المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لدي سؤال حول الزيادة على أصل الكلمة



العاملي الحسيني
22-11-2012, 05:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الأخوة الزملاء ورحمة الله وبركاته
يقول علماء الصرف أن الزيادة في الكلمة لا تكون إلا لأحد أمرين:
1 ـ إفادة معنى زائد على الأصل كفرّح بتضعيف العين فزيادة الراء لأجل إفادة معنى زائد على أصل الفرح وهو التعدية.
2 ـ الإلحاق كالباء الزائدة في جلبب لإحاقه بدحرج فيتصرف تصريفه.
لكن أثناء تصفحنا للمعاجم كثيرا ما نصادف أفعالا مزيدة لا تزيد على أصلها المجرد بشيء وليست الزيادة فيها للإلحاق فعلى سبيل المثال قال في لسان العرب في مادة (لحق):
((لحق الشيء وألحقه أي أدركه))
فألحق مزيد بالهمزة في أوله لكن هذه الزيادة ليست لإفادة معنى زائد على لحق لأن كليهما بنفس المعنى وليست للإلحاق كما هو واضح.
وألف شكر على كل مرور

عطوان عويضة
22-11-2012, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إذا اختلفت المباني ولم تختلف المعاني كلحق وألحق ونقص وأنقص وتبع وأتبع، فلا يعني هذا أن الزيادة عبث، وليست لمعنى أدته هذه الزيادة، وإنما يعني أن اختلاف المباني سببه اختلاف اللغات، فلحق عند قوم هي ألحق عند آخرين، ونقص عند قوم متعد وهو عند آخرين لازم فعدوه بالهمزة، وهكذا. ثم شاعت اللغتان وأثبتتهما المعاجم فهما عندنا بمعنى وليستا كذلك عند واضعيهما.
والله أعلم.

العاملي الحسيني
22-11-2012, 03:22 PM
لك مني كل الشكر أستاذي الفاضل ولا أعدمني الله نفعك
هذه محاولة لطيفة لدفع هذا الإشكال
شكرا جزيلا لكم

كميان
22-11-2012, 04:37 PM
عند زيادة حرف أو أكثر على صيغة الفعل المجرد يعطي معنى جديدا وهذا المعنى لا يتجاوز أمرين :
1) المعنى الأصلي + المعنى المكتسب = مجموع الاثنين( معنى مركب )
رجع - استرجع
2) معنى بسيط ليس له صلة بالمعنى الأصلي
كلم - تكلّم

العاملي الحسيني
22-11-2012, 04:41 PM
شكرا جزيلا أخي الفاضل كميان

العاملي الحسيني
23-11-2012, 01:04 AM
أستاذي الفاضل عطوان عويضة
لدي مناقشة فيما تكرمت بطرحه
لماذا المصير إلى القول بتعدد اللغات وما المانع من أن تكون قبيلة واحدة استعملت المجرد والمزيد بمعنى واحد
فتدوين الفعلين في المعاجم بمعنى واحد محتمل لكلا الأمرين فأنى لنا أن نجزم بأن أحدهما لغة قبيلة والآخر لغة أخرى فلعل كليهما كانا كذلك على لغة واحدة والواضع واحد.
وبعبارة أخرى:
كيف جزم الصرفيون بأن المجرد لغة قوم والمزيد لغة آخرين وعلى ذلك حكموا بأن الزيادة لا تكون إلا لإفادة معنى جديد؟ فلعل كليهما كان على لغة واحدة وعليه فالزيادة تكون لتكثير الألفاظ للمعنى الواحد وهذا بنفسه غرض يُعتد به لدى الواضع.
هذا أولا
ثانيا لو التزمنا بأن الفعل تبع كان مستعملا لدى القوم (أ) والفعل أتبع كان مستعملا بنفس المعنى لدى القوم (ب) للزم من ذلك أن يكون الفعل تبع لدى (ب) غير الفعل تبع لدى (أ) لأن تبع لدى (أ) هو أتبع لدى (ب) وتبع لدى (ب) ينقص في المعنى عن أتبع لدى (ب) ضرورة أن الزيادة لا تكون إلا لإفادة معنى جديد.
آمل أن يتسع صدرك لي ولك مني جزيل الشكر.