المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو توضيح كلام عباس حسن



محمد الغزالي
21-12-2012, 01:40 AM
السلام عليكم:
يقول في النحو الوافي:
جمع التكسير حين يكون على وزن: "فعالل" السالف، أو: "ما يشبهه" يصح في جميع صوره وحالاته -ولو لم يحذف من حروف مفرده شيء بسبب الجمع- زيادة ياء قبل آخره إن لم تكن موجودة، وحذفها إن كانت موجودة؛ فيقال في الأمثلة السالفة ونظائرها: جعافر، وجعافير، وبراثن وبراثين كما يقال: جحامر وجحامير، وفرازق وفرازيق، وخدارق وخداريق، وكناهر وكناهير. ويستثنى من هذا الحكم أمران.
الأول: ما كان مختوما بياء مشددة مثل كرسي وكراسي. فلا تزاد عليه الياء؛ لئلا يجتمع في آخر الكلمة الواحدة ثلاثة أحرف من نوع واحد، وهذا مردود. ولا تصح أن تحذف منه الياء المشددة.
السؤال: كيف يقول: (هذا مردود) وهو نفسه قد أقره عندما قال: (يستثنى أمران: الأول: ما كان مختوما ...الخ) وبماذا هو مردود؟

نديم السحر
21-12-2012, 07:42 AM
يعني أن المردود اجتماع ثلاثة أحرف متشابهة, تأكيدا للحكم السابق.
والله أعلم

بن جيلا
21-12-2012, 08:06 PM
في (كراسيُّ) ياءان و عند جمع التكسير تُزاد ياء فتجتمع في هذه الكلمة ثلاثُ ياءات ،
و اجتماعها هذا مردود لا يجوز ، لما قرّره في قوله :
" لئلا يجتمع في آخر الكلمة الواحدة ثلاثة أحرف من نوع واحد ".
و قد أشار المصنّف - رحمه الله - إلى ذلك في الصفحة نفسها محيلا على الهامش6 عند لفظ (مردود) إذ قال[ص663 من ط /15 - دار المعارف] :
" 6 كما فصلناه في رقم 3 من ص615 وهامشها." اهـ

محمد الغزالي
21-12-2012, 09:07 PM
و قد أشار المصنّف - رحمه الله - إلى ذلك في الصفحة نفسها محيلا على الهامش6 عند لفظ (مردود) إذ قال[ص663 من ط /15 - دار المعارف] :
" 6 كما فصلناه في رقم 3 من ص615 وهامشها." اهـ
بارك الله فيك أخي: لقد رجعت إلى ما فصله في الصفحة التي أشار إليها ووجدت هذا الكلام:
أصل "ثريا": ثروى. "بمعنى: ثروة" ثم صغرت؛ فصارت. "ثربوي"، ثم قلبت الواو ياء -تطبيقا للأصول الصرفية، وأدغمت في الياء قبلها، فصارت: "ثريا". فلو قلبت ألفها ياء في التثنية، وقلنا: "ثرييان" لاجتمع في آخر الكلمة الواحدة توالي ثلاثة أحرف هجائية من نوع واحد: وهذا ممنوع -غالبا- تبعا لما نص عليه صاحب المزهر "في الجزء الثاني، ص52" حيث قال: "ليس في كلامهم ثلاثة أحرف من جنس واحد، وليس ذلك من أبنيتهم، استثقالا، إلا في كلمتين: غلام ببة، أي: سمين، وقول عمر: "لئن بقيت إلى قابل لأحملن الناس على ببان واحد"، أي: أسوى بينهم في الرزق والأعطيات".
وجاء في الجزء الثاني من الهمع باب التصغير "ص186" ما نصه: "إذا ولي ياء التصغير ياءان حذفت أولاهما؛ لتوالي الأمثال ... "، وجاء في الصبان أول باب التصغير، ما نصه: "قال في التسهيل: يحذف لأجل ياء التصغير أول ياءين ولياها"، ثم قال بعد ذلك عند بيت ابن مالك:
وحائد عن القياس كل ما ... خالف........................
ما نصه في تصغير "سماء": "إنه: سمية، والأصل: "سميي". بثلاث ياءات؛ الأولى ما نصه في تصغير "سماء": "إنه: سمية، والأصل: "سميي" بثلاث ياءات؛ الأولى ياء التصغير. والثانية بدل المدة، والثالثة بدل لام الكلمة؛ فحذفت إحدى الياءين الأخيرتين على القياس المقرر في هذا الباب، فبقي الاسم ثلاثيا، فلحقته التاء". هذا كلامهم -انظر ص693 وكذا رقم 5 من ص708 وفي رقم 2 من هامش هذه الصفحة شروط حذفها، لكن يفهم من صريح كلام الصبان والخضري في باب: "المعرب والمبني" "عند الكلام على المضارع المسند لضمير الرفع: ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المخاطبة، وبعده نون التوكيد" أن نون الرفع تحذف لتوالي النونات، وأن التوالي الممنوع إذا كانت الحروف المتوالية كلها زوائد؛ فلا يرد، نحو: القاتلات جنن، أو يجنن؛ لأن الزائد هو المثل الأخير فقط ... فكلاهما يعارض ما سبقه هنا. والظاهر أن التوالي ممنوع في غير "جنن" و"يجنن" وما يماثلهما مما حروفه المتوالية أصيلة بذاتها، وليست منقبلة، ولا زائدة.
سؤالي الآن: أرجو توضيح ما خط بالأحمر؟ وهل هو مؤيد للخضري والصبان أم لمن؟

محمد الغزالي
23-12-2012, 12:16 AM
للرفع

محمد الغزالي
25-12-2012, 09:11 PM
للرفع

محمد الغزالي
26-12-2012, 12:34 AM
للرفع

محمد الغزالي
04-01-2013, 02:36 AM
للرفع