المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب المصدر المؤول وما تحته خط ؟؟



عزوز2
28-01-2013, 09:24 PM
(مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدِّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)


.
شكرا لكم

زهرة متفائلة
28-01-2013, 10:10 PM
(مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدِّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)


.
شكرا لكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

يكون مجرورا على تقدير حرف جر محذوف ( الباء ) : أي بأن يعجل .

وإليكم ما ورد في كتاب مرقاة المفاتيح للقاري :

( وعن أبي بكرة ) أي : الثقفي ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : ما من ذنب ) " ما " نافية ، ومن زائدة للاستغراق ( أحرى ) أي : أحق وأولى ( أن يعجل الله ) صلة أحرى على تقدير الباء أي : بتعجيله سبحانه ( لصاحبه ) أي : لمرتكب الذنب ( العقوبة ) مفعول يعجل وظرفه قوله : ( في الدنيا ، مع ما يدخر ) بتشديد الدال المهملة وكسر الخاء المعجمة أي : مع ما يؤجل من العقوبة ( له ) أي : لصاحب الذنب ( في الآخرة من البغي ) أي : من بغي الباغي ، وهو الظلم أو الخروج على السلطان أو الكبر ، و ( من ) تفصيلية ( وقطيعة الرحم ) أي : ومن قطع صلة ذوي الأرحام ( رواه الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)وأبو داود ) قال ميرك : وقال الترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948): حسن صحيح ، ورواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد . اهـ . وفي الجامع الصغير : رواه أحمد ، والبخاري في الأدب المفرد ، وأبو داود ، والترمذي (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13948)، وابن ماجه (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13478)، وابن حبان (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=13053)، والحاكم ، عن أبي بكرة . ورواه الطبراني عنه أيضا ولفظه : " ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب ، وإن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ، ويكثر عددهم إذا تواصلوا " .

والله أعلم بالصواب

متيم العربية
29-01-2013, 02:22 AM
السلام عليكم
ما سيرد في مشاركتي مجرد اجتهاد يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب

(مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدِّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)

ما: نافية تعمل عمل ليس
من: حرف جر زائد
ذنب: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه اسم ما
أجدر: خبر ما منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
أن يعجل الله: المصدر المؤول في محل نصب اسم منصوب على نزع الخافض،
إذ إنّ هنالك حرفَ جر محذوفًا قبل المصدر المؤول يمكن تقديره

وتقدير معنى الحديث كما يلي:

ليس ذنبٌ أجدرَ بالعقابِ من البغي وقطيعة الرحم

والله أعلم

أبو الحسن المصري
29-01-2013, 04:42 AM
السلام عليكم.
أنا مع الإعراب السابق للأخ أبي بكر إلا في إعراب المصدر المؤول
فهو في محل رفع فاعل والعامل فيه اسم التفضيل ، فيكون المعنى ( يجدر تعجيل الله لصاحبه العقوبة . .....)
والله تعالى أعلى وأعلم .

عطوان عويضة
29-01-2013, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدِّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)
إذا كانت الرواية برفع أجدر:
ما: حرف نفي غير عامل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
من: حرف جر زائد لا محل له من الإعراب.
ذنب: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
أجدر: خبر المبتدأ مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة.
وإذا كانت أجدر منصوبة في الرواية فالقول في ذنب وأجدر ما قاله أخونا أبو بكر، متيم العربية.
والمصدر المؤول مجرور بباء محذوفة مقدرة، وذلك لاطراد حذف حروف الجر مع المصادر المؤولة، ولا يقال - على الصحيح - منصوب بنزع الخافض، لأن الحذف هنا ليس نزعا من باب الحذف والإيصال وإنما اطراد الحذف للتخفيف - ما لم يخش اللبس - وهذا يجعل المحذوف مقدرا كالمثبت، والله أعلم.
وأما تقدير أبي الحسن المصري فهو صحيح من حيث المعنى ولكن لا أثر له في الإعراب. لأن شرط التقدير غير المخل بالإعراب ألا يخل بالتركيب، أضف إلى ذلك أن اسم التفضيل لا يرفع فاعلا ظاهرا إلا في مسألة الكحل.

والله أعلم.

أبو الحسن المصري
29-01-2013, 11:26 PM
أَغلب عمل اسم التفضيل رفع الضمير المستتر مثل: (أَخوك أَحسن منك) ففي (أَحسن) ضمير مستتر (هو) يعود على المبتدأ.

وقد يرفع الاسم الظاهر أَحياناً ويطَّرد ذلك حين يصح إِحلال الفعل محله مثل هذا التركيب: (ما رأَيت رجلاً أَحسن في عينه الكحلُ منه في عين زيد) وهو تركيب مشهور في كتب النحاة، وظاهر أَن اسم التفضيل فيه 1- مسبوق بنفي، 2- ومرفوعه أَجنبي عنه، 3- وهو مفضَّل مرة (الكحل في عين زيد)، 4- ومفضَّلٌ على نفسه مرة (الكحل في عين غير زيد).

وقد سمع في مثل (مررت بكريم أَكرمَ منه أَبوه).
أظن أن الشروط توفرت في مسألتنا أستاذ / عطوان مع الشكر