المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف تتحول الحركة؟



محمد ينبع الغامدي
07-01-2013, 01:28 AM
السلام عليكم
أيها المباركون وفقكم الله تعالى

جاء في كتاب الاملاء الشامل :ـ

الاسم الذي ينتهي بألف لينة يكون تنوينه بوضع فتحتين فوق الألف سواء أكان تنوين رفع أم نصب أم جر
هذا فتىً ، رأيت فتىً ، مررت بهدىً.

السؤال :ـ
لماذا حولنا حركت تنوين الضم والجر إلى فتحتين أليس حقها ضمتين وكسرتين ؟؟

وجزاكم الله خيرا

سعيد بنعياد
07-01-2013, 05:26 PM
وعليك السلام، أخي الكريم، ورحمة الله وبركاته.

ليس في المسألة أيّ تحوّل للحركات.

ولعلّك تقرأ مشاركة لي في الموضوع، على هذا الرابط (http://azaheer.org/vb/showthread.php?36756-%CF%C7%D1-%C8%ED%E4%E4%C7-%E4%DE%C7%D4).

دمت بكل خير.

ربيع بحر
07-01-2013, 11:37 PM
التنوين هنا لا يكون للإعراب
هذا يسمى تنوين التمكين .الذي يلحق الأسماء المعربة _التي تقبل التنوين- ليفرق بينها وبين الأسماء المعربة الممنوعة من الصرف (التي لا تنون)
مثل : هدى ..إذا كان علما لأنثى فهو ممنوع من الصرف ولا يقبل التنوين
أما إذا كان من الهداية فينون لأنه لا يكون ممنوعا من الصرف هدًى: يقول تعالى :"أولئك على هدًى من ربهم"

عطوان عويضة
08-01-2013, 12:36 AM
السلام عليكم
أيها المباركون وفقكم الله تعالى

جاء في كتاب الاملاء الشامل :ـ

الاسم الذي ينتهي بألف لينة يكون تنوينه بوضع فتحتين فوق الألف سواء أكان تنوين رفع أم نصب أم جر
هذا فتىً ، رأيت فتىً ، مررت بهدىً.

السؤال :ـ
لماذا حولنا حركت تنوين الضم والجر إلى فتحتين أليس حقها ضمتين وكسرتين ؟؟

وجزاكم الله خيرا
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
التنوين هو نون ساكنة تظهر في النطق ولا ترسم، لأن الرسم يراعي الوقف والابتداء وعند الوقف يحذف تنوين الضم والكسر ويبدل تنوين الفتح ألفا، لذا ترسم الألف لأنها تظهر في الوقف، ولا ترسم نون التنوين.
لا ترسم نون التنوين حرفا، ولكن جعل لها اصطلاح مع اصطلاحات الضبط، وهو تكرير حركة الحرف السابق للتنوين، سواء أكان هذا الحرف حرف الإعراب وحركته حركة الإعراب أم كان غير حرف الإعراب؛
ففي (كتاب) مثلا لو نونتها فإن الحرف السابق لنون التنوين هو الباء، وحركته حركة الإعراب؛ تقول: هذا كتابٌ ، واشتريت كتابًا، وأبحث عن كتابٍ؛ عبرت عن التنوين بتكرير حركة الباء التي هي ضمة الرفع، وفتحة النصب وكسرة الجر.
وفي كلمة فتى لو نونتها لكان الحرف السابق للنون هو التاء المفتوحة، لأن الألف وهي حرف الإعراب حذفت لالتقاء الساكنين، وحركات الإعراب المتغيرة مقدرة على هذه الألف المحذوفة، لذا كان التنوين يرمز له بفتحتين في فتى وعصا وأخواتهما.
كذلك نحو والٍ وقاضٍ يرمز لتنوين الضم والكسر فيهما بتكرير حركة لام وال وضاد قاض التي هي كسرة عين (فاعل) الملازمة له، وأما حركة الإعراب فتقدر على الياء المحذوفة، ولا علاقة لها بشكل التنوين. ولذا أيضا يرمز لتنوين الفتح في (واليًا) و(قاضيًا) بتكرير رسم حركة الإعراب لبقاء الياء، وتلو نون التنوين لهذه الفتحة.
ولو كان في العربية أسماء تنتهي بواو مدية نحو باكو ومسكو لكانوا قد حذفوا الواو للتنوين رفعا وجرا ولعبرو عن التنوين بضمتين على الكاف.
ولعل في المشاركة السابقة التالية بعض فائدة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* ليس هذا التنوين خاصا بالألف اليائية أو الممالة في نحو مولى وفتى وهدى، بل يكون كذلك مع الألف الواوية أو المفخمة في نحو عصا وقفا وحجا.
* لا يعد هذا التنوين حالة خاصة من تنوين التمكين، والإشكال ليس في التنوين، لأن التنوين هو النون الساكنة الملفوظة فقط، وإنما في الحركة السابقة للتنوين والتي بها يسمى التنوين تنوين فتح أو ضم أو كسر، وهذه الحركة في الغالب هي حركة الإعراب على الحرف الأخير، فلو قلت: هذا كتابٌ وتلفظ (كتابُ نْ) فإن التنوين يسمى تنوين ضم، لأن حركة الإعراب على الحرف الأخير (الباء) ضمة، وهكذا مع تنوين الفتح والكسر.
أما نحو : هذا فتًى، وهذه عصًا، فحقها أن تكون هكذا (فتَـىُ نْ) و (عصَاُ نْ)، والألف يتعذر أن تقبل الحركات، لذا تسكن وتقدر عليها الحركة (فتَىْ نْ) و (عَصَاْ نْ)، فيلتقي ساكنان الألف الساكنة والنون الساكنة (التنوين)، فتحذف الألف (فتَ نْ) و عصَ نْ) وتلفظان (فَتَنْ وعَصَنْ)، فتكون الحركة السابقة للتنوين هي الفتحة التي كانت تسبق الألف، فتحة التاء والصاد. فيكون التنوين تنوين فتح بغض النظر عن حركة الإعراب التي لا تظهر، وقد تكون ضمة مقدرة أو فتحة مقدرة أو كسرة مقدرة على الألف المحذوفة في درج الكلام لالتقاء الساكنين كما سبق.
قد يسأل سائل، ولم نكتب فتى وعصا بإثبات الألف ما دامت هذه الألف محذوفة؟
والجواب: أن الألف تحذف في درج الكلام لأن التنوين لا يظهر إلا في درج الكلام، فإذا وقف على الكلمة لم يكن ثمة تنوين فتظهر الألف الساكنة إذ لا مبرر لحذفها مع اختفاء التنوين، والقاعدة في الرسم أن ما ظهر في الابتداء والوقف أثبت في الرسم ولو حذف في درج الكلام، كهمزة الوصل في الابتداء وألف الإبدال في المنصوب المنون.


والله أعلم.