المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب ( مَا أَهَرَّ ذَا نابٍ إلاّ شَرٌّ) ؟



محمد أخوكم
03-12-2012, 07:09 AM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب ( مَا أَهَرَّ ذَا نابٍ إلاّ شَرٌّ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

أبوطلال
03-12-2012, 08:58 AM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب ( مَا أَهَرَّ ذَا نابٍ إلاّ شَرٌّ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

وعليك السلام
هذا مثل صواب روايته " شرٌ أهرّ ذا ناب " (1) ، ويضرب في ظهور أمارات الشر ومخايله . وهو من شواهد الابتداء بالنكرة عندما تكون في معنى المحصور بشرط وجود قرينة تهيئ لذلك . نحو : حادث دعاك لقطع الرحلة . أي : ما دعاك لقطع الرحلة حادث.

ونحو : شر أهر ذا ناب . وشيء جاء بك .

والتقدير : ما أهر ذا ناب إلا شر . وما جاء بك إلا شيء .

وقدّر أيضا : شر عظيم أهر ذا ناب . وشيء عظيم جاء بك

وهو من الاستثناء المفرغ ؛ أي أنّ ما بعد الأداة يعرب بحسب موقعه ، وهو في مثالك : فاعل . ولك أن تكمل باقي الإعراب .


(1) مجمع الأمثال للميداني : 1 / 370 .
,
,

أبوطلال
03-12-2012, 10:40 AM
الجملة دون الحصر: أهرّ شرٌ ذا نابٍ . وهذا يسهل إعرابها عليك .

زهرة متفائلة
03-12-2012, 01:22 PM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب ( مَا أَهَرَّ ذَا نابٍ إلاّ شَرٌّ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة للإعراب بعد إن قيلت الإجابة :

ما : حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
أهرَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
ذا : بمعنى صاحب مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الألف ، لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف .
نابٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
إلا : حرف حصر واستثناء مهمل مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
شرٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ـــــــــــــــــــــــ

وهذه إضافة وفائدة يسيرة لعل بعد ذلك أحد السائلين يطلبها :

وأما قولهم ‏"‏ شر أهر ذا ناب ‏"‏ فإنما جاز الابتداء فيه بالنكرة من حيث كان الكلام عائداً إلى معنى النفي أي ما أهر ذا ناب إلا شر وإنما كان المعنى هذا لأن الخبرية عليه أقوى ألا ترى أنك لو قلت‏:‏ أهر ذا ناب شر لكنت على طرف من الإخبار غير مؤكد فإذا قلت‏:‏ ما أهر ذا ناب إلا شر كان ذلك أوكد ألا ترى أن قولك‏:‏ ما قام إلا زيد أوكد من قولك‏:‏ قام زيد‏.‏ وإنما احتيج إلى التوكيد في هذا الموضع من حيث كان أمراً عانياً مهماً‏.‏ وذلك أن قائل هذا القول سمع هرير كلب فأضاف منه وأشفق لاستماعه أن يكون لطارق شر فقال‏:‏ شر أهر ذا ناب أي ما أهر ذا ناب إلا شر تعظيماً عند نفسه أو عند مستمعه‏.‏ وليس هذا في نفسه كأن يطرق بابه ضيف أو يلم به مسترشد‏.‏ ‏"‏ فلما عناه وأهمه وكد الإخبار عنه ‏"‏ وأخرج القول مخرج الإغلاظ به والتأهيب لما دعا إليه‏.‏ ومن ذلك امتناعهم من الإلحاق بالألف إلا أن تقع آخراً نحو أرطىً ومعزىً وحبنطىً وسرندىً وزبعرىً وصلخدىً .

الخصائص لابن جني

ـــــــــــــــــ

قال سيبويه في الكتاب: وفي المثل: " شر أهر ذا ناب "، يضرب في ظهور أمارات الشر ومخايله، وإنما احتيج في هذا الموضع إلى التوكيد من حيث كان أمرا مهما، وذلك لما سمع قائله هريرا، أي هرير كلب فأضاف منه وأشفق لاستماعه أن يكون من طارق شر فقال ذلك تعظيما للحال عند نفسه، وعند مستمعه، وليس هذا في نفسه، كأن يطرقه ضيف أو مسترشد، فلما عناه وأهمه أكد الإخبار عنه وأخرجه مخرج الإغلاظ به، أي ما أهر ذا ناب إلا شر، أي أن الكلام عائد إلى معنى النفي، وإنما كان المعنى هذا لأن الخبرية عليه (1) أقوى، ألا ترى أنك لو قلت: أهر ذا ناب شر لكنت على طرف من الإخبار غير مؤكد، فإذا قلت: ما أهر ذا ناب إلا شر كان أوكد، ألا ترى أن قولك: ما قام إلا زيد، أوكد من قولك: قام زيد، ولهذا حسن الابتداء بالنكرة لأنه في معنى ما تقدم

تاج العروس للزبيدي

زهرة متفائلة
03-12-2012, 02:26 PM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب ( مَا أَهَرَّ ذَا نابٍ إلاّ شَرٌّ) ؟ و جزاكم الله خيرا !

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

عقود الجمان للسيوطي !

بشرط فقد مانع التخصيص لا = شر أهر ذا أذى
أما على جنس فلامتناع أن يراد ما = أهر شر غير خير وأما
على انفراد فهو ليس بجنح = لقصدهم وإذ همو قد صرحوا
تخصيصه إذ أولوا بما أهر = إلا فبالتنكير فظع شأن شر
وفي جميع قوله هذا نظر = قال وزيد عالم إذا استتر
فيه ضمير في التقوى يقرب = من قام لا كمثله إذ ينسب
لشبه خال صفة ومن هنا = لم يك جملة ولا كهي بنا
يوسف السكاكي قال كقول الجرجاني لكن خالفه في شروط وتفاصيل، فقال إن التقديم يفيد التخصيص بالخبر الفعلي بشرط أن يقدر كونه في الأصل مؤخرا على أنه فاعل في المعنى فقط لا في اللفظ نحو أنا قمت فإنه بجوز أن يقدر أصله قمت أنا فيكون أنا فاعلا معنى تأكيدا لفظا ثم قدم فخرج عن ذلك صورتان: الأولى أن لا يجوز تقديره فاعلا مؤخرا معنى لا لفظا كزيد قام فإنه لو قدر تأخره كان فاعلا لفظا، الثانية أنه يجوز كما في أنا قمت ولكن لا يعتقد ذلك فهاتان الصورتان يفيد التقديم فيهما التقوى دون التخصيص نعم إن كان في الصورة الأولى نكرة نحو رجل جاءني أفاد التخصيص لا على تقدير كونه لو أخر فاعلا بل على تقدير أنه بدل من الضمير في جاء على حد: وأسروا النجوى الذين ظلموا، وإنما لم يقدر ذلك في المعرفة مثل زيد جاء لعدم الموجب لأنه في النكرة اضطر إلى تقديره متأخرا ليفيد التخصيص ليكون مسوغا للابتداء بالنكرة إذ لا سبب له سواه ولا حاجة إليه في زيد قام، وهذا معنى قولي خشية فقد للخصوص إلخ وقولي فالمنع لزم من ابتداء من زيادتي، ثم شرد ذلك في المنكر أن لا يمنع من التخصيص مانع، فإن منع لم يجز مثاله قولهم شر أهر ذا ناب إذ لا يمكن أن يكون هنا للتخصيص لأنه إما للجنس أو للفرد كما تقدم ولا جائز أن يكون للجنس لأنه يصير تقديره ما أهر ذا ناب إلا شر لا خير أن المهر لا يكون إلا شرا فلا فائدة في نفيه عنه إذ لا يصح نفي الشيء حتى يصح اتصافه ولا يكون للواحد لأنه يصير تقديره ما أهر إلا شر واحد لا أكثر وذلك غير مقصود بلا شك لكن الأئمة لما صرحوا بتخصيصه حيث أولوه بما أهر ذا ناب إلا شر الجمع بين الكلامين أن يفظع شأن الشر تنكيره ويصير المعنى نوع غريب من أنواع الشر أهر فيصح حينئذ، هذا تقدير مذهب السكاكي، قال صاحب التلخيص: وفيما قاله نظر أما أولا فلآن الفاعل اللفظي والمعنوي سواء في امتناع التقديم ما داما على حالهما لأن كلا من الفاعل والتابع لا يجوز تقديمه فتجويز تقديم المعنوى دون اللفظي تحكم، وأما قوله في المنكر لا سبب للتخصيص سوى تقدير التقديم، وهو المسوغ للابتداء فممنوع أيضا لجواز أن يكون المسوغ التقوية أو ما يفهمه من التهويل والتحقير ونحو ذلك، وأما قوله لا يقال المهر شر لا خير فممنوع كيف وقد قال الشيخ عبد القاهر قدم شرا لأن المعنى الذي أهره من جنس الشر لا من جنس الخير ثم قال السكاكي ويقرب من زيد قام زيد قائم في إفادة التقوى لتضمنه الضمير كمقام وليس مثله لأنه يشبه الخالي من الضمير من جهة أنه لا يتغير بالخطاب والتكلم والغيبة تقول أنت قائم، وأنا قائم، وهو قائم فلا يتغير كما تقول أنت رجل وأنا رجل وهو رجل، فصارت التقوية الحاصلة بالضمير الذي لا يتصرف ضعيفة ولهذا لا يحكم بأنه أي اسم الفاعل مع ضميره جملة ولا أنه عومل معاملتها في البناء بل قضوا بأنه مفرد، وهو معرب تقول رجل قائم ورجلا قائما ورجل قائم، قال ابن الحاجب: لا خلاف بينهم في ذلك قلت نعم استثنى صورتان يكون فيهما جملة نص عليهما جماعة إذا وقع صلة لأل أو مبتدأ وله فاعل يغني عن الخبر:
مما يرى تقديمه كاللازم = مثلك لا يبخل يا ابن العالم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الحقيقة هذا المثال كأن قيل فيه ما قيل .

محمد أخوكم
04-12-2012, 02:24 AM
جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم !