المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما وزن (بنت)؟



غاية المنى
27-11-2012, 06:44 AM
السلام عليكم:
ماوزن (بنت)؟؟

محمد الجهالين
27-11-2012, 10:29 AM
وعليكم السلام


فعت

جذرها بنو ، والتاء عوض عن واوها المحذوفة

غاية المنى
27-11-2012, 02:43 PM
وعليكم السلام


فعت

جذرها بنو ، والتاء عوض عن واوها المحذوفة

فِعْت بكسر الفاء وسكون العين أليس كذلك؟جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل محمدا

محمد الجهالين
27-11-2012, 04:20 PM
فِعْت بكسر الفاء وسكون العين أليس كذلك؟جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل محمدا

بلى

فِعْت

غاية المنى
27-11-2012, 09:13 PM
بلى

فِعْت
حسنًا، لدي سؤال لو تكرمت:
نحن نعلم أن الوزن دائما يتبع أصل الكلمة، وأصل الكلمة هنا: بَنَوٌ بفتحتين متتاليتين أليس كذلك؟ والواو في بنو أصلية أيضا، إذًا لمَ لم يتبع هنا الوزن الأصل (بنو) فقلنا: فَعَلٌ؟!!

زهرة متفائلة
28-11-2012, 03:57 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

العزيزة : غاية

* أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ .
* هذه فائدة يا غاية إلى أن يأتي الأستاذ الفاضل : محمد الجهالين ( جزاه الله خيرا )
* لأن أسئلتكِ الرائعة تستهويني كثيرا وهي تعكس شخصية علمية متبحرة ودقيقة ( حفظكِ المولى )

ــــــــــــــــــــ

* أظن في بعض الأحيان ينشأ الخلاف بسبب اختلاف بعض النحاة حول بعض القواعد النحوية .
* أنا أطرح فقط ما قالوا ، واستفيد من خلال نافذتك الجميلة التحليل سواء منكِ أو من أهل العلم الذين يعقبون !

هذه عبارة شدتني في الحقيقة من شرح الأشموني بالضغط هنا (http://www.kl28.net/knol7/?p=view&post=1086852) :


أخت وبنت، التاء عوض من اللام المحذوفة ، ولا يمتنع أن يقال: هي بدل من الواو إذا قصد هذا المعنى، كما قال بعض النحويين في تاء بنت وأخت:
أنها بدل من لام الكلمة، وأما إن أريد البدل الاصطلاحي فلا؛ لأن بين الإبدال والتعويض فرقًا يذكر في موضعه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذا بحث أعجبني وأحببتُ وضعه لكِ لعل فيه فائدة هو بالضغط هنا (http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?t=8901&page=6) ولكِ مقتطف :

التاء في أُخْت وبِنْت:

* اختلف العلماء في حقيقة التاء في(أُخْت) و(بِنْت) فمنهم من ذهب فيها بأنها بدل من الواو المحذوفة في(أُخْت) و(بِنْت) ومنهم من ذهب الى أنها تاء تأنيث أو ليست بدل أو عوضاً عن حرف محذوف.
يرى سيبويه أن التاء في(أُخْت) و(بِنْت) ليست للتانيث وإنما هي للإلحاق، إذ إنه يرى أنها بنيت في الاسم، لتلحق ببناء الثلاثة "كما ألحقوا سنبتة بالأربعة ولو كانت كالهاء كما أسكنوا الحرف الذي قبلها فإنما هذه التاء فيها كتاء عفريت ، وعلى رأي سيبويه فإن التاء فيهما بدل من لام الكلمة أو عوضاً عنها.

ــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب : 2 / 3

* * *

أما المبرّد :

فيرى أن التاء بدلا من الواو فأصل (أُخْت) (أخوٌ) على وزن (فَعَل) وهذا ما يراه أبو علي الفارسي ، وابن جني ، والجرجاني ، الذي يرى أن(بِنْت) عدل فيها عن (بَنَت)(فَعَل) بفتح الأول والثاني، لئلا يظن أن التاء فيها للتأنيث، إذ إن أصل (بِنْت)(بَنَوة) فحذفت الواو منها فصارت(بَنَة) وحذفت منها الهاء وعوض عن الواو المحذوفة تاء، وكذا (أُخْت) أصلها (أَخَوَة) حذفت منها الواو والهاء وعوض عن الواو تاء فصارت(أُخْت) وهذا ما يراه ابن سيده ، وابن يعيش والرضي والصبان ، عدّت التاء في(أُخْت) و(بِنْت) للالحاق لأنها وقعت في بناء المؤنث دون المذكر فصار البناء لما اختص به المؤنث بمنزلة ما فيه علامة التأنيث .

أما الرأي الثاني :

فقد قال به الفرّاء وهو ان التاء في(أُخْت) و(بِنْت) للتأنيث وهي عنده على وزن(فُعْتُ) فالتاء فيهما ليست عوضاً عن حرف محذوف أو بدلاً منه الذي هو الواو، وقد حركت فاء الكلمة بالضمة في(أُخْت)؛ لتدل على اللام المحذوفة وهي الواو، وحركت فاء الكلمة بالكسرة في(بِنْت) لتدل على اللام المحذوفة وهي الياء لأن أصلها بُنَيّة ، أما حجة الفرّاء في عد هذه التاء للتأنيث فقد نقل عنه بأن(بِنْتٌ وأُخْتُ) مخالفتان لعِفْريت؛ لأنّ العِفْريت تقول في تصغيره: عُفَيْريت، فتجد التاء ثابتة في تصغيره، وتقول في تصغير الأخت والبنت: بُنَيّه وأُخَيّه، فتجد التاء تصير هاء في التصغير فهذا يدلك على فرق ما بينهما ، ،وقد تابع أبو بركات الأنباري الفرّاء في رأيه هذا .

أما الشيخ (عضيمة) :

فقد ذكر رأيه فيما إذا كانت التاء في(أْخْت) و(بِنْت) للإلحاق أم للتأنيث بعد أن ذكر رأي سيبويه، ثم ذكر من تبعه في رأيه من العلماء، ثم ذكر رأيه بقوله: "ولست أستسيغ أن تكون للإلحاق لأمرين:
1. إنّ إلحاق ثلاثي بثلاثي لم يقل به أحد، وما وقفت عليه في غير هاتين الكلمتين...
2. التاء في بِنْت وأخْت تدل على معنى، وهو التأنيث، وإن كانت غير متمخضة له، والكلمتان من غير التاء لا تدلان على التأنيث.
وإذا كانوا منعوا أن تقع حروف المد للإلحاق؛ لأنها تدل على معنى وهو المد، فلا أقل من منع تاء بِنْت وأُخْت كذلك، وإذا كان ابن يجمع على أبناء، كما جمع ضرس على أضراس، فما الذي أفادته تاء الإالحاق، والإالحاق إنما يهدف إلى أن تعامل الكلمة الملحقة معاملة الملحق به في التصغير والتكسير .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنّ(عضيمة) برأيه هذا أيد الفرّاء وأبا بكر الأنباري في أنّ التاء في(أُخْت) و(بِنْت) ليست للإلحاق، إلا أنّ (عضيمة) ذكر أسباب عدم تسويغه مجيء التاء للإلحاق وهذه الأسباب لم يقل بها أحد من العلماء من قبل وذلك في حدود ما اطلعت عليه من كتب اللغة، لذلك فإن الشيخ(عضيمة) كان له رأيه الخاص في عدم مجيء التاء في(أُخْت) و(بِنْت) للإلحاق.

وترى الباحثة :

أنّ دلالة التاء على التأنيث في(أُخْت) و(بِنْت) يمنع القول بأنها للإلحاق؛ لأن من شروط الإلحاق ألا تطرد الزيادة في إفادة معنى، فالتاء في(أُخْت) و(بِنْت) وإن كانت عوضاً أو بدلاً من لام الكلمة الذي هو(الواو)، فإنّها أبدلت لتدل على معنى التأنيث، والا فما الداعي لإبدال لام الكلمة ؟ لذلك أرى أن رأي الشيخ(عضيمة) مرجّح على غيره من الآراء.
_____
([1]) ينظر: مجالس العلماء:124.
([2]) ينظر: المسائل البصريات:2/793.
([3]) ينظر: المنصف: 1/59 .
([4]) المقتصد في شرح التكملة: 66.
([5]) ينظر: المخصص: 13/196.
([6]) ينظر: شرح المفصل:5/(121-122).
([7]) ينظر: شرح الشافية:2/68.
([8]) ينظر: حاشية الصبان:3/234.
([9]) المخصص:13/196.
([10]) ينظر: اعراب القران للنحاس:2/312.
([11]) المذكر والمؤنث لابي بكر الانباري:118.
([12]) ينظر: نفسه:117.
([13]) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني /1/(19-20).


ـــــــــــــــــــــ

المعذرة همزة القطع غائبة عن النص من المصدر وحاولت قدر المستطاع وضع بعضها .

والله أعلم بالصواب

محمد الجهالين
28-11-2012, 08:09 PM
السلام عليكم

لا عطر بعد عروس ، فمشاركة زهرة لم تترك لشفرتي محزا

وزن الجذر بنو هو فـَعَـل ؛ فنأخذ من الجذر ما تطابق مع الجذر حرفا لا حركة ، وما غاب عن الكلمة من الجذر لا حضور له في الوزن ، وما جاء زيادة أو عوضا فيذكر كما جاء.

عطوان عويضة
28-11-2012, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن كانت التاء مبدلة من لام الكلمة فوزن بنت (فِعْل)، وإن كانت عوضا عن اللام فوزن بنت (فِعت)، وكون التاء مبدلة أرجح.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
28-11-2012, 10:32 PM
السلام عليكم

لا عطر بعد عروس ، فمشاركة زهرة لم تترك لشفرتي محزا

وزن الجذر بنو هو فـَعَـل ؛ فنأخذ من الجذر ما تطابق مع الجذر حرفا لا حركة ، وما غاب عن الكلمة من الجذر لا حضور له في الوزن ، وما جاء زيادة أو عوضا فيذكر كما جاء.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزيتم الجنة !

* هذا فقط من كرم أخلاقكم ، وطيب تواضعكم الكريم ، وما وضعته إلا لكي تعلقوا عليه فأنتم أهل العلم .
* رفع الله قدركم ، وأثابكم الله كل الخير / اللهم آمين

ـــــــــــــــــــ

وبارك الله فيكم

عطوان عويضة
07-12-2012, 01:08 AM
نحن نعلم أن أصل بنت: بَنَوٌ بفتح الباء والنون، والسؤال: كيف تحولت إلى بنت بكسر الباء وسكون النون؟!!
وأيضا كيف كان وزنها فِعْل ولم يكن وزنها فَعَل بالحركات فلحقت الأصل الإعلالي كما نقول مثلا في وزن قال: فَعَل بفتح العين بناء على قَوَل الأصل الإعلالي للفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* أصل ابن مختلف فيه قيل بَنَوٌ وبَنَيٌ وبِنَوٌ وبِنَيٌ وبِنْوٌ وبِنْيٌ، حذفت لامه وعوض عنها همزة وصل وسكنت فاؤه، فأصبح (ابن) على زنة (افع)، بحذف اللام من الميزان وزيادة الهمزة فيه، لأن ما يحذف من البناء (الصيغة) يحذف من الميزان، وما يزاد على البناء يزاد على الميزان.
* ومؤنث ابن ابنة على زنة افعة.
* أما بنت فمؤنث ابن على غير بنائه، وقيل أصلها بِنْوة وقيل بِنْيَة، وقيل بَنْوَة وقيل بَنْيَة وقيل بَنَوَة، أبدلت لامها تاء واستغني بها عن تاء التأنيث، وقيل سكنت نونها لتتميز تاء الإبدال عن تاء التأنيث، وقال السهيلي كسرت الباء دلالة على أن لامها ياء في الأصل لا واو من بنى يبني، كما أن همزة أخت ضمت دلالةعلى أن لامها المبدلة أصلها واو. وقال آخرون بل لام بنت واو لأن التاء أكثر ما تبدل من الواو كتراث وتخمة وأن كسرة الباء هي من صيغة بناء الكلمة.
والخلاصة أن كسرة باء بنت إما للدلالة على أن التاء بدل من ياء، وإما أن الكلمة بنيت عليها وضعا.
* أما ( كيف كان وزنها فِعْل ولم يكن وزنها فَعَل بالحركات فلحقت الأصل الإعلالي كما نقول مثلا في وزن قال: فَعَل بفتح العين بناء على قَوَل الأصل الإعلالي للفعل؟) مما سبق نعرف أن من الآراء ما يقول أن الأصل على زنة فِعلة أيضا، وبهذا فلا مخالفة، وأما من يرى أن الأصل غير ذلك نحو (بَنَوَة) وغيره فلا إشكال أيضا، لأن الذي لا يراعى في الميزان هو الإعلال بالنقل أو الإسكان كما في قال وظلَّ، وما عداهما كإعلال الحذف والقلب فلا يؤثر في الميزان، وليس في كلمة بنت أصلا إعلال مما يراعى أو مما لا يراعى، فقلب الواو أو الياء تاء هو إبدال وليس إعلالا، وكسر الباء أو تسكين النون هو تغيير لعلة أخرى غير الإعلال كما ذكرت، أو أنه من أصل البناء.
والله أعلم.

غاية المنى
07-12-2012, 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* أصل ابن مختلف فيه قيل بَنَوٌ وبَنَيٌ وبِنَوٌ وبِنَيٌ وبِنْوٌ وبِنْيٌ، حذفت لامه وعوض عنها همزة وصل وسكنت فاؤه، فأصبح (ابن) على زنة (افع)، بحذف اللام من الميزان وزيادة الهمزة فيه، لأن ما يحذف من البناء (الصيغة) يحذف من الميزان، وما يزاد على البناء يزاد على الميزان.
* ومؤنث ابن ابنة على زنة افعة.
* أما بنت فمؤنث ابن على غير بنائه، وقيل أصلها بِنْوة وقيل بِنْيَة، وقيل بَنْوَة وقيل بَنْيَة وقيل بَنَوَة، أبدلت لامها تاء واستغني بها عن تاء التأنيث، وقيل سكنت نونها لتتميز تاء الإبدال عن تاء التأنيث، وقال السهيلي كسرت الباء دلالة على أن لامها ياء في الأصل لا واو من بنى يبني، كما أن همزة أخت ضمت دلالةعلى أن لامها المبدلة أصلها واو. وقال آخرون بل لام بنت واو لأن التاء أكثر ما تبدل من الواو كتراث وتخمة وأن كسرة الباء هي من صيغة بناء الكلمة.
والخلاصة أن كسرة باء بنت إما للدلالة على أن التاء بدل من ياء، وإما أن الكلمة بنيت عليها وضعا.
* أما ( كيف كان وزنها فِعْل ولم يكن وزنها فَعَل بالحركات فلحقت الأصل الإعلالي كما نقول مثلا في وزن قال: فَعَل بفتح العين بناء على قَوَل الأصل الإعلالي للفعل؟) مما سبق نعرف أن من الآراء ما يقول أن الأصل على زنة فِعلة أيضا، وبهذا فلا مخالفة، وأما من يرى أن الأصل غير ذلك نحو (بَنَوَة) وغيره فلا إشكال أيضا، لأن الذي لا يراعى في الميزان هو الإعلال بالنقل أو الإسكان كما في قال وظلَّ، وما عداهما كإعلال الحذف والقلب فلا يؤثر في الميزان، وليس في كلمة بنت أصلا إعلال مما يراعى أو مما لا يراعى، فقلب الواو أو الياء تاء هو إبدال وليس إعلالا، وكسر الباء أو تسكين النون هو تغيير لعلة أخرى غير الإعلال كما ذكرت، أو أنه من أصل البناء.
والله أعلم.

أولا أشكرك أخي الفاضل على هذا التوضيح لكن اسمح لي بالاستفسار عن بعض الأشياء التي لم تتضح لي تماما أو أرغب بالتأكد من فهمي لها لو تكرمت:
قولك: (وأن كسرة الباء هي من صيغة بناء الكلمة.) هل تقصد هنا على رأي من قال إن أصلها بِنْو بكسر الباء على الأصل؟
قولك: (لأن الذي لا يراعى في الميزان هو الإعلال بالنقل أو الإسكان كما في قال وظلَّ): أليس الإعلال في قال هو إعلال بالقلب؟ وألم نراعي الحركات في الميزان عندما قلنا: فَعَلَ على أصل الكلمة الإعلالي قَوَلَ؟
وهل في (ظلَّ) إعلال؟ أليس أصل ظَلَّ: ظَلْلَ ؟
قولك: (وليس في كلمة بنت أصلا إعلال مما يراعى أو مما لا يراعى، فقلب الواو أو الياء تاء هو إبدال وليس إعلالا، وكسر الباء أو تسكين النون هو تغيير لعلة أخرى غير الإعلال كما ذكرت، أو أنه من أصل البناء): أنا أعلم أنه لا يوج إعلال في بنت لكن أعلم أيضا أن الميزان يلحق أصل الكلمة وليس ما آلت إليه فلذا إذا كان أصل الباء مفتوحا وقلنا إن وزن بِنْت فِعْل فكيف لم نراع أصلها في الميزان وهو فتح الباء؟!! هذا ما قصدته أستاذنا الفاضل وأرجو أن تتحمل أسئلتي المتعبة والكثيرة بارك الله فيك

عطوان عويضة
07-12-2012, 01:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قولك: (وأن كسرة الباء هي من صيغة بناء الكلمة.) هل تقصد هنا على رأي من قال إن أصلها بِنْو بكسر الباء على الأصل؟
نعم، هذا ما قصدته.


قولك: (لأن الذي لا يراعى في الميزان هو الإعلال بالنقل أو الإسكان كما في قال وظلَّ): أليس الإعلال في قال هو إعلال بالقلب؟
لعلي أخطأت بالتمثيل بقال على الإعلال بالنقل، والصحيح التمثيل بمضارع قال (يقول)،
كذلك قولي (وما عداهما كإعلال الحذف والقلب فلا يؤثر في الميزان، ) فيه خلط؛ والصحيح (وما عداهما كإعلال الحذف والقلب (المكاني) فيؤثر في الميزان) ولعل ذلك من أثر السهر.
أما (قال) ففيها في حقيقة الأمر إعلالان الأول ظاهر وهو قلب الواو ألفا، والآخر ضمني وهو الإسكان لأن الواو متحركة والألف ساكنة، وكلاهما لا يظهر في الميزان. أما يقول ففيها إعلالان النقل والإسكان، وكلاهما لا يظهران في الميزان، وكذلك مضارع ظل (يظل) فيه نقل وإسكان لا يؤثران في الميزان.
أما التغيير الذي يظهر في الميزان فكالحذف، نحو إقامة وقل وابن وأخ، وكالقلب المكاني نحو جاه وأشياء ... أو التغييرات التي تدخل لمعنى يستفاد منها كالبناء للمجهول والمشتقات والجمع والتأنيث.
فالقول: إن الميزان يكون لأصل الكلمة لا ما آلت إليه قول ليس على إطلاقه، فما زاد على الأصل أو نقص يزيد على الميزان وينقص، إلا ما تغير في الأصل لعلة لا تتوفر في الميزان، فعلة تغير قال ويقول وظل ويظل تتوفر في الأصل ولا تتوفر في الميزان (فعل يفعل).

والله أعلم.

غاية المنى
07-12-2012, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نعم، هذا ما قصدته.


لعلي أخطأت بالتمثيل بقال على الإعلال بالنقل، والصحيح التمثيل بمضارع قال (يقول)،
كذلك قولي (وما عداهما كإعلال الحذف والقلب فلا يؤثر في الميزان، ) فيه خلط؛ والصحيح (وما عداهما كإعلال الحذف والقلب (المكاني) فيؤثر في الميزان) ولعل ذلك من أثر السهر.
أما (قال) ففيها في حقيقة الأمر إعلالان الأول ظاهر وهو قلب الواو ألفا، والآخر ضمني وهو الإسكان لأن الواو متحركة والألف ساكنة، وكلاهما لا يظهر في الميزان. أما يقول ففيها إعلالان النقل والإسكان، وكلاهما لا يظهران في الميزان، وكذلك مضارع ظل (يظل) فيه نقل وإسكان لا يؤثران في الميزان.
أما التغيير الذي يظهر في الميزان فكالحذف، نحو إقامة وقل وابن وأخ، وكالقلب المكاني نحو جاه وأشياء ... أو التغييرات التي تدخل لمعنى يستفاد منها كالبناء للمجهول والمشتقات والجمع والتأنيث.
فالقول: إن الميزان يكون لأصل الكلمة لا ما آلت إليه قول ليس على إطلاقه، فما زاد على الأصل أو نقص يزيد على الميزان وينقص، إلا ما تغير في الأصل لعلة لا تتوفر في الميزان، فعلة تغير قال ويقول وظل ويظل تتوفر في الأصل ولا تتوفر في الميزان (فعل يفعل).

والله أعلم.

جزيت خيرا أستاذنا الفاضل وجل من لا يسهو :) لكن اسمح لي أن أسألك عن المضارع يظل ما فهمت عليك قولك أن فيه إعلالا بالنقل والإسكان بارك الله فيك

عطوان عويضة
07-12-2012, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يَظَلُّ أصلها يَظْلَلُ على زنة يَفْعَلُ، سكنت اللام الأولى (عين الفعل) ونقلت حركتها (الفتحة) إلى الظاء الساكنة قبلها (فاء الفعل)، وأدغمت اللام الساكنة في اللام بعدها (لام الفعل)، فتغيرت يَظْلَلُ (يَفْعَلُ) إلى يَظَلُّ ، ورغم تغير حركة الظاء من سكون إلى فتح، وحركة اللام من فتح إلى سكون فوزن يظل لا يتغير (يَفْعَلُ)، لأن علة التغير في (يظلل) وهي توالي المتماثلين لم تتحقق في الميزان.
والله أعلم.

عقود الجمان
10-12-2012, 03:49 AM
أعتقد أن وزنها تابع لمذهبك في أصل التاء فيها
وقد أفاض الإخوة وكفوا، ولكن زيادة للفائدة إليك بعض الفوائد التي كنت قد جمعتها
أصل بنت وأخت

وقد أبدلت التاء من الواو والياء لامين؛ فقالوا أُخْت وبِنْت.
أصلهما أخْوَة وبَنَوة.
1- نقلوا أَخَوة وبَنَوَة ووزنهما فَعَل إلى فُعْل وفِعْل.
2- وألحقوهما بالتاء المبدلة من لامها بوزن قُفْل وحِلْس، فقالوا أُخْت وبِنْت.
وليست التاء فيهما بعلامة تأنيث كما يظن من لا خبرة له بهذا الشأن لسكون ما قبلها.
هكذا مذهب سيبويه، وهو الصحيح.
1- وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف، فقال: " لو سميت بهما رجلاً لصرفتهما معرفة، ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم".
2- على أن سيبويه قد تسمح في بعض ألفاظه في الكتاب فقال هما علامتا تأنيث.
التعرض والترجيح بين قولي سيبويه:
وإنما ذلك تجوز منه في اللفظ لأنه أرسله غفلاً، وقد قيده وعلله في باب ما لا ينصرف والأخذ بقوله المعلل أولى من الأخذ بقوله الغفل المرسل ووجه تجوزه أنه لما كانت التاء لا تبدل من الواو فيهما إلا مع المؤنث صارتا كأنهما علامتا تأنيث.
فإن قيل فما علامة التأنيث في أخت وبنت؟
فالجواب أن الصيغة فيهما علم تأنيثهما؛ وأعني بالصيغة فيهما بناءهما على فِعْل وفُعْل وأصلهما فَعَل، وإبدال الواو فيهما لاماً لأن هذا عمل اختص به المؤنث ويدل أيضا على ذلك إقامتهم إياه مقام العلامة الصريحة وتعاقبهما على الكلمة الواحدة، وذلك نحو ابنة وبنت، فالصيغة في بِنْت قامت مقام الهاء في ابنة فكما أن الهاء علم تأنيث لا محالة فكذلك صيغة بنت علم تأنيثها.
وليس بنت من ابن كصعبة من صعب إنما نظير صعبة من صعب ابنة من ابن.
الدليل على أن وزن (أخ) و (ابن) فَعَل مفتوح العين:
ويدل على أن أخاً وابناً فَعَل مفتوحة العين جمعهم إياهما على أَفْعال نحو أبناء وآخاء، حكى سيبويه آخاء عن يونس وأنشدنا أبو علي
وجدتم بنيكم دوننا إذ نسبتم ... وأي بني الآخاء تنبو مناسبه
الدليل على أن اللام من (أخ) و (ابن) واو:
ويدل على أن اللام منهما واو قولهم في الجمع أخوات، فأما البنوة فلا دلالة فيها عندنا، لقولهم الفتوة وهي من قولهم فتيان، ولكن قولهم بنت وإبدال التاء من حرف العلة يدل على أنها من الواو لأن إبدال التاء من الواو أضعاف إبدالها من الياء وعلى الأكثر ينبغي أن يكون القياس.
كية وذية، وثنتان واثنتان:
وأبدلوا التاء أيضاً من الياء لاماً في قولهم كيت وكيت وذيت وذيت وأصلهما كية وذية وقد نطقت بذلك العرب فقالوا كان من الأمر كية وكية وذية وذية ثم إنهم حذفوا الهاء وأبدلوا من الياء التي هي لام تاء كما فعلوا ذلك في ثنتان فقالوا كيت وذيت، فكما أن الهاء في كية وذية علم تأنيث فكذلك الصيغة في كيت وذيت علم تأنيث، وكذلك أيضاً التاء في اثنتان علامة تأنيث، والصيغة في ثنتان أيضا علامة تأنيث، وهذه قصة ابنة وبنت أيضاً.

"من سر صناعة الإعراب"