المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مبروك الولدان أم الولدين؟



اواكس58
24-12-2012, 04:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله
لدي استفسار اختلفنا فيه أنا وإخوتي وهو: آلصحيح أن نقول ( مبروك الولدان أم الولدين ) ؟أرجو من رواد المنتدى الجواب مع بيان السبب وشكرا لكم مقدما.

نديم السحر
24-12-2012, 04:15 AM
أخي الفاضل
الجملة غير واضحة! هل الولدان هما المباركان؟ أم السياق غير هذا؟
أرجو كتابة الجملة تامة

اواكس58
24-12-2012, 04:25 AM
صحيح الولدان هما المباركان
وشكرا لكم

نديم السحر
24-12-2012, 04:29 AM
إذن الصحيح أن يقال: الولدان مباركان, فالولدان: مبتدأ, ومباركان: خبره.
تحياتي

اواكس58
24-12-2012, 04:36 AM
شكرا لكم وبارك الله فيكم

أبو روان العراقي
24-12-2012, 03:15 PM
إذن الصحيح أن يقال: الولدان مباركان, فالولدان: مبتدأ, ومباركان: خبره.
تحياتي

السلام عليكم
إذا أريد الإخبار فالقول ما قلت أخي وإن أريد الدعاء لهم نقول ( مبارك الولدان)

والله أعلم

محمد على السيسي
28-12-2012, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن مبروك الولدينِ صحيحة
وذلك على اعتبار أن مبروك خبر لمبتدأ محذوف تقديره قولى وهو مضاف
والولدين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء

زينب هداية
28-12-2012, 12:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن مبروك الولدينِ صحيحة
وذلك على اعتبار أن مبروك خبر لمبتدأ محذوف تقديره قولى وهو مضاف
والولدين : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء
لا أرى هذا صحيحا ، أخي الكريم
كيف أضفتَ الولدين إلى كلمة "مبروك"؟
ثمّ إنّ اسم المفعول من الفعل "باركَ" أو "بورِكَ" هو "مبارَك" وليس "مبروك" ، وقد شاعت اللفظة الثانية بشكل كبير
الأصل في العبارة :
أباركُ الولديْن (الولدين مفعول به)
ولمّا صيغت بالبناء للمجهول ، أي بحذف الفاعل لأنّه معروف صارت :
مباركٌ الولدان (الولدان نائب فاعل لاسم المفعول "مبارك")
المعنى: بورِكَ الولدان .

نديم السحر
29-12-2012, 11:34 PM
وما إعراب (مبارك) في هذه الجملة (مباركٌ الرجلان)؟

كان يا ما كان
01-01-2013, 10:02 PM
وما إعراب (مبارك) في هذه الجملة (مباركٌ الرجلان)؟

مبارك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والرجلان خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة

محمد رجب
01-01-2013, 10:11 PM
مبارك خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والرجلان مبتدأمؤخر وليس هنا إعمال لاسم المفعول
الجملة اعرابها كالتالى مبارك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومبارك اسم مفعول عامل
الرجلان نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة لعمل اسم المفعول سد مسد الخبر والله الموفق

ابن أجروم
01-01-2013, 11:30 PM
الجملة اعرابها كالتالى مبارك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومبارك اسم مفعول عامل
الرجلان نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة لعمل اسم المفعول سد مسد الخبر والله الموفق
إعرابك على مذهب الكوفيين الذين لا يشترطون اعتماد الوصف على الاستفهام أو غيره، كما قال ابن مالك: وقد،،، يجوز نحو فائز أولو الرشد.
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى: فإن كلمة مبروك اسم مفعول من بَرَك الثلاثي تقول: برك البعير، ولا علاقة له بالبركة المقصودة في المثال. ولكن الناس لبعدهم عن الفصحى استعملوا مبروك مكان مبارك، وعندنا في المغرب تسمع: مبروك العيد. والصحيح: مبارك العيد
وقلت: الرجلان: مرفوع بالضمة بل هو مرفوع بالألف لأنه مثنى

نديم السحر
01-01-2013, 11:55 PM
الجملة اعرابها كالتالى مبارك مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومبارك اسم مفعول عامل
الرجلان نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة لعمل اسم المفعول سد مسد الخبر والله الموفق

وهل يجوز الابتداء بالنكرة؟

ابن أجروم
02-01-2013, 12:07 AM
وهل يجوز الابتداء بالنكرة؟
جائز لأنه عامل في ما بعده

نديم السحر
02-01-2013, 12:39 AM
ﻻ يجوز الابتداء بالنكرة إلا بمسوغ وكونهأ عاملة لا يرشحهأ للابتداء بها فلا يجوز قائم زيد ابتداء دون اعتماد على نفي أو استفهام مع ان قائم يعمل في زيد. والله اعلم

ابن أجروم
02-01-2013, 12:50 AM
ﻻ يجوز الابتداء بالنكرة إلا بمسوغ وكونهأ عاملة لا يرشحهأ للابتداء بها فلا يجوز قائم زيد ابتداء دون اعتماد على نفي أو استفهام مع ان قائم يعمل في زيد. والله اعلم
العمل في ما بعده من المسوغات، كمثال ابن مالك: ( ورغبة في الخير خير) ولكن في المبتدإ ذي خبر وهذا عند مجوزه لا خبر له وإنما له فاعل سد مسد الخبر
وأرجو من أساتذة الفصيح التوضيح أكثر. ولكم خالص الدعاء

كان يا ما كان
02-01-2013, 10:37 PM
إعرابك على مذهب الكوفيين الذين لا يشترطون اعتماد الوصف على الاستفهام أو غيره، كما قال ابن مالك: وقد،،، يجوز نحو فائز أولو الرشد.

وقلت: الرجلان: مرفوع بالضمة بل هو مرفوع بالألف لأنه مثنى


شكرا جزيلا على التعقيب


ويجوز هنا الابتداء بالنكرة لأن مبارك هنا عاملة وهذا مسوغ للابتداء بالنكرة كما فى الألفية
ولكن أريد توضيحا عن سبب إعمال اسم المفعول هنا؟ حيث أن شروط الإعمال
1-أن يكون دالا على الحال والاستقبال.
2- ان يعتمد على نفى أو استفهام أو وصف أو حال.

الحزين8739
03-01-2013, 12:34 AM
يجوز ذلك على رأي , كماأشار إلى ذلك ابن مالك بقوله :

{{ فائز أولو الرشد }} أي وقد يجوز استعمال الوصف مبتدأ من غير أن يسبقه نفي أو استفهام .

ومن ذلك :

خبير بنو لهب فلا تك ملغيا .................. مقالة لهبي إذا الطير مرت

فخبير مبتدأ , وبنو لهب فاعل سد مسد الخبر , مع أنه لم يتقدم المبتدأ نفي أو استفهام .

والله أعلم

حسن عاصم
03-01-2013, 12:59 AM
السلام عليكم
مُسَوِّغَاتُ الابتِداءِ بالنّكِرَة:
الأَصلُ في المُبتَدأ أن يكونَ مَعْرفِةً، ولا يَكونَ نَكِرةً إلا إذا حَصَلَت بها فَائِدةٌ، وتَحصَلُ الفائدَةُ بأحدِ أُمُور يُسَمّونها المُسَوِّغَاتِ، وقد أَنْها بَعْضُ النُّحاةِ إلى نَيِّف وثَلاثينَ مُسَوِّغاً وتَرجعُ كلُّها إلى "العُمُومِ والخُصُوص" نَذْكُر هُنا مُعظَمَها:
(1) أن يَتَقَدَّمَ الخَبرُ على النَّكرة وهو ظَرفٌ أو جَارٌّ ومَجرُور نحو "في ...الدَّارِ رَجُلٌ" و "عنْدَكَ كِتَابٌ".
(2) أن يَتَقدَّم على النَّكِرة استِفْهامٌ نحو "هَل شُجَاعٌ فِيكُم" ونحو: {أَإِلهٌ مع اللَّهِ} (الآية "60 64" من سورة النمل "27" ).
(3) أَن يَتَقدَّم عَليها نَفيٌ نحو "مَا خِلٌّ لَنا".
(4) أن تُوصَفَ نحو "رَجُلٌ عَالمٌ زَارَنَا" ونحو {وَلَعَبْدٌ مُؤمِنٌ خَيرٌ مِنْ مُشْرِك} (الآية "221" من سورة البقرة "2" ).
وقد تُحذَفُ الصِّفة وتُقَدَّر نحو {وَطَائِفَةٌ قَد أَهَمَّتهُمْ أَنْفُسُهُم} أي طائفةٌ من غَيْرِكُم بدليل: {يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} (الآية "154" من سورة آل عمران "3" ).
(5) أن تكونَ النكرةُ عاملة نحو "رَغْبةٌ في الخيرِ خَيرٌ" .
(6) أن تكونَ مُضافَةً نحو "عملُ بِررٍّ يَزينُ صَاحِبَه".
(7) أن تكونَ شَرْطاً نحو "مَن يَسعَ في المعروف يُحبَّهُ النَّاسُ".
(8) أن تَكونَ جَواباً نحو أن يُقال: "مَن عِندَكَ؟" فَتقول: "رَجُلٌ" التَّقدير : عِندي رَجُلٌ.
(9) أن تكونَ عَامّةً نحو "كُلٌّ يموتُ".
(10) أن يُقْصَدَ بها التَّنويع أو التَّقسيم كقولِ امرِئ القَيس:
فَأقْبَلْتُ زَحفاً على الرُّكْبَتينِ * فَثوبٌ نسيتُ وثَوبٌ أجُرّ
(11)أن تكونَ دُعَاءً نحو : {سَلامٌ على آل يَاسِينَ} (الآية "130" من سورة الصافات "37" ).
أو نحو "{وَيْلٌ للمُطَفِّفِين} (الآية "1" من سورة المطففين "83").
(12) أن يَكونَ فيها مَعنى التَّعَجُبِ نحو "مَا أَحْكَمَ الشَّرعَ" أو نحو "عَجَبٌ لِزَيد".
(13) أن تكونَ خَلَفاً عن موصوفٍ نحو "مُتَعَلِّمٌ خَيرٌ مِنْ جَاهِل" وأصْلُها: رجُلٌ متعلمٌ
(14) أن تكون مُصَغَّرَةً نحو "رُجَيلٌ في دَارِكَ" لأنَّ في التَّصغير معنى الوَصف فكأَنَّكَ قلتَ : رَجُلٌ ضَئيلٌ أو حَقيرٌ في داركَ.
(15) أن يَقعَ قَبْلَهَا وَاوُ الحال (المُعَوَّل على وُقُوعها في بَدء الحال، وإن لم يكن بواو كقول الشاعر:
تَرَكتُ ضأني تَوَدُّ الذئب رَاعيها * وأنها لا تَراني آخر الأَبد
الذئب يَطرُقها في الدهر واحدة * وكل يوم تراني مُدْيَةٌ بيدي
فـ "مدية" مُبتدأ سوَّغه كونُه بَدء جُملةٍ حاليَّةٍ من يَاءِ تَراني، ولم تَرْتَبِط بالوَاو، بل ارْتَبَطت بالياء من يدي). كقول الشاعر:
سَرَيْنا ونجمٌ قَد أَضاء فمذُ بَدَا * مُحيَّاكَ أخْفَى ضَوؤُه كلّ شَارِق
(16) أن تكُونَ مَعطُوفةً على معرفةٍ نحو "عمرُ ورَجُلٌ يَتَحَاوَرَان".
(17) أن يُعطَفَ عَلَيهَا مَوصوفٌ نحو" رَجُلٌ وامْرَأةٌ عَجوزٌ في الدَّارِ".
(18) أن تكونَ مُبهَمَةً أي قُصِدَ إلى إبهامِها كقولِ امرئ القيسِ:
مُرَسَّعَةٌ بَيْنَ أرْساغِهِ * بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغي أرنَبَاً
(مُرَسَّعة : على زِنَةِ اسمِ المفعول: تَمِيمة تعلق مَخَافَة العطب على الرسغ، والقسم : يُبْس في مفصل الرسغ تعوج منه اليد، وإنما طلب الأَرنب لزعمهم أن الجِن تجتنبها لحيضها فمن علَّق كعبها لم يصبه ولا سحر والشاهد في "مُرَسَّعة" حيث قصد إبهامها تحقيراً للموصوف حيث يحتمي بأدنى تميمةٍ و "بين أَرْساغه" خبرها، ورواية اللسان: بفتح التاء مُرسَّعةً).
(19) أن تَقَعَ بَعْدَ لَولا كَقولِ الشّاعر :
لَولا اصطِبَارٌ لأودَى كُلُّ ذي مِقَةٍ * لمَّا استقَلَّت مَطَايَاهُنَّ للظَّعَنِ
(أودى: هلك، المِقة: كعِدة من ومَقَه يمقه كوعده يعده إذا أحبَّه، استقلت: مضت، الظعن: السير، الشاهد فيه: "اصطبار" فهي مبتدأ، وسوغها للأبتداء وهي نكرة وقوعها بعد لولا، وخبر المبتدأ محذوف وجوباً تقديره موجود).
هذا ما درسته لطلابي منذ زمن ,وتعلمته من أساتذتي
والله أعلم