المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دراسات وحوارات نقاد الملتقى النقدي



فتون
10-12-2012, 08:35 AM
السلام عليكم

نصنا الذي رجحت كفته هذه المرة هو:



حارة الفن

لم أكن بحاجة إلى منبه يوقظني باكرا فقد كان عازف الدرامز عم محمد بائع أنابيب البوتجاز يبدأ عزفه فجرا، وإلا فطاحونة عم محسن صاحب دكان الفول والفلافل كانت تفوق السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، من حيث الرؤية الشاملة والتحدي لسكان البيت.

لبست وتهندمت ونزلت على السلالم الخرسانية المتقنة الصنع، إنها تمثل ذروة العمل النحتي الذي يعجز عن مثله (مايكل أنجيليو)، فالنتوءات والتجاويف والشروخ رمز قصد به عم رمضان صانع السلالم تصوير تلك المعاناة الإنسانية لعذابات النفس الباحثة عن السعادة في الوصول إلى الطابق الأرضي.

ثم سلكت طريقي لمحطة الأتوبيس متخذا من أقصى اليمين مسلكا، ليس تواضعا؛ وإنما لأن صاحب دكان البقالة اقتنع أخيرا أن النظافة من الإيمان فغسل ونظف دكانه صانعا بحيرة صغيرة وسط الحارة، فلم تضيع أم حنفي الفرصة؛ فأرسلت البط والأوز ليكمل هذه اللوحة الطينية التي تضاهي لوحات (ليوناردو دا فينشي) الزيتية.

ولما كنت مؤمنا بقول يوسف بك وهبي: (وما الحياة إلا مسرح كبير)، أخذت أتطلع إلى مسرح المحطة فهالني مواطن في زي الشحاذة يقوم بمغافلة موظف ليسرق منه أعز ما يملكه/ثمن تذكرة الأتوبيس، وأدهشني ذلك المشهد لا من حيث السرقة، ولكن من حيث الواقعية وزوايا التصوير والأزياء والمكياج، وبلا مبالغة يستحق ابن الشحاذ جائزة أوسكار لأحسن ممثل مساعد.

جاء الأتوبيس في موعده المتأخر تماما، ولو شئتَ لأخّرتَ عليه ساعتك فلا تنضبط، صعدت وما أن بدأ السائق بالتأرجح حتى بدأت أتشبث بقدميّ وأرخي يديّ، وبدون فجأة انقلب الأتوبيس فأخذت في ممارسة رياضتي المفضلة اليوجا المضادة للجاذبية.



حيــاكم ربي
:)2:)2

متيم العربية
10-12-2012, 03:50 PM
السلام عليكم،


الإيجابيات:

1- قوة الألفاظ: إذ إن الكاتب يجيد استخدام الألفاظ القوية المناسبة في موقعها
2- دقة الوصف: وهي خاصية هامة في النثر، وهي من علامات التميز في الروايات
3- الخبرة والثقافة: إذ يتضح للقارئ أن الكاتب رجل خبير لغويا، وكذلك خبير ثقافيا ومطلع على الثقافية العربية والعالمية على حد سواء من خلال استعراضه لأسماء المشاهير والمبدعين في الموقع المناسب
4- أسلوب السخرية: أسلوب رائع، تمكن من خلاله الكاتب من أسر القارئ، حيث يظهر جليا أن الراوي وصل به الملل وعدم الرضا عن محيطه إلى درجة أنه بات يشبه من يصنع الفلافل ببيتهوفن، وغيرها من الأمثلة، وهذا يثبت بأن الرواي وصل إلى درجة كبيرة من القرف والسأم وبلغ السيل الزبى معه
5- السلاسة: حيث يقوم القارئ بقراءة الكلمات الواحدة تلو الاخرى فلا يمل ولا يتوقف.

السلبيات:
1- استخدام ألفاظ غير عربية: كثير من مشاهير الرواية العربية يستخدمون ألفاظا غير عربية في رواياتهم، ظنًا منهم أن هذا يضفي واقعية على النص، ولكن برأيي أن ذلك نقطة ضعف لا قوة، فالروائي عندما يكتب بلغة عليه أن يقدس هذه اللغة ويعظمها ويوقرها فالأجدر بنا استخدام ألفاظ اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، واللغة الإنجليزية وسواها ليست بأفضلَ من لغتنا لنلجأ إليها، وهذا يدل على تأثر الكاتب بالحضارة الغربية أكثر من تأثره بالحضارة الإسلامية والعربية
2- عدم وجود فكرة قوية في النص: أعلم أن النص قصير جدا وأنه من الصعب على الكاتب أن يأتي بفكرة قوية وعميقة، لكن ذلك ليس مستحيلا، على الكاتب أن يأتي بفكرة قوية وعميقة حتى يؤثر في القارئ وحتى يترسخ العمل في ذهن قارئه لأطول أمد ممكن


كلمة أخيرة: كاتب النص يمتلك إمكانية كبيرة على صعيد اللغة حيث يمتلك ألفاظا قوية ويجيد قواعد اللغة الإملائية والنحوية، وعلى صعيد الأدب، حيث يمتلك أسلوبا ساخرا، وقدرة عالية على الربط بين الأمور، مما يعطي الأمور العادية بعدا عميقا فتصبح غير عادية، لكن الفكرة ضعيفة وليست قوية، وأرى أن الكاتب بأسلوبه لو استطاع الإتيان بفكرة قوية فسيكون قادرا على خلق عمل أدبي رائع وراقي


بالتوفيق

نوف عائض
11-12-2012, 08:45 PM
فكرة النص تدور حول السخرية من واقع اجتماعي بائس.. تتعالى فيه أصوات الضجيج لتكوّن سمفونية معتادة تضاهي سيمفونية بتهوفن..النص يخفي ضجر الراوي و تعبه و ملله من خلال سرد رتيب اعتمد فيه الكاتب على حشد الفنون من موسيقى إلى النحت و اللوحة الزيتية إلى مسرح الحياة و كل ذلك أعطى لعنوان النص معناه.
ذكر الكاتب تعليلا للنحت الذي يشبه نحت مايكل إنجلو و هو لتصوير المعاناة البشرية و أرى أن ذلك يضعف النص لأنه يخبر القارئ بما عليه أن يفهمه من النص.. حشد الصور المتفرقة من صورة بط أم حنفي و السلالم و الشحاذ اللص كلها أتت لتصوير الواقع لكن الكاتب لم يوفق في جعل هذه الصور تخدم النص أكثر.. كان بإمكانه أن يعتمد على عبارة(وما الحياة إلا مسرح كبير) و يوظفها في النص أكثر من مرورها هكذا.. كما أن الشحاذ اللص صورة استحقت الكثير من الجهد في تتبع خطواته فلو ترك الكاتب لقلمه العنان مع هذا الشحاذ لكان أفضل..
هناك جو من الملل يسود النص مما يضعفه ، رغم أن الكاتب يمتلك ثقافة عالية تظهر من خلال تعداده لأسماء معروفة و لها رمزيتها.
هذه وجهة نظري ... و أتمنى أن يتقبلها الكاتب بكل رحابة صدر مع الشكر له..و أعتذر إن أسأت ..

عبد المنعم السيوطي
11-12-2012, 09:33 PM
السلام عليكم
...
وعليكم السلام،
جزاكم الله خيرا أخي الكريم متيم العربية.

عبد المنعم السيوطي
11-12-2012, 09:36 PM
... هذه وجهة نظري ... و أتمنى أن يتقبلها الكاتب بكل رحابة صدر مع الشكر له..و أعتذر إن أسأت ..
جزاك الله خيرا أختي نوف،
ووجهة نظرك محل احترام وتقبل.

عبد المنعم السيوطي
11-12-2012, 10:49 PM
السلام عليكم،
من باب تجميع الفائدة أنقل لكم رأي الأخت الكريمة الأستاذة تلمسان في هذا النص:
... ثمّ إنّي ألحظ - أيّها الكريم - توشُّح َ هذه المقطوعة الفنّية بالكثير من الألفاظِ الأعجمية ، المصبوبة في قوالب عربيّة ، وقد يلحق بها ما يلحق ببعض الأسماء كتعريفها بـ " ال " أحيانا ، وجمعها أو تثنيتها على غرار ما نشهده مع كلمات عربيّةٍ أصيلة ... كقولك مثلا

حارة الفن
البوتجاز ، المكياج ، المونتاج ، السيمفونية . الدرامز ، الأوتوبيس .
والمعروف أستاذنا الفاضل أنّ هنالكَ كلمات أو عبارات تقابلُ هذه الألفاظ ، وتعبّر عنها أحسنَ تعبير ، ولا تبخسها حقها دلالة أو معنى ، فقولكَ " بوتوجاز " مثلا تقابله عبارة فصيحة وهي " أنبوبة غاز طبيعي " ، والأتوبيس مقابله : حافلة ، والمونتاج " إعداد " وكذا الحال مع بقيّة الكلمات ...
فيا حبّذا لو تتوشّح هذه المقطوعة الفنّية " حارة الفنّ " بألفاظِ عريبة أصيلة ، تربطها بالفصحى وشائج دم ، وروابط قربى ، وتنأى بذلك عن ألفاظٍ فرضتها العولمة ، وأقحمتها " دسائسُ الحداثة "
و قد شّدتني " مُلحُ السخرية " التي طعّمت بها بعضَ أجزاء من مقطوعتك هذه ، منها قولك...

عبد المنعم السيوطي
11-12-2012, 10:51 PM
وكذلك رأي الأخ الكريم دكتور عصام محمود:
تعمدت عدم معرفة صاحب القصة وحتى الآن أقسم بالله لا أعرفه وقد انتهيت من رؤيتي للنص
هذا النص يتشابه مع القصة القصيرة في بعض سماته من حيث السرد والحوار والراوي والوصف، لكنه أقرب إلى الأقصوصة أو الومضة منه إلى القصة القصيرة.
النص مليء بالتفاصيل الصغيرة التي تبطئ من العمل؛ فزاد الوصف عن الحد المسموح به في القصة ، وهو ما قلل من تسارعه، وأصفى عليه جوًا رتيبا يبدو مملا في غالبه .
تغلب على النص النزعة التأملية الفلسفية وهي نزعة غير مناسبة لطبيعة القصة القصيرة التي تميل إلى التكثيف، وقول الكثير في كلمات قليلة وهو عكس ما صنعه الكاتب.
استخدم الكاتب الراوي بضمير المتكلم وكان الراوي عليما- إذا سلمنا بأن هذا النص نوع من القصة القصيرة- وإن كنت أرى خلاف ذلك.
بدت الذاتية واضحة في النص بصورة كبيرة فهذه النظرة للصور لا تصدر إلا من فنان أو فيلسوف لا كاتب قصة ونادرًا ما يرى الإنسان العادي هذه الصور. وتلك النظرة الساخرة للأشياء هي نظرة ذاتية محضة تصدر من فنان أو فيلسوف متعال فوق الصغائر، من فقد ظهرت المباشرة جلية في النص بصورة لا تخطئها العين.

عبد المنعم السيوطي
11-12-2012, 10:53 PM
ورأي الأخ الكريم الأستاذ السامري:

حارة الفن
حارة الفن هذا العنوان المناسب الذي وضعته يظهر سخرية الأقدار وألم المعاناة .
هل هو مقياس آخر للفشل أم هو وصف لحالة الفشل كيف تكون حارة لفن وعازف الدرامز هو العم محمد يعزف بآلة موسيقية ذات صوت رنيني خلاب إنها أنابيب البوتجاز.
وإن أضرب العم محمد عن العزف فلن يبخلك العم محسن بسنفونية الطاحونة البراقة.
الأذن تتعرض في كل مرة لجميع أنواع الضجيج الذي أصبح موسيقى عذبة تستلذها الآذان مع مرور الوقت وتتابع الزمن القاهر.
لن تحتاج للمنبه ، نعم لن تحتاج إليه لأنك وجدت بديلا وهي الأصوات الجرسية ذات الرنين العالي وهنا إيجابية تلتمسها من سلبية بسخرية فنية .

لقد حمت حول هذه السخرية الفنية المؤلمة وتوغلت في بعض مركباتها الطينية فوصلت إلى طريق مسدود ألا وهو –التمرد على الحياة المحرقة لمركز الإحساس –الجلد- ومركزها الروحي ألا وهو القلب الممتلئ بالتبن الأسود العفن من هذه الحياة البائسة.
تصورها بأنها لوحة فنية زيتية يرسمها ليوناردو ويبدع فيها أيم إبداع وكأنك تقول تقبل الأشياء كما هي ..فهي جميلة بلوحاتها البائسة لأن البؤس مصدر السعادة.
كما أني لا حظت بعض الملاحظات المنقصة من قيمة قصتك ألا وهي:
1-تقول[فالنتوءات والتجاويف والشروخ رمز قصد به عم رمضان صانع السلالم تصوير تلك المعاناة الإنسانية لعذابات النفس الباحثة عن السعادة في الوصول إلى الطابق الأرضي.]
هل النفس تعاني للوصول إلى الطابق الأرضي؟؟أم أنها تعاني للوصول إلى الطابق العلوي لمَ فيه من مشقة!!!
2- ثم تقول : وبدون فجأة انقلب الأتوبيس فأخذت في ممارسة رياضتي المفضلة اليوجا المضادة للجاذبية.
هل تنفع رياضة اليوغا لحظة الموت؟؟

أحمد الأبهر
13-12-2012, 01:28 AM
للهِ درّ جلمود ..

فتون
13-12-2012, 07:15 AM
متيم العربية
نوف عائض
جلمود
أحمد الأبهر

حياكم ربي جميعا

وإن لي لعودة لمشاركتكم

ود أبونا
18-12-2012, 12:57 AM
سعدت كثيراً بملاحظات الإخوة ونقدهم الفني للقصة ..
فقد جعلوا تجربة النص أكثر رضاءً وإمتاعاً بما أتاحوه لنا من رؤية ما لم نكن نراه من قبل ، وتسهيل الاستجابة له ، والتعاطف معه بما أوضحوا من جوانب النص ، وما كشفوا عن رؤية القاص الساخرة وإحساسه بما حوله وبالحياة ، وتفاعله معها تبعاً للعوامل النفسية التي كان يمر بها حال التجربة ، وهي التي تضافرت على تلوين رؤيته واختيار زوايا موقفه ، وشكلت درجة إحساسه بما حوله ، ووجهته لاختيار مفرداته وأسلوبه الخاص ..
ومن حق الإخوة أن يختلفوا في نظرتهم للنص وتنبه جوانبه كلٌّ من زاويته الخاصة ..
ولولا دقة استيعاب هذه النظرات لناديت بضرورة تقديم موجهات نقدية يتم وفقها تناول العمل الفني .. مثال : العنوان : من حيث ... ... الفكرة .. الأسلوب .. البناء الفني .. وهكذا ..
لكم .. ولصاحب الفكرة .. ومن قبلكم القاص مزيد تقديرنا ..

عبد المنعم السيوطي
19-12-2012, 02:21 AM
للهِ درّ جلمود ..
جزاك الله خيرا أخي الكريم أحمد الأبهر.

عبد المنعم السيوطي
19-12-2012, 02:22 AM
متيم العربية
نوف عائض
جلمود
أحمد الأبهر

حياكم ربي جميعا

وإن لي لعودة لمشاركتكم


حياك الله وبياك أختي الكريمة فتون.

عبد المنعم السيوطي
19-12-2012, 02:24 AM
سعدت كثيراً بملاحظات الإخوة ونقدهم الفني للقصة ..
فقد جعلوا تجربة النص أكثر رضاءً وإمتاعاً بما أتاحوه لنا من رؤية ما لم نكن نراه من قبل ، وتسهيل الاستجابة له ، والتعاطف معه بما أوضحوا من جوانب النص ، وما كشفوا عن رؤية القاص الساخرة وإحساسه بما حوله وبالحياة ، وتفاعله معها تبعاً للعوامل النفسية التي كان يمر بها حال التجربة ، وهي التي تضافرت على تلوين رؤيته واختيار زوايا موقفه ، وشكلت درجة إحساسه بما حوله ، ووجهته لاختيار مفرداته وأسلوبه الخاص ..
ومن حق الإخوة أن يختلفوا في نظرتهم للنص وتنبه جوانبه كلٌّ من زاويته الخاصة ..
ولولا دقة استيعاب هذه النظرات لناديت بضرورة تقديم موجهات نقدية يتم وفقها تناول العمل الفني .. مثال : العنوان : من حيث ... ... الفكرة .. الأسلوب .. البناء الفني .. وهكذا ..
لكم .. ولصاحب الفكرة .. ومن قبلكم القاص مزيد تقديرنا ..
بارك الله فيكم أخي الكريم ود أبونا،
ويشرفني أن أعرف رأيك في النص،
تقديري واحترامي!

الرماحي
19-12-2012, 11:42 PM
أجمل مافي النص .. عفويته .. فلا أشعر معه بتكلف التخيل لتلك الصور ..


أما من ناحية اللغة .. فهو يفتقر إليها كثيراً .. على الرغم من روح النص العالية .

عبد المنعم السيوطي
20-12-2012, 02:01 AM
أجمل مافي النص .. عفويته .. فلا أشعر معه بتكلف التخيل لتلك الصور ..
أما من ناحية اللغة .. فهو يفتقر إليها كثيراً .. على الرغم من روح النص العالية .
جزاك الله خيرا أخي الكريم الرماحي.

فتون
20-12-2012, 08:59 PM
عـــودة :)2

صنف المبدع نصه على أنه قصة قصيرة
وتسمى عند آخرين القصة الوميض أو القصة القصيرة جدا
وهي حقيقة كانت بحاجة إلى حبكة والمزيد من التكثيف
لقد كان النص أشبه بمقال وصفي فريد منه إلى نص سردي
أعتمد الراوي العليم بكل شيء وغلب على النص الوصف دونما سرد أو حوار

هذا فيما يخص بعض سلبيات النص ولي عودة في إيجابياته


تحيتي

عبد المنعم السيوطي
25-12-2012, 04:25 AM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة فتون،
وأحترم رأيك ورأي الأخوة جميعهم،
تحياتي!

فتون
10-01-2013, 12:20 AM
عــودة ...

أعدت القراءة وابتسمت من لطافة السخرية في ثنايا النص
إن الكاتب محب حقا لحارته التي طالما أسقته من وغذته بروحها الجميلة والمتجددة
أما وقد اتفقنا "أنا مع نفسي" على إخراج النص من جنس القصة القصيرة جدا
فإني سأدرسه على أنه خاطرة بديعة << هل تخالفونني في تجنيسه يا نقاد؟؟ :؟2

افتتح النص بفاتحة كل يوم حيث لم يعمل ضوء الشمس الذي يملأ الكون بنوره على مداعبة عيناى
مبدع النص إنما عزف الدرامز الذي في تلك الحارة والذي كان من (عم محمد) كما ألف وأحب كاتبنا هو ما أوقض كاتبنا
إنه ينتمي لحارته!!
إنها لب النص والكاتب!!
إنه وصف الحارة الذي يضاهي وصف الطبيعة عند أهلها

وهكذا إن لم يبلغ (عم محمد) عقل الكاتب فليس هو بأقل ألفه ومحبة من (عم محسن) وطاحونته

وتستمر أحداث النص وفقا لما بدئ به لولا أمرين:
الأول لم اقتصر النص على فترة الصباح؟ ونحن نعلم أن للحارة أجواؤها وظروفها في كل آن
أكانت متعة الكاتب في صحبته للحارة تكمن في ذلك الوقت؟
لربما كان يخرج منها حيث نهاية النص للعمل ولايعود إليها ليصحبها إلا في الصباح بعد أن يزول عنه الإنهاك
لعلك أخي جلمود لست من أهل القهوة ولعب الشطرنج مساء:)2

أما الثاني فهو تضمين السخرية اللطيفة ثنايا النص ليس تهكما بقدر ماهو
بعث للمتعة في النفس القارئ وقد فعلت حقا!!
علما أنها لم تخرج عن حدود الواقع ووصف لبعض المعاناة التي غمرت بالألفة والمحبة لتلك الزوايا والشخصيات داخل الحارة موضوع النص.

ملحوظة:
لقد خلا النص من توظيف لعلامات الترقيم التي كانت في بعضها ضرورية
وفي أخرى مطلوبة ومستحسنة لتضفي على النص المزيد من العمق


هنا أقف وأحب مشاركتكم لي
ولي بالتأكيد عودة أخرى

فتون
16-01-2013, 01:13 AM
وفي وقفة عابرة على إحدى عتبات النص حيث العنوان

(حارة الفن)

خبر حذف مبتدؤه والتقدير: حارتنا حارة الفن أو حارتي حارة الفن أو تلك حارة الفن
وفي كل نجد أن المبتدأ يذكر الحارة على حقيقتها والخبر يصفها
ولقد حذف دلالة التعبير عن الحارة بظاهرها وأبقي على الوصف إذ هو جوهر الحارة برأي الكاتب وسر جمالها ولب النص
إنها حارة الفن وليست حارة عادية كأي حارة
إنها العاطفة تندفع مسرعة لوصف الحارة في نفس الشاعر حاذفة التعبير الاعتيادي التعريفي بها للهفة الكاتب للتعبير عن سر تلك الحارة.

لقد كان هذا الخبر شبه جملة مكونة من مضاف يسنده مضاف إليه
كاستناد الكاتب الشعوري إلى حارته واستنادها عليه في ارتباط شعوري وروحي رائع

أرى أن الكاتب وفق في عنوانه
ولكم الرأي والتحية
:)2:)2

عبد المنعم السيوطي
23-01-2013, 09:06 AM
السلام عليكم،
وأنا أقلب صفحات الفصيح ذات اليمين وذات الشمال وقعت على هذا النص للأخ الكريم عصام محمود، وهو عبارة عن تعليق على مشاركة الأخت الكريمة فتون السابقة؛ فأحببت أن أنقله إلى هذه الصفحة:

تعليق طيب من حيث الالتفات إلى ما تميزت به عنوان القصة وتحليل الحذف من العنوان ومحاولة تأويل هذا الحذف ولاشك هنا في ان التأويل جاء أفضل من القصة نفسها فمازلت عن رأي فهذه القصة ضعيفة فنيًا وهي رؤية فلسفية أكثر منها قصة، والحقيقة أني وجدت في هذا المنتدى عقولا طيبة ذكية تجمل القبيح وتجعلك تراه من زاوية أخرى بالتوفيق ولم أرغب في نشر هذا الكلام على الصفحة حتى لا أصيب الكاتب لاحزن فقد قلت رؤيتي من قبل في منشوره .
حياك الله وبياك أخي الكريم عصام محمود، وأنا أحترم وجهة نظرك، وتقديري لها هو ما دفعني إلى نقلها إلى هذه الصفحة؛ ليعلم القاصي والداني أن نقد الأفكار والأراء لا يفسد للود قضية.
مع مودتي!

السامري
25-01-2013, 04:46 PM
أعدت القراءة وابتسمت من لطافة السخرية في ثنايا النص
إن الكاتب محب حقا لحارته التي طالما أسقته من وغذته بروحها الجميلة والمتجددة
أما وقد اتفقنا "أنا مع نفسي" على إخراج النص من جنس القصة القصيرة جدا
فإني سأدرسه على أنه خاطرة بديعة << هل تخالفونني في تجنيسه يا نقاد؟؟
لا نخالفك..


افتتح النص بفاتحة كل يوم حيث لم يعمل ضوء الشمس الذي يملأ الكون بنوره على مداعبة عيناى
مبدع النص إنما عزف الدرامز الذي في تلك الحارة والذي كان من (عم محمد) كما ألف وأحب كاتبنا هو ما أوقض كاتبنا
إنه ينتمي لحارته!!
إنها لب النص والكاتب!!
إنه وصف الحارة الذي يضاهي وصف الطبيعة عند أهلها

وهكذا إن لم يبلغ (عم محمد) عقل الكاتب فليس هو بأقل ألفه ومحبة من (عم محسن) وطاحونته

وتستمر أحداث النص وفقا لما بدئ به لولا أمرين:
الأول لم اقتصر النص على فترة الصباح؟ ونحن نعلم أن للحارة أجواؤها وظروفها في كل آن
أكانت متعة الكاتب في صحبته للحارة تكمن في ذلك الوقت؟
لربما كان يخرج منها حيث نهاية النص للعمل ولايعود إليها ليصحبها إلا في الصباح بعد أن يزول عنه الإنهاك
لعلك أخي جلمود لست من أهل القهوة ولعب الشطرنج مساء:)2
يا ليته كان لاعبا للشطرنج ومحبا للقهوة.

أما الثاني فهو تضمين السخرية اللطيفة ثنايا النص ليس تهكما بقدر ماهو
بعث للمتعة في النفس القارئ وقد فعلت حقا!!
علما أنها لم تخرج عن حدود الواقع ووصف لبعض المعاناة التي غمرت بالألفة والمحبة لتلك الزوايا والشخصيات داخل الحارة موضوع النص.

ملحوظة:
لقد خلا النص من توظيف لعلامات الترقيم التي كانت في بعضها ضرورية
وفي أخرى مطلوبة ومستحسنة لتضفي على النص المزيد من العمق


هنا أقف وأحب مشاركتكم لي
ولي بالتأكيد عودة أخرى
لا تهم علامات الترقيم فالقصة كتلة واحدة والنقد تشريح للأفكار وهذا الأهم وهذا مجرد رأي مني...

عبد المنعم السيوطي
25-01-2013, 05:33 PM
يا ليته كان لاعبا للشطرنج ومحبا للقهوة.

وكأنك تقول لعب الشطرنج وشرب القهوة على المقهى خير له من كتابه هذا النص (لن أقول قصة حتى لا يغضب البعض)! ، يا عم مقبولة منك :)، فإذا كنتُ ألوك نصوص الآخرين متقدمهم قبل متأخرهم فإنني لا أجد لي عذرا في عدم تقبل النقد وإن كان لاذعا. فمرحبا بكل نقد لاذع عنيف! :) طالما لن يتعدى الرأي إلى صاحبه.

بالمناسبة أين أنت من متنبيك والذب عنه (ops!

السامري
25-01-2013, 05:58 PM
وكأنك تقول لعب الشطرنج وشرب القهوة على المقهى خير له من كتابه هذا النص (لن أقول قصة حتى لا يغضب البعض)! ، يا عم مقبولة منك :)، فإذا كنتُ ألوك نصوص الآخرين متقدمهم قبل متأخرهم فإنني لا أجد لي عذرا في عدم تقبل النقد وإن كان لاذعا. فمرحبا بكل نقد لاذع عنيف! :) طالما لن يتعدى الرأي إلى صاحبه.

ولم لا؟
هل تريد أن يصيب قصتك صر يأتي على أخضرها ويابسها فيهلك زرعها وضرعها ..




بالمناسبة أين أنت من متنبيك والذب عنه
يقول أحد الأدباء العظام :
أبو الطيب المتنبي ، في الآداب العربية، صرحٌ فذ ، رسخت آساسه ثابتة ، وسمت أركانه غلاّبة ، وطالت ذراه جبارة ، فبدا شديد الوطأة ، مديد الظل ،رائع العظمة ، على كر الأجيال ، وقد صدمته صروف الحسد زمنا ، ورشقته سهام الانتقاص مدة ، فلم تؤثر في علاه أثرا ، ولم تنل من روعته منالا ، فهو عظيم أنى واجهته ، عظيم كيفما جئته ، عظيم في الرجال ، وعظيم بين الشعراء..
ومن يجعل الضرغام للصيد بازه***تصيده الضرغام فيما تصيدا !!
:1:

أحمد الأبهر
25-01-2013, 06:40 PM
هل تريد أن يصيب قصتك صر يأتي على أخضرها ويابسها فيهلك زرعها وضرعها ..
:)




أبو الطيب المتنبي ، في الآداب العربية، صرحٌ فذ ، رسخت آساسه ثابتة ، وسمت أركانه غلاّبة ، وطالت ذراه جبارة ، فبدا شديد الوطأة ، مديد الظل ،رائع العظمة ، على كر الأجيال ، وقد صدمته صروف الحسد زمنا ، ورشقته سهام الانتقاص مدة ، فلم تؤثر في علاه أثرا ، ولم تنل من روعته منالا ، فهو عظيم أنى واجهته ، عظيم كيفما جئته ، عظيم في الرجال ، وعظيم بين الشعراء..
ومن يجعل الضرغام للصيد بازه***تصيده الضرغام فيما تصيدا !!


فعلاً مالئ الدنيا وشاغل النّاس
وسيظل كذلك حتى تترك الإبل الحنين


وموضوع جبهة النقد المميز أثرانا بحق

عبد المنعم السيوطي
25-01-2013, 06:43 PM
ولم لا؟
هل تريد أن يصيب قصتك صر يأتي على أخضرها ويابسها فيهلك زرعها وضرعها ..
نعم، فألجم حمارك للإغارة ولا تبق ولا تذر! :)


يقول أحد الأدباء العظام :
أبو الطيب المتنبي ، في الآداب العربية، صرحٌ فذ ، رسخت آساسه ثابتة ، وسمت أركانه غلاّبة ، وطالت ذراه جبارة ، فبدا شديد الوطأة ، مديد الظل ،رائع العظمة ، على كر الأجيال ، وقد صدمته صروف الحسد زمنا ، ورشقته سهام الانتقاص مدة ، فلم تؤثر في علاه أثرا ، ولم تنل من روعته منالا ، فهو عظيم أنى واجهته ، عظيم كيفما جئته ، عظيم في الرجال ، وعظيم بين الشعراء..
ومن يجعل الضرغام للصيد بازه***تصيده الضرغام فيما تصيدا !!
:1:
هذه قعقعة ولم نر لك هناك طحينا ولا رغيفا! :)

السامري
25-01-2013, 06:58 PM
هذه قعقعة ولم نر لك هناك طحينا ولا رغيفا!
الطاحونة تطحن الدقيق فهل ستتحمل تبعات أكل الطحين وخاصة إن طُحن الكثير ففيه عجن وكي وأكل ، ووالله لأني أرى القعقعة أقوى من الطحن.
وهذه القعقعة أقوى من ألف مليار طاحونة لو كنت تعلم!؟
وصدق المتنبي:

وما الدهر إلا من رواة قصائدي:***إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا:
فسار به من لايسير مشمرا***وغنى به من لا يغني ، مغردا..

هذان البيتان كافيان لإسقاط جبهتك من أولها إلى آخرها.

، فألجم حمارك للإغارة ولا تبق ولا تذر!
لم نسمع بحمار من قبل ألجم للحرب ولكننا نملك جوادا ناريا له أيطلا ضبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل...

عبد المنعم السيوطي
25-01-2013, 08:41 PM
الطاحونة تطحن الدقيق فهل ستتحمل تبعات أكل الطحين وخاصة إن طُحن الكثير ففيه عجن وكي وأكل ، ووالله لأني أرى القعقعة أقوى من الطحن.
ما دمت ستطحن البرّ - لا صاحبه - فأهلا بدقيقك وسويقك، هذا ما ينفع الناس، وما سواه يذهب جفاء.



وصدق المتنبي:
وما الدهر إلا من رواة قصائدي:***إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا:
فسار به من لايسير مشمرا***وغنى به من لا يغني ، مغردا..
هذان البيتان كافيان لإسقاط جبهتك من أولها إلى آخرها.


يا مسكين :)، هذان البيتان كافيان لإسقاط الجبهة من أولها إلى آخرها! أتُرى لو زدتُ على اثنتيك أربعة من قول متنبيك:
وعندي لك الشرد السائرا ** ت لا يختصصن من الأرض دارا
قواف إذا سرن عن مقولي ** وثبن الجبال وخضْن البحارا
ولي فيك ما لم يقل قائل ** وما لم يسر قمر حيث سارا
وقوله:
فدع كل صوت بعد صوتي فإنني ** أنا الصائح المحكي والآخر الصدى

أترى لو زدتُ أربعتي على اثنتيك يصح قولي نسجا على منوالك: إن هذه الأبيات الستة كافية لدحض كل ما وجه للمتنبي من نقد من صباه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها! :)


وهذه القعقعة أقوى من ألف مليار طاحونة لو كنت تعلم!؟
يا رجل أنت الآن تخطيت القعقعة بمراحل، وإنما يُقال في المثل العربي: "أسمع جعجعة ولا أرى طحنا!". :)

لم نسمع بحمار من قبل ألجم للحرب ولكننا نملك جوادا ناريا له أيطلا ضبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل...
نعم أعرف هذا الجواد: مكر مفر مقبل مدبر معا...، هذا جواد مسروق يا فتى، إنه جواد امرئ القيس، وحمار مملوك خير من جواد مسروق. :)

السامري
25-01-2013, 09:44 PM
ما دمت ستطحن البرّ - لا صاحبه - فأهلا بدقيقك وسويقك، هذا ما ينفع الناس، وما سواه يذهب جفاء.
كأنني أشم رائحة حرب ضروس صيلمية لا تبقي ولا تذر..
تبدأ نيران كلماتي اللولبية تخرج لتبرز أنيابها السامة بادئة بطحن هذه الكومة من القش ، تأتي شظايا من مذنبات سماوية مارة على هذه الكومة المطحونة فتحرقها آخذة بها الريح كرماد مندثر..

ما أعجبني في هذه الأقصوصة عنوانها وتقسيمات فقراتها بشكل منتظم كأنها عبارة عن دراسة دالة لوغارتمية تتقطع عبر مراحل حتى الوصول إلى الحل المطلوب.. فسرد بسيط كلمات زجلة..

لكن المعاني غير عميقة نهاية غير مبتكرة أفكار غير مشعة و أسلوب غير بديعي.

وأحسست أن همزة القطع تتناغم في أذني إن قطعت في الأسفل في هذه الجملة(ما أن بدأ السائق بالتأرجح)


وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ ******حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ
فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني****** وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ
صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِداً ******حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ

بِأَيِّ لَفظٍ تَقولُ الشِعرَ زِعنِفَةٌ" "تَجوزُ عِندَكَ لا عُربٌ وَلا عَجَمُ
تحيتي

السامري
25-01-2013, 09:52 PM
شكرا لكم

عبد المنعم السيوطي
25-01-2013, 11:14 PM
كأنني أشم رائحة حرب ضروس صيلمية لا تبقي ولا تذر..
تبدأ نيران كلماتي اللولبية تخرج لتبرز أنيابها السامة بادئة بطحن هذه الكومة من القش ، تأتي شظايا من مذنبات سماوية مارة على هذه الكومة المطحونة فتحرقها آخذة بها الريح كرماد مندثر..
نعم نعم، أنا شاهدت هذا من قبل، أليس هذا فيلم التنين الصيني :)، كلا كلا، إنه الأناكوندا :).


ما أعجبني في هذه الأقصوصة عنوانها وتقسيمات فقراتها بشكل منتظم كأنها عبارة عن دراسة دالة لوغارتمية تتقطع عبر مراحل حتى الوصول إلى الحل المطلوب.. فسرد بسيط كلمات زجلة..
لكن المعاني غير عميقة نهاية غير مبتكرة أفكار غير مشعة و أسلوب غير بديعي.
جزاك الله خيرا، وأنا أحترم رأيك وأقدره، لاسيما السطر الأخير. ولا يغرنك حلمي عليك في هذه النافذة :)، فإنما هذا لكون النص نصي وكلامي مجروح فيه؛ فلا أجادل فيه أحدا أبدا؛ ولعلها تكون سنة يستن بها من بعدي.


وأحسست أن همزة القطع تتناغم في أذني إن قطعت في الأسفل في هذه الجملة(ما أن بدأ السائق بالتأرجح)
تحيتي

دعك من عبارات الدبلوماسية والخروج الآمن: الإحساس والشعور والتناغم، وهات النحو والإعراب. :)


شكرا لكم
يبدو لي أنها مشاركة موؤدة في آخر لحظة بعد مخاض عسير. :)
أليس كذلك يا سامري؟

السامري
26-01-2013, 12:48 AM
دعك من عبارات الدبلوماسية والخروج الآمن: الإحساس والشعور والتناغم، وهات النحو والإعراب.

النحو يقول ما قاله التناغم، لأنها زائدة بعد ما النافية فتقطع في الأسفل (ما إن بدأ السائق بالتأرجح..)


يبدو لي أنها مشاركة موؤدة في آخر لحظة بعد مخاض عسير.


أرى أن همزة [موءودة ] تكتب على السطر أو اكتبها [موؤودة]لقوله سبحانه عز وجل(وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11))صدق الله العظيم
فلم نسيت الواو إن كنت غفلت عنها في الآية..أعني [موؤودة]


أليس كذلك يا سامري؟

هذا ما لدي من ملاحظات فقط!

الرماحي
26-01-2013, 02:46 AM
هذا تناقد أم تنابز.. ياصاحبي

عبد المنعم السيوطي
26-01-2013, 04:18 AM
النحو يقول ما قاله التناغم، لأنها زائدة بعد ما النافية فتقطع في الأسفل (ما إن بدأ السائق بالتأرجح

من وجهة نظري "ما" هنا ليست النافية، وإنما المصدرية، قال سيبويه: "وقد تلغى إن مع ما إذا كانت اسماً وكانت حيناً. وقال الشاعر:
ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيراً لا يزال يزيد"
والكسر فيها الصواب، وقد أخطأتُ حين فتحتها.


أرى أن همزة [موءودة ] تكتب على السطر أو اكتبها [موؤودة]لقوله سبحانه عز وجل(وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11))صدق الله العظيم
فلم نسيت الواو إن كنت غفلت عنها في الآية..أعني [موؤودة
الواو سقطت من الرسم، ولا يخفى على مثلك المذاهب الجائزة في رسم مثل تلك الهمزة، والأمر فيه سعة.


هذا ما لدي من ملاحظات فقط!
جزاك الله خيرا أخي الكريم السامري على ما قدمته من ملاحظات وتصويبات وأراء، وما أراك إلا متفضلا علينا.

عبد المنعم السيوطي
26-01-2013, 04:32 AM
هذا تناقد أم تنابز.. ياصاحبي
أخي الكريم الرماحي،
من وجهة نظري كلامك هذا في غير محله.

السامري
26-01-2013, 07:38 PM
أخي الكريم الرماحي،
من وجهة نظري كلامك هذا في غير محله.
أوافقك الرأي

جزاك الله خيرا أخي الكريم السامري على ما قدمته من ملاحظات وتصويبات وأراء، وما أراك إلا متفضلا علينا.
لا تزال هناك ملاحظات أخرى وستأتيك تباعا!؟فهل أنت جاهز؟؟

عبد المنعم السيوطي
26-01-2013, 09:48 PM
صدري مشرعة لقناتك. :)

السامري
27-01-2013, 01:35 AM
لم أكن بحاجة إلى منبه يوقظني باكرا فقد كان عازف الدرامز عم محمد بائع أنابيب البوتجاز يبدأ عزفه فجرا، وإلا فطاحونة عم محسن صاحب دكان الفول والفلافل كانت تفوق السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، من حيث الرؤية الشاملة والتحدي لسكان البيت.

كان عليك أن تشير إلى صوت الطاحونة كأن تقول:

وإلا [فرنين ـ عزف ـ لحن] أو [فصوت] طاحونة عم محسن صاحب دكان الفول والفلافل كانت تفوق السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، من حيث الرؤية الشاملة والتحدي لسكان البيت.

كما أني لم أفهم هذه الجملة(من حيث الرؤية الشاملة)فالمعنى هنا ليس رؤية شاملة وإنما هو صوت شامل وأنت تقصد :الضجة الشاملة لا الرؤية الشاملة ، ونحن نقبل الجملة(التحدي لسكان البيت )لأنك تقصد بها أن صوت الطاحونة يتحدى راحة وهدوء أهل الحارة بالضجيج المزعج !..؟


لبست وتهندمت ونزلت على السلالم الخرسانية المتقنة الصنع، إنها تمثل

القارئ بمجرد أن يقرأ هذه الجملة سيلاحظ أنك نزلت على السلام أي من السلام إلى السلالم وربما لم تصل إلى الأرض أصلا!؟
ولو قلت نزلت بالسلام أي معناه :استعملت السلام للنزول لكان أحسن كما أرى!؟

ذروة العمل النحتي الذي يعجز عن مثله (مايكل أنجيليو)، فالنتوءات والتجاويف والشروخ رمز قصد به عم رمضان صانع السلالم تصوير تلك

(النتوءات والتجاويف والشروخ)هذه مجموعة رموز وليست رمزا واحدا ..
وأضف لام التعريف لتضيف رونق التنويع لأنك ذكرت كلمة عم من قبل منكرة فحبذا لو أضفت لها ألف لام التعريف هنا ..!؟

فقل مثلا :

(فالنتوءات والتجاويف والشروخ رموز قصد بها العم رمضان صانع السلالم تصوير..)


فأرسلت البط والأوز ليكمل هذه اللوحة الطينية التي تضاهي لوحات (ليوناردو دا فينشي) الزيتية.

همزة الإوز تقطع أسفلا.




ولما كنت مؤمنا بقول يوسف بك وهبي: (وما الحياة إلا مسرح كبير)، أخذت أتطلع إلى مسرح المحطة[ فهالني] مواطن في زي الشحاذة يقوم بمغافلة موظف ليسرق منه أعز ما يملكه/ثمن تذكرة الأتوبيس، وأدهشني ذلك المشهد لا من حيث السرقة، ولكن من حيث الواقعية وزوايا التصوير والأزياء والمكياج، وبلا مبالغة يستحق ابن الشحاذ جائزة أوسكار لأحسن ممثل مساعد.

الهول هو الرعب وأراك مندهشا لا مرتعبا ويا ليتك قلت وأدهشني أحسن من هالني..!؟


وشكرا

السامري
27-01-2013, 02:04 AM
ملاحظة أخرى : أظن لتكتمل أقوى وأشمل من ليكمل لأنك تتحدث عن اللوحة ككل أي قل:


فأرسلت البط والإوز لتكتمل هذه اللوحة الطينية التي تضاهي لوحات (ليوناردو دا فينشي) الزيتية.

تحيتي

فتون
27-01-2013, 02:04 AM
ما أسعدني بهذا الحوار الراقي

نقد مميز حاذق أخي السامري
بيد أنه ركز على سلبيات النص دون إيجابياته


وخلق عالي يختال بثقة المبدع والناقد معا أخي السيوطي
زادك ربي من فضله

ولايزال للنص علينا حقا!!


تحيتي وكبير تقديري لكما !!

السامري
27-01-2013, 02:11 AM
ما أسعدني بهذا الحوار الراقي

نقدا مميزا حاذق أخي السامري
بيد أنه ركز على سلبيات النص دون إيجابياته


وخلق عالي يختال بثقة المبدع والناقد معا أخي السيوطي
زادك ربي من فضله

ولايزال للنص علينا حقا!!


تحيتي وكبير تقديري لكما !!

والله نشكرك أستاذتنا

الرماحي
28-01-2013, 12:54 AM
أخي الكريم الرماحي،
من وجهة نظري كلامك هذا في غير محله.

المشاركة الأصلية كتبها السامري
أوافقك الرأي

لكما اعتذاري .. إذ حشرت نفسي بين فحلين .. حيث لم أعرف أن ما يدور بينهما من تطاحن وإضراس .. هو من باب الدعابة .

فقد ظننت بكما بأساً

عبد المنعم السيوطي
28-01-2013, 06:09 AM
حياك الله أخي الرماحي،
بل أنا أولى بالاعتذار إليك، فقد أكثرنا وأثقلنا، والإكثار من المباحات يفضي إلى المكروهات، وإنما نحن "أمة وسطا" في الجد والدعابة.
فلك العتبى أبا يوسف!

عبد المنعم السيوطي
28-01-2013, 06:51 AM
ما أسعدني بهذا الحوار الراقي

نقدا مميزا حاذق أخي السامري
بيد أنه ركز على سلبيات النص دون إيجابياته


وخلق عالي يختال بثقة المبدع والناقد معا أخي السيوطي
زادك ربي من فضله

ولايزال للنص علينا حقا!!


تحيتي وكبير تقديري لكما !!
حياك الله وبياك أختي فتون،
وشكر الله لك حسن ظنك بأخيك، وإلا فلست بناقد ولا بمبدع، وإنما قارئ فحسب، ربما تخدعه الأماني حينا فيكتب نصا.

الرماحي
28-01-2013, 08:43 PM
حياك الله أخي الرماحي،
بل أنا أولى بالاعتذار إليك، فقد أكثرنا وأثقلنا، والإكثار من المباحات يفضي إلى المكروهات، وإنما نحن "أمة وسطا" في الجد والدعابة.
فلك العتبى أبا يوسف!


لا عليك أستاذي ..


لكن فقط كنت :
أرى خلل الرماد وميض نار ** وأخشى أن يكون له ضرام
..........................................................
وإن النار بالعودين تذكى ** وإن الحرب مبدأوها الكلام