المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لم قال عز وجل: (وبنات عمك)؟؟



غاية المنى
28-12-2012, 08:57 PM
السلام عليكم:
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ......)
لم أفرد عمك وخالك وجمع عماتك وخالاتك؟
عدت إلى تفسير الشعراوي فوجدت هذا الكلام:

{وحين تتأمل هذه الآية نجد أن العم والخال جاءت مفردة، في حين جاءت العمات والخالات جمعاً، لماذا؟ قالوا: لأن العم والخال اسم جنس، واسم الجنس يُطلَق على المفرد وعلى الجمع، بدليل أنك تجد اسم الجنس في القرآن يُستثنى منه الجمع، كما في{ وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ }[العصر: 1-3].
فالإنسان اسم جنس مفرد، واستثني منه الذين آمنوا وهي جمع، أما العمَّات والخالات فليستْ اسم جنس؛ لذلك جاءتْ بصيغة الجمع المؤنث}.
لكن ما فهمت كيف اعتبر المذكر (عم) اسم جنس، ولكنه لم يعتبر المؤنث عمة وخالة اسم جنس؟!! ما فهمت الفرق بوضوح فمن يوضح لي من الفصحاء الأكارم؟؟

زهرة متفائلة
28-12-2012, 09:42 PM
السلام عليكم:
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ......)
لم أفرد عمك وخالك وجمع عماتك وخالاتك؟
عدت إلى تفسير الشعراوي فوجدت هذا الكلام:

{وحين تتأمل هذه الآية نجد أن العم والخال جاءت مفردة، في حين جاءت العمات والخالات جمعاً، لماذا؟ قالوا: لأن العم والخال اسم جنس، واسم الجنس يُطلَق على المفرد وعلى الجمع، بدليل أنك تجد اسم الجنس في القرآن يُستثنى منه الجمع، كما في{ وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ }[العصر: 1-3].
فالإنسان اسم جنس مفرد، واستثني منه الذين آمنوا وهي جمع، أما العمَّات والخالات فليستْ اسم جنس؛ لذلك جاءتْ بصيغة الجمع المؤنث}.
لكن ما فهمت كيف اعتبر المذكر (عم) اسم جنس، ولكنه لم يعتبر المؤنث عمة وخالة اسم جنس؟!! ما فهمت الفرق بوضوح فمن يوضح لي من الفصحاء الأكارم؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بالعزيزة : غاية

أهلا وسهلا بكِ حيّاكِ الله وبيّاكِ ، لقد افتقدناكِ وافتقدنا مشاركاتكِ الرائعة :

فائدة على الهامش وأتمنى أن تكون مفيدة قليلا إلى أن يأتي جهابذة الفصيح :

وإنما أفرد لفظ ( عم ) وجمع لفظ ( عمات ) لأن العم في استعمال كلام العرب يطلق على أخي الأب ويطلق على أخي الجد وأخي جد الأب وهكذا فهم يقولون : هؤلاء بنو عم أو بنات عم ، إذا كانوا لعم واحد أو لعدة أعمام ، ويفهم المراد من القرائن . قال الراجز أنشده الأخفش :
ما برئت من ريبة وذم في حربنا إلا بنات العم وقال رؤبة بن العجاج (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15876): قالت بنات العم يا سلمى وإن كان فقيرا معدما قالت وإن

فأما لفظ العمة فإنه لا يراد به الجنس في كلامهم ، فإذا قالوا : هؤلاء بنو عمة ، أرادوا أنهم بنو عمة معنية ، فجيء في الآية ( عماتك ) من قوله و بنات خالك وجمع الخالة في قوله وبنات خالاتك (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu). [ ص: 67 ] وقال قوم : المراد ببنات العم وبنات العمات : نساء قريش ، والمراد ببنات الخال : النساء الزهريات ، وهو اختلاف نظري محض لا ينبني عليه عمل لأن النبي قد عرف .

كتاب التحرير والتنوير

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بَذْلُ الْهِمَّةِ فِي إفْرَادِ الْعَمِّ وَجَمْعِ الْعَمَّةِ للسبكي

قَالَ الش َّيْخُ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ . الْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . وَبَعْدُ فَقَدْ سُئِلْت عَنْ إفْرَادِ الْعَمِّ وَجَمْعِ الْعَمَّةِ فِي قَوْله تَعَالَى { وَبَنَاتِ عَمِّك وَبَنَاتِ عَمَّاتِك } وَكُنْت قَدْ سَمِعْت فِيهِ شَيْئًا فَخَطَرَ لِي شَيْءٌ لَمْ أَسْمَعْهُ ، فَأَرَدْت أَنْ أَكْتُبَهُ لَيُنْظَرَ فِيهِ . وَسَمَّيْته " بَذْلُ الْهِمَّةِ فِي إفْرَادِ الْعَمِّ وَجَمْعِ الْعَمَّةِ " أَمَّا الَّذِي سَمِعْته : فَإِنَّ الْعَمَّ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالْعَمَّةُ وَاحِدَةٌ وَلِأَجْلِ التَّاءِ الَّتِي فِيهَا جُمِعَتْ ، دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أَنَّ الْمُرَادَ وَاحِدَةٌ فَقَطْ ، وَالْعَمُّ لَمَّا كَانَ اسْمَ جِنْسٍ لَمْ يَحْتَجْ فِيهِ إلَى دَفْعِ هَذَا التَّوَهُّمِ وَيُسْتَفَادُ الْعُمُومُ فِيهِمَا مِنْ الْإِضَافَةِ وَأَكَّدَ الْعُمُومَ فِي الثَّانِي وَلَمْ يُؤَكِّدْ فِي الْأَوَّلِ لِمَا قُلْنَاهُ ، وَالتَّاءُ فِي الْعَمَّةِ وَإِنْ كَانَتْ لِلتَّأْنِيثِ فَهِيَ تُسْتَعْمَلُ فِي الْوَاحِدَةِ أَيْضًا . وَهَذَا الْجَوَابُ قَدْ يَرِدُ عَلَيْهِ جَمْعُ الْعَمِّ فِي قَوْله تَعَالَى { أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ } فَلَوْ كَانَ كَوْنُهُ اسْمَ جِنْسٍ وَحْدَهُ مَانِعًا مِنْ الْجَمْعِ لَمَنَعَ فِي تِلْكَ الْآيَةِ ، إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّهُ لَيْسَ بِمَانِعٍ ، لَكِنَّهُ فِي آيَةِ النُّورِ جُمِعَ إشَارَةً إلَى التَّوْسِعَةِ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي الْأَكْلِ مِنْ الْبُيُوتِ ، وَفِي آيَةِ الْأَحْزَابِ إفْرَادٌ لِلْمَعْنَى الَّذِي سَأَذْكُرُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ تَقْلِيلًا لِلْعُمُومِ عَلَى خِلَافِ مَا يَسْبِقُ إلَيْهِ الذِّهْنُ مِنْ الِاكْتِفَاءِ فِي الْعُمُومِ بِكَوْنِهِ اسْمَ جِنْسٍ ، وَيَعُودُ الْمَعْنَى إلَى أَنَّ دَلَالَةَ اللَّفْظِ عَلَى الْعُمُومِ فِي الْعَمِّ وَالْعَمَّةِ الْمُضَافَيْنِ سَوَاءٌ . وَأَنَّ فِي خُصُوصِ آيَةِ النُّورِ قَصْدَ التَّعْمِيمِ فِيهَا وَفِي آيَةِ الْأَحْزَابِ قَصْدَ التَّعْمِيمِ فِي الْعَمَّاتِ دُونَ الْأَعْمَامِ ، فَيَعُودُ إلَى مَا نَقُولُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ . وَلَا شَكَّ أَنَّ مُقْتَضَى كَلَامِ جُمْهُورِ الْأُصُولِيِّينَ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الْعَمِّ وَالْعَمَّةِ فِي اقْتِضَاءِ الْعُمُومِ عِنْدَ الْإِضَافَةِ أَوْ عَدَمِ اقْتِضَائِهِ . وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ مَا يَقْتَضِي الْفَرْقَ الْمُشَارَ إلَيْهِ فِيمَا تَقَدَّمَ ، وَأَنَّهُ حَيْثُ كَانَ فِيهِ تَاءُ الْوَحْدَةِ لَا يَقْتَضِي الْعُمُومَ وَحَيْثُ لَمْ تَكُنْ فِيهِ يَقْتَضِي الْعُمُومَ وَرُبَّمَا يُقَالُ فِيهِ إنْ كَانَ صَادِقًا عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ اقْتَضَى الْعُمُومَ وَإِلَّا فَلَا وَهُوَ اخْتِيَارُ الْعَالِمِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيِّ مِنْ شُيُوخِ شُيُوخِنَا وَلَمْ يُفَرِّق بَيْنَ مَا فِيهِ تَاءُ التَّأْنِيثِ وَمَا هُوَ مُجَرَّدٌ عَنْهَا . هَذَا مَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَجْهِ الَّذِي سَمِعْتُهُ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد أعجبني كلام للدكتور المثنى عبد الفتاح من ملتقى أهل التفسير

الفرق بين العم والعمة في أصول فروعهما، بمعنى أن أبناء الأعمام يعودون لجد واحد وبالتالي نسب واحد، أما أبناء العمات فإنهم يعودون في النسب لأزواج العمات، وأزواج العمات غالباً ما يكونون من قبائل وعشائر مختلفة، وبالتالي فإن الأصول تختلف، ولذا قال وبنات عماتك، للمح هذا الأصل وهو الاختلاف في النسب، فبنات العمات يعدن لأصول مختلفة مما جعل الآية تجمع العمات ولا تفرد، بخلاف بنات الأعمام فإنهن يعدن لأصل واحد ولذا أفرد ولم يجمع، وكذلك يقال في بنات الخال وبنات الخالات، ومما يؤكد ذلك آية النور حيث قال تعالى: http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.pngبُيُوتِ أَعْمَامِكُم أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْhttp://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png فإنها تتحدث عن جواز الأكل من بيوت متعددة، فتعدد البيوت المأكول منها هو المقصود في هذا السياق، بخلاف سياق آية الأحزاب، فإنها في سياق الحديث عن الزواج، والملحوظ في أمر الزواج النظر إلى النسب، وبالتالي كان المناسب الإفراد باعتبار النسب الواحد، والجمع باعتبار تعدد الأنساب، وهذا يدل على قيمة السياق في النظر للتفريق بين موضوعات الآيات، وبالتالي عدم الوقوع في اللبس إن ظُن التشابه، وكان فضيلة أستاذنا الدكتور فضل حسن عباس http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/rhm.png يقول بهذا القول أو قريباً منه إن لم تخني الذاكرة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

من مشاركة الأستاذ الفاضل : المغامر

وقال ابن جماعة رحمه الله في " كشف المعاني في المتشابه من المثاني " :
" إفراد الذكور لإرادة الجنس ، وعلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال ، لا عم معين أو خال معين ، فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخف لفظا وأفصح لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث " أ . هـ .

قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في " فتح القدير " :

{ ووجه إفراد العم والخال وجمع العمة والخالة ما ذكره القرطبي أن العم والخال في الإطلاق اسم جنس الشاعر والراجز، وليس كذلك العمة والخالة. قال: وهذا عرف لغوي، فجاء الكلام عليه بغاية البيان. وحكاه عن ابن العربي. وقال ابن كثير: إنه وحد لفظ الذكر لشرفه، وجمع الأنثى كقوله: "عن اليمين والشمائل" وقوله: "يخرجهم من الظلمات إلى النور" و "جعل الظلمات والنور" وله نظائر كثيرة انتهى. وقال النيسابوري. وإنما لم يجمع العم والخال اكتفاءً بجنسيتهما مع أن لجمع البنات دلالة على ذلك لامتناع أختين تحت واحد، ولم يحسن هذا الاختصار في العمة والخالة لإمكان سبق الوهم إلى أن التاء فيهما للوحدة انتهى. وكل وجه من هذه الوجوه يحتمل المناقشة بالنقض والمعارضة، وأحسنها تعليل جمع العمة والخالة بسبق الوهم إلى أن التاء للوحدة، وليس في العم والخال ما يسبق الوهم إليه بأنه أريد به الوحدة إلا مجرد صيغة الإفراد وهي لا تقتضي ذلك بعد إضافتها لما تقرر من عموم أسماء الأجناس المضافة، على أن هذا الوجه الأحسن لا يصفو عن شوب المناقشة } .


والله أعلم بالصواب ، مجرد فوائد .

حسين عدوان
29-12-2012, 03:52 PM
جزاكم الله خيرًا
حقًّا استفدت .

ابن أجروم
29-12-2012, 06:53 PM
أقول للأسناذة زهرة: لا أجد ما أكافئك به على هذه الفائدة إلا أن أطلب الله عز وجل: أن يرزقك جنة الفردوس، جزاك الله خيرا

راغب إلى ربى
29-12-2012, 08:19 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
شكرا للأستاذة صاحبة السؤال، فقد نبَّهَتنا إلى درر كنا نغفلُ عنها، فشكرًا أستاذة غاية،
والأستاذة زهرة لم تترك مَساحةً للإضافة، فجزاها اللهُ عنّا كلَّ الخير،
فقط سأذكُرُ _إن سمحتم لي_ ما أراه جديرًا بالذكر ويقتضيهُ المقام:
يقولُ الطبري إضافة لما ذكرت الأستاذة زهرة من أنّ علة الإفراد هي التشريف: "وإنما قال "وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك "فوحد لفظ الذكر لشرفه وجمع الإناث لنقصهن كقوله: "عن اليمين والشمائل " "يخرجهم من الظلمات إلى النور" وجعل الظلمات والنور "وله نظائر كثيرة"، ويذكر الطبري في تفسيره أيضًا على الآية نفسِها نُكتةً جليلة، فيقول:"وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك "الآية هذا عدل وسط بين الإفراط والتفريط فإن النصارى لا يتزوجون المرأة إلا إذا كان الرجل بينه وبينها سبعة أجداد فصاعدا واليهود يتزوج أحدهم بنت أخيه وبنت أخته فجاءت هذه الشريعة الكاملة الطاهرة بهدم إفراط النصارى فأباح بنت العم والعمة وبنت الخال والخالة وتحريم ما فرطت فيه اليهود من إباحة بنت الأخ والأخت وهذا شنيع فظيع" (تفسير الطبري)، فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نِعمة !!
فقط هذا ما أردتُ ذكره، أمَّا إجابة السؤال فقد أفاضت الأستاذة زهرة _كما ذكرتُ_ القولَ ولم تترك إلا الاستحياءَ لمن يريدُ الإضافة :)
بارك الله فيها وفي السائل وكلِ أهل الفصيح

غاية المنى
30-12-2012, 04:17 PM
أختي الغالية زهرة الفصيح فعلا يعجز لساني عن التعبير عن شكري لك وامتناني أيتها السباقة إلى الخير فجزاك الله عني كل خير وأسأل الله أن يجعل عملك الطيب المبارك هذا في ميزان حسناتك يوم القيامة كما أسأله أن يجمعني بك في الجنة كما جمعني بك هنا.
والشكر ايضا موصول للأستاذ الفاضل راغب الذي زودني بفوائد طيبة فجزاك الله عني كل خير
والشكر أيضا موصول لكل من شرفني بمشاركته في هذه النافذة فجزاكم الله خيرا جميعا وبارك الله فيكم
تحياتي لكم جميعا وتقديري