المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل كلمة شخص مذكرة أم مؤنثة ؟



محمد الغدير
01-11-2012, 05:17 AM
بعد السلام ...

هل نقول جاء خمسة أشخاص . أم جاء خمس أشخاص ؟

مع ذكر السبب ، والمصدر إن أمكن .

وما هي الألفاظ التي يستوي فيها المذكر والمؤنث .

أبوطلال
01-11-2012, 08:21 AM
وعليكم السلام
الشخص مذكر . قال ابن منظور : " الشَّخْص : جماعة شَخْص الإنسان وغيره ، مذكّر ..... قال عمر بن أبي ربيعة :
فكان مِجنّي دون مَن كنتُ أتّقي ********* ثلاثَ شُخوصٍ ؛ كاعبان ومُعصِرُ
فإنه أثبت الشخص للمرأة . والشخص : سواد الإنسان وغيره تراه من بعيد ، تقول ثلاثة أشخُص ، وكل شيء رأيتَ جُسمانه فقد رأيتَ شخصه ..... والشَّخيص : العظيم الشخص ، والأنثى : شخيصة ..." (1) . ومثل هذا ذكره صاحب التاج ، على أنه لم ينص نصاً على تذكيره ، إلا أنه قال في بيت ابن أبي ربيعة :" أراد ثلاثة أنفس "(2).


,
,

ربنا لاتجعلنا من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) اللسان ( شخص) ، ونظر التاج. والمجن : ما تقي نفسك به . والكاعب والمُعْصِر : من مراحل عمر المرأة.
(2) التاج (شخص).

ليلة القدر
01-11-2012, 01:52 PM
بعد السلام ...
هل نقول جاء خمسة أشخاص أم جاء خمس أشخاص؟

وعليكم السلام والرحمة
لديّ سؤال على سؤالك إذا سمحت أستاذ محمّد
هل يصحّ استبدال (أم) بـ (أو) في السؤال؟
يعني :
هل نقول جاء خمسة أشخاص أو جاء خمس أشخاص؟

بن جيلا
01-11-2012, 05:07 PM
هل يصحّ استبدال (أم) بـ (أو) في السؤال؟
يعني :
هل نقول جاء خمسة أشخاص أو جاء خمس أشخاص؟

السّلام عليكم و رحمة الله ،
عفوا إن تطفلتُ بالإجابة ،

لمّا كان لفظ "شخص" مذكّرا (وهو معدود) وجب أن يكون العدد مؤنّثا .
فلا يصحّ في النحو أن يُقال جاء خمسُ (كذا) أشخاص ، بل يقال جاء خمسة أشخاص .
و عليه يكون حرف العطف المناسب أم (التي تفيد تعيين الصّحيح من إحدى الإجابتين : خمس أشخاص أم خمسة) و ليس أو (التي تفيد التخيير أو الإباحة).

فجملة واحدة صحيحة مطلوب تعيينُها (و أم تفي بالغرض) ، و ليس المتكلّم مخيّرا أو يُباح له استعمال أيّ الجملتين شاء .

محمد الغدير
01-11-2012, 10:40 PM
أتمنى أن يكون الأخ بن جيلا قد أجاب عن سؤالك أختي ليلة القدر

مع جزيل الشكر للسائل والمجيب

محمد الغدير
01-11-2012, 10:51 PM
هل هناك اختلاف بين حرفي الشرط (أو) و (أم)؟ ففي قولنا مثلا: ماذا تفضل، الشاي ... القهوة؟ أي الحرفين نستخدم؟؟

الجواب:
تقول: (ماذا تفضل، الشاي أو القهوة)، ولا يصح أن تقول (أم) إلا مع همزة الاستفهام؛ فتقول (آلشاي أم القهوة) كما قال تعالى: { قل آلذكرين حرم أم الأنثيين ... }، وكذلك مع (هل) تستعمل (أو) ولا تستعمل (أم)، فتقول: (هل تشرب الشاي أو القهوة؟)، وهذا هو الراجح، وبعضهم يجوز استعمال الهمزة، ولكنه قول ضعيف


منقول من موقع الألوكة عن الأستاذ ( أبو مالك العوضي ) (http://majles.alukah.net/showthread.php?1586-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9/page3)

أبو عبد
02-11-2012, 01:05 AM
كلمة شخص من حيث اللفظ مذكر .
والله تعالى أعلم .

ليلة القدر
02-11-2012, 05:25 PM
شكرا لكما أستاذي
لكن جوابيكما متعارضان
الأستاذ ابن جيلا يعيّن (أم) مع (هل)

والأستاذ محمّد يقصر (أم) على (الهمزة)

أرجو التوضيح من جنابكم
مع موفور الشكر

أيضا سؤال أستاذ محمّد:
لماذا قلت عن (أو) أنّها حرف شرط؟
أليست حرف عطف؟

محمد الغدير
02-11-2012, 05:39 PM
بارك الله فيك أختي ليلة القدر

أنا لم أقل شيئا، ولكني كنت أتصفح من موقع الألوكة فمر بي شيء من طرحنا فنقلته هنا وأشرت بأنه منقول من باب الفائدة والإثراء ليس إلا ، ولا بأس بأن نتناقش في ذلك .

قد يكون الأستاذ أبومالك العوضي قد كتب حرف شرط بدلا من حرف عطف خطأً .

محمد الغدير
02-11-2012, 05:42 PM
سؤال :لاحظت ان الإمام ابن تيمية رحمه الله وغيره من علماء الإسلام يستعملون الصيغة الآتية:
وسواء---أو --
والمشهور الآن أن هذا لحن والصواب استعمال أم، وبه جاء القرآن
فهل استعمال أو يحتمل وجها للصواب
عبارة الإمام ابن تيمية رحمه الله:
والأصل الثاني أن الشرط المخالف لكتاب الله إذا لم يرضيا إلا به فقد التزما ما حرمه الله، فلا يلزم كما لو نذر المعصية، وسواء كانا عالمين أو جاهلين

إجابة :
إنما يلزم ذلك يا شيخنا الفاضل عند استعمال همزة التسوية أو كان السياق يدل على معناها، كقوله تعالى: {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم}، أما إن كان السياق لا يدل على ذلك فلا يلزم، بل يجوز استعمال (أو) ويجوز استعمال (الواو) أيضا، كما في قوله تعالى: {سواء محياهم ومماتهم}، {سواء العاكف فيه والباد}، والمعنى: العاكف والباد سواء أي مستويان؛ لأن (سواء) مصدر يطلق على المفرد والمثنى والجمع، فـ(سواء) في كلام شيخ الإسلام مرفوعة، كما في قوله تعالى: {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به}.
ويكون تقدير كلام شيخ الإسلام (كونهما عالمين أو جاهلين سواء)، ومن المعلوم أن (أو) تكون أحيانا بمعنى الواو كما قال ابن مالك:
وربما عاقبت الواو إذا ........... لم يلف ذو النطق للبس منفذا

ومن أصرح الآيات في صحة العبارة قوله تعالى: {اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم}.
والله أعلم.
منقول
http://majles.alukah.net/showthread.php?1586-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9/page5

محمد الغدير
02-11-2012, 06:24 PM
5 ـ أو : وتفيد مع العطف عدة معاني .

أ ـ تفيد التخيير . نحو : خذ من الحقيبة قلما أو كراسا . وتزوج زينب أو فاطمة .

236 ـ ومنه قوله تعالى : { فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة }1 .

ب ـ الإباحة . نحو : عاشر محمدا أو أخيه . وجالس عليّا أو أحمد .

237 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم }2 .

ج ـ نفيد التقسيم . نحو : الكلمة اسم أو فعل أو حرف .

د ـ تفيد الشك إذا لم تعلم القادم في قولك : قدم محمد أو أحمد .

238 ـ ومنه قوله تعالى : { لبثنا يوما أو بعض يوم }3 .

هـ ـ تفيد التشكيك إذا علمت القادم في قولك : ذهب عليّ أو سالم .

239 ـ ومنه قوله تعالى : { وإنّا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين }4 .

و ـ تفيد الإضراب .

كقول الشاعر :

كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية لولا رجاؤك قد قتّلت أولادي

الشاهد قوله : أو زادوا . فأو بمعنى " بل " ، والتقدير : بل زادوا ، فقد ذكر أن أولاده ثمانون ، ثم أضرب عن الكلام ، وعطف عليهم زيادة ثمانية . فقال : بل زادوا ثمانية .

ــــــــــــــــ

1 ـ 89 المائدة . 2 ـ 61 النور .

3 ـ 19 الكهف . 4 ـ 24 سبأ .



6 ـ أم : تفيد العطف اطلب التعين بعد الهمزة ، سواء أكانت الهمزة للاستفهام ، أم للتسوية .

فمثال مجيئها بعد همزة الاستفهام : أقرأت القصة أم القصيدة ؟

وذلك إذا كنت تعلم بأن أحدهما قد قرئ ، ولكن داخلك الشك في ذلك ، ولهذا يكون الجواب بالتعيين . أي : قرأت القصيدة ، مثلا ، وفي هذه الحالة تسمى " أم " المعادِلة ، لأنها عادلت الهمزة في الاستفهام بها .

240 ـ ومنه قوله تعالى : { أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون }1 .

ومثال مجيئها بعد همزة التسوية : سأنتظرك سواء أحضرت أم لم تحضر .

وتسمى : " أم " بالمتصلة لوقوعها بعد همزة التسوية ، ويكون ما قبلها وما بعدها لا يستغني بأحدهما عن الآخر .

241 ـ ومنه قوله تعالى : { سواء علينا أجزعنا أم صبرنا }2 .

وقوله تعالى : { سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم }3 .

وإذا وقعت : " أم " بعد هل الاستفهامية سميت بالمنقطعة ، لأنها تفيد الإضراب .

نحو قوله تعالى : { هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور }4 .

242 ـ وقوله تعالى : { لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه }5 .

ومزايا " أم " المتصلة أنه يعطف بها مفرد على مفرد ، وجملة على جملة ، أما " أم " المنقطعة فلا يعطف بها إلا جملة على جملة كما هو واضح في الآية الأخيرة رقم (5) .

منقول :http://www.drmosad.com/index63.htm

بن جيلا
03-11-2012, 01:11 AM
شكرا لكما أستاذي
لكن جوابيكما متعارضان
الأستاذ ابن جيلا يعيّن (أم) مع (هل)


توضيح :

أختي الفاضلة لا تعارض بإذن الله

أنا لم أعيّن أم مع هل ، بل عيّنتُ أم جوابا عن سؤال تصدّرتْ فيه هل ، فلستُ - حينها - بمنشء للكلام بل مُجيب .

و لم يكن ردّي إجابة عن : أيّ حرفيْ العطف يتعيّن مع [أ] و [هل] (أم) أم (أو) ؟

بل كان - بتعديل موضّح - :

عيّن الجملة الصحيحة ممّا يلي :
- جاء خمسة أشخاص
- جاء خمس أشخاص

فكان الجواب ما تقدّم .

---------------------

و تعليقا خاطفا ، و ربّما كانت لي عند هذه المسألة وقفة :

أين الإشكال في الجملتيْن التاليتيْن :

* هل أجيب عن المسألة أم تجيبين ؟
* أ أجيب أم تجيبين ؟

بالنسبة إليّ هما (في مثل هذا السياق) سليمتان طالما أنّ السائل يطلب تعيين أحد الأمرين .

تحيّاتي ، و السّلام .

ليلة القدر
03-11-2012, 08:18 AM
شكرا لك أستاذ محمّد
أيضا سؤال على هامش سؤالك الأخير، وأرجو أن لا أكون قد تطفّلت على متصفّحك



لأن (سواء) مصدر يطلق على المفرد والمثنى والجمع

إذا كانت (سواء) تطلق في كلّ الحالات فما مكان (سيّان)؟
وماذا عن (أسواء)؟

ليلة القدر
03-11-2012, 08:23 AM
و تعليقا خاطفا ، و ربّما كانت لي عند هذه المسألة وقفة :

أين الإشكال في الجملتيْن التاليتيْن :

* هل أجيب عن المسألة أم تجيبين ؟
* أ أجيب أم تجيبين ؟

بالنسبة إليّ هما (في مثل هذا السياق) سليمتان طالما أنّ السائل يطلب تعيين أحد الأمرين .

تحيّاتي ، و السّلام .

شكرا لك ابن جيلا، سأتأمّل ما تفضلت به
لكن هل يمكن استبدال (أم) بـ (أو) في جملتيك السابقتين؟

بن جيلا
03-11-2012, 03:52 PM
هل يمكن استبدال (أم) بـ (أو) في جملتيك السابقتين؟

مرحى أيّتها الفاضلة

أحسب أنّ الفيصل في استعمال (أم) [التي للتعيين] و (أو) [التي للتخيير أو الإباحة]
هو مقام الكلام و سياق القول .

و في جملة الحال موضوع السؤال (هل نقول كذا ... / هل يصحّ كذا ... مع وجود تعبيرين أو تركيبين...) فالمطلوب تعيين الصّحيح منهما ،
و هنا لا أرى للمتكلّم سوى استعمال (أم) لأنّها للتعيين .
فالمقام ليس للتخيير أو الإباحة لأنّ استعمالا واحدا هو الصحيح ، كما مرّ بنا في :
- هل يُقال جاء خمسة أشخاص أم خمسُ أشخاص ؟

إذن في الأسئلة التي يحتاج فيها السائل إلى العلم بأمر محدّد أو خبر معيّن فالوجه استعمال (أم) .
كأن يسأل سائل :

أ حضر فلان أم غاب ؟ و هل يصحّ كذا أم كذا ؟ أ زال اللبس أم مازال ؟

أمّا نحو قولي :

هل تجيبين أم أجيب ؟ ===> أنا أطلب حسم الأمر بتعيين أحد المجيبيْن أنتِ أم أنا .
أ تجيبين أو أجيب ؟ ===> الأمر واسع ، و أنتِ بالخيار إن شئتِ أجبتِ أو أبحتِ لي الإجابة .

و كذا قول القائل : أ شايًا أم قهوة ؟ ===> عيّن المشروب الذي تريد ، أحدهما فقط .
أ شايًا أو قهوة ؟ ===> أنت مخيّر في شرب ما شئتَ منهما .

و الحقّ أنّ المعنى في مثل هذه الجمل قريب . فالمتكلّم إن عيّن الشاي أو القهوة فقد اختار .
لكن جريًا على سَنن النحاة فإنّ (أم) تأتي لتعيين أحد الأمرين ،
بينما تأتي (أو) في مثل هذا السياق للتخيير .

ليلة القدر
04-11-2012, 12:47 PM
ألف شكر أستاذ
الله يحفظك

محمد الغدير
06-11-2012, 10:04 PM
شكرا لك أستاذ محمّد
أيضا سؤال على هامش سؤالك الأخير، وأرجو أن لا أكون قد تطفّلت على متصفّحك


إذا كانت (سواء) تطلق في كلّ الحالات فما مكان (سيّان)؟
وماذا عن (أسواء)؟

المعذرة عن التأخير
سيَّان تثنية سِيٌ بمعنى مثل

قال في اللسان
وسِيَّانِ بمعنى سَواءٍ يقال هُما سِيَّانِ وهُمْ أَسْواءُ قال وقد يقال هُمْ سِيٌّ كما يقال هُمْ سَواءٌ قال الشاعر وهُمُ سِيٌّ إذا ما نُسِبُوا في سَناء المَجْدِ مِنْ عَبْدِ مَنافْ والسِّيَّان المِثْلان قال ابن سيده وهما سَواءَانِ وسِيَّان مِثْلان والواحِدُ سِيٌّ قال الحُطَيْئَة فإيَّاكُمْ وحَيَّةَ بَطْنِ وادٍ هَمُوزَ النَّابِ ليْسَ لَكُمْ بِسِيِّ يريد تَعظِيمه وفي حديث جُبَيْر بنِ مُطْعِمٍ قال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّما بنُو هاشِمٍ وبنو المُطّلِبِ سِيٌّ واحِدٌ قال ابن الأَثير هكذا رواه يحيى بنُ مَعِين أَي مِثْلٌ وسَواءٌ قال والرواية المشهورة شَيءٌ واحد بالشين المعجمة 00000
وحكى اللحياني ما هو لكَ بسِيٍّ أَي بنظير وما هُمْ لك بأَسْواءٍ وكذلك المؤنث ما هيَ لكَ بِسِيٍّ قال يقولون لا سِيَّ لِمَا فُلانٌ ولا سِيَّكَ ما فُلانٌ ولا سِيَّ لمن فَعَل ذلك ولا سِيَّكَ إذا فَعَلْتَ ذلك وما هُنَّ لك بأَسْواءٍ وقول أَبي ذؤيب
وكان سِيّان أنْ لا يَسْرحوا نَعَماً*** أو يَسْرحوه بها واغْبرَّتِ السُّوحُ )
معناه أَن لا يَسْرَحُوا نعَمَاً وأَن يَسْرَحُوه بها لأَن سَواءً وسِيَّانِ لا يستعملان إلا بالواو فوضع أَبو ذؤيب أَو ههنا موضع الواو
الخ كلامه


قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في كتاب العين
سيي:
السِّيُّ: المكان المستوي. هما سِيّانِ، أي: مثلان، أراد بهما: سواءان، غير أنّ العرب تقول: هما سواء، وذلك في الجميع والواحد. وإذا جمعوا سِيّان قالوا: سواسية ولم يقولوا: سواسين كذا وكذا، وهم سواء، هذا هو العالي من كلام العرب، قال:
سِيّان أفلح من يُعطِي ومن يَعدُ