المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أفق شاحب



حلا السويدات
24-10-2012, 05:26 PM
كان قلبي هادئاً ،وفي الجو أنقاض دخان صديقة، خفت حينئذ لكنني تماسكت، شعرت بالخليل تبتلعها الحيْرة ، من شرفة ذاكرتي كانت تبدو كسيدة في الأربعين تماما ، ذكية ومدركة وثائرة ،كنت أظن أني لو استطعت فهم لغة المدائن لأثبت لها جدارتي بالمجاز ولأرقصتها على العنب ولجعلت دويّ الرصاص في زقاقها يصدق ما قاله لي أنّ بين يديها ترقص العربية ولقلت لهم اصمتوا لاتفاوضوا ، امنحوها حق أن تتكلم، واحتفظوا بما تبقى من قصائد وعروبة، ولكنت حيفا أو نابلس أو عين السلطان ، أو طرابلس أوحماة أوعشا لعصفور ولأعلنت وظيفتي منفى عل لا ينادي بي سوى من ثار وصار يستحيل على الخارطة المدجنة ..
لو أنكما سمعتما ما جال في قلبي حينئذ لكنتما قد صفقتما لي بالتأكيد ...
وكانت الهتافات الفلاذية تقف في وجه الرصاص المبثوث في وجه المتظاهرين إلا قليلا ، لم يكن الأمر يستحق العناء لذلك سرعان ما انفض المتظاهرون، كنت أدرك أننا سنبدأ بتحليل الموقف ، وأني سأجعلك تعترف بأحقية التنظيم في التظاهر ،لكننا لم نفعل ، لم تُعنى قصتنا الغريبة أن تكون الأكثر مثالية وواقعية ، لا أذكر حقاً كيف بدأت بحبك ، صوتك نعم صوتك ،كان الصوت الأروع والأوثق والأكثر رجولة على نحو ما ، تذكرت حينئذ زهرة الياسمين ، وأصابعك المفعمة بالزيت الأسود حين قطفتها ،تذكرت قصيدتك الأخيرة وأنك عارضت من قال أنها ضرب من النرجسية ورغبة تملك لامرأة ما، لو أنك أخبرتني أن هذا الحب من أجلي لكنت عارضته قطعا ،لكنّ الغريبَ انتصر على الغريبِ في الأرض الغريبة ..
مشينا في شارع منطفئ الذاكرة ، وأخذت تحكي لي كيف نجا من الموت مرارا ، وسألتني أن تكون قصتي القادمة عنه ، كنت قد قبضت مسبقاً على فكرة، على التفصيل الوحيد الذي سأموت إذ أشفى منه ولم أكن أنوي ارتكاب فكرة الموت البتة ، لأنه كان الأجدى أن أتحدث عن المفردة الأكثر ذكاءاَ وتمرسا في عربيتك ( تمام) ،عنها بصيغة السؤال ، بالإقرار على شر ضمني ، بمحاولة للطمئنة ، وعنها الملاذ الأول للخليل عندما تهرع خائفة من الدجى ..
أتذكر لون قلبينا جيداً ، وأتذكر هيئة الشرفة وانتهاء موسم الزيتون، والروح التي سقطت في ثقب الأفق الشاحب ، أتذكر نبوءة أسقطها فنجان القهوة ، وظلك المهاجر الأخير !

هدى عبد العزيز
24-10-2012, 08:21 PM
كان قلبي هادئاً ،وفي الجو أنقاض دخان صديقة، خفت حينئذ لكنني تماسكت، شعرت بالخليل تبتلعها الحيْرة ، من شرفة ذاكرتي كانت تبدو كسيدة في الأربعين تماما ، ذكية ومدركة وثائرة ،كنت أظن أني لو استطعت فهم لغة المدائن لأثبت لها جدارتي بالمجاز ولأرقصتها على العنب ولجعلت دويّ الرصاص في زقاقها يصدق ما قاله لي أنّ بين يديها ترقص العربية ولقلت لهم اصمتوا لا تفاوضوا ، امنحوها حق أن تتكلم، واحتفظوا بما تبقى من قصائد وعروبة ، ولكنت حيفا أو نابلس أو عين السلطان ، أو طرابلس أوحماة أوعشا لعصفور ولأعلنت وظيفتي منفى عل ( لم أفهم كلمة عل عزيزتي ) لا ينادي بي سوى من ثار وصار يستحيل على الخارطة المدجنة ..
لو أنكما سمعتما ما جال في قلبي حينئذ لكنتما قد صفقتما لي بالتأكيد ...
وكانت الهتافات الفلاذية تقف في وجه الرصاص المبثوث في وجه المتظاهرين إلا قليلا ، لم يكن الأمر يستحق العناء لذلك سرعان ما انفض المتظاهرون، كنت أدرك أننا سنبدأ بتحليل الموقف ، وأني سأجعلك تعترف بأحقية التنظيم في التظاهر ،لكننا لم نفعل ، لم تُعنى ( أليست تعن ) قصتنا الغريبة أن تكون الأكثر مثالية وواقعية ، لا أذكر حقاً كيف بدأت بحبك ، صوتك نعم صوتك ،كان الصوت الأروع والأوثق والأكثر رجولة على نحو ما ، تذكرت حينئذ زهرة الياسمين ، وأصابعك المفعمة بالزيت الأسود حين قطفتها ،تذكرت قصيدتك الأخيرة وأنك عارضت من قال أنها ضرب من النرجسية ورغبة تملك لامرأة ما، لو أنك أخبرتني أن هذا الحب من أجلي لكنت عارضته قطعا ،لكنّ الغريبَ انتصر على الغريبِ في الأرض الغريبة ..
مشينا في شارع منطفئ الذاكرة ، وأخذت تحكي لي كيف نجا من الموت مرارا ، وسألتني أن تكون قصتي القادمة عنه ، كنت قد قبضت مسبقاً على فكرة، على التفصيل الوحيد الذي سأموت إذ أشفى منه ولم أكن أنوي ارتكاب فكرة الموت البتة ، لأنه كان الأجدى أن أتحدث عن المفردة الأكثر ذكاءاَ وتمرسا في عربيتك ( تمام) ،عنها بصيغة السؤال ، بالإقرار على شر ضمني ، بمحاولة للطمئنة ( أليست للطمأنة ) ، وعنها الملاذ الأول للخليل عندما تهرع خائفة من الدجى ..
أتذكر لون قلبينا جيداً ، وأتذكر هيئة الشرفة وانتهاء موسم الزيتون، والروح التي سقطت في ثقب الأفق الشاحب ، أتذكر نبوءة أسقطها فنجان القهوة ، وظلك المهاجر الأخير !


وظلك المهاجر الأخير !
خاتمتُكِ استمرارُ الحزنِ في نفوسنا !

.....
نص فاخر يعبر عن ألم دفين لم تسعفه مفرداتنا المباشرة في التعبير عنه ; فأصبحت لغة السرد هي لغة المدائن وصديقتي الخليل ولأرقصتُها على العنب وسيدة في الأربعين ....( كناية عن النضج )
يبقى المجاز هو الأكثر قدرة على التعبير عن المعاني الوفيرة التي تتزاحم في عقولنا والمشاعر المتدفقة التي تختلج صدورنا .

بيد أن الخليل تطلب لغة الصليل والصهيل ! لا لغة المدائن التي تشهد لها بالحضارة !
تقديري الغفير
آمل أن أقرأ جديدك قريبًا .

سليمان أبو ستة
24-10-2012, 10:12 PM
ما إن قرأت هذا النص السردي الملفوح بعبق الشعر إلا وقلت إن صاحبته لا بد كاتبة كبيرة من بلدي، فكيف لم أسمع بها حتى الآن. ثم لم ألبث حتى هرعت إلى عمي جوجل أستفتيه بشأنها، فدلني على أن لها ديوانا مجازا للطبع، ولم يسعفني بشيء من أعمالها الروائية (كما كنت أتوقع).
لكنه (أي جوجل) صدمني بخبر، قال إنها في السادسة عشرة من عمرها (كان ذلك قبل سنة) أي أنها تكتب باحتراف النصين السردي والشعري في زمن مبكر.. ماذا إذن يمكن أن نتوقع من مستقبل إبداعها المأمول!
أختنا الناقدة القديرة هدى عبد العزيز:
بما عرفناه عنك من نظرات نقدية ثاقبة، ومتابعة لأعمال المبدعين الشباب ، آمل منك أن تتعهدي هذه الكاتبة الواعدة، وأن لا تلقي بالا إلى الأخطاء المطبعية، فكلنا عرضة لها. وأن تقفي معها إذا كانت بسبيل إنجاز عمل روائي ما ، فما قرأته لها ينبئ بنفس روائي طويل، وإن كنت إذ علمت بحداثة سنها لا أحبذ تفرغها للرواية الآن.. يكفينا منها أن تقرأ لنا بعض أشعارها المطبوعة أو الجاهزة للنشر.

حلا السويدات
24-10-2012, 11:21 PM
نص فاخر يعبر عن ألم دفين لم تسعفه مفرداتنا المباشرة في التعبير عنه ; فأصبحت لغة السرد هي لغة المدائن وصديقتي الخليل ولأرقصتُها على العنب وسيدة في الأربعين ....( كناية عن النضج )
يبقى المجاز هو الأكثر قدرة على التعبير عن المعاني الوفيرة التي تتزاحم في عقولنا والمشاعر المتدفقة التي تختلج صدورنا .


بيد أن الخليل تطلب لغة الصليل والصهيل ! لا لغة المدائن التي تشهد لها بالحضارة !
تقديري الغفير
آمل أن أقرأ جديدك قريبًا .[/quote]
الناقدة العزيزة هدى عبد العزيز : بيد أن الصهيل بُّح منذ مخاض الموت الأول ، والصليل حذا حذو ظل محارب تاه في صحراء النقب ،والرسالة المشيعة خبر النصر ماتت من نسيان ولم تسعفها نافذة البريد الضيقة ، لم أنسَ أبجديتي في قاعة السينما ، ولكنّ فلسطين كان شعرها أطول وزوجها الهارب لم يعد ،ليصفق الجماهير بحرارة أخفى المؤلف الجملة الفيصل في السيناريو المبعثر ، لو رآني في الصف الأول لأدرك أن الفلمَ فاشل ،وأن الحقيقة يرهقها الضوء الخافت أكثر من العتم ...
لست أبرر خطئين ( نحوي ،تُعنَ ، والصحيح أن تكون مجزومة كما افدتِ بسبب الجزم ) ( لفظي طمئنة ، والصحيح طمئنة كما أسلفت ) لك جزيل الشكر ، دائما ما أقول أن لا مفر من الاخطاء لدي ، وعذرا لأنني لم أحتط عزيزتي ، أما عن لفظة علّ فهي توازي لعلّ في معناها ..
إن شاء المولى ، أشكرك عزيزتي :)

حلا السويدات
24-10-2012, 11:51 PM
ما إن قرأت هذا النص السردي الملفوح بعبق الشعر إلا وقلت إن صاحبته لا بد كاتبة كبيرة من بلدي، فكيف لم أسمع بها حتى الآن. ثم لم ألبث حتى هرعت إلى عمي جوجل أستفتيه بشأنها، فدلني على أن لها ديوانا مجازا للطبع، ولم يسعفني بشيء من أعمالها الروائية (كما كنت أتوقع).
لكنه (أي جوجل) صدمني بخبر، قال إنها في السادسة عشرة من عمرها (كان ذلك قبل سنة) أي أنها تكتب باحتراف النصين السردي والشعري في زمن مبكر.. ماذا إذن يمكن أن نتوقع من مستقبل إبداعها المأمول!
أختنا الناقدة القديرة هدى عبد العزيز:
بما عرفناه عنك من نظرات نقدية ثاقبة، ومتابعة لأعمال المبدعين الشباب ، آمل منك أن تتعهدي هذه الكاتبة الواعدة، وأن لا تلقي بالا إلى الأخطاء المطبعية، فكلنا عرضة لها. وأن تقفي معها إذا كانت بسبيل إنجاز عمل روائي ما ، فما قرأته لها ينبئ بنفس روائي طويل، وإن كنت إذ علمت بحداثة سنها لا أحبذ تفرغها للرواية الآن.. يكفينا منها أن تقرأ لنا بعض أشعارها المطبوعة أو الجاهزة للنشر.
الأستاذ الفاضل : سليمان أبو ستة
الشرف لي أن تبحث عني عبر أي وسيلة بحث ، أدركت أن ما وجدت قد أسرك ، لذا أنا الآن مسرورة ، كيف لنا أن نقبع خلف الوجع كل هذا الوقت ولا تسعفنا إلا العربية ، والعربية مسقط رأس الذين عرى الشتات وطنهم منهم ، أذكر أن قافيتي كانت تكره جرأتي إذ أبصق تردينا في جوف النون ،أذكر أن الخليل بكت على كتفي ، إذ رأيناه يتبع هذيان المدى ....
حقيقة لم اتجه إلى الرواية وأنا لم أتم الثامنة عشر بعد ، ربما لن أفعل، أو ستعلن اسمي على الملأ تطلبني فأرضخ ، ربما ، ربما ،،
أشكرك :)

الرماحي
25-10-2012, 06:59 AM
والله .. منذ استهللت النص .. قلت في نفسي .. هذه من طرائد .. هدى عبد العزيز .. ولن يفك طلاسمها إلا هي .. بعد الله .. ولم أفاجأ بأن تكون أو المعلقين :)

فقد كتبت بلغة فوق لغتي التي أزعمها .

أسأل الله أن يفتح لها باباً تحب أن تلج فيه وأن يمتعها بما تحب .

خشان خشان
25-10-2012, 01:15 PM
كان قلبي هادئاً ،وفي الجو أنقاض دخان صديقة، خفت حينئذ لكنني تماسكت، شعرت بالخليل تبتلعها الحيْرة ، من شرفة ذاكرتي كانت تبدو كسيدة في الأربعين تماما ، ذكية ومدركة وثائرة ،كنت أظن أني لو استطعت فهم لغة المدائن لأثبت لها جدارتي بالمجاز ولأرقصتها على العنب ولجعلت دويّ الرصاص في زقاقها يصدق ما قاله لي أنّ بين يديها ترقص العربية ولقلت لهم اصمتوا لاتفاوضوا ، امنحوها حق أن تتكلم، واحتفظوا بما تبقى من قصائد وعروبة، ولكنت حيفا أو نابلس أو عين السلطان ، أو طرابلس أوحماة أوعشا لعصفور ولأعلنت وظيفتي منفى عل لا ينادي بي سوى من ثار وصار يستحيل على الخارطة المدجنة ..


2239

سلمت أستاذتي

إليك من نبض كلماتك :


يبدو الجمال بعينٍ حين تكتحل
وعين سارةَ مفطورٌ بها الكَحَلُ

قلبي هدوء وحولي الجو يشتعل
هل الخليل اعتراها فجأة خلل؟

كأنها أربعين العمر قد بلغت ‏
أشدّها، ولها من فضلها حُلَلُ

ما همّها من رصاص الخصم شدته
فالضاد درعٌ لها إذْ عِنْبُها القُبَلُ

الحبّ والحربُ والإخلاص ديدنها
بقلبها الكرمِلُ المغصوبُ والجبل

وكل كارثة في العُرْبِ قد نزلتْ
بقلبها فهمُ في قلبها نزلوا

فليخسأ القوم منْ أمْنُ العدو لهم
رسالة ما لهم من دونها شُغُلُ

عشرون عاما ولم تشبع جيوبهم
وما اعترى وجهَهم من دورهم خجل

للخصم منذ ادعوها ثورةً وجدوا
وما له غيرَهمْ في أمْرِنا بدلُ

إذا رأيت وجوه القوم ناديةً
لا يعرقونَ، الذي يبدو بها بللُ

لولا المقام وأيامٌ نبجلها
لكنت فصلتُ ما يُدعى الذي فعلوا

لكننا هاهنا باقون موعدنا
نصر من الله، بالقرآن متصل

نصيح بالأمة المزري بها خبَلٌ
قد آن يا أمتي للوعي ننتقل

هدى عبد العزيز
02-11-2012, 11:11 PM
أختنا الناقدة القديرة هدى عبد العزيز:
بما عرفناه عنك من نظرات نقدية ثاقبة، ومتابعة لأعمال المبدعين الشباب ، آمل منك أن تتعهدي هذه الكاتبة الواعدة، وأن لا تلقي بالا إلى الأخطاء المطبعية، فكلنا عرضة لها. وأن تقفي معها إذا كانت بسبيل إنجاز عمل روائي ما ، فما قرأته لها ينبئ بنفس روائي طويل، وإن كنت إذ علمت بحداثة سنها لا أحبذ تفرغها للرواية الآن.. يكفينا منها أن تقرأ لنا بعض أشعارها المطبوعة أو الجاهزة للنشر.



الناقدة العزيزة هدى عبد العزيز : بيد أن الصهيل بُّح منذ مخاض الموت الأول ، والصليل حذا حذو ظل محارب تاه في صحراء النقب ،والرسالة المشيعة خبر النصر ماتت من نسيان ولم تسعفها نافذة البريد الضيقة ، لم أنسَ أبجديتي في قاعة السينما ، ولكنّ فلسطين كان شعرها أطول وزوجها الهارب لم يعد ،ليصفق الجماهير بحرارة أخفى المؤلف الجملة الفيصل في السيناريو المبعثر ، لو رآني في الصف الأول لأدرك أن الفلمَ فاشل ،وأن الحقيقة يرهقها الضوء الخافت أكثر من العتم ...
لست أبرر خطئين ( نحوي ،تُعنَ ، والصحيح أن تكون مجزومة كما افدتِ بسبب الجزم ) ( لفظي طمئنة ، والصحيح طمئنة كما أسلفت ) لك جزيل الشكر ، دائما ما أقول أن لا مفر من الاخطاء لدي ، وعذرا لأنني لم أحتط عزيزتي ، أما عن لفظة علّ فهي توازي لعلّ في معناها ..
إن شاء المولى ، أشكرك عزيزتي :)


والله .. منذ استهللت النص .. قلت في نفسي .. هذه من طرائد .. هدى عبد العزيز .. ولن يفك طلاسمها إلا هي .. بعد الله .. ولم أفاجأ بأن تكون أو المعلقين :)

فقد كتبت بلغة فوق لغتي التي أزعمها .

أسأل الله أن يفتح لها باباً تحب أن تلج فيه وأن يمتعها بما تحب .

أشكر لكم هذه الأوسمة ... بيد أن قراءة النص يحتاج إلى أصواتنا العالية جميعا وما أرى أدواتي إلا في عوز للمزيد .
والنقد الإيجابي يضع المزايا والعيوب في وجه المبدع ليفيدَ من كليهما ... فبث الروح الإيجابية له تزيده ثقة ; وكشف الهنات تبعده عنها .
أما الموهبة فهي تضج وضوحا للعيان وليست في حاجة إلى صوتي . وإن شاء الله ستكبر مع الأيام ومع النقد الإيجابي
وفقكِ الله أختي حلا
تقديري للجميع

نمر الإسلام
08-11-2012, 05:28 PM
2239

سلمت أستاذتي

إليك من نبض كلماتك :


يبدو الجمال بعينٍ حين تكتحل
وعين سارةَ مفطورٌ بها الكَحَلُ

قلبي هدوء وحولي الجو يشتعل
هل الخليل اعتراها فجأة خلل؟

كأنها أربعين العمر قد بلغت ‏
أشدّها، ولها من فضلها حُلَلُ

ما همّها من رصاص الخصم شدته
فالضاد درعٌ لها إذْ عِنْبُها القُبَلُ

الحبّ والحربُ والإخلاص ديدنها
بقلبها الكرمِلُ المغصوبُ والجبل

وكل كارثة في العُرْبِ قد نزلتْ
بقلبها فهمُ في قلبها نزلوا

فليخسأ القوم منْ أمْنُ العدو لهم
رسالة ما لهم من دونها شُغُلُ

عشرون عاما ولم تشبع جيوبهم
وما اعترى وجهَهم من دورهم خجل

للخصم منذ ادعوها ثورةً وجدوا
وما له غيرَهمْ في أمْرِنا بدلُ

إذا رأيت وجوه القوم ناديةً
لا يعرقونَ، الذي يبدو بها بللُ

لولا المقام وأيامٌ نبجلها
لكنت فصلتُ ما يُدعى الذي فعلوا

لكننا هاهنا باقون موعدنا
نصر من الله، بالقرآن متصل

نصيح بالأمة المزري بها خبَلٌ
قد آن يا أمتي للوعي ننتقل



هذه مدرستي ..
ماذا تفعل هنا؟

خشان خشان
11-11-2012, 07:46 AM
هذه مدرستي ..
ماذا تفعل هنا؟

مرحبا أخي نمر الإسلام
إنها مدرستي كذلك
كم لها ولأساتذتها من فضل في أعناق الأجيال.
شكرا لك.