المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى (فشابهت لَام التَّعْرِيف، لِأَنَّهَا..)؟



محمد أخوكم
27-11-2012, 04:57 AM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما معنى ( فشابهت لَام التَّعْرِيف، لِأَنَّهَا لَا تسْتَعْمل للْعهد وَلمن هُوَ غَائِب) في (وَأما (لَام الْأَمر) : فَجعلت لَازِمَة للجزم، لاشتراك الْأَمر بِاللَّامِ وَغير اللَّام فِي الْمَعْنى، وخصت (اللَّام) بذلك، لِأَنَّهَا تدخل على الْغَائِب، فشابهت لَام التَّعْرِيف، لِأَنَّهَا لَا تسْتَعْمل للْعهد وَلمن هُوَ غَائِب، فأدخلت اللَّام من بَين سَائِر الْحُرُوف لهَذَا الْمَعْنى. ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

محمد أخوكم
28-11-2012, 09:29 PM
للرفع

محمد أخوكم
02-12-2012, 10:37 PM
للرفع

سعيد بنعياد
06-12-2012, 02:57 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا النص من كتاب (علل النحو) للورّاق. وقد وجدتُ في الشبكة نُسَخًا منه بصيغتَي (Word) و(المكتبة الشاملة)؛ ولكني لم أظفر بنسخة مصوّرة بصيغة (pdf).

ويبدو لي - والله أعلم - أن في العبارة خطأً طباعيا، وأن الصواب: (لأنّها تُسْتَعْمل للْعهد وَلمن هُوَ غَائِب)، بحذف (لا) المُقْحَمة خطأً قبل (تُستعمل).

والمعنى: أن (أل) تُستعمَل لِما هو معهود عهدا ذِكريا (إذا سبق ذِكره في كلام سابق)، أو حضوريا (كقولنا: "اليوم" لليوم الذي نحن فيه)، أو ذِهنيا (في ذِهن المتكلم). وهذا المعهود قد يكون في حقيقة الأمر حاضرا، وقد يكون غائبا.

فكذلك لام الأمر، يُؤمر بِها كلّ من المخاطب (كقولنا: "لِتُحافِظْ على صلواتِكَ") والغائب (كقولنا: "لِيُعَجّل المُذنِبُ بالتوبة").

فمن هُنا كان الشّبَهُ.

والله أعلم.

محمد أخوكم
11-12-2012, 10:21 PM
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك الأستاذ الفاضل سعيد بنعياد !