المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عندي جوابه



الحزين8739
16-12-2012, 06:58 PM
قبل الكلام السلام , فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :


أردت من خلال هذا السؤال أن تعملوا قليلا من الفكر , وهذا السؤال هو :

لماذا منعت كلمة أشياء من الصرف؟

والمعروف أنَّ وزن «أفْعال» ليس ممنوعًا من الصرف بدليل كلمة «أسماء» التي تشبه كلمة «أشياء» فأنت تقول: أسماءٌ، أسماءً، أسماءٍ، ومنه قوله تعالى: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم﴾ [الأعراف: 71] وقوله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [يوسف: 40]، وقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [النجم: 23].

ما السبب في منع كلمة «أشياء» من الصرف ؟
وفقكم الله , سلام .

همبريالي
16-12-2012, 07:15 PM
مجرد اجتهاد :)

لعل أصلها شيئاء على وزن فعلاء ، فكانت ألف التأنيث هي سبب العلة من الصرف

الحزين8739
16-12-2012, 07:21 PM
مجرد اجتهاد :)

لعل أصلها شيئاء على وزن فعلاء ، فكانت ألف التأنيث هي سبب العلة من الصرف

ما شاء الله , ما شاء الله , تبارك الله أستاذ

لكن هل من توضيح أكثر؟

أبو روان العراقي
16-12-2012, 07:37 PM
السلام عليكم

أصل أشياء (شَيآء) على وزن فعلاء قدمت الهمزة التي هي اللام في موضع الفاء فصار (أشياء) على وزن (لفعاء) فمنعها من الصرف لردها للاصل (فعلاء) وهذا الوزن كما هو معروف من موازين الف التأنيث الممدودة وعليه منعت من الصرف وهذا هو الأرجح

والله أعلم

أبو عبد الله محمد الشافعي
16-12-2012, 08:46 PM
سمعت كثيرا من شيوخ الأزهر ومنهم مفتي الديار المصرية يستشهدون بهذه الأبيات:

في وزن أشيَا عند القوم أقوالُ ... قال الكسائيّ إنَّ الوزن أفْعَالُ

وقال يحْيَى بحذف اللَّام فهْي إذنْ ... أفْعَاءُ وزنًا وفي القوليْن إشكالُ

وسيبويه يقول القلبُ صيَّرها ... لَفْعَاء فافْهم فذا تحصيلُ ما قالُوا

كميان
16-12-2012, 09:14 PM
قبل الكلام السلام , فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :


أردت من خلال هذا السؤال أن تعملوا قليلا من الفكر , وهذا السؤال هو :

لماذا منعت كلمة أشياء من الصرف؟

والمعروف أنَّ وزن «أفْعال» ليس ممنوعًا من الصرف بدليل كلمة «أسماء» التي تشبه كلمة «أشياء» فأنت تقول: أسماءٌ، أسماءً، أسماءٍ، ومنه قوله تعالى: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم﴾ [الأعراف: 71] وقوله: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [يوسف: 40]، وقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [النجم: 23].

ما السبب في منع كلمة «أشياء» من الصرف ؟
وفقكم الله , سلام .

جاء في كتاب [إعراب القرآن وبيانه] للمؤلف: محيي الدين درويش

أشياء: ممنوعة من الصرف، وقد خاض علماء اللغة والنحو في سبب منعها، ويتلخص مما أوردوه في المذاهب الآتية:
1- مذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين:
أنها منعت من الصرف لألف التأنيث الممدودة، وهي اسم جمع ل «شيء» والأصل «شيئاء» بوزن فعلاء، فقدمت اللام على الألف كراهية اجتماع همزتين بينهما ألف.
2- مذهب الفرّاء:
وهو أن أشياء جمع ل «شيء» وإن أصلها «أشيئاء» ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا.
3- مذهب الكسائي:
فقد ذهب الى أن وزن أشياء: أفعال، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في آخره ألف التأنيث.
وهناك مذاهب أخرى أضربنا عنها لأنها لا تخرج عن هذه الفحوى.

الحزين8739
16-12-2012, 10:37 PM
السلام عليكم

أصل أشياء (شَيآء) على وزن فعلاء قدمت الهمزة التي هي اللام في موضع الفاء فصار (أشياء) على وزن (لفعاء) فمنعها من الصرف لردها للاصل (فعلاء) وهذا الوزن كما هو معروف من موازين الف التأنيث الممدودة وعليه منعت من الصرف وهذا هو الأرجح

والله أعلم

بارك الله فيك أستاذ , وهو كذلك .

الحزين8739
16-12-2012, 10:41 PM
سمعت كثيرا من شيوخ الأزهر ومنهم مفتي الديار المصرية يستشهدون بهذه الأبيات:

في وزن أشيَا عند القوم أقوالُ ... قال الكسائيّ إنَّ الوزن أفْعَالُ

وقال يحْيَى بحذف اللَّام فهْي إذنْ ... أفْعَاءُ وزنًا وفي القوليْن إشكالُ

وسيبويه يقول القلبُ صيَّرها ... لَفْعَاء فافْهم فذا تحصيلُ ما قالُوا

ما شاء الله , وفقك الله لكل خير

الحزين8739
16-12-2012, 10:42 PM
جاء في كتاب [إعراب القرآن وبيانه] للمؤلف: محيي الدين درويش

أشياء: ممنوعة من الصرف، وقد خاض علماء اللغة والنحو في سبب منعها، ويتلخص مما أوردوه في المذاهب الآتية:
1- مذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين:
أنها منعت من الصرف لألف التأنيث الممدودة، وهي اسم جمع ل «شيء» والأصل «شيئاء» بوزن فعلاء، فقدمت اللام على الألف كراهية اجتماع همزتين بينهما ألف.
2- مذهب الفرّاء:
وهو أن أشياء جمع ل «شيء» وإن أصلها «أشيئاء» ، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا.
3- مذهب الكسائي:
فقد ذهب الى أن وزن أشياء: أفعال، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في آخره ألف التأنيث.
وهناك مذاهب أخرى أضربنا عنها لأنها لا تخرج عن هذه الفحوى.

دائما مبدع ما شاء الله

الحزين8739
16-12-2012, 10:48 PM
بارك الله في الجميع وسدد خطاهم

السبب في منع كلمة «أشياء» من الصرف هو:

يقول الصرفيون: إنَّ هذه الكلمة ليست على وزن «أفعال»، وإنما هي على وزنٍ آخر من الأوزان التي تُمْنَع من الصرف، وذلك لأنَّ مفردها هو: شيءٌ، وأنَّ اسم الجمع منها هو «شيئاء» على وزن «فعلاء»، وأنت تعلم أنَّ ألف التأنيث الممدودة تمنع الاسم من الصرف، وهم يقولون: إنَّ كلمة «شيئاء» في آخرها همزتان بينهما ألفٌ، والألف مانعٌ غير حصينٍ، ووجود همزتين في آخر الكلمة ثقيلٌ، لذلك قُدِّمت الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة مكان الفاء، ويكون القلب على الوجه التالي.
شيئاء ـــــــــ فعلاء
أشياء ـــــــــ لفعاءاء
وعلى هذا نستطيع أن نفهم السبب في منع كلمة «أشياء» من الصرف، فلو لم نقل بقلبها لزم منع «أفعال» من الصرف بدون مقتضٍ، وقد ورد مصروفًا في قوله تعالى: ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ [النجم: 23]، فنقول: أصل «أشياء» «شيآء» على وزن «فعلاء»، قُدِّمت الهمزة التي هي «اللام» في موضع «الفاء» فصار «أشياء» على وزن «لفعاء» فمنعها من الصرف نظرًا إلى الأصل الذي هو «فعلاء»، ولا شكَّ أن «فعلاء» من موازين ألف التأنيث الممدودة، فهو ممنوعٌ من الصرف لذلك وهو المختار، وهذا مذهب الخليل، وأمَّا سيبويه فلا يقول بالقلب المكانيِّ هنا، بل يجوِّز اجتماع الهمزتين في الطرف، ثمَّ يقلب الثانية ياء، ويُعلِّها إعلالَ قاضٍ، وهو مردودٌ بأنَّ الياء المتطرِّفة المبدلة من الهمزة لا تُعَلُّ بالحذف، كما في بارئٍ ومستهزئٍ.