المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المفعول المطلق



حمدى عمر
20-01-2013, 09:12 PM
لماذا يسمى المفعول المطلق بهذا الاسم؟

ربيع بحر
20-01-2013, 09:33 PM
سمي بذلك لكثرة أنواعه ،وتعدادها .. فسمي مطلقا

ياسر1985
20-01-2013, 10:27 PM
سمي مطلقا؛ لصدق المفعول عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه، بخلاف غيره من المفعولات؛ فإنه لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيدا كالمفعول به والمفعول فيه والمفعول معه والمفعول له. والله أعلم.

الحزين8739
20-01-2013, 10:46 PM
فإنه لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيدا كالمفعول به

شكرا أخي ياسر

كيف المفعول به لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيداً؟

و بارك الله فيك.

ياسر1985
21-01-2013, 11:00 AM
شكرا أخي ياسر

كيف المفعول به لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيداً؟

و بارك الله فيك.
عفواً
يمكنك ملاحظة الفرق بين المفاعيل فيما يأتي:
ضربت زيداً ضرباً كرهاً له صباحا.
نلاحظ أن (زيداً) لا يمكن وصفه بأنه (مفعول) لضرب إلا أن نقيده بـ(به)، وكذا في (كرها) إلا بإضافة قيد (له أو لأجله)، وكذا حال (صباحا) إلا بإضافة (فيه)، لكن (ضربا) بإمكانك أن تقول: هو مفعول ضرب؛ لأن المفعول ــــ حقيقة ــــ هو ما فُعِل، فتأمل.
وأشكرك مجدداً..تحياتي

الحزين8739
21-01-2013, 08:20 PM
عفواً
يمكنك ملاحظة الفرق بين المفاعيل فيما يأتي:
ضربت زيداً ضرباً كرهاً له صباحا.
نلاحظ أن (زيداً) لا يمكن وصفه بأنه (مفعول) لضرب إلا أن نقيده بـ(به)، وكذا في (كرها) إلا بإضافة قيد (له أو لأجله)، وكذا حال (صباحا) إلا بإضافة (فيه)، لكن (ضربا) بإمكانك أن تقول: هو مفعول ضرب؛ لأن المفعول ــــ حقيقة ــــ هو ما فُعِل، فتأمل.
وأشكرك مجدداً..تحياتي

شكرا وبارك الله فيك أخي ياسر :

تحملني قليلا إني بطيئ الفهم ,

هل المقصود : ضربت بزيد؟ أم ماذا ؟ صدقا لم أفهم .

وفقك الله وتحملني لا أراك الله سوءا و أنا شاكر لك .

ياسر1985
21-01-2013, 09:11 PM
شكرا وبارك الله فيك أخي ياسر :

تحملني قليلا إني بطيئ الفهم ,

هل المقصود : ضربت بزيد؟ أم ماذا ؟ صدقا لم أفهم .

وفقك الله وتحملني لا أراك الله سوءا و أنا شاكر لك .
أهلا بك مجددا
لا عليك كلنا له عيب، بل عيوب...
أما بعد، قولك: ضربت زيد.
لو قلنا: زيد مفعول وسكتنا لم يكن كلامنا تاما، بل هو خطأ.
فلا بد من إضافة قيد وهو (به) لكني لا أعلم بالضبط منشأ التسمية بالضبط وسأراجع إن شاء الله، والآن تذكرت تساؤلاً طرحه أحد الأساتذة قائلاً: لماذا سمي المفعول به بهذا الاسم؟ أو ليس الأصح أن يقال: مفعول عليه؛ لأنه ما وقع عليه فعل الفاعل؟!
وسأراجع لك الموضوع ولعلي غدا أوافيك بالجواب الشافي.
شكرا على سؤالك؛ لأنك أصبحت سبباً للبحث عن أمر كنت غافلاً عنه.
شكراً مجدداً...تحياتي..وآسف للقصور الذي وقع في جوابي.

ياسر1985
22-01-2013, 06:25 AM
شكرا وبارك الله فيك أخي ياسر :

تحملني قليلا إني بطيئ الفهم ,

هل المقصود : ضربت بزيد؟ أم ماذا ؟ صدقا لم أفهم .

وفقك الله وتحملني لا أراك الله سوءا و أنا شاكر لك .
أهلا مجددا...
نعم، نقول حصل الضرب بزيد. (الباء للإلصاق)
والله أعلم.

سعيد بنعياد
22-01-2013, 03:14 PM
بارك الله فيكم، أساتذتي الأفاضل، وجزاكم كل خير.

أرى - والله أعلم - أن الالتباس المتعلق بالمسألة ناجم عن سببين، وقد تكون له أسباب أخرى:

الأول: أننا درَجْنا على إطلاق تسمية (المفعول) على (المفعول به)، كما في قولنا: (فلان لا يفرّق بين الفاعل والمفعول). بل إن النحويين أنفسهم يقولون: (اسم الفاعل، واسم المفعول)، ولا يقولون: (اسم المفعول به). وهذا كله من باب الاختصار والاعتماد على حُسن فهْم المتلقّي.

والثاني: أن أذهاننا تنصرف خَطَأً إلى الفعل المذكور في الجملة، لا إلى الفعل الثلاثي (فَعَلَ). فحين نقول: (ضربتُ زيدا) مثلا، تنصرف أذهاننا إلى الفعل (ضَرَبَ)، فنفكّر بالطريقة الآتية: (زيدٌ هو المضروب، فينبغي أن يكون هو المفعول).

وليس هذا ما قصده واضعو هذه المصطلحات النحوية؛ إذ لو كان الأمر كذلك، لجاز أن نقول في (كتبتُ بالقلم): (القلمُ مكتوبٌ به، فينبغي أن يكون هو المفعول به).

والصواب أن نلتفت إلى الفعل الثلاثي (فَعَلَ)، الذي يعني (أنجَزَ الفعل)، لا إلى الفعل المذكور في الجملة.

فحين أقول: (ضربتُ زيدا)، أسأل نفسي: ما الذي فعلتُه في الحقيقة؟ أقول: (ما الذي فعلتُه؟)، ولا أقول: (مَنِ الذي ضربتُه؟)؛ بمعنى أني أفكر في الفعل (فَعَلَ)، لا في الفعل (ضَرَبَ). فيكون الجواب: إن الذي فعلتُه في الحقيقة هو الضربُ. أي: إن الشيء المفعول هو الضربُ. فإذا أتممنا الجملة هكذا: (ضربتُ زيدا ضربا)، أعربنا (ضربا) مفعولا، من غير أن نضيف (به) أو (فيه) أو (معه) أو (لأجله)؛ فيكون مفعولا مطلقا، غير مُقيّد.

أما (زيد) فهو الذي فَعَلْتُ به فِعْلَ (الضرب). ما زال تفكيري منصرفا إلى الفعل (فَعَل). ولذلك نُعرب (زيدا) مفعولا به.

أما لماذا استعملنا الباء، فلأنّها هي المأثورة عن العرب في مثل هذا الموضع، بدليل أن زيدا قد يشكوني إلى القاضي، فيسألني القاضي: (ما الذي فعلتَ بزيد؟)، وبدليل قولهم: (لا أدري ما فَعَلَ اللهُ به)، وقولهم: (ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل)، ومنه قوله تعالى: (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِنَ الرّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ).

مجرد اجتهاد مني في فهم المسألة.

والله أعلم.

الحزين8739
22-01-2013, 04:08 PM
أهلا مجددا...
نعم، نقول حصل الضرب بزيد. (الباء للإلصاق)
والله أعلم.

بارك الله فيك على ما تبذله وجزاك الله كل خير أخي ياسر .

وفقك الله .

الحزين8739
22-01-2013, 04:15 PM
بارك الله فيكم، أساتذتي الأفاضل، وجزاكم كل خير.

أرى - والله أعلم - أن الالتباس المتعلق بالمسألة ناجم عن سببين، وقد تكون له أسباب أخرى:

الأول: أننا درَجْنا على إطلاق تسمية (المفعول) على (المفعول به)، كما في قولنا: (فلان لا يفرّق بين الفاعل والمفعول). بل إن النحويين أنفسهم يقولون: (اسم الفاعل، واسم المفعول)، ولا يقولون: (اسم المفعول به). وهذا كله من باب الاختصار والاعتماد على حُسن فهْم المتلقّي.

والثاني: أن أذهاننا تنصرف خَطَأً إلى الفعل المذكور في الجملة، لا إلى الفعل الثلاثي (فَعَلَ). فحين نقول: (ضربتُ زيدا) مثلا، تنصرف أذهاننا إلى الفعل (ضَرَبَ)، فنفكّر بالطريقة الآتية: (زيدٌ هو المضروب، فينبغي أن يكون هو المفعول).

وليس هذا ما قصده واضعو هذه المصطلحات النحوية؛ إذ لو كان الأمر كذلك، لجاز أن نقول في (كتبتُ بالقلم): (القلمُ مكتوبٌ به، فينبغي أن يكون هو المفعول به).

والصواب أن نلتفت إلى الفعل الثلاثي (فَعَلَ)، الذي يعني (أنجَزَ الفعل)، لا إلى الفعل المذكور في الجملة.

فحين أقول: (ضربتُ زيدا)، أسأل نفسي: ما الذي فعلتُه في الحقيقة؟ أقول: (ما الذي فعلتُه؟)، ولا أقول: (مَنِ الذي ضربتُه؟)؛ بمعنى أني أفكر في الفعل (فَعَلَ)، لا في الفعل (ضَرَبَ). فيكون الجواب: إن الذي فعلتُه في الحقيقة هو الضربُ. أي: إن الشيء المفعول هو الضربُ. فإذا أتممنا الجملة هكذا: (ضربتُ زيدا ضربا)، أعربنا (ضربا) مفعولا، من غير أن نضيف (به) أو (فيه) أو (معه) أو (لأجله)؛ فيكون مفعولا مطلقا، غير مُقيّد.

أما (زيد) فهو الذي فَعَلْتُ به فِعْلَ (الضرب). ما زال تفكيري منصرفا إلى الفعل (فَعَل). ولذلك نُعرب (زيدا) مفعولا به.

أما لماذا استعملنا الباء، فلأنّها هي المأثورة عن العرب في مثل هذا الموضع، بدليل أن زيدا قد يشكوني إلى القاضي، فيسألني القاضي: (ما الذي فعلتَ بزيد؟)، وبدليل قولهم: (لا أدري ما فَعَلَ اللهُ به)، وقولهم: (ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل)، ومنه قوله تعالى: (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِنَ الرّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ).

مجرد اجتهاد مني في فهم المسألة.

والله أعلم.

ما شاء الله ,

بارك الله فيك أستاذنا سعيد , تفصيل جميل ,

نسأل الله لك الأجرين .

و جزى الله كل من ساهم في هذه الصفحة خيرا .

ياسر1985
22-01-2013, 07:14 PM
الأول: أننا درَجْنا على إطلاق تسمية (المفعول) على (المفعول به)، كما في قولنا: (فلان لا يفرّق بين الفاعل والمفعول). بل إن النحويين أنفسهم يقولون: (اسم الفاعل، واسم المفعول)، ولا يقولون: (اسم المفعول به). وهذا كله من باب الاختصار والاعتماد على حُسن فهْم المتلقّي.
نوه عباس حسن إلى مثل هذا الأمر في النحو الوافي، وقال ـــ مضمون كلامه ـــ:أضيفت كلمة (المطلق) إلى جانب (المفعول)؛ للتنبيه على إطلاقه، حتى صار المفعول المطلق مقيدا بسبب هذا النبيه المستمر.

وليس هذا ما قصده واضعو هذه المصطلحات النحوية؛ إذ لو كان الأمر كذلك، لجاز أن نقول في (كتبتُ بالقلم): (القلمُ مكتوبٌ به، فينبغي أن يكون هو المفعول به)
كلامك ــــ للأسف ــــ لم يكن دقيقا؛ للفرق الموجود في معنى الباء؛ لأن معناها أتى تارة للتسبيب (كتبت بالقلم) وتارة للإلصاق (المفعول به)، راجع كلام الخضري في حاشيته على شرح ابن عقيل في باب المفعول المطلق، وكلام الأشموني في الموضع نفسه.

والصواب أن نلتفت إلى الفعل الثلاثي (فَعَلَ)، الذي يعني (أنجَزَ الفعل)، لا إلى الفعل المذكور في الجملة.
أعتقد أن المراد ليس ما ذهبت إليه، بل النظر للفعل الموجود في الجملة والشاهد عليه إعرابنا للهاء مفعولا مطلقاً في قولنا: (الضرب ضربته الكرة)، لأن المضروب حقيقة هو نفس الضرب، وما وقع عليه الضرب هو (الكرة).

أما لماذا استعملنا الباء، فلأنّها هي المأثورة عن العرب في مثل هذا الموضع
مما مر يتضح أن منشأ التسمية هو معنى الإلصاق الموجود في الباء. والله أعلم.
ولا يفوتني أن أشكرك على محاولتك واعذرني إن كنت قد أسأت فهم كلامك.
وشكراً..تحياتي

عطوان عويضة
22-01-2013, 08:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو قال قائل: ضربت ابني هنا صباحا وطلوع الشمس ضربا شديدا تأديبا له . (ولو تجاوزنا عن الجانب الخلقي والتربوي في مضمون الجملة)
ما الفعل الذي فعله الرجل: إنه الضرب
هو لم يفعل ابنه، ولم يفعل المكان ولا الزمان ولا طلوع الشمس ولا التأديب (فقد يتأدب ابنه وقد لا يتأدب، هو أرد التأديب ولكنه لم يفعل سوى الضرب)
لذا فإن المفعول في هذه الجملة حقيقة هو الضرب (ضربا) الضرب هو عين الحدث المفعول، لم يكن قبل الفعل ولم يستمر بعده.
أما الابن، فكان موجودا قبل الضرب وموجودا بعد الضرب، ولم يحدثه أبوه، بل أحدث الضرب به، لذا فهو مفعول به وليس مفعولا.
وأما هنا فدلت على المكان الذي فعل فيه الضرب، وصباحا دلت على الزمن الذي فعل فيه الضرب، لذا فكلاهما مفعول فيه أو ظرف للفعل.
وأما طلوع الشمس فكان مصاحبا للضرب، فهو مفعول معه الضرب، أي فعل معه الضرب، لذا سمي مفعولا معه.
وأما التأديب فلم يفعله الرجل، بل فعل الضرب لأجل التأديب، فهو مفعول من أجله أو له.
المفعول الضرب، والباقي قيود فيه هذا هو الأصل
هذه القيود قيدت لفظا بما يدل عليها، فقيل: مفعول به ومفعول فيه ومفعول له ومفعول معه، وبقي المفعول الحقيقي مطلقا من أي قيد.
ولما شاع اختصار المفعول به إلى (المفعول) لكثرة دورانه في الكلام عن غيره، قيدوا المفعول الحقيقي بوصف المطلق، فالإلباس يأتي من شيوع (المفعول) اختصارا (للمفعول به). وتقييد المفعول بالمطلق.
يحكى أن الانجليز عندما اكتشفوا أستراليا واحتلوها، وجدوا حيوانا غريبا لم يروا مثله من قبل، فسألوا بعض أهلها الأصليين: ما اسم هذا الحيوان؟ فكان جوابهم: لا نفهم ما تقولون.. ونطقها بلغة القوم (كانغارو) ففهم الانجليز أن هذا اسم الحيوان، وشاع هذا الاسم ولم يكن مرادا به التسمية. وكذلك المفعول المطلق، مع الفارق.
والله أعلم.

الحزين8739
16-02-2013, 06:19 PM
كل الصيد في جوف ما ذكرت أستاذنا الفاضل عطوان, جزاك الله كل خير.

بورك فيك وفي جهودك.

هذا وأعتذر أن كان الرد متأخرا جدا (كأني غفوت قليلا):)