المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أريد التعليق على ما لون باللون الأحمر



السعيد الصدّا
29-10-2012, 05:44 PM
قرأت هذه المشاركة وأريد التعليق على مالون باللون الأحمر
ومهما تكن عند امرئ من خليقة - وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
الإعراب التالي للبيت بناء على كون مهما اسما وليس حرفا
ومهما : الواو حسب ما قبلها
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم لوقوعه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون
واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي يعود على مهما
ملاحظة : من قال بحرفيّة مهما اعتبروا اسم تكن " خليقة المتأخّرة " ومن زائدة
عند . ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف , والظرف متعلق بخبر تكن المحذوف
أمريء : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة ألحقت بالنون
من خليقة : من حرف جر زائد وخليقة مبتدأ مرفوع بضمّة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد , وخبر المبتدأ محذوف
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر جملة تفسيريّة لمهما لا محل لها من الإعراب
وإن : حاليّة أو معترضّة ( يجوز الوجهان ) حرف مبني لا محل له من الإعراب
إن : يجوز أن تكون حرف شرط جازم محذوف الجواب ويجوز أن تكون وصليّة حرف مهمل غير عامل لا محل له من الإعراب
خالها :خال فعل ماض مبني على الفتح ( من أفعال الرجحان ينصب مفعولين )
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على أمريء
والها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أوّل والضمير يعود على خليقة
تخفى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على خليقة كذلك , والجملة الفعليّة في محل نصب مفعول به ثان
على الناس : جار ومجرور متعلقان بالفعل تخفى
إذا اعتبرنا إن جازمة محذوفة الجواب بكون الفعل خال فعل الشرط في محل جزم والجواب محذوف
إذا كانت الواو معترضة فجملة الشرط أو الجملة الفعليّة على إهمال إن معترضة لا محل لها من الإعراب
وإذا اعتبرنا الواو حاليّة تكون الجملة بعدها في محل نصب حال , وصاحب الحال هو خليقة
تعلم : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه وقع جواب الشرط لمهما وعلامة جزمه السكون المحرك للكسر مراعاة للقافية الشعريّة
وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ مهما
الأسئلة :
هل من هنا زائدة مع العلم أن شروط زيادتها لا تتوفر هنا ؟؟
جملة " وصاحب الحال هو خليقة " كلمة خليقة نكرة وصاحب الحال معرفة فكيف يكون التوفيق بين القولين ؟
مامعنى إن الوصلية ؟؟
هل من أنواع إن " معترضة "؟
..........................................................................................

د:إبراهيم الشناوى
30-10-2012, 12:07 AM
حياك الله أستاذنا الكريم


هل من أنواع إن " معترضة "؟



لعل الصواب : هل من أنواع الواو " معترضة "

سحر نعمة الله
30-10-2012, 12:43 AM
مامعنى إن الوصلية ؟؟

أي الزائدة لوصل الكلام بعضه ببعض ،وتقوية معناه،فلا تعمل شيئًا ، ويمكن الاستغناء عنها ما لم يمنع وزن الشعر.
ويكثر هذا الوصل حين تتوسط بين "ما"النافية وما دخلت عليها من جملة فعلية او اسمية كقول الشاعر:
ما-إن -رأيت ولا سمعت بمثله***درًّا يعود من الحياء عقيقا
والله أعلم

السعيد الصدّا
30-10-2012, 11:28 PM
للرفع

عطوان عويضة
31-10-2012, 01:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأت هذه المشاركة وأريد التعليق على مالون باللون الأحمر
ومهما تكن عند امرئ من خليقة - وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
الإعراب التالي للبيت بناء على كون مهما اسما وليس حرفا
ومهما : الواو حسب ما قبلها
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
تكن : فعل مضارع ناقص مجزوم لوقوعه فعل الشرط وعلامة جزمه السكون
واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي يعود على مهما
ملاحظة : من قال بحرفيّة مهما اعتبروا اسم تكن " خليقة المتأخّرة " ومن زائدة
الذي قال إن مهم تأتي حرفا بمعنى إن هو السهيلي رحمه الله وتبعه بعضهم في ذلك،
من زائدة على رأي أبي علي الفارسي، لأن الشرط عنده غير موجب، فهو كالاستفهام والنفي، لذا تأتي من زائدة بعده.
عند . ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف , والظرف متعلق بخبر تكن المحذوف
أمريء : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة ألحقت بالنون
لا أرى لهذه العبارة معنى.
من خليقة : من حرف جر زائد وخليقة مبتدأ مرفوع بضمّة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد , وخبر المبتدأ محذوف
والجملة الاسميّة من المبتدأ والخبر جملة تفسيريّة لمهما لا محل لها من الإعراب
وهذا الإعراب خطأ، ولا أرى له وجها من الصحة.
ولكني أرى أن خليقة تمييز مفسر للضمير المستتر المبهم الواقع اسما لتكن، ولأنه يعود على مبهم (مهما) فهو مبهم، لذا يفسر بتمييز، وقد يسبق التمييز بمن.
ولعل المعرب وقع على كلمة مفسر أو تسير في مكان ما فظن أن المقصود بالتفسير جملة.
وإن : حاليّة أو معترضّة ( يجوز الوجهان ) حرف مبني لا محل له من الإعراب
لعله أراد الواو، فسها ، كما يبدو.
......
......
......
الأسئلة :
هل من هنا زائدة مع العلم أن شروط زيادتها لا تتوفر هنا ؟؟ يرى أبو علي الفارسي أن من تزاد بعد الشرط لأن الشرط ليس موجبا أي ليس إثباتا فهو كالنفي والنهي والاستفهام في عدم الإيجاب.
جملة " وصاحب الحال هو خليقة " كلمة خليقة نكرة وصاحب الحال معرفة فكيف يكون التوفيق بين القولين ؟ بغض النظر عن صحة كون الجملة حالا هنا، إلا أن الحال تأتي من النكرة في مواضع منها ما لو كانت جملة الحال مصدرة بالواو، كقوله تعالى " أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها"
مامعنى إن الوصلية ؟؟ لعله أراد الزائدة في صلة الموصول الاسمي نحو: يرجي المرء ما إن لا يراه، أو الموصول الحرفي نحو: تدوم النعم ما إن شكرت الله عليها.
هل من أنواع إن " معترضة "؟ هو أراد الواو، بدليل أنه أعرب إن بعدها.
..........................................................................................
والله أعلم.