المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : معنى كلام ابن مالك في شرح التسهيل



ياسر1985
12-11-2012, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
قال ابن مالك في شرح التسهيل في باب المبتدأ والخبر في الرد على من قال بأن الابتداء عامل في المبتدأ والخبر معاً:
إن المعنى الذي ينسب إليه عمل ويمنع وجوده دخول عامل عامل على مصحوبه كالتمني والتشبيه أقوى من الابتداء؛ لأنه لا يمنع وجوده دخول عامل على مصحوبه، والأقوى لا يعمل إلا في شيء واحد وهو الحال، فالابتداء الذي هو أضعف أحق بألّا يعمل إلا في شيء واحد. انتهى.

والسؤال: ما هو التمني والتشبيه اللذين ذكرهما ورتب الأثر عليهما؟
أرجو الإجابة مع التمثيل، وحبذا لو أُرشدت إلى مكان كلٍّ منهما في الألفية، أو النحو الوافي، أو أي مصدر آخر. ولكم منِّي جزيل الشكر والامتنان.
وطلب آخر من الأستاذ عطوان عويضة للإجابة على سؤالي هذا.

عطوان عويضة
12-11-2012, 08:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخي أبا عمار لحسن ظنك بأخيك، أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا، وأن يرزقني وإياك صلاح المعاش والمعاد.
إلا أنني أخي الحبيب أفضل أن تطرح سؤالك للجميع بغير تحديد لمن هو مثلي مظنة للوقوع في الخطأ والسقط والعجلة والوهم، فقد يدفعني ذكرك لاسمي التعجل فأفتي بغير علم، أو تضطرني للاعتراف بعجزي فتوقعني في الحرج، أسأل الله لي ولك غفر الذنوب وستر العيوب.

أما الجواب على سؤالك، فأقول مجتهدا بانيا الجواب على ما تفضلت بذكره هنا، إذ مراجعي الورقية قليلة وليس من بين مراجعي الإلكترونية شرح التسهيل:
لعله أراد بالتمني والتشبيه حرفي المعنى ليت وكأن،تمثيلا لا حصرا، فهما أقوى من الابتداء لأنهما ينسخان عمله، فوجود الابتداء لم يمنعهما من العمل في مصحوبه.
ولعل أحدا يدلك على مكان ذلك من الألفية أو النحو الوافي، إن وجد،
ولعلي أبحث لك عن ذلك عند توفر الوقت، وإلا، فأظنك أخبر مني في هذا.
والله أعلم.

ياسر1985
12-11-2012, 09:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخي أبا عمار لحسن ظنك بأخيك، أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا، وأن يرزقني وإياك صلاح المعاش والمعاد.
إلا أنني أخي الحبيب أفضل أن تطرح سؤالك للجميع بغير تحديد لمن هو مثلي مظنة للوقوع في الخطأ والسقط والعجلة والوهم، فقد يدفعني ذكرك لاسمي التعجل فأفتي بغير علم، أو تضطرني للاعتراف بعجزي فتوقعني في الحرج، أسأل الله لي ولك غفر الذنوب وستر العيوب.

أما الجواب على سؤالك، فأقول مجتهدا بانيا الجواب على ما تفضلت بذكره هنا، إذ مراجعي الورقية قليلة وليس من بين مراجعي الإلكترونية شرح التسهيل:
لعله أراد بالتمني والتشبيه حرفي المعنى ليت وكأن،تمثيلا لا حصرا، فهما أقوى من الابتداء لأنهما ينسخان عمله، فوجود الابتداء لم يمنعهما من العمل في مصحوبه.
ولعل أحدا يدلك على مكان ذلك من الألفية أو النحو الوافي، إن وجد،
ولعلي أبحث لك عن ذلك عند توفر الوقت، وإلا، فأظنك أخبر مني في هذا.
والله أعلم.
أولاً: أنا لم أحصر سؤالي بك لكني أردت منك أن تجيبني مع الآخرين؛ لأنك عادة تكتفي بجواب الأعضاء الآخرين.
ثانياً: الظاهر أنه قصد شيئاً غير الذي ذكرته لأنه اعتبر التمني والتشبيه عاملا يعمل الرفع فقط، واعترض عليه أبو حيان في شرح التسهيل بأن التمني والتشبيه يعملان في الاسم والخبر والحال، فجاء سؤالي لمعرفة هذا العمل ومصدره.
ثالثاً: شكرا على إجابتك وللأسف لم تكن إجابتك كما عودتنا أن تكون.
رابعاً: أرجو من ألي العلم التفضل بإجاباتهم عليّ.
والحمد لله أولاً وآخراً.

ياسر1985
13-11-2012, 06:11 AM
ألا هل من مجيب؟