المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أحسن لازم أم متعدٍّ ؟



رامي تكريتي
04-01-2013, 12:06 AM
السَّلام عليكم
الفعل أحسن لازم أم متعدٍّ
كنتُ أراه لازماً متعدِّياً بـ ( الباء, إلى )
ولكن ماذا نقول في : أحسنَ عملَه
وهل صحيح أنَّ سيبويه خطَّأ صيغة ما أحسنَه !

مصطفى سعيد
04-01-2013, 12:44 AM
السلام عليكم
هل بالضرورة أن كل متعد بحرف أن يكون لازما فى الأصل ،والمتعدى هو ما تعدى بنفسه ؟

عطوان عويضة
06-01-2013, 03:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفعل أحسن هو متعدي حسُنَ، ويتعدى بنفسه، وقد يحذف مفعوله اختصارا أو اقتصارا.
ومن شواهد نصبه مفعولا في القرآن قوله تعالى: " الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ"، وقوله: "قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ".
ومن شواهد ذلك في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: "فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة"
ومن شواهد الشعر الفصيح: (أؤلئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا)

والله أعلم.

زهرة متفائلة
06-01-2013, 08:47 PM
وهل صحيح أنَّ سيبويه خطَّأ صيغة ما أحسنَه !

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة :

في الكتاب لسيبويه : وتقول في التعجّب: ما أحسن زيداً، ولا يكون الاسم في موضع، فتقول: ما محسن زيداً .
وفي المخصص لابن سيدة : أحسَنت إليه ورجل مِحسان - كثير الإحسان. قال سيبويه: لا يقال ما أحسنه يعني من هذه الصيغة لأن هذه الصيغة عنده قد اقتضت التكثير فأغْنت عن صيغة التعجب .

ــــــــــــــــــ

وفي مكان آخر من الكتاب لسيبويه يقول لعله يبيِّن المراد من قوله :

باب ما لا يجوز فيه ما أفعله

وذلك ما كان أفعل وكان لوناً أو خلقةً‏.‏
ألا ترى أنك لا تقول‏:‏ ما أحمره ولا ما أبيضه‏.‏
ولا تقول في الأعرج‏:‏ ما أعرجه ولا في الأعشى‏:‏ ما أعشاه‏.‏
إنما تقول‏:‏ ما أشد حمرته وما أشد عشاه‏.‏
وما لم يكن فيه ما أفعله لم يكن فيه أفعل به رجلا ولا هو أفعل منه لأنك تريد أن ترفعه من غايةٍ دونه كما أنك إذا قلت ما أفعله فأنت تريد أن ترفعه عن الغاية الدنيا‏.‏
والمعنى في أفعل به وما أفعله واحد وكذلك أفعل منه‏.‏
وإنما دعاهم إلى ذلك أن هذا البناء داخلٌ في الفعل‏.‏
ألا ترى قلته في الأسماء وكثرته في الصفة لمضارعتها الفعل‏.‏
فلما كان مضارعاً للفعل موافقاً له في البناء كره فيه ما لا يكون في فعله أبدا‏.‏
وزعم الخليل أنهم إنما منعهم من أن يقولوا في هذه ما أفعله لأن هذا صار عندهم بمنزلة اليد والرجل وما ليس فيه فعلٌ من هذا النحو‏.‏
ألا ترى أنك لا تقول‏:‏ ما أيداه ولا ما أرجله إنما تقول‏:‏ ما أشد يده وما أشد رجله ونحو ذلك‏.‏
ولا تكون هذه الأشياء في مفعالٍ ولا فعولٍ كما تقول رجلٌ ضروبٌ ورجلٌ محسانٌ لأن هذا في معنى ما أحسنه إنما تريد أن تبالغ ولا تريد أن تجعله بمنزلة كل من وقع عليه ضاربٌ وحسنٌ‏.‏
وأما قولهم في الأحمق‏:‏ ما أحمقه وفي الأرعن‏:‏ ما أرعنه وفي الأنوك‏:‏ ما أنوكه وفي الألد‏:‏ ما ألده فإنما هذا عندهم من العلم ونقصان العقل والفطنة فصارت ما ألده بمنزلة ما أمرسه وما أعلمه وصارت ما أحمقه بمنزلة ما أبلده وما أشجعه وما أجنه لأن هذا ليس بلونٍ ولا خلقةٍ في جسده وإنما هو كقولك‏:‏ ما ألسنه وما أذكره وما أعرفه وأنظره تريد نظر التفكر وما أشنعه وهو أشنع لأنه عندهم من القبح وليس بلون ولا خلقةٍ من الجسد ولا نقصانٍ فيه فألحقوه بباب القبح كما ألحقوا ألد وأحمق بما ذكرت لك لأن أصل بناء أحمق ونحوه أن يكون على غير بناء أفعل نحو بليدٍ وعليمٍ وجاهلٍ وعاقلٍ وفهمٍ وحصيفٍ‏.‏
وكذلك الأهوج تقول‏:‏ ما أهوجه كقولك‏:‏ ما أجنه‏.‏
باب يستغنى فيه عن ما أفعله بما أفعل فعله وعن أفعل منه .

كتاب سيبويه الجزء الثالث هنا (http://www.kl28.com/knol2/?p=view&post=88586&page=13)

رامي تكريتي
06-01-2013, 11:22 PM
جزاكما الله خيراً
فوائد جليلة

ربيع بحر
06-01-2013, 11:24 PM
أحسن متعدٍ بالهمزة
نقول : حسن ، ونزل ..أفعال لازمة
حَسُن الأمر ..نزل المطر ...

ولكن
قد تصبح متعدية بواسطة إدخال الهمزة على أولها ..أو عن طريق التضعيف
أحسن الطالبُ الكلام ...حسَّنَ الطالب الكلام ..