المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شاركوني تحليل هذا البيت



ثلوج دافئه
11-11-2012, 10:32 PM
السلام عليكم .....

أساتذتي الأفاضل لتشاركوني تذوق هذا البيت واستخراج الصورة التشبيهية الموجودة فيه :

قال الشريف الرضي :
برق كخفق جناح المضرحي إذا ***جلى الطرائد من ومض وتلماع

تحليلي : شبه لمعان البرق بحركة جناح النسر وهو يلاحق فريسته ( من ومض وتلماع ) لم أتوصل إلى معناها وبحثت في عدد من المعاجم ولم يحالفني الحظ
وجه الشبه قد يكون سرعة الحركة ...... شرفوني بإضافتكم على هذا التحليل البسيط :)

أبوطلال
12-11-2012, 12:04 AM
وعليك السلام

المَضرحي : الصقر الطويل الجناح ، وهو من كرام الطير . وقيل : هو النسر الأبيض . وكل أبيض مَضرحي . والومض : هو اللمع الخفيف الخفي ، والتِّلماع : الإضاءة . يقول : إنّ هذا البرق ما بين ومضه وإضاءته ( أي في حالاته كلها) يشبه خفق جناح مضرحي أسرع ماضياً يضرب بجناحيه يريد أن يلحق بطرائده بعد أن جلاها ( أي رآها عن بعد ) وهذا أدعى لسرعته ، فكذاك هذا البرق في كل حالاته ومضاً أو التماعاً. فيكاد الطرف يرتد حسيراً من ذلك . وهذا من مقلوب التشبيه .

,
,

لعلك تجدين في هذا بعض ضالتك .

ولا زلت منعمة بكل خير .

ثلوج دافئه
12-11-2012, 10:56 AM
ما شاء الله تحليل دقيق ، جزاك الله خيرا ونفع بك، وأسعدك الله في الدارين :)

ثلوج دافئه
12-11-2012, 11:31 PM
عفواً أخي أبو طلال،،، محرجة منك كثيرا (ops ،،،، لقد فهمت البيت وهو واضح تماما لكني آثرت أن افهم ماقبله لأنه مبني على ماسبقه من أبيات وهي :
( يا مصعبا بخست ايدي المنون به ** فَقِيدَ قَوْدَ ذَلُولِ الظّهْرِ مِطوَاعِ )4 كم فرجة للاعادي بت تكلؤها ** لولاك فاهت بذي ودقين منباع )5 ( الحمتها بصدور الخيل معلمة ** إلى الوَغَى وَطوَالٍ ذاتِ زَعزَاعِ )6 ( أرَشّ فَوْقَكَ نَجدِيٌّ يَمُدّ لَهُ ** نيل السماء بآذي ودفاع )7 ( يَبْدُو مَعَ اللّيْلِ رَجّافاً تُكَرْكِرُهُ ** رِيحُ النّعَامَى بِوَاني الخَطوِ مِظلاعِ )8 ( وكل هافتة الاعناق ينحرها ** لَمْعُ البُرُوقِ عَلى مِيثٍ وَأجْرَاعِ )9
لقد حاولت أن أفهم هذه الابيات وفهمي لها بسيط وأظنه غير صحيح :( لذلك يا أستاذي الفاضل أريد أن تساعدني في فهمها بشكل عام ، أكون لك شاكررره :)
فهمي العام للأبيات : أن الشاعر هنا يرثي صديقه ويذكر ماكان عليه من إقدام فيقول مخاطبا له (يامصعبا) قد ظلمتك صروف الدهر وقيدتك للموت مثل تقييد الذلول التي أصبحت طائعة منقادة ثم أخذ يتحسر عليه ( كم فرجة للأعادي ... الخ البيت ،، هذا غير واضح تماما) ثم ذكر أنه صاحب اقدام إلى الوغى بخيوله و (طوال ذات زعزاع) ثم يقول هطلت فوقك أمطار نتج عنها أمواج ( يبدوأنها كناية لكن عن ماذا الله أعلم)،،تظهر مع الليل هذه الأمواج مضطربة تهب عليها ريح الجنوب فترجعها إلى الوراء ببطئ وكل (هافتة الأعناق ... هافتة أي منخفضة ) لكن لم أفهم المقصود بها،، ينحرها لمع البروق على السهل منها والصعب، فالميث هي الأرض السهلة .....
هذا فهمي فأقبلوا علي بأقلامكم :)

أبوطلال
14-11-2012, 03:15 PM
يقول الشاعر مخاطباً مرثيه : يا فحلاً كريماً اجتمع فيه من التواضع والتذلل ولين الطبع ما يعز على غيره ، لقد اخترمتك يد المنون ، ظالمة إياك ،متنقصة قدرك ، ومنزلتك بين الخلق ، لكأنك ثأرٌ لها ، تطلبه ولا تتوانى عن إدراكه .
وهذا المرثي بطل تعرفه الثغور التي بات فيها مرابطاً ، يحميها من الأعداء ، ولولاه لتدفق منها الشر هادراً كسيل من نبع لا ينضب .
لقد سددت تلك الفُرَج والثغور بصدور خيل مسوّمة بعلاماتها ، تنطلق في ساح الوغى حيث محتدم المعارك ، وبرماح طوال شديدة النكاية في الأعداء ، وهذا كله أدعى لشجاعته ، فالفرسان يعلمون خيلهم ليعرفهم أعداؤهم.
ثم يدعو لقبره بالسقيا من مطر نجدي ينساح في الفجاج حتى تتلاطم أمواجه. ولونظرت إلى هذا المطر الذي تحدّر ، فسترى فيه بحراً مضطرباً موجه ، موّاراً بالماء ينصب انصباباً من سحاب تجمعه ريح النعامى التي تهبّ من الجنوب محمّلة بالرطوبة، وتدفعه بطيئاً حتى يستنفد ما فيه من ماء. هذا السحاب الذي يتطاير لخفته ينحره لمع البروق كأنه ذِبحٌ نحر فتطاير رِشاش دمه على الأرض السهلة اللينة ، ، وفي تلك الحزون الغليظة فيعمّها جميعاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصعب : الفحل الذي يودع ، ويعفى من الركوب لكرمه ؛ وبه سمي الرجل مصعباً. وبخست : تنقصت وظلمت . والقود : الثأر. والزعزاع : الشديد . ودفّاع : متدفق .والرجّاف : البحر . والواني : الضعيف . والرش : أول المطر . والمظلاع : الذي به ظلع ، وهو غمز في المشي وعرج خلقة.
,
,

ووفقك الله .

ثلوج دافئه
15-11-2012, 11:05 AM
سلمت يمينك، ولا حرمنا الله فطنة قلمك
جزاك الله خيرا