلك هو الضلال البعيد" و " ذلك هو الخسران المبين " و " ذلك هو الفضل الكبير".
وهاكم اقتباسا من مشاركة سابقة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم،
المقصود بتابع اسم الإشارة المحلى بأل الذي يعرب بدلا أو نعتا، إنما هو المشار إليه، وقد يذكر وقد لا يذكر. فإن ذكر أعربته بدلا لو كان جامدا ونعتا لو كان مشتقا. فإن لم يذكر كان ما بعد اسم الإشارة محتملا للتعريف بأل أو غيرها أو أن يكون نكرة ، ويعرب بحسب موقعه من الكلام، ولو كان ما بعد اسم الإشارة - غير التابع (المشار إليه) - محلى بأل، فإنه يحسن الفصل بضمير الفصل لئلا يلتبس يالمشار إليه.
تقول : هذا الرجل كريم ، الرجل هو المشار إليه ويعرب بدلا من اسم الإشارة.
هذا هو المدير ، المدير ليس التابع المشار إليه لذا حسن الفصل بهو ، ولو قلت هذا المدير ، لأمكن أن يظن أنه المشار إليه وانتظر السامع الخبر، نحو: هذا المدير محبوب.

أما بالنسبة للآية فالتابع المشار إليه المحلى بأل محذوف، والمعنى : إن هذا (الرجل) أخي له تسع وتسعون نعجة. وأخي تحتمل أن تكون خبر إن (إن هذا الرجل أخي)، وأن تكون بدلا - لا على التابع المشار إليه - أي : إن أخي له تسع ......

الخلاصة: إذا تلا اسم الإشارة اسم محلى بأل على التبعية لبيان المشار إليه، فإعرابه يكون بدلا أو نعتا. فإن قدر التابع المشار إليه أعرب ما بعد اسم الإشارة بحسب موقعه نكرة كان أم معرفة ، محلى بأل أم لا.

والله أعلم.

ابن بطوطة
23-10-2012, 01:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله جميعا
جزاكم الله على تفاعلكم مع الموضوع.
صراحة إجاباتكم أزالت عني الكثير من الغموض حول هذا الموضوع
الحمد لله كلها إجابات مقنعة. لا خوف على مستقبل اللغة العربية بوجود أمثالكم