المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أشكل علي كلام الأزهري فأرجو توضيحه؟



محمد الغزالي
07-01-2013, 04:57 PM
السلام عليكم:
من الممنوع من الصرف ما جاء في شرح التصريح: الجمع الموازن لـ: مفَاعِل أو مَفَاعِيلَ:
في كون أوله حرفًا مفتوحًا وثالثه ألفًا، غير عوض، يليها كسر أصلي ملفوظ به، أو مقدر على أول حرفين بعد الألف، فإن فقد أحد الشروط السابقة كأن يكون الألف عوض من إحدى ياءي النسب تحقيقًا، كـ: يمان وشآم، وأصلهما: يمني وشأمي. أو تقديرًا، كـ: تهام، فإن الألف في تهامة موجودة قبل النسب فهي كالعوض، فكأنه نسب إلى فعل. مثل: شأم، بسكون العين، أو فعل، كـ: يمن، بفتح العين, أو كان الثاني والثالث عارضان للنسب، منوي بهما الانفصال، [وضابطه ألا يسبقا الألف في الوجود، سواء أكانا مسبوقين بها]، كـ: ظفاري ووباري، نسبة إلى: ضفار ووبار، قبيلتين، أو غير منفكين من الألف، كـ: قواري، وهو الناصر وحوالي: وهو المحتال.
بخلاف نحو: قماري وكراسي، فإن الياءين فيهما موجودتان في المفرد، وهو: قمري وكرسي، فليست الياءان عارضتين في الجمع، فقماري6 ونحوه بمنزلة: مصابيح
السؤال: أرجو توضيح ما خط بالأحمر بارك الله فيكم؟ فقد أشكل علي؟

محمد الغزالي
08-01-2013, 12:48 AM
للرفع

محمد الغزالي
09-01-2013, 12:10 AM
للرفع

زهرة متفائلة
09-01-2013, 01:26 PM
السلام عليكم:
من الممنوع من الصرف ما جاء في شرح التصريح: الجمع الموازن لـ: مفَاعِل أو مَفَاعِيلَ:
في كون أوله حرفًا مفتوحًا وثالثه ألفًا، غير عوض، يليها كسر أصلي ملفوظ به، أو مقدر على أول حرفين بعد الألف، فإن فقد أحد الشروط السابقة كأن يكون الألف عوض من إحدى ياءي النسب تحقيقًا، كـ: يمان وشآم، وأصلهما: يمني وشأمي. أو تقديرًا، كـ: تهام، فإن الألف في تهامة موجودة قبل النسب فهي كالعوض، فكأنه نسب إلى فعل. مثل: شأم، بسكون العين، أو فعل، كـ: يمن، بفتح العين,

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

فائدة من لسان العرب لعلها تفيد قليلا

والنسب إِليه تِهامِيٌّ وتَهامٍ على غير قياس كأَنهم بَنَوا الاسم على تَهْمِيّ أَو تَهَمِيٍّ ثم عوَّضوا الأَلف قبل الطَّرف من إِحْدى الياءَين اللاَّحِقَتين بعدها قال ابن جني وهذا يدُلُّك على أَن الشيئين إِذا اكتَنَفا الشيء من ناحيته تقاربَتْ حالاهما وحالاهُ بهما ولأَجله وبسبَبه ما ذهَب قوم إِلى أَن حركة الحرف تَحْدُث قبله وآخرون إِلى أَنها تَحْدُث بعده وآخرون إِلى أَنها تحدُث معه قال أَبو عليّ وذلك لغُمُوضِ الأَمر وشدّة القُرْب وكذلك القول في شَآمٍ ويَمانٍ .
قال ابن سيده (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13247): فإن قلت : فإن في تهامة ألفا فلم ذهبت في تهام إلى أن الألف عوض من إحدى ياءي الإضافة ؟ قيل : قال الخليل في هذا : إنهم كأنهم نسبوا إلى فعل أو فعل ، فكأنهم فكوا صيغة تهامة فأصاروها إلى تهم أو تهم ، ثم أضافوا إليه فقالوا تهام ، وإنما مثل الخليل بين فعل وفعل ولم يقطع بأحدهما لأنه قد جاء هذا العمل في هذين جميعا ، وهما الشام واليمن ، قال ابن جني (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13042): وهذا الترخيم الذي أشرف عليه الخليل ظنا قد جاء به السماع نصا ، أنشد أحمد بن يحيى (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14327):
أرقني الليلة ليل بالتهم يا لك برقا ، من يشمه لا ينم . قال : فانظر إلى قوة تصور الخليل إلى أن هجم به الظن على اليقين ، ومن كسر التاء قال : تهامي ، هذا قول سيبويه (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=16076). الجوهري : النسبة إلى تهامة تهامي وتهام ، إذا فتحت التاء لم تشدد كما قالوا : يمان وشآم ، إلا أن الألف في تهام من لفظها ، والألف في يمان وشآم عوض من ياءي النسبة ، قال ابن أحمر (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12572):
وكنا وهم كابني سبات تفرقا سوى ، ثم كانا منجدا وتهاميا
وألقى التهامي منهما بلطاته وأحلط هذا : لا أريم مكانيا .
قال ابن بري (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12988): قول الجوهري إلا أن الألف في تهام من لفظها ليس بصحيح بل الألف غير التي في تهامة ، بدليل انفتاح التاء في تهام ، وأعاد ما ذكرناه عن الخليل أنه منسوب إلى تهم أو تهم ، أراد بذلك أن الألف عوض من إحدى ياءي النسب ، قال : وحكى ابن قتيبة في غريب الحديث عن الزيادي عن الأصمعي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13721)أن التهمة الأرض المتصوبة إلى البحر ، قال : وكأنها مصدر من تهامة . قال ابن بري (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=12988): وهذا يقوي قول الخليل في تهام كأنه منسوب إلى تهمة أو تهمة .

وفي خزانة الأدب للبغدادي

أرقني الليلة برق بالتهم ... يا لك برقاً لا يشقه لا يلم
قال الشارح: وكذا " تهام " بفتح التاء في المنسوب إلى " التهم " بمعنى تهامة. يريد أن " الألف " في تهام - بالفتح - عوض من إحدى ياءي النسب؛ كما في يمان إذ هو منسوب إلى يمن، وإنما قيد بفتح التاء لأنك إذا كسرتها قلت: تهامي بتشديد الياء لأنه منسوب إلى تهامة - بالكسر - ، فالألف من لفظها وليست بدلاً.
قال المرزوقي في " شرح فصيح ثعلب " : رجل تهام أي: من أهل تهامة، والأصل تهمي لأن تهماً قد وضع موضع تهامة، لكنهم حذفوا إحدى ياءي النسبة وأبدلوا منها ألفاً؟ وأنشد هذا البيت عن أبي علي الفارسي.
وقال ابن جني في " الخصائص " : " فإن قلت: فإن في تهامة ألفاً، فلم ذهبت إلى أن هذه الألف في تهام عوض من إحدى الياءين للإضافة، قيل: قال الخليل في هذا: كأنهم نسبوه إلى فعل أو فعل، وكأنهم كفوا صيغة تهامة وأصاروها إلى " تهم " أو " تهم " ، ثم أضافوا إليه فقالوا: تهام. وإنما مثل الخليل بين فعل وفعل ولم يقطع بأحدهما لأنه قد جاء هذا العمل في هذين المثالين جميعاً، وهو الشام واليمن، وهذا الترخيم الذي أشرف عليه الخليل ظناً قد جاء به السماع نصاً، أنشدنا أبو علي قال: أنشد أحمد بن يحيى " :
أرقني الليلة برق بالتهم البيت

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
09-01-2013, 02:38 PM
السلام عليكم:
كان الثاني والثالث عارضان للنسب، منوي بهما الانفصال، [وضابطه ألا يسبقا الألف في الوجود، سواءأكانا مسبوقين بها]، كـ: ظفاري ووباري، نسبة إلى: ضفار ووبار، قبيلتين، أو غير منفكين من الألف، كـ: قواري، وهو الناصر وحوالي: وهو المحتال.
بخلاف نحو: قماري وكراسي، فإن الياءين فيهما موجودتان في المفرد، وهو: قمري وكرسي، فليست الياءان عارضتين في الجمع، فقماري6 ونحوه بمنزلة: مصابيح
السؤال: أرجو توضيح ما خط بالأحمر بارك الله فيكم؟ فقد أشكل علي؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لعل يتجلى فهم العبارة من خلال ما قاله فيما سبق فظفاري مثل رباحي

الأستاذ الفاضل : علي المعشي ( جزاه الله الجنة ) :

المقصود أن ضابط المصروف مما فيه الياءان أن لا تسبق الياءان الألف في الوجود فنحو (رباحيّ) مصروف إذ لم تسبق الياءان الألف وإنما الألف سابقة على الياءين لأن الألف موجودة في الاسم (رباح) قبل إلحاق يائي النسب، ونحو ( حواريّ) مصروف أيضا لأن الياءين لم تسبقا الألف وإنما وُجدت الألف والياءان في وقت واحد ومعنى ذلك أن الضابط ما زال متحققا، أما إذا سبقت الياءان الألف في الوجود نحو (قَماريّ) إذ إن الياءين موجودتان في المفرد (قمريّ) قبل وجود الألف فهنا يختل ضابط الصرف وعليه يكون الاسم ممنوعا من الصرف.

* * *

لأن نحو (حواليّ، حواريّ) للمحتال والمناصر لم يستعملا قبل الياءين (حوال، وحوار) ثم لحقت الياءان للنسب، وإنما بني الاسمان من الأساس هكذا (حواليّ، حواريّ) وعليه لم تكن الألف سابقة على الياءين كما سبقت في (رباح، رباحيّ)، وإنما وجدا معا عند بناء الكلمة.

ــــــــــــــــــــــ

وكذا بالنسبة لتهامه هنــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=61009)