المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب أي وأينما؟



تلميذ مخضرم
07-01-2013, 09:08 PM
السلام عليكم،

أتمنى الإجابة عن الأسئلة التالية:

1- إن أي طالب يدرس ينجح
ما إعراب أي في هذه الجملة؟ وهل هي شرطية؟ وهل يدرس وينجح مجزومان أم مرفوعان؟
وكيف نميز أي الشرطية بشكل عام من غير الشرطية؟

2- الابن يتكلم متى يسمح له أبوه بذلك
والقوي يتألق أينما يذهب

هل متى وأينما هنا أدوات شرط جازمة أم لا؟ ولماذا؟

الحزين8739
07-01-2013, 11:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله :

( أي ) : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
نعم شرطية .
مجزومان .
من خلال المعنى يتضح ذلك .

والله أعلم .

عطوان عويضة
08-01-2013, 11:00 PM
السلام عليكم،

أتمنى الإجابة عن الأسئلة التالية:

1- إن أي طالب يدرس ينجح
ما إعراب أي في هذه الجملة؟ وهل هي شرطية؟ وهل يدرس وينجح مجزومان أم مرفوعان؟

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لك في إعراب هذه الجملة وجهان:
الوجه الأول: اعتبار أي شرطية؛
وفي هذه الحالة يجب أن تكون لـ(أي) صدارة الكلام، لأن أدوات الشرط لها الصدارة، ولا يكون لها الصدارة إلا باعتبارها أول الجملة، فتعربها مبتدأ مرفوعا، وتجزم الفعلين شرطا وجزاء، وخيرها جملة الجزاء. أما الجملة الشرطية كلها ففي محل رفع خبر إنَّ، وأما اسم إن فضمير شأن محذوف، أي إن الشان: .......
وتكون هذه الجملة مشابهة للشاهد: إن من يدخلِ الكنيسة يوما *** يلق فيها جآذرا وظباء.
الوجه الآخر: أن تجعل أي نكرة موصوفة (بجملة يدرس).
وعلى هذا الوجه تكون أي منصوبة اسما لإن، والفعلان مرفوعان، وجملة يدرس صفة لأي وجملة ينجح خبر إن.
والوجه الأول على التقدير فيه أفصح من الوجه الثاني، لأن أي الموصوفية قليلة في كلامهم.
والله أعلم.

وكيف نميز أي الشرطية بشكل عام من غير الشرطية؟


الإعراب فرع المعنى.

2- الابن يتكلم متى يسمح له أبوه بذلك
والقوي يتألق أينما يذهب

هل متى وأينما هنا أدوات شرط جازمة أم لا؟ ولماذا؟
الشرط له الصدارة، ومتى وأين هنا غير مصدرتين، لذا فهما ظرفان للفعلين قبلهما.
ولو جاء في كلام فصيح نحو هذا بجزم الفعل بعد متى وأين، فيعد ما قبلهما كلاما تاما منفصلا، ويكون الفعل المجزوم فعل الشرط، ويكون الجواب محذوفا دل عليه الكلام السابق، والتقدير نحو: الابن يتكلمُ، متى يسمحْ له أبوه يتكلمْ.
والله أعلم.

الحزين8739
08-01-2013, 11:25 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل :



يجب أن تكون لـ(أي) صدارة الكلام، لأن أدوات الشرط لها الصدارة، ولا يكون لها الصدارة إلا باعتبارها أول الجملة،

لم أفهم جيدا المقصود .

كيف تعرب هذه الجملة ( أيَّ كتاب تقرأ تستفد ) ؟ وهذه ( أيَّ يوم تذهبْ أذهبْ ) ؟

وشكرا أستاذنا .

عطوان عويضة
08-01-2013, 11:50 PM
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل :

لم أفهم جيدا المقصود .
كيف تعرب هذه الجملة ( أيَّ كتاب تقرأ تستفد ) ؟ وهذه ( أيَّ يوم تذهبْ أذهبْ ) ؟

وشكرا أستاذنا .
المقصود أن تكون أداة الشرط أول الجملة ذكرا، وإن لم تك أولها رتبة.
قولك: أي كتاب تقرأ تستفد: تعرب فيه (أي) مفعولا به مقدما، ولو لم تقدمه ليصبح أول الجملة ما صلح أن تكون (أي) شرطا، لو قلت: تقرأ أي كتاب تستفيد، فليس هذا أسلوب شرط لأنك لم تجعل الصدارة لأداة الشرط.
وكذلك أي يوم تذهب أذهب، قدمت الظرف (أي) للصدارة ليصح الشرط.
لا يجوز تقديم أي جزء من الكلام على (أي) الشرطية عدا حرف الجر، وكالشرطية في ذلك الاستفهامية.
والله أعلم.

الحزين8739
09-01-2013, 12:05 AM
المقصود أن تكون أداة الشرط أول الجملة ذكرا، وإن لم تك أولها رتبة.
قولك: أي كتاب تقرأ تستفد: تعرب فيه (أي) مفعولا به مقدما، ولو لم تقدمه ليصبح أول الجملة ما صلح أن تكون (أي) شرطا، لو قلت: تقرأ أي كتاب تستفيد، فليس هذا أسلوب شرط لأنك لم تجعل الصدارة لأداة الشرط.
وكذلك أي يوم تذهب أذهب، قدمت الظرف (أي) للصدارة ليصح الشرط.
لا يجوز تقديم أي جزء من الكلام على (أي) الشرطية عدا حرف الجر، وكالشرطية في ذلك الاستفهامية.
والله أعلم.

جزيت الخيرات يا طيب اللمسات .

شكرا أستاذنا .

تلميذ مخضرم
09-01-2013, 12:41 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لك في إعراب هذه الجملة وجهان:
الوجه الأول: اعتبار أي شرطية؛
وفي هذه الحالة يجب أن تكون لـ(أي) صدارة الكلام، لأن أدوات الشرط لها الصدارة، ولا يكون لها الصدارة إلا باعتبارها أول الجملة، فتعربها مبتدأ مرفوعا، وتجزم الفعلين شرطا وجزاء، وخيرها جملة الجزاء. أما الجملة الشرطية كلها ففي محل رفع خبر إنَّ، وأما اسم إن فضمير شأن محذوف، أي إن الشان: .......
وتكون هذه الجملة مشابهة للشاهد: إن من يدخلِ الكنيسة يوما *** يلق فيها جآذرا وظباء.
الوجه الآخر: أن تجعل أي نكرة موصوفة (بجملة يدرس).
وعلى هذا الوجه تكون أي منصوبة اسما لإن، والفعلان مرفوعان، وجملة يدرس صفة لأي وجملة ينجح خبر إن.
والوجه الأول على التقدير فيه أفصح من الوجه الثاني، لأن أي الموصوفية قليلة في كلامهم.
والله أعلم.

الإعراب فرع المعنى.

الشرط له الصدارة، ومتى وأين هنا غير مصدرتين، لذا فهما ظرفان للفعلين قبلهما.
ولو جاء في كلام فصيح نحو هذا بجزم الفعل بعد متى وأين، فيعد ما قبلهما كلاما تاما منفصلا، ويكون الفعل المجزوم فعل الشرط، ويكون الجواب محذوفا دل عليه الكلام السابق، والتقدير نحو: الابن يتكلمُ، متى يسمحْ له أبوه يتكلمْ.
والله أعلم.

جزاك الله خيرًا أيها الأستاذ الكريم

وأدخلك الجنة بمساعدتك لإخوانك

فشكرا لك

ولدي تعقيب أخير، هل اعتبار متى وأينما أدوات شرط جازمة خطأ تماما أم إنه صحيح ولكنه أضعف من اعتبارهما ظرفين
فهل الغاية من قولك لو ورد في كلام فصيح هو أنك ترى اعتبارهما أدوات شرط خطأ أم إنه صحيح ولكنه ضعيف

ألا يجوز قولنا سأذهب إلى المسجد إذا كانت الجو جيدا
وألا يجوز قولنا سأعطيك المال إن رأيتك

باعتبار إذا وإن أدوات شرط

أعتذر أستاذ عن الإكثار من السؤال ولكن كل ما أريده هو أن أفهم المعلومة على خير وجه

بارك الله فيك أيها الكريم
وشكرا لك

عطوان عويضة
09-01-2013, 01:16 AM
ولدي تعقيب أخير، هل اعتبار متى وأينما أدوات شرط جازمة خطأ تماما أم إنه صحيح ولكنه أضعف من اعتبارهما ظرفين
فهل الغاية من قولك لو ورد في كلام فصيح هو أنك ترى اعتبارهما أدوات شرط خطأ أم إنه صحيح ولكنه ضعيف

الفصيح إذا قال مثل هذا الكلام الذي ظاهره أن أدة الشرط غير مصدرة، فالشرط عن له بعد نهاية الجملة الأولى، أي تنبه بعد أن قال الابن يتكلم أن السامع قد يظن أن الابن يتكلم دائما أو متى شاء هو ذلك، فأراد استدراك ذلك فبدأ جملة الشرط (متى يسمح له أبوه بذلك)، ولم يذكر الجواب اعتمادا على فهم السامع للكلام السابق.
أما غير الفصيح مثلى ومثلك، فالغالب أنه يبدأ جملته قاصدا الشرط ولا يصدر أداة الشرط، وهذا خطأ. لذا إن كان الكلام لفصيح فوجه الشرط أكثر احتمالا من غير الفصيح. وعلى هذا فقس باقي المثل.
والله أعلم.

تلميذ مخضرم
09-01-2013, 01:22 AM
الفصيح إذا قال مثل هذا الكلام الذي ظاهره أن أدة الشرط غير مصدرة، فالشرط عن له بعد نهاية الجملة الأولى، أي تنبه بعد أن قال الابن يتكلم أن السامع قد يظن أن الابن يتكلم دائما أو متى شاء هو ذلك، فأراد استدراك ذلك فبدأ جملة الشرط (متى يسمح له أبوه بذلك)، ولم يذكر الجواب اعتمادا على فهم السامع للكلام السابق.
أما غير الفصيح مثلى ومثلك، فالغالب أنه يبدأ جملته قاصدا الشرط ولا يصدر أداة الشرط، وهذا خطأ. لذا إن كان الكلام لفصيح فوجه الشرط أكثر احتمالا من غير الفصيح. وعلى هذا فقس باقي المثل.
والله أعلم.

جزاك الله خيرا

وشكرا لك