المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ظن وأخواتها



علموني
11-01-2013, 01:09 PM
يوجد نقاط في هذا الدرس لم افهمها أرجو شرحها لي شرح ميسر

*إذا كانت رأى بمعنى أبصر وعلم بمعنى عرف وظن بمعنى اتهم لم تتعد إلا مفعول واحد.
*يسد المصدر المؤول أن والفعل أو أن مع معموليها عن المفعولين في أفعال القلوب.
*يكون المفعول الثاني مفرداً او جملة اسمية او فعلية ويكون شبة جملة ظرفاً او جارا ومجروراً.

أرجو منكم التكرم بشرحها لي بوضوح حتى افهمها
شكراً لكم

سحر نعمة الله
11-01-2013, 06:05 PM
ظَنَّ: مِنْ أفْعَالِ القلوبِ، وتُفيدُ في الخبر الرُّجحان واليَقِين والغالب كونها للرُّجحانِ.

تَتَعدى إلى مَفْعُولَينِ أَصلُهما المُبْتدأُ والخبرُ،

ومثالُها في اليَقين قولُه تعالى:

{الذين يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ} (الآية "46"من سورة البقرة ).

(2) "ظَنّ" بمعنى اتّهم وتَنْصب مَفْعولا واحدا تقول "ظَنَنْت فلانا"

ـــــــــــــــــــ
"عَلِمَ" بمعنى عرف وتتعدّى إلى مَفْعول واحد، نحو قوله تعالى:
{وَاللّهُ أخْرَجَكُمْ مِن بُطُونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعْلَمونَ شيئاً} (الآية "78" من سورة النحل "
رأى" بمعنى أَبْصَرَ تقولُ: "رأيتُ العَصْفُورَ على الشَّجَرةِ". أي أَبْصَرْتُه، وتَتَعَدَّى إلى وَاحِد
المصدر(معجم القواعد العربية)
ــــــــــــــــــــ

الحزين8739
12-01-2013, 10:57 AM
جزى الله الأستاذة سحر خيرا


*
يسد المصدر المؤول أن والفعل أو أن مع معموليها عن المفعولين في أفعال القلوب

بالمثال يتضح المقال :
قال تعالى : {{ يحسب أن ماله أخلده }}
الفعل ( حسب ) يتعدى إلى مفعولين , في الآية : أين المفعولان؟ الجواب : ...... واضح

إذا نقول : ( أن ماله أخلده ) بعد إعرابها إعرابا تفصيليا نقول : سدت مسد المفعولين

و كذلك المصدر المؤول .

والله أعلم