المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى قول الاستراباذي في الكافية؟



*الواثق*
27-10-2012, 05:48 PM
السلام عليكم
يقول الرضيّ:"واعلم أنّ "اليوم" إذا وقع خبرًا عن لفظي :"الجمعة"و"السبت"، جاز نصبه على ضعفه،
لكونهما في الأصل مصدرين، فمعنى "اليومَ الجمعة أو السبت":أي:"الاجتماع، أو السكون"، والأولى رفعه، لغلبة "الجمعة" و"السبت".

فما معنى مُجمل كلامه؟
وما معنى قوله "جاز نصبه على ضعفه"؟
وبارك الله فيكم
ملحوظة:أعمل على بحث عن آراء الفراء في شرح الكافية لرضي الدين الاستراباذي، وعن مدى إفادة الأخير من الفراء، لذلك سأجعل هذا الموضوع ملاذاً لتساؤلاتي، علّني أجد من يسعفني بعلمه هنا، فلا تبخلوا عليّ بعلمكم.

أبو عبد
27-10-2012, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظرف المكان يخبر به عن اسم المعنى ( المصدر ) وعن الجثة ( اسم العين )
ظرف الزمان يخبر به عن اسم المعنى ( المصدر ) ولا يخبر به عن الجثة ، وما ورد تأوله النحاة ، مثل : الليلة الهلال . واليوم خمر وغدا أمر .
يجوز رفع ( اليوم ) إن جعلته اسما فتقول : اليوم الجمعة .
ويجوز نصب ( اليوم ) على الظرفية ( على ضعف كما نقلت ) إن قدرت ( الجمعة ) بمعنى الاجتماع ، والسبت بمعنى الانقطاع، فتقول : اليومَ الجمعة
لأن الاجتماع والانقطاع مصدران ويجوز أن يأتي ظرف الزمان خبرا للمصدر . ولا يجوز في أيام الأسبوع الأخرى
والله تعالى أعلم .

*الواثق*
28-10-2012, 08:28 AM
بارك الله فيك أستاذي على الشرح والتوضيح
جُزيت خيرًا

*الواثق*
28-10-2012, 10:26 AM
سؤال ثانٍ:- ورد في "أحكام المنادى المفرد المعرفة"من شرح الكافية.
يقول الفراء:"أصل يا زيد: يا زيدًا، ليكون المنادى بين الصوتين، ثم اكتفى بـ(يا)، ونُوي الألف فصار كالغايات، فبُني على الضم،
وفتح المضاف لوقوع المضاف إليه موقع الألف في يا زيدًا ، فحركته عنده، ليست نصبًا.ولا أدري ما يقول في نصب المضارع والمفرد والنكر ة، ولمَ لا يجري المضاف مجراهما في كونه منصوبًا".

أرجو توضيح مُجمل الكلام مع ما لُوِّن بالأحمر.وشكراً