المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تعدد الخبر / إعراب



خير جليس
08-02-2013, 08:06 PM
طلاب المدرسة مجتهدون مخلصون مثابرون


مجتهدون لاشك أنها خبر لـ ( طلاب ) .. لكن ماذا عن مخلصون و مثابرون ؟



أرى أنها أخباراً ... فما رأي أساتذتي ؟

ياسر1985
08-02-2013, 08:22 PM
نعم، هي أخبار لـ(طلاب المدرسة) على الأصح، والله أعلم.

زهرة متفائلة
08-02-2013, 08:24 PM
طلاب المدرسة مجتهدون مخلصون مثابرون


مجتهدون لاشك أنها خبر لـ ( طلاب ) .. لكن ماذا عن مخلصون و مثابرون ؟



أرى أنها أخباراً ... فما رأي أساتذتي ؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لستُ أساتذة

ولكن جزاكم الله خيرا ، أرى ـ كما تفضلتم ـ هي أخبار / والله أعلم بالصواب .
وانتظروا الأساتذة .

ولكن هذه فائـــدة من شرح ابن عقيل (ومعه منحة الجليل للأستاذ: محمد محيي الدين عبد الحميد) :



وأَخْـــــبَـــــرُوا بِــاثْــنَـــيْـــنِ أَوْ بِـــأَكْـــثَــــرَ......عَنْ وَاحِدٍ كَهُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا ([1])








اخْتَلَفَ النَّحْوِيُّونَ في جوازِ تَعَدُّدِ خبرِ المبتدأِ الواحدِ بغيرِ حرفِ عطفٍ، نحوُ: (زيدٌ قائمٌ ضاحِكٌ):
فذَهَبَ قومٌ - منهم المصنِّفُ - إلى جوازِ ذلكَ، سواءٌ ([2]) كانَ الخبرانِ في معنى خبرٍ واحدٍ، نحوُ: (هذا حُلْوٌ حَامِضٌ)؛ أي: مُزٌّ، أم لم يَكُونَا في معنى خبرٍ واحدٍ، كالمثالِ الأوَّلِ.
وذَهَبَ بعضُهم إلى أنه لا يَتَعَدَّدُ الخبرُ إلاَّ إذا كانَ الخبرانِ في معنى خبرٍ واحدٍ، فإنْ لم يَكُونَا كذلكَ تَعَيَّنَ العطفُ، فإنْ جاءَ مِن لِسانِ العربِ شيءٌ بِغيرِ عطفٍ قُدِّرَ له مبتدأٌ آخرُ؛ كقولِهِ تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ}، وقولِ الشاعِرِ:
مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّيمُـقَـيِّـظٌ مُـصَـيِّـفٌ مُـشَـتِّــي

وزَعَمَ بعضُهم أنه لا يَتَعَدَّدُ الخبرُ إلاَّ إذا كانَ من جِنْسٍ واحدٍ، كأنْ يكونَ الخبرانِ مَثلاً مفرديْنِ، نحوُ: (زيدٌ قائمٌ ضاحِكٌ)، أو جملتيْنِ، نحوُ: (زيدٌ قامَ ضَحِكَ)، فأمَّا إذا كانَ أحدُهما مفرداً والآخرُ جملةً فلا يَجُوزُ ذلكَ، فلا تقولُ: (زيدٌ قائمٌ ضَحِكَ) هكذا زَعَمَ هذا القائلُ، ويَقَعُ في كلامِ المُعْرِبِينَ للقرآنِ الكريمِ وغيرِه تجويزُ ذلكَ كثيراً، ومِنه قولُه تعالى: {فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} جَوَّزُوا كونَ تَسْعَى خبراً ثانياً، ولا يَتَعَيَّنُ ذلكَ؛ لجوازِ كونِهِ حالاً ([5]).
([1]) (وأَخْبَرُوا) فعلٌ ماضٍ وفاعلُه، (بِاثْنَيْنِ) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بأَخْبَرَ، (أو) حرفُ عطفٍ، (بِأَكْثَرَا) جارٌّ ومجرورٌ معطوفٌ بأو على الجارِّ والمجرورِ السابقِ، (عن واحدٍ) جارٌّ ومجرورٌ مُتَعَلِّقٌ بأَخْبَرَ، (كَهُم) الكافُ جارَّةٌ لقولٍ محذوفٍ، وهي ومجرورُها تَتَعَلَّقُ بمحذوفٍ خبرٍ لمبتدأٍ محذوفٍ، وهم: مبتدأٌ، (سراةٌ) خَبَرٌ أوَّلُ، (شُعَرَا) أصلُه شُعَرَاءُ فقَصَرَهُ للضرورةِ، وهو خبرٌ ثانٍ، والجملةُ من المبتدأِ وخَبَرَيْهِ في محَلِّ نصبِ مقولِ القولِ المُقَدَّرِ.
([2]) الذي يُستفادُ من كلامِ الشارحِ -وهو تابِعٌ فيه للناظِمِ في (شرحِ الكافيةِ)- أنَّ تَعَدُّدَ الخبرِ على ضَرْبَيْنِ:
الأوَّلُ: تَعَدُّدٌ في اللفظِ والمعنَى جميعاً، وضابطُه: أنْ يَصِحَّ الإخبارُ بكلِّ واحدٍ مِنهما على انفرادِه، كالآيةِ القرآنيَّةِ التي تلاها، وكمثالِ النظمِ، وكالبيتيْنِ اللذين أَنْشَدَهُما.
وحكمُ هذا النوعِ -عندَ مَن أجازَ التعدُّدَ- أنه يجوزُ فيه العطفُ وتركُه، وإذا عُطِفَ أحدُهما على الآخَرِ جازَ أنْ يكونَ العطفُ بالواوِ وغيرِها. فأمَّا عندَ مَن لم يُجِزِ التعدُّدَ فيَجِبُ أنْ يَعْطِفَ أو يُقَدِّرَ لِمَا عدا الأوَّلَ مبتدآتٍ.
الثاني: التعدُّدُ في اللفظِ دونَ المعنى، وضابطُه: ألاَّ يَصِحَّ الإخبارُ بكلِّ واحدٍ مِنهما على انفرادِه، نحوُ قولِهم: الرُّمَّانُ حُلْوٌ حامِضٌ، وقولِهم: فلانٌ أَعْسَرُ أَيْسَرُ؛ أي: يَعْمَلُ بكِلتا يَدَيْهِ، ولهذا النوعِ أحكامٌ: منها أنه يَمْتَنِعُ عطفُ أحدِ الأخبارِ على غيرِه، ومنها أنه لا يَجُوزُ تَوَسُّطُ المبتدأِ بينَها، ومنها أنه لا يَجُوزُ تقدُّمُ الأخبارِ كلِّها على المبتدأِ، فلا بُدَّ في المثاليْنِ من تقدُّمِ المبتدأِ عليهما، والإتيانِ بهما بغيرِ عطفٍ؛ لأنَّهما عندَ التحقيقِ كشيءٍ واحدٍ، فكلٌّ مِنهما يُشْبِهُ جزءَ الكَلِمَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــ
ومن كتاب :أوضح المسالك لجمال الدين ابن هشام الأنصاري (ومعه هدي السالك للأستاذ: محمد محيي الدين عبد الحميد)
والأصَحُّ جوازُ تَعَدُّدِ الخبرِ([1] (http://www.afaqattaiseer.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=10793#_ftn1))، نحوُ: (زيدٌ شاعرٌ كاتبٌ)، والمانعُ يَدَّعِي تقديرَ (هو) للثانِي، أو أنَّه جامعٌ للصفتَيْنِ، لا الإخبارُ بكُلٍّ مِنهما.
([1]) ذَهَبَ جُمهورُ النحاةِ إلى جوازِ تَعَدُّدِ الخبرِ لَفْظاً ومَعْنًى لمُبتدأٍ وَاحدٍ في اللفظِ والمَعْنَى، نحوُ قولِه تعَالَى: {وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدِ} ومَعْنَى تعدُّدِ الخبرِ في اللفظِ والمَعْنَى أنْ يَكُونَ الخبرُ لفظَيْنِ يَسْتَقِلُّ كُلُّ واحدٍ مِنهما بالدَّلالَةِ على مَعْنًى مُفِيدٍ، بحيثُ لا يَحْتَاجُ أحدُهما إلى الآخَرِ في تكميلِ مَعْنَاهُ، ومَعْنَى كَوْنِ المُبتدأِ وَاحِداً في اللفظِ والمَعْنَى، أنْ يَكُونَ لَفْظُه وَاحِداً ومَدْلُولُه وَاحِداً، فإنْ كَانَ الخبرُ لفظَيْنِ لكنَّ مَجْمُوعَهُما يَدُلُّ على مَعْنًى واحدٍ، ولا يُمْكِنُ الاكتِفَاءُ بأحدِهما، نحوُ: (حُلْوٌ حَامِضٌ)، ونحوُ: (عَسِرٌ يَسِرٌ)، أو: (أَعْسَرُ أَيْسَرُ)، فإنَّ الأوَّلَ يَدُلُّ على مَعْنًى واحدٍ، وهو مُزٌّ؛ أي: جامعٌ بينَ الحلاوةِ والحُمُوضَةِ، والثانِيَ والثالثَ يَدُلُّ على مَعْنًى واحدٍ، وهو عاملٌ بكِلْتَا يدَيْهِ، لم يَكُنْ ذلك مِن مَحِلِّ الخِلافِ بينَ النحاةِ، وإن كانَ المبتدأُ لفظاً واحداً، لكنَّه يَدُلُّ على مُتعدِّدٍ كالمُثَنَّى، نحوُ: (وَلَدَاكَ: عَالِمٌ، وطَبِيبٌ)، وكالشاهدِ رَقْمِ 79، وكالجَمْعِ نحوُ: (أَصدِقَاؤُك: مِصْرِيٌّ، وسُورِيٌّ، وسُودَانِيٌّ) لم يَكُنْ ذلك أيضاً مِن مَحِلِّ الخِلافِ بينَ النحاةِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب ، هذه فائدة هامشية فقط

حسن عاصم
08-02-2013, 08:24 PM
السلام عليكم
أرى أنك على صواب أستاذي /خير جليس
كقولنا : العقاد شاعر كاتب فيلسوف
والله أعلم

زهرة متفائلة
08-02-2013, 08:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة !

لم أرَ ـ ما شاء الله تبارك الله ـ المشاركات المباركة التي تسبقني ، وبارك الله فيكم .

والله الموفق