المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤالان في النحو ...



شاعر عراقي
30-10-2012, 06:53 PM
السلام عليكم أحبّتي
لي سؤالان
1- لماذا النحو أساسه القياس بخلاف اللغة فأساسها السماع؟

2-إذا تعارضت القاعدة النحوية مع القراءة القرآنية عند البصريين تُرد القراءة وتقدّم القاعدة النحوية لماذا؟
بخلاف الكوفيين طبعاً؟؟
أرجو الإجابة
مع كل الشكر

سليم العراقي
30-10-2012, 06:57 PM
السلام عليكم أحبّتي
لي سؤالان
1- لماذا النحو أساسه القياس بخلاف اللغة فأساسها السماع؟

2-إذا تعارضت القاعدة النحوية مع القراءة القرآنية عند البصريين تُرد القراءة وتقدّم القاعدة النحوية لماذا؟
بخلاف الكوفيين طبعاً؟؟
أرجو الإجابة
مع كل الشكر


عليك سلام الله أيها الأخ الغالي , كل عام أنت بخير وأهل بغداد الحبيبة , أدعو الله أن يكرمكم دنيا وآخرة , مرحبا بك في الفصيح ...
صبرا أيها الحبيب سوف تنال مبتغاك بإذنه تعالى بعدما يمرّ على موضوعك من هو أهل له من بعدي وهم كثير بإذنه ربي ...
ويكفي أن تضع موضوعك هنا ولا داعي لتكراره في مكان آخر ...
كل الاحترام ...

شاعر عراقي
30-10-2012, 07:15 PM
كل عام وأنت بخير سيّدي
تقبل محبتي واحترامي
شكري لك ولكل الإخوة

عطوان عويضة
31-10-2012, 02:16 AM
السلام عليكم أحبّتي
لي سؤالان
1- لماذا النحو أساسه القياس بخلاف اللغة فأساسها السماع؟

2-إذا تعارضت القاعدة النحوية مع القراءة القرآنية عند البصريين تُرد القراءة وتقدّم القاعدة النحوية لماذا؟
بخلاف الكوفيين طبعاً؟؟
أرجو الإجابة
مع كل الشكر

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
1- اللغة ألفاظها محصورة وإن كثرت، والتراكيب غير محصورة، ولو كانت كل ألفاظ اللغة عشرة ألفاظ لأمكن بناء (3628800) تركيبا منها بغير تكرار أي لفظ منها، فما بالك لو كررنا بعضها مرتين أو أكثر؟ وما بالك لو كان عدد الألفاظ كل ما سمع عن العرب؟
لذا كان لا بد في النحو أن يضبط بضابط السماع أيضا، ولكن سماع التراكيب لا سماع الألفاظ، وذلك باستقراء التراكيب التي استعملها العرب، فما اطرد في استعمالهم بألفاظ معينة، قيس استعماله مع غيرها من الألفاظ بما يستوعبه معنى هذه الألفاظ.
فلو قال الشاعر الجاهلي مثلا: أفاطم ... متعيني، جاز أن تقول: أعاتكة فتنادي عاتكة كما نادى فاطمة، ولا يحتج عليك محتج أننا لم نسمع العرب تنادي عاتكة، وجاز أن ترخم عاتكة كما رخم فاطمة ، وجاز ذلك مع ما لا يحصى من الأسماء، لكن لا يجوز أن يأتي أحد بلفظ للنداء غير مسموع عن العرب، فيقول مثلا: بفاطم وهو يريد أفاطم، ولا سحف بينك مثلا وهو يريد قبل بينك.
الألفاظ واللغة سماع ، أما النحو والتركيب فقياس ، والقياس معناه أنك تقيس على ما سمع منهم. وليست العربية بدعا في ذلك، بل هذا ما يوجبه العقل في كل لغة.

2- كنت قد زورت ردا لسؤالك الثاني ولكني وجدت مشاركة قديمة لأحد الأكارم الأماجد تغني عما أردت قوله، لعل فيها شفاء غلة.
هنــــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=45773)

د.سليمان خاطر
31-10-2012, 12:59 PM
لا مزيد على ما ذكره الأستاذ/عطوان.
وما ورد في السؤال أكثر دعوى بلا دليل تكرر بلا تجريب، والله المستعان.

أبو روان العراقي
31-10-2012, 10:11 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
1- اللغة ألفاظها محصورة وإن كثرت، والتراكيب غير محصورة، ولو كانت كل ألفاظ اللغة عشرة ألفاظ لأمكن بناء (3628800) تركيبا منها بغير تكرار أي لفظ منها، فما بالك لو كررنا بعضها مرتين أو أكثر؟ وما بالك لو كان عدد الألفاظ كل ما سمع عن العرب؟
لذا كان لا بد في النحو أن يضبط بضابط السماع أيضا، ولكن سماع التراكيب لا سماع الألفاظ، وذلك باستقراء التراكيب التي استعملها العرب، فما اطرد في استعمالهم بألفاظ معينة، قيس استعماله مع غيرها من الألفاظ بما يستوعبه معنى هذه الألفاظ.
فلو قال الشاعر الجاهلي مثلا: أفاطم ... متعيني، جاز أن تقول: أعاتكة فتنادي عاتكة كما نادى فاطمة، ولا يحتج عليك محتج أننا لم نسمع العرب تنادي عاتكة، وجاز أن ترخم عاتكة كما رخم فاطمة ، وجاز ذلك مع ما لا يحصى من الأسماء، لكن لا يجوز أن يأتي أحد بلفظ للنداء غير مسموع عن العرب، فيقول مثلا: بفاطم وهو يريد أفاطم، ولا سحف بينك مثلا وهو يريد قبل بينك.
الألفاظ واللغة سماع ، أما النحو والتركيب فقياس ، والقياس معناه أنك تقيس على ما سمع منهم. وليست العربية بدعا في ذلك، بل هذا ما يوجبه العقل في كل لغة.

2- كنت قد زورت ردا لسؤالك الثاني ولكني وجدت مشاركة قديمة لأحد الأكارم الأماجد تغني عما أردت قوله، لعل فيها شفاء غلة.
هنــــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=45773)

أحسن الله إليك أبا عبد القيوم فائدة تذكر وتوضيح وشرح مفصل بارك الله فيك