المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل تجوز زيادة ما على أي في كل الأحوال؟



تلميذ مخضرم
31-10-2012, 03:00 PM
السلام عليكم

يقال في اللغة: أيما رجل أتاك فأكرمه
وهنا أي شرطية وما زائدة

سؤالي هل يجوز لنا زيادة ما على أي بغض النظر عن نوع أي

مثلا في هذه الجملة:

سأعطيك أيما مبلغ تطلبه
وسيأتي أيما رجل من القوم

فهل تجوز إضافة ما لأي في هاتين الجملتين ؟

تلميذ مخضرم
03-11-2012, 03:22 PM
للرفع

وأتمنى منكم الإجابة

سليم العراقي
03-11-2012, 04:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله ...
الذي يبدو لي أن زيادة " ما " جاءت بنصوص سماعية لغرض بلاغي ولا خير في زيادتها إن لم تكن كذلك ...
مثال ذلك الزيادة في القرآن الكريم تكون دائما لغرض وحكمة بلاغية أو بيانية قلّ من يدركها أو سيدركها ....
لذلك أرى -والله أعلم- أن عدم الزيادة أولى من الزيادة باستثناء القياس على نصوص سماعية فصيحة لغرض في قلب زائده ...هذا باجتهاد والله أعلم ...

أبو روان العراقي
03-11-2012, 08:35 PM
السلام عليكم

تزاد كلمة " ما " بعد بعض أحرف الجر فلا تكفها عن العمل ، وتزاد بعد البعض الآخر فتكفه عن العمل ، وذلك على النحو التالي :

أولا ـ الحروف التي تزاد بعدها " ما " فلا تكفها عن العمل :

1 ـ تزاد بعد " من " نحو قوله تعالى : { مما خطيئاتهم أغرقوا } .

2 ـ تزاد بعد " عن " نحو قوله تعالى : { عما قليل ليصبحن نادمين } .

3 ـ تزاد بعد الباء " : نحو قوله تعالى : { فبما نقضهم ميثاقهم }.

وقوله تعالى : { فبما رحمة من الله لنت لهم } .

ثانيا ـ الحروف التي تزاد بعدها " ما " فتبطل عملها :

تزاد " ما " بعد " رب " ، و " الكاف " فتبطل عملهما ، وذلك بإجماع النحاة ، ويختص دخولهما على الجمل . مثال زيادتها على " رب " :

12 ـ قول الشاعر جذيمة الأبرش :

ربما أوفيت في علم ترْفَعَنْ ثوبي شمالاتُ

الشاهد قوله : ربما ، حيث أوصل الشاعر " ما " بـ " رب " فكفتها عن العمل ، واختص دخولها على الجملة الفعلية المبدوءة بالفعل الماضي ، لأن الأصل في " رب " التقليل ، أو التكثير ، وهما إنما يكونان فيما عرف حده ، ومن هنا قل دخولها " رب " المكفوفة على الأفعال المضارعة ، فإن دخلت ظاهرا على المضارع ، فإيما أن يكون الفعل مؤولا بالماضي ، وإما أن يقدر مدخولها ماضيا .

ـ ومنه قوله تعالى : { ربما يود الذين كفروا } .


ومثال زيادتها على " الكاف " :

ـ قول نهشل بن حري :

أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه

ـ ومنه قول زياد الأعجم :

فإن الحمر من شر المطايا كما الحَبِطات شرَّ بني تميم

والشاهد في البيتين قولهما : " كما سيف " ، و " كما الحبطات " فنلاحظ أن كلمة سيف جاءت مرفوعة على الابتداء ، ولم تعمل فيها الكاف ، لكف عملها بـ " ما " ، وكذلك الحال في " الحبطات " فقد رفعت على الابتداء ، ولم تعمل فيها الكاف المكفوفة بـما ، ومن الملاحظ أن " كما " لا تختص بالدخول على نوع معين من الجمل ، بل يشمل دخولها الجمل الاسمية ، والفعلية على حد سواء


منقول للفائدة

والله أعلم