المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن الإسناد



فتى الشام
31-10-2012, 10:13 PM
يقولون : "سعد قام" أقوى من "قام سعد" لأن في تكرار الإسناد مرتين , فما معنى هذا ؟
أفيدونا جزاكم الله تعالى خيراً ...

زهرة متفائلة
31-10-2012, 10:34 PM
يقولون : "سعد قام" أقوى من "قام سعد" لأن في تكرار الإسناد مرتين , فما معنى هذا ؟
أفيدونا جزاكم الله تعالى خيراً ...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة :

من شرح مائة المعاني والبيان لابن الشحنة ( شرح الشيخ ) أحمد بن عمر الحازمي حفظه الله :

سؤال ( قام زيدٌ وفي جملتكم قام سعد ) هل فيه تكرار ؟ لا ، ليس فيه تكرار لماذا ؟ لأن قام هنا أسند إلى زيد مرة واحدة !
بخلاف( زيدٌ قام وفي جملتكم سعد قام ) أُسند إلى زيد مرتين ، مرة باسم صريح ومرة بضميره حيث لا تكرار للإسناد فيه بخلاف الجملة نحو زيدٌ قام ، فإنها تفيد ذلك التكرار ، تفيد ذلك يعني : التقوي لتكرار الإسناد فيها إلى زيدٍ مرتين ، إلى لفظه وإلى ضميره.

انتهى
ــــــــــــــــــــــــــــ

* أظن يقصد ضميره المستتر الذي في الفعل ( قام ) .....


والله أعلم بالصواب ، والباقي لأهل العلم

فتى الشام
01-11-2012, 06:05 PM
نعم هما إسنادان لأن المعنى زيد قام هو فالأول إسناد القيام لـ"هو" و الثاني إسناد "قام هو" للمبتدأ , لكن هذا يأتي أيضاً في قولنا زيد قائم ؟

زهرة متفائلة
01-11-2012, 11:03 PM
نعم هما إسنادان لأن المعنى زيد قام هو فالأول إسناد القيام لـ"هو" و الثاني إسناد "قام هو" للمبتدأ , لكن هذا يأتي أيضاً في قولنا زيد قائم ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : فتى الشام

* جزاكم الله خيرا ، صحيح إن جملة ( زيد قام ) قريبة من جملة ( زيد قائم ) ولكنها مختلفة !
* يمكنكم ـ بارك الله فيكم ـ الضغط على ملف وورد للشيخ الحازمي هنــــا (http://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=%D8%B2%D9%8A%D8%AF+%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85+%D9%84%D9%8A%D8%B3+%D8%A8%D9%87+%D8%AA%D9%82%D9%88%D9% 8A+&source=web&cd=1&cad=rja&ved=0CB4QFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.alhazme.net%2Fupload%255Cattach_files%255C%25D8%25B4%25D8%25B1%25D8%25AD%2520%2 5D9%2586%25D8%25B8%25D9%2585%2520%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25A6%25D8%25A9%2520%25D8%25A7%25D9%2584%2 5D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%2520%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2 58A%25D8%25A7%25D9%2586%25207.doc&ei=DcKSUJmiE4y1hAeOhoG4Cw&usg=AFQjCNFC_nnPZK6-mR36yWwugGu88x53zQ) فلقد فصّل جزاه الله خيرا عن هذه المسألة بتفصيل جميل من خلال شرحه ( جزاه الله الجنة )

إليكم مقتطف يسير حول هذه الجزئية ولو تمّ قراءة شرحه من بدايته لفُهم درس الإسناد :

زيدٌ قائمٌ ، قالوا : هنا لا تكرير للإسناد فيه لأنك إذا قلت زيدٌ قام ،شرب ، زيدٌ مبتدأ قام فعل ماضي والفاعل ضمير مستتر يعود إلى زيد ، هنا قالوا : فيه تقوية للحكم ، الخبر وقع فعلاً ماضيًا ، وأُسْنِدَ إلى ضمير زيد فكأنك كررت زيدًا مرتين ، أثبت له الحكم مرتين ، مرة بكون الجملة وقعت قام زيدٌ في القوة لأن الضمير يعود إلى زيد ، ومرة أخرى أسندت القيام إلى فاعل ، يعني : زيد وقع مرتين مرة بالاسم الظاهر وهو مبتدأ ومرةً فاعلاً ، فأخبرت عنه من حيث كونه مبتدأ ومن حيث كونه فاعلاً بقام ، تأكيد أو لا ؟ في تقوية أو لا ؟ فيه تقوية ، هذا يسمى ماذا ؟ يسمى تقوية الحكم ،وليس بمفرد . إذًا زيدٌ قائمٌ لا تكرير للإسناد فيه لكون قائم اسم فاعل ، وهو مع مرفوعِهِ عند النحاة وعند البيانيين في حكم المفرد ، ولذلك يمثل بهذا المثال للمفرد ، زيدٌ قائمٌ يذكر النحاة [ بأن الاسم يتألف من اسمين ] ([1] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn1)) بأن الكلام يتألف من اسمين ، ويذكرون هذا النوع زيدٌ قائمٌ فيعترض عليهم معترض يقول : قائمٌ مؤلف من كلمتين فهو مؤلف من ثلاث كلمات ، يجاب بأن اسم الفاعل مع مرفوعِهِ في حكم الاسم المفرد ،فحينئذٍ لا تكرار ، يعني : لم يسند قائم إلى زيد ولم يسند إلى ضمير زيد ، ليس هو كزيدٌ قام ففرقٌ بينهما ، فلا يفيد حينئذٍ تقوي الحكم ، فزيدٌ قائمٌ هذا مفرد لأنه لا يفيد تقوي الحكم وليس بسببي ، ومثله قام زيدٌ هل فيه تكرار ؟ لا ، ليس فيه تكرار لماذا ؟ لأن قام هنا أسند إلى زيد مرة واحدة بخلاف زيدٌ قام أُسند إلى زيد مرتين ، مرة باسم صريح ومرة بضميره حيث لا تكرار للإسناد فيه بخلاف الجملة نحوزيدٌ قام ، فإنها تفيد ذلك التكرار ، تفيد ذلك يعني : التقوي لتكرار الإسناد فيها إلى زيدٍ مرتين ، إلى لفظه وإلى ضميره . إذًا المفرد المراد به ألا يكون سببيًا كهندٌ عبدها قائم ، أو زيدٌ بوه منطلقٌ ، وألا يفيد التقوي ، والتقوي له صورةٌ وهي قولهم : زيدٌ قام . وأما قام زيدٌ فليس فيها تقوي البتة . وزيدٌ قائمٌ ليس فيها تقوي البتة . لأنه إذا وجد السببي وتقوي الحكم فهو جملةٌ قطعًا ، ما عدا ذلك فليست جملةٍ . وتقوي الحكم في الاصطلاح عندهم هنا تأكيده بالطريق المخصوص نحو زيدٌ قام ، واصطلاح السكاكي في المسند هنافي زيدٌ قام ويسمى مسندٌ فعلي أو مسندًا فعليًا وفي نحو زيدٌ قام أبوه مسندٌ سببي. إذًا : ( وَمُفْرَدَا لأنَّ نَفْسَ الحُكْمِ فيهِ قُصِدَا ) ، ( لأنَّ نَفْسَ الحُكْمِ ) يعني : ذات الحكم وهوإثبات مضموم المسند هو المقصود دون التقوى ، لأنه إذا قصد التقوى فحينئذٍ خرج عن كونه مفردًا ، فإذا لم يقصد فقط نفس الحكم وإنما قُصِدَ زيادٌ على ذلك فهو ليس بمفردٍ ، واضح التركيب هنا ؟ افهموا البيت ( وَمُفْرَدَا ) يعني : كون المسند مفردًا ، لماذا ؟ يعني : ليس بجملة، لأن نفس الحكم فيه في المفرد الذي دل عليه ( قُصِدَا ) الألف للإطلاق يعني :المقصود هو نفس الحكم ، ومتى يكون كذلك ؟ إذا لم تكن الجملة سببية ولا مقويةً للحكم . يعني : في نحوه قام زيدٌ وزيدٌ قائمٌ وما عدا ذلك فلا ، فالمفرد حينئذٍ يدل على ذات الحكم لا على شيءٍ زائد على الحكم ، وزيدٌ قام دل على الحكم وزيادة ، وهو تقوي الحكم ، لأنه في قوة تكرار الإسناد مرتين ، وزيدٌ أبوه قائمٌ كذلك لأنه كرر الضمير في أبوه الذي هو صلته .


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله الموفق