المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (صوغ الأمر من المضارع)



هشام جمعة
03-02-2013, 04:58 PM
سلام عليكم ورحمة الله
لعلكم بخير إن شاء الله

توضيح: عند صوغ الأمر من الفعل الثلاثي حكمه أن نزيد همزة وصل، نتوصل بها إلى النطق بهذا الساكن
مثال: كتب ـــ يكتب ــــ كْتب ــ اكتب

وبالنسبة للمضارع المهموز الفاء لا تحذف فاؤه عند أخذ الأمر منه.
مثال: أسف ــــــ يأسف ـــ اإسف

السؤال: ما علة حذف همزة الوصل من الفعل (اإسف) عندما يرد في وسط الجملة كقولنا (وأسف على ماقلت)

وأيضا: الفعل (اؤمر) كما في قوله تعالى " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى"

أمة_الله
03-02-2013, 09:38 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد يكون ذلك لعدم التقاء ساكنين ؛فألف الوصل هي ألف ساكنة ،ولكنها محركة أول الكلام ؛فنقول مثلا:
اِأْسَفْ ،اُؤْمُرْ.
فعندما تسبق بحرف تكون ساكنة :
وَاأْسَفْ ،وَاأْمُرْ.

فيلتقي ساكنان ،فتحذف ألف الوصل.
ويتضح ذلك أكثر في الفعل (اؤمر) :
حيث رسمت الهمزة على واو ؛لأنها سبقت بضم ،وهي ساكنة ،وعندما سبقت بالواو ؛أصبحت ألف الوصل ساكنة ،والواو قبلها مفتوحة ،فنجد الهمزة مرسومة على الألف.
والله الأعلم .
مجرد رأي ومجرد محاولة ،إلى أن يأتيك الأساتذة.

راغب إلى ربى
04-02-2013, 12:05 AM
إضافةً إلى ما تَفَضَّلَتْ به الأستاذة أمة، فالفعل المهموز لا يحذفون منه شيئاً عند اتصاله بالضمائر ولا عند اشتقاق صيغة غير الماضي _شأنه شأن الفعل السالم_، اللهمَّ إلا بعذُ الكلمات المعدودة، غَيَّروا فيها فحذفوا همزتها للتخفيف، ومن هذا الفعل أمَرَ _الذي ذكرته_ وسألَ أيضًا، فقد حذفوا همزتهما عند اشتقاق الأمر منه، والتزموا هذا الصنيع عند الابتداء به، ولم يلتزموا به إذا تَقَدَّمَه شيءٌ _مثل حروف العطف_ مثل: "خذ العفو وأمر بالمعروف" "أقم الصلاةَ وأمر بالمعروف"، فيجوز لك (ومُرّ وأمُر)، ، بل الأكثر إثباتُها، أمَّا عَن همزة الوصل في اإسَف فقد حذفوها إذا سُبِقَتْ بشيءٍ كحروف العطف، والسبب في ذلك واضِحٌ، فأنت تعرف أنَّ علةَ اللجوءِ إلى همزة الوصل هي التَوَّصُل إلى النطٌق بالساكن، فَلَمَّا لم تقعْ هذه الكلمات في بِدءِ الكلام كانت متحرِّكة فاستغنوا عن همزة الوصل ولمْ يُحْتَجْ إليها فأسقطوها .
واللهُ أعلى وأعلم

هشام جمعة
04-02-2013, 03:49 PM
جزيل الشكر للأستاذة أمة الله وللأستاذ راغب.

ولكن أرجو التوضيح: فأولا همزة الوصل ليست ساكنة في فعل الأمر فهي إما مضمومة وإما مكسورة ولكن همزة الوصل تكتب ولا تنطق وليس معنى أنها تكتب ولا تنطق أنها ساكنة

ثانيا لو نفترض جدلا أنها ساكنة لكنت قلت في هذا المثال : ذاكر دروسك واُكْتبْ الدرس أنه يجب حذف همزة الوصل منعا لالتقاء ساكنين (هذا جدلا لان كما وضحت ان همزة الوصل في فعل الامر اما مضمومة او مكسورة)

أما ما أظنه والله أعلم أن همزة الوصل حذف لتوالي همزتين فحذفت للتخفيف.
فمثال الفعل واؤمر : توالت همزتان فحذفت همزة الوصل للتخفيف وكانت همزة الفعل ساكنة وما قبلها مفتوح فرسمت على ألف.
والله أعلم أرجو التوضيح.

سعيد بنعياد
04-02-2013, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.



السؤال: ما علة حذف همزة الوصل من الفعل (اإسف) عندما يرد في وسط الجملة كقولنا (وأسف على ماقلت)


الصحيح أن يقال: (عندما يرد بعد الفاء والواو)؛ لأن همزة الوصل إنّما تُحذف بعد هذين الحرفين لا غير، نحو: (فَأْسَفْ) (وَأْسَفْ)، أمّا في نحو (ثُمّ ائْسَفْ)، فلا تُحذف [هذا حسب القاعدة المتداولة، وإن كنتُ لا أرى مانعا من كتابتها: (فائْسَفْ) (وَائْسَفْ)، على الأصل].

وأرجو الاطلاع على مشاركة سابقة لي، على هذا الرابط (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=58343).

فالظاهر أن حذف همزة الوصل هنا، مع رسم همزة القطع ألِفًا، إنّما يرجع إلى تنْزيل الفاء أو الواو مع ما بعدهما منْزلة الكلمة الواحدة (مع أن الفاء كلمة مستقلة، وكذلك الواو).

ولا أرى السبب راجعا إلى التقاء الساكنين؛ لأن همزة الوصل لا تلفظ في الدّرْج أصْلاً.

ولا أرى أيضا أن السبب راجع إلى انتفاء علّة البدء بالساكن؛ إذ لو كان الأمر كذلك لحُذفت أيضا في نحو (فاكْتُبْ) (واكْتُبْ).

ولا أرى أيضا أن السبب راجع إلى توالي همزتين؛ لأن همزة الوصل لا تلفظ في الدّرْج أصْلاً. ولو كان هذا هو السبب، لكان الأَوْلى أن تُحذف رَسْمًا في حالة الابتداء، حين تكُون همزة الوصل ثابتةً في اللفظ لا محذوفة، كما في قولنا: (اِئْسَفْ على ما فاتَك)؛ مع أنَها لا تُحذف في هذه الحال رَسْمًا، على الرغم من توالي همزتين. وكل ما الأمر أن همزة القطع يحذث لها تغيير طفيف في النطق، حيث تُلفظ ياءً؛ هكذا: [اِيسَفْ].

والله أعلم وأحكم.

عطوان عويضة
04-02-2013, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل في هذه المشاركة القديمة بعض فائدة:


والواو والياء إذا ما أبدلت *** من همزة من بعد مثلها أتت
فالفظهما في الوصل همزا ساكنا *** مثل اؤتمن وائت وقطعا أعلنا

إذا توالت همزتان في أول الكلمة فلذلك أحوال
· أن تكون الهمزتان قطعا ومن بنية الكلمة نفسها، وأخراهما ساكنة ، وفي هذه الحالة تبدل الهمزة الآخرة منهما ( الساكنة) حرفا يجانس حركة الأولى، إبدالا دائما، فالفعل آمن أصله أّأْمن، قلبت الهمزة الثانية ألفا مجانسا لفتحة الهمزة الأولى فأصبح أامن، ثم حذفت الألف رسما كراهة توالي ألفين واستعيض عنها بشكلة المد فوق الأولى هكذا (آمن)، وهو الشائع، وبعضهم يرسم الأولى (ء) قطعة على السطر هكذا (ءامن) وعليه رسم المصحف.
وكذلك كلمة إيمان أصلها إئمان، رسمت الثانية ياء دائمة مجانسة لكسرة الأولى (إيمان)، أما الفعل المضارع المسند إلى ضمير المتكلم (أومن) فأصله أؤمن، رسمت همزته الساكنة واوا لمجانسة ضمة الأولى.
· أن تكون الهمزتان قطعا والأولى ليست من بنية الكلمة، بل حرف استفهام، والأخرى متحركة لأنها أول الكلمة ولا يبدأ بساكن. وفي هذه الحالة تبقى الهمزتان ألفين في الرسم، وجوز توالي الألفين نية الانفصال، فالحرف الداخل على أول الكلمة وإن اتصل في الرسم إلا أنه لا يعد جزءا من الكلمة، والهمزة بعده تبقى على حكم الهمزة الابتدائية، بخلاف الحرف المتصل بآخر الكلمة، فهو يغير حكم الهمزة المتطرفة إلى حكم الهمزة المتوسطة. لذا يكتب في مصطلح الرسم الإملائي نحو : أأنتم ، أإنكم ، أأُنبئكم بألفين. أما في رسم المصحف فتبدل الآخرة إلى حرف يجانس حركة الأولى هكذا: أأنتم، أئنكم، أؤنبئكم، وقد يشيع رسم المصحف في بعض كلمات نحو : لئن رسمت همزة إن على ياء مجانسة لحركة اللام والقياس في الإملاء أن تكتب لإن.
· أن تكون أولى الهمزتين وصلا وأخراهما قطعا ساكنة، وفي هذه الحالة ترسم الهمزة الثانية على حرف يجانس حركة الأولى، وقد مثل الناظم لذلك باؤتمن مبنيا لما لم يسم فاعله، وائت أمرا من أتى ، ولا تكون همزة الوصل في الأفعال إلا مكسورة أو مضمومة . هذا من جهة الرسم، أما من جهة اللفظ فلها حكمان:
الأول: عند البدء بالكلمة، وفيها تقطع همزة الوصل، فيلتقي همزتا قطع، في الكلمة الواحدة أخراهما ساكنة (الحالة الأولى)، فتبدل الأخيرة ياء أو واوا صريحة مجانسة لحركة الأولى ، فتلفظ (إيت ، أوتمن) ويبقى الرسم ( ائت، اؤتمن).
الآخر: عند الإدراج ووصل الكلمة بما قبلها، وفيه تحذف همزة الوصل لفظا وتلفظ الأخرى قطعا ساكنة ؛ فنحو (يا زيد ائتني بقلم) تلفظ ( يا زيدُؤتني بقلم)، ونحو (من اؤتمن غير ضامن) تلفظ ( منئتمن غير ضامن) ويبقى الرسم كما هو مراعاة للبدء.
إذا اتصلت الواو أو الفاء بمثل (ائت) و (اؤمر) فيجوز مراعاة نية الانفصال فتكتب (وائت، فائت، واؤمر، فاؤمر) ويجوز (وأت، فأت، وأمر، فأمر)
· أن تكون أولى الهمزتين قطعا وأخراهما وصلا، وذلك إذا دخلت همزة الاستفهام (أو التسوية) على كلمة مبدوءة بهمزة وصل:
أما في الرسم فتحذف همزة الوصل مطلقا بعد همزة الاستفهام ، وأما في اللفظ فتحذف همزة الوصل إن كانت مكسورة، أو مضمومة نحو : أستغفرت، أبنك هذا؟ .. ، أَسْتُقْبِلْتَ في المطار
وتبدل ألفا إذا كانت مفتوحة، ولا تكون مفتوحة إلا مع أل التعريف، ويستدل على الألف برسم شكلة المد، نحو آلدرس انتهى.


.............................

· وإن يكن أمر أتى من نحو ود *** فلفظ واو بعد رسم اليا ورد

الفعل المثال إذا لم تحذف فاؤه في المضارع نحو: وجل يوجل ووهل يوهل وولع يولع وينع يينع فإن الأمر منه يكون باجتلاب همزة وصل مكسورة (اِوْجَل) وسكون الواو بعد الكسر يقلبها ياء (اِيجل) ..فيكتب فعل الأمر من هذه الأفعال وأخواتها هكذا: ايجل، ايهل، ايلع، اينع..... وكذلك الأمر من ود فالمضارع يودُّ أصله يَوْدَدُ نقلت فتحة الدال الأولى إلى الواو ثم أدغمت الدالان، فمن راعى الإدغام قال في الأومر من ودَّ ودَّ الأمر كالماضي، ومن راعى الأصل قال ايدد كايجل من وجل وايلع من ولع.
ولكن لو قلت : (يا زيدُ ايلع بالعلم) ، و(يا بكرُ ايدد أخاك) و (يا سعد ايجل من المعصية) مثلا، فإنك تكتبها كما سبق بالياء، ولكنها بسبب سقوط همزة الوصل إدراجا، ومباشرة الضمة لفاء الفعل المعتلة، فإن الياء المرسومة تلفظ واوا هكذا ( يا زيد اولع بالعلم، ويا بكر اودد أخاك، ويا سعد اوجل من المعصية)، وهذا معنى قوله: (فلفظ واو بعد رسم اليا ورد)

هشام جمعة
04-02-2013, 09:57 PM
لكم جزيل الشكر إخواني.

إذا اتصلت الواو أو الفاء بمثل (ائت) و (اؤمر) فيجوز مراعاة نية الانفصال فتكتب (وائت، فائت، واؤمر، فاؤمر) ويجوز (وأت، فأت، وأمر، فأمر)

معنى هذا انه يجوز أن نقول (وائتمن) ويجوز مراعاة نية الانفصال ونقول (وأتمن)...؟

سعيد بنعياد
05-02-2013, 02:29 AM
لكم جزيل الشكر إخواني.


معنى هذا انه يجوز أن نقول (وائتمن) ويجوز مراعاة نية الانفصال ونقول (وأتمن)...؟

نعم، إذا كان المقصود فعل الأمر، فإنه يُكتب: (وَائْتَمِنْ) أو (وَأْتَمِنْ)، أو الفعل الماضي المبني للمعلوم، فإنه يُكتب: (وَائْتَمَنَ) أو (وَأْتَمَنَ).

أما إذا كان المقصود الفعل الماضي المبني للمجهول، فإنه يُكتب: (وَاؤْتُمِنَ) أو (وَأْتُمِنَ).

دمت بكل خير.

الأحمر
05-02-2013, 05:52 AM
السلام عليكم
بارك الله في جهودكم وجزاكم كل خير
نقلته لمنتدى الإملاء لأنه مكانه المناسب

هشام جمعة
05-02-2013, 05:11 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيتم خيرا على مجهودكم.