المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب كلمة لهب هنا؟



تواق للمعرفة
19-12-2012, 06:17 PM
يُسمى لهب بنزن
يُطلق عليه لهب بنزن
ما إعراب كلمة لهب قي كل من الجملتين؟
و ما نائب الفاعل في كل من الجملتين؟

الحزين8739
19-12-2012, 06:41 PM
يُسمى لهب بنزن
يُطلق عليه لهب بنزن
ما إعراب كلمة لهب قي كل من الجملتين؟
و ما نائب الفاعل في كل من الجملتين؟[/size]

بسم الله :
إعراب:
لهب : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ( إعراب واحد في كلا الجملتين )

والله أعلم

تواق للمعرفة
19-12-2012, 06:44 PM
لهب منصوب لكن ما وجه النصب
يُسمى على مثال الآية القرآنية (عينا فيها تسمى سلسبيلا)

الحزين8739
19-12-2012, 06:55 PM
(( خلق الإنسان من عجل ))
أردت أن أفيد لكن العجلة :
نعم نعم هي منصوبة والإعراب هو :
لهب : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
والله أعلم

تواق للمعرفة
19-12-2012, 07:58 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم وماذا عن إعرابها في الجملة الثانية؟

عطوان عويضة
19-12-2012, 08:36 PM
يُسمى لهب بنزن
يُطلق عليه لهب بنزن
ما إعراب كلمة لهب قي كل من الجملتين؟
و ما نائب الفاعل في كل من الجملتين؟[/size]
في الجملتين ضمير يعود على مذكور سابق نحو: هذا اللهب يسمى لهب بنزن، وهذا اللهب يطلق عليه لهب بنزن.
وعلى هذا التقدير : فلهب الأولى: تعرب مفعولا ثانيا ليسمى، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على المذكور السابق.
ولهب الأخرى في (يطلق عليه لهب ...) : نائب فاعل ليطلق، مرفوع ورفعه ضمة.. ولا يجوز غير هذا في كلامنا .

أما لو جاء في كلام فصيح نحو هذا بنصب لهب، أي نحو: (يطلق عليه لهبَ بنزن) فنائب الفاعل شبه الجملة (عليه) ولهب مفعول به. ولا يصح ذلك إلا لفصيح ممن يحتج بكلامهم.
والله أعلم.

تواق للمعرفة
20-12-2012, 06:48 PM
شكرا أخي عطوان
لكن ألا يجوز أن يكون الجار و المجرور نائبا للفاعل في جملة يطلق عليه لهب مثل الآية الكريمة (و إن تعدل كل عدل لا يُؤخذ منها) يؤخذ فعل مبني للمجهول و منها نائب للفاعل، ألا ترى تطابقا بين الفعل في الجملة و الآية و من ثم يكون الجار و المجرور نائبا للفاعل

عطوان عويضة
20-12-2012, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لكن ألا يجوز أن يكون الجار و المجرور نائبا للفاعل في جملة يطلق عليه لهب
لا يجوز لوجود المفعول به (لهب)، والأصل: يطلق عليه العلماء (اسم) لهب بنزن، فلهب في الأصل مفعول إقامة للمضاف إليه مقام المضاف، فإن بنيت الجملة للمجهول فلا يصح أن ينوب عن الفاعل غير المفعول به إن وجد.

مثل الآية الكريمة (و إن تعدل كل عدل لا يُؤخذ منها) يؤخذ فعل مبني للمجهول و منها نائب للفاعل،
في الآية الكريمة لا يوجد مفعول به صريح في الجملة، وإعراب (منها) نائبا للفاعل ليس القول الوحيد، فقد قال به من لا يرى مفعولا صريحا أو مضمرا، لأن (كل) تعرب مفعولا مطلقا لا مفعولا به، وهناك من جعل نائب الفاعل ضميرا مستترا عائدا على المعدول به المفهوم من الجملة، كأنه قال: وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ المعدول به منها، وهذا رأي أبي حيان رحمه الله وغيره، ومن النحاة من يجعل نائب الفاعل في مثل هذا ضميرا عائدا على المصدر، وعلى أي الأقوال فلا تشابه بين الآية الكريمة والجملة.

ألا ترى تطابقا بين الفعل في الجملة و الآية و من ثم يكون الجار و المجرور نائبا للفاعل

لا أرى تطابقا ولا تقاربا بين الآية الكريمة والجملة، ولو جاز لفصيح مثل ذلك (كما أشرت بخط دقيق آنفا) ما جاز لي ولا لك ولا لمعاصر أو متقدم ممن لا يحتج بكلامه.
والله أعلم.