المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا جمع بين العدد (اثنين) والمعدود



محمد الغزالي
05-11-2012, 09:25 PM
السلام عليكم:
لا يُجْمَعُ بينَ الواحدِ والاثنيْنِ ومَعْدُودِهِما لكن لماذا كان الجمع بين العدد (اثنين) والمعدود في قوله تعالى: (وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ)

زينب هداية
06-11-2012, 08:52 PM
للتوكيــــــــــــــــد

محمد الغزالي
09-11-2012, 12:55 AM
وما دام أنه يجمع بينهما للتوكيد لِمَ يقولون يمتنع الجمع بينهما؟
وما المصدر الذي سقتي منه إجابتك بارك الله فيك

راغب إلى ربى
09-11-2012, 01:10 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
"وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون () وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون () وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون () ثم إذا كشفَ الضرَ عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون" (النحل) الله أكبر ولله الحمد

راغب إلى ربى
09-11-2012, 01:18 AM
وما دام أنه يجمع بينهما للتوكيد لِمَ يقولون يمتنع الجمع بينهما؟
وما المصدر الذي سقتي منه إجابتك بارك الله فيك

أرى أن المقصود بامتناع الجمع بين الواحد والاثنين مع معدودهما أن يأتيَ المعدود على صورة تمييز, فالمثال أراه خارجا عن الكلام, وفي الآية الكريمة العدد أتى تأكيدًا, وقد يأتي وصفًا كقوله تعالى: "وكنتم أزواجًا ثلاثة" .
والله أعلى وأعلم

أبوطلال
09-11-2012, 01:35 AM
أرى أن المقصود بامتناع الجمع بين الواحد والاثنين مع معدودهما أن يأتيَ المعدود على صورة تمييز, فالمثال أراه خارجا عن الكلام, وفي الآية الكريمة العدد أتى تأكيدًا, وقد يأتي وصفًا كقوله تعالى: "وكنتم أزواجًا ثلاثة" .
والله أعلى وأعلم

بورك فيك أخانا الراغب إلى رب العرش

هوذاك ؛ لأنّ المعدود يسبق العدد فيهما . أما ( اثنين ) فهي كـ ( ثلاثة ) صفة أيضاً ، وما كان حقه أن يكون معدوداً موصوف ، وفي حدود علمي ما من أحد قال : إنها توكيد .

راغب إلى ربى
09-11-2012, 01:53 AM
بورك فيك أخانا الراغب إلى رب العرش

هوذاك ؛ لأنّ المعدود يسبق العدد فيهما . أما ( اثنين ) فهي كـ ( ثلاثة ) صفة أيضاً ، وما كان حقه أن يكون معدوداً موصوف ، وفي حدود علمي ما من أحد قال : إنها توكيد .

ولك مثلُ أخي الكريم السوري أبا طلال, لكن أستاذي الفاضل ابن الأنباري أعرب اثنين توكيدًا ويقول: توكيد مثل واحد في "إنما الله إله واحد" (النساء171)
(البيان في إعراب غريب القرآن)
وكذلك أعربها العكبري في تبيانه .

أبوطلال
09-11-2012, 02:20 AM
جاء في الدّر المصون لابن السمين الحلبي 4 / 163 في شرح الآية 171 من سورة النساء:


" وقوله: ٱنتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ نصب "خيراً" هنا كنصبه فيما تقدم في جميع وجوهِه نسبته إلى قائليه.
و"أن يكون له ولد" تقديره: من أن يكون، أو: عن أن يكون، لأنَّ معنى "سبحان" التنزيهُ، فكأنه قيل: نَزَّهوه عن أن يكون، أو من أن يكون له ولد، فيجيء في محل "ان" الوجهان المشهوران.
و"واحد" نعت على سبيل التوكيد، وظاهر كلام مكي أنه نعتٌ لا على سبيل التوكيد، فإنه قال: "والله" مبتدأ، و"إله" خبره، "واحد" نعت تقديره: إنما الله منفرد في إلهيتَّه" وقيل: "واحدٌ تأكيد بمنزلة لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ [النحل: 51]، ويجوز أن يكون "إله" بدلاً من "الله" و"واحد" خبره، تقديره: إنما المعبودُ واحدٌ".
وهناك قول يذهب إلى أن اثنين مفعول به . ينظر الدر المصون 7 / 235 .

راغب إلى ربى
09-11-2012, 03:02 AM
أعتذر أستاذي الفاضل, يبدو أني أخطأتُ في النقل, ابن الأنباري يقول في اثنين: توكيد بمنزلة _لا مثل_ واحد في "إنما الله إله واحد" ويقول أيضا إن هناك من يعربها مفعولا ولكنه بعيد, وبالفعل هي نعت "واحد", أنا فقط نقلتُ هذا مناقشة لقولكم الكريم: "وفي حدود علمي ما من أحد قال : إنها توكيد .", فأردتُ إخباركم أن ابنَ الأنباري والعكبري يُعربانِها توكيدًا .
مرةً أخرى أعتذر للسهو في النقل, غفرَ الله لي ولكم

أبوطلال
09-11-2012, 03:09 AM
لا عليك أخي الكريم .فأنا متقين من أن ما أفيده منكم كثير .

أكرر شكري لك .

محمد الغزالي
11-11-2012, 01:10 AM
ننتظر رأي الإخوان الأفاضل أيضا

راغب إلى ربى
11-11-2012, 01:45 AM
لا عليك أخي الكريم .فأنا متقين من أن ما أفيده منكم كثير .

أكرر شكري لك .

بل أنا من أستفيدُ منكم دوما أستاذي بارك الله لكم في ما آتاكم, وأنا من أشكركَ .

زهرة متفائلة
11-11-2012, 01:32 PM
السلام عليكم:
لا يُجْمَعُ بينَ الواحدِ والاثنيْنِ ومَعْدُودِهِما لكن لماذا كان الجمع بين العدد (اثنين) والمعدود في قوله تعالى: (وَقَالَ اللهُ لاَ تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة :

فبالإضافة لما تفضل به الأساتذة الأفاضل :

في البلاغة يُسمى : الاحتراس:

وذلك في قوله تعالى: {وقال اللّه لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد} والمعروف أنه لا يجمع بين العدد والمعدود إلا فيما وراء الواحد والإثنين فيقولون عندي رجال ثلاثة ونساء ثلاث [ الإجابة ] لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص فلو لم تشفعه بصفته لما فهمت العدد المراد وأما رجل وامرأة ورجلان وامرأتان فمعدودان فيهما دلالة على العدد فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد وامرأة واحدة ورجلان اثنان وامرأتان اثنتان أما في الآية فالاسم الحامل لمعنى الافراد والتثنية وهو إله وإلهان دال على شيئين على الجنسية والعدد المخصوص فإذا أريد الدلالة على أن المراد الذي يساق إليه الحديث هو العدد كان لابد من أن يشفع بما يؤكده ألا ترى أنك لو قلت إله ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل إليك أنك تثبت الإلهية لا الوحدانية فكان لابد من الاحتراس وهذا من روائع البلاغة التي تتقطع دونها الأعناق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

من كتاب الحاوي في تفسير القرآن هنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/(%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84:%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA%2 053-%2060)/i543&d866501&c&p1)