المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بدل الفعل وبدل الجملة؟



عبق الياسمين
10-02-2013, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجد مشكلا في فهم بدل الجملة من الجملة وبدل الفعل من الفعل وإعرابهما .
فهل من مُعين بتقديم أمثلة توضيحية مع الإعراب.؟!
زادكم الله فضلا وعلما ونفع بكم..

زهرة متفائلة
11-02-2013, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبدل الفعل من الفعل وإعرابهما .
فهل من مُعين بتقديم أمثلة توضيحية مع الإعراب.؟!
زادكم الله فضلا وعلما ونفع بكم..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لنبدأ من الشطر الثاني :

ورد في شرح ابن عقيل :

* ويبدل الفعل من الفعل، ك‍ / من يصل إلينا يستعن بنا يعن (1) كما يبدل الاسم من الاسم يبدل الفعل من الفعل، ف‍ " يستعن بنا ":
بدل من " يصل إلينا "، ومثله قوله تعالى: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب) ف‍ " يضاعف ": بدل من " يلق " فإعرابه بإعرابه، وهو الجزم، وكذا قوله:
304 - إن على الله أن تبايعا * تؤخذ كرها أو تجئ طائعا ف‍ " تؤخذ ": بدل من " تبايعا " ولذلك نصب.

ـــــــــــــــــــ

* ( 1 ) من: اسم شرط مبتدأ " يصل " فعل مضارع فعل الشرط " إلينا " جار ومجرور متعلق بيصل " يستعن " بدل من يصل " بنا " جار ومجرور متعلق بيستعن " يعن " فعل مضارع مبنى للمجهول، وهو جواب الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ على أرجح الأقوال عندنا من الخلاف المعروف.

وفي إعراب البيت من حاشية الآجرومية : للشيخ: عبد الله العشماوي الأزهري

فإنَّ: حرفُ توكيدٍ ونصبٍ.
وعليَّ: جارٌّ ومجرورٌ في محلِّ رفعٍ خبرُ إنَّ مقدّمٌ على اسمِهَا.
واللهَ: منصوبٌ بنزعِ الخافضِ وهو واوُ القسمِ المحذوفةِ.
(أن تبايعا): أن: حرفٌ مصدريٌّ ونصبٍ.
تبايعا: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ، والفعلُ في تأويلِ مصدرٍ اسمِ إنَّ، والتَّقديرُ إنَّ عليَّ واللهِ مبايعتَكَ.
تؤخذَ بدلٌ من تبايعَا، لأنَّ المبايعةَ مشتملةٌ على الأخذِ كرهًا أو المجيءِ طوعًا.

والله أعلم بالصواب

محمد أخوكم
11-02-2013, 01:18 AM
بارك الله فيك أختي الفاضلة ....5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) .).................................................................................................. .................................................................................................... ......................وَيُبْدَلُ الْفِعْلُ مِنَ الْفِعْلِ الْمُوَافِقِ لَهُ فِي الْمَعْنَى مَعَ زِيَادَةِ بَيَانٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثاما. يضاعف له العذاب}............................................................................................. .................................................................................................... ..............................................................................1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة.
مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه.
2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل.
3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل.
4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع.
5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) .6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك..................................................................................وَيُبْدَلُ الْفِعْلُ مِنَ الْفِعْلِ الْمُوَافِقِ لَهُ فِي الْمَعْنَى مَعَ زِيَادَةِ بَيَانٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثاما. يضاعف له العذاب}

عبق الياسمين
11-02-2013, 01:28 AM
ومثله قوله تعالى: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب)
ف‍ " يضاعف ": بدل من " يلق " فإعرابه بإعرابه، وهو الجزم،
بمعنى أن الفعل (يضاعف) مجزوم لأنه بدل من الفعل (يلق).. لكن لا نشير إلى ذلك في إعرابنا للفعل (يضاعف) ..فهمي صحيح؟


" يستعن " بدل من يصل
يستعن:فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).هنا ينتهي الإعراب أم هناك نقص في إعرابي؟

أنتظر الإجابة ..بوركتِ

زهرة متفائلة
11-02-2013, 01:32 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بالنسبة جملة بدل جملة !

ورد في التحرير والتنوير

قوله تعالى : ( واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم) .

وقد جاء في ذكر النعمة بالإجمال الذي يهيئ السامعين لتلقي ما يرد بعده فقال : الذي أمدكم بما تعلمون ثم فصل بقوله : أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون وأعيد فعل ( أمدكم ) في جملة التفصيل لزيادة الاهتمام بذلك الإمداد فهو للتوكيد اللفظي . وهذه الجملة بمنزلة بدل البعض من جملة ( أمدكم بما تعلمون ) فإن فعل ( أمدكم ) الثاني وإن كان مساويا ل ( أمدكم ) الأول ، فإنما صار بدلا منه باعتبار ما يتعلق به من قوله : ( بأنعام وبنين ) إلخ . الذي هو بعض مما تعلمون . وكلا الاعتبارين التوكيد والبدل يقتضي الفصل ، فلأجله لم تعطف الجملة .

هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2434&idto=2434&bk_no=61&ID=2461) الكتاب

في حاشية الصبان :

تنبيه: تبدل الجملة من الجملة نحو: {أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ، أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ}
قوله: 'تبدل الجملة من الجملة إلخ' أي: إذا كانت الثانية أوفى من الأولى بتأدية المراد
والفرق بين بدل الفعل وبدل الجملة أن الفعل يتبع ما قبله في إعرابه لفظًا أو تقديرًا, والجملة تتبع ما قبلها محلا إن كان له محل, وإلا فإطلاق التبعية عليها مجاز كذا في التصريح. قال في المغني: جوز أبو البقاء في قوله تعالى: {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253]، كونه بدلًا من فضلنا بعضهم على بعض, ورده بعض المتأخرين بأن الجملة الاسمية لا تبدل من الفعلية ولم يقم دليل على امتناع ذلك ا. هـ. بقي إبدال الفعل من اسم يشبهه والعكس وإبدال مفرد من جملة وحرف من مثله أما الأول فجوزه ابن هشام نحو: زيد متق يخاف الله أو يخاف الله متق وأما الثاني فجوزه أبو حيان وجعل منه: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، قَيِّمًا} [الكهف: 1]، فجعل قيمًا بدلًا من جملة ولم يجعل له عوجًا, وأما الثالث فأثبته سيبويه وجعل منه: {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ} [المؤمنون: 35]، الآية فجعل أن الثانية بدلًا من الأولى لا توكيدًا والظاهر ما مر في باب التوكيد أن هذا من توكيد الضمير مع إعادة ما اتصل به.
قوله: 'نحو: أمدكم بما تعلمون إلخ' فجملة أمدكم بأنعام وبنين إلخ بدل من جملة أمدكم بما تعلمون, ولا يخفى أنها صلة الذي في قوله: {وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ} [الشعراء: 132]، فلا محل لها فإطلاق التبعية على ما بعدها مجاز لما مر عن التصريح, وقال الدماميني والشمني: إطلاقها عليه بالمعنى اللغوي لا الاصطلاحي ومثل بالآية في التصريح لبدل البعض وهو الظاهر؛ لأن ما يعلمونه أعم من المفصل المذكور بعده, إلا أن يقال المراد به خصوص المفصل فيكون عاما مرادًا به الخصوص. قوله: 'أقول له ارحل لا تقيمن عندنا' التمثيل به لبدل الكل مبني على أن الأمر بالشيء عين النهي عن ضده, ومثل به في التصريح لبدل الاشتمال وهو مبني على أن الأمر بالشيء يستلزم النهي عن ضده. قال الدماميني: لا تتعين التبعية في البيت لجواز أن يكون مجموع الجملتين هو المقول وكل واحدة جزء المقول ا. هـ. قال في التصريح: وسكتوا عن اشتراط الضمير في بدل البعض في الاشتمال في الأفعال والجمل لتعذر عود الضمير عليها. قوله: 'إبدالها من المفرد' إنما صح ذلك لرجوع الجملة في التقدير إلى المفرد كما في التصريح.

الكتاب بالضغط هنا (http://www.kl28.net/knol7/?page=461&p=view&post=1085144)
(http://www.kl28.net/knol7/?page=461&p=view&post=1085144)
ــــــــــــــــــــ

عودة لبدل فعل من فعل من كتاب حاشية الصبان فقد ورد :

قوله: 'ويبدل الفعل من الفعل' قال ابن هشام: ينبغي أن يشترط لإبدال الفعل ما اشترط لعطف الفعل على الفعل وهو الاتحاد في الزمان دون الاتحاد في النوع حتى يجوز إن جئتني تمش إليّ أكرمك. قوله: 'تلمم بنا' في كونه بدل كل من كل نظر فإن الإتيان المجيء, والإلمام النزول, وما تمحل به البعض من أن المراد بإتيانهم النزول بهم مجازًا يزيفه أنه لا قرينة على ذلك, فالمتجه أنه بدل اشتمال. قوله: 'كمن يصل إلينا' أي: معشر الكرام الذين لا يخيب قاصد الاستعانة بهم فاندفع ما قيل أن الشخص قد يصل ويستعين ولا يعان. قوله: 'يستعن بنا' فيستعن بدل اشتمال من يصل؛ لأن وصول قاصد الاستعانة يشتمل على الاستعانة, فاندفع ما قيل إن الوصول قد لا يشتمل على الاستعانة. وجعله الشاطبي بدل إضراب أو غلط, فراجعه قال شيخنا: على القول بأن البدل من جملة أخرى وأنه على نية تكرار العامل فالقياس أن الجزم بشرط مقدر مع تقدير جواب آخر, والتقدير من يصل إلينا يعن من يستعن بنا يعن ا. هـ.
قوله: 'يضاعف له العذاب' فهو بدل اشتمال من يلق أثامًا؛ لأن لقيّ الأثام أن يحصل له العذاب مضاعفًا, وهو يشتمل على المضاعفة فما نقله الغزي عن بعضهم من أن هذه الآية من بدل الكل؛ لأن لقيّ الآثام هو مضاعفة العذاب غير ظاهر. قوله: 'أن عليّ الله إلخ' الخطاب لرجل تقاعد عن مبايعة الملك وعليّ خبران والله نصب بنزع الخافض وهو واو القسم وأن تبايعا اسم إن وتؤخذ بدل اشتمال من تبايعا وكرها مفعول مطلق بتقدير مضاف أي: أخذ كره أو حال أي: كارهًا وهذا أنسب بقوله: طائعًا وجعله صفة لمصدر محذوف يحوج إلى تكلف تقدير الموصوف, وتأويل كرهًا باسم مفعول؛ وبهذا يعلم ما في كلام العيني الذي درج عليه شيخنا والبعض. قوله: 'ولا يبدل بدل بعض' نقل في التصريح أن الشاطبي أثبته ومثل له بنحو: إن تصلّ تسجد للرحمن يرحمك, لكن قال الفارضي: إنه يحتمل بدل الاشتمال؛ فإن الصلاة تشتمل على السجود ا. هـ. وفيه عندي وإن أقره شيخنا نظر؛ لأن الظاهر أنه ليس مرادهم بالاشتمال ما يعم اشتمال الكل على جزئه وإلا لزم أن كل بدل بعض بدل اشتمال. قوله: 'والقياس يقتضيه' ومثله الشاطبي بنحو: إن تطعم زيدًا تكسه أكرمك.

والله أعلم بالصواب ، الشرح بشكل موجز لدى جهابذة أهل الفصيح

محمد أخوكم
11-02-2013, 01:34 AM
بارك الله فيك الأستاذة الفاضلة زهرة متفائلة !!!

عبق الياسمين
11-02-2013, 01:47 AM
بارك الله فيك أختي الفاضلة ....5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) .).................................................................................................. .................................................................................................... .................................................................................................... .................................................................................................... ...........1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة.
مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه.
2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل.
3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل.
4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع.
5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) .6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك..................................................................................وَيُبْدَلُ الْفِعْلُ مِنَ الْفِعْلِ الْمُوَافِقِ لَهُ فِي الْمَعْنَى مَعَ زِيَادَةِ بَيَانٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثاما. يضاعف له العذاب}
بوركت أخي الفاضل..

لدي سؤال فيما يتعلق بالآية الكريمة :
(واتقوا الذي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ)
جملة (أمدكم) الثانية بدل من (أمدكم) الأولى وطبعا لا محل لها من الإعراب
هل نقول في إعرابنا:
(أمدكم) :جملة فعلية لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول .
(أمدكم):جملة فعلية لا محل لها من الإعراب لأنها بدل من صلة الموصول (أمدكم)


قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى،
ما محل جملة (اتبعوا)الأولى؟ هل هي جملة مقول القول أي في محل نصب مفعول به ؟
إن كان الأمر كذلك..فهل هذا يعني أن جملة (اتبعوا) الثانية ستتبع الأولى في المحل نفسه؟فنقول:جملة فعلية في محل نصب لأنها بدل من جملة مقول القول؟

محمد أخوكم
11-02-2013, 01:51 AM
وإنما يبدل الفعل من الفعلِ إذا كان ضربًا منه نحو هذا البيت, ونحو قولك: إن تأتني تمشي أمشي معكَ؛ لأن المشيَ ضرب من الإِتيان, ولا يجوز أن تقول: إن تأتي تأكل آكلْ معكَ؛ لأن الأكل ليس من الإِتيان في شيء..................................................كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135)..........................................................الإعراب:
(كذّبت عاد ... ربّ العالمين) آيات مرّ إعرابها، مفردات وجملا «1» .
(128) (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (بكلّ) متعلّق ب (تبنون) .
وجملة: «تبنون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعبثون ... » في محلّ نصب حال من فاعل تبنون «2» .
(129) (الواو) عاطفة، و (تتّخذون) متعدّ لواحد بمعنى تبنون، وفي معنى (لعلّكم) خلاف بين المفسّرين.
وجملة: «تتّخذون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبنون.
وجملة: «لعلّكم تخلدون ... » لا محلّ لها في حكم التعليل «3» .
وجملة: «تخلدون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.
(130) (الواو) عاطفة (جبّارين) حال منصوبة من فاعل بطشتم.
وجملة: «بطشتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «بطشتم (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(131) (فاتّقوا الله وأطيعون) مرّ إعرابها «4» مفردات وجملا.
(132) (الواو) عاطفة (بما) متعلّق ب (أمدّكم) ، والعائد محذوف.
وجملة: «اتّقوا الذي.» في محلّ جزم معطوفة على جملة اتّقوا الله.
وجملة: «أمدّكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «تعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ...............................ـ[الجدول في إعراب القرآن]ـ
المؤلف: محمود بن عبد الرحيم الصافي

زهرة متفائلة
11-02-2013, 01:58 AM
بمعنى أن الفعل (يضاعف) مجزوم لأنه بدل من الفعل (يلق).. لكن لا نشير إلى ذلك في إعرابنا للفعل (يضاعف) ..فهمي صحيح

يستعن:فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).هنا ينتهي الإعراب أم هناك نقص في إعرابي؟

أنتظر الإجابة ..بوركتِ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لا أعرف إن فهمتُ ما تقصدين :

بل اكمليه إن كنتِ تريدين تكون الإجابة وافية ، فاتبعيه بأنه بدل من كذا !
فمثلا / في شرح ابن عثيمين رحمه الله :

ويبدل الفعل من الفعل :
وقوله: (كمن يصل إلينا يستعن بنا يعن).
(من): اسم شرط جازم يجزم فعلين.
(يصل) فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن، (إلينا) جار ومجرور متعلق بيصل، (يستعن) بدل من (يصل)، كأنه قال: من يستعن بنا، و(يستعن) فعل مضارع مجزوم بالسكون بدلاً من يصل، (بنا): جار ومجرور متعلق بيستعن، (يعن) فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم على أنه جواب الشرط.
وسبق أن مثلنا بقوله تعالى: ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [الفرقان:68-69] يضاعف بالسكون على أنه بدل من (يلق).


ــــــــــــــــــــ

هكذا تكون الإجابة وافية حسب ظني فلماذا لا نشير أو نذكر أي معلومة بها تكتمل إجابتنا !
ولعلكِ تنتظري أهل العلم الثقة / هذه إجابة مبتدئة لأني لا أعرف أين تكمن مشكلة لديكِ .

والله أعلم بالصواب ، هذه إجابة مبتدئة

عبق الياسمين
11-02-2013, 02:05 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لا أعرف إن فهمتُ ما تقصدين :

بل اكمليه إن كنتِ تريدين تكون الإجابة وافية ، فاتبعيه بأنه بدل من كذا !
فمثلا / في شرح ابن عثيمين رحمه الله :

ويبدل الفعل من الفعل :
وقوله: (كمن يصل إلينا يستعن بنا يعن).
(من): اسم شرط جازم يجزم فعلين.
(يصل) فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن، (إلينا) جار ومجرور متعلق بيصل، (يستعن) بدل من (يصل)، كأنه قال: من يستعن بنا، و(يستعن) فعل مضارع مجزوم بالسكون بدلاً من يصل، (بنا): جار ومجرور متعلق بيستعن، (يعن) فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم على أنه جواب الشرط.
وسبق أن مثلنا بقوله تعالى: ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [الفرقان:68-69] يضاعف بالسكون على أنه بدل من (يلق).


ــــــــــــــــــــ

هكذا تكون الإجابة وافية حسب ظني فلماذا لا نشير أو نذكر أي معلومة بها تكتمل إجابتنا !
ولعلكِ تنتظري أهل العلم الثقة / هذه إجابة مبتدئة لأني لا أعرف أين تكمن مشكلة لديكِ .

والله أعلم بالصواب ، هذه إجابة مبتدئة
حسنا.. أنا أثق في إجابتك.

فما رأيك في إعرابي لجملة (أمدكم) وجملة (اتبعوا) ؟
أنتظر تصويبك أيضا أخي (محمد)..
تحمّلاني قليلا (ops حفظكما الله

محمد أخوكم
11-02-2013, 02:08 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة .................................................................................................... ....جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ «1» .
وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
(21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-.
وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) .
وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة «2» .
(22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب ( ...............[الجدول في إعراب القرآن]ـ
المؤلف: محمود بن عبد الرحيم الصافي ..................كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (135)..........................................................الإعراب:
(كذّبت عاد ... ربّ العالمين) آيات مرّ إعرابها، مفردات وجملا «1» .
(128) (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (بكلّ) متعلّق ب (تبنون) .
وجملة: «تبنون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعبثون ... » في محلّ نصب حال من فاعل تبنون «2» .
(129) (الواو) عاطفة، و (تتّخذون) متعدّ لواحد بمعنى تبنون، وفي معنى (لعلّكم) خلاف بين المفسّرين.
وجملة: «تتّخذون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبنون.
وجملة: «لعلّكم تخلدون ... » لا محلّ لها في حكم التعليل «3» .
وجملة: «تخلدون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.
(130) (الواو) عاطفة (جبّارين) حال منصوبة من فاعل بطشتم.
وجملة: «بطشتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «بطشتم (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
(131) (فاتّقوا الله وأطيعون) مرّ إعرابها «4» مفردات وجملا.
(132) (الواو) عاطفة (بما) متعلّق ب (أمدّكم) ، والعائد محذوف.
وجملة: «اتّقوا الذي.» في محلّ جزم معطوفة على جملة اتّقوا الله.
وجملة: «أمدّكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «تعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ...............................ـ[الجدول في إعراب القرآن]ـ
المؤلف: محمود بن عبد الرحيم الصافي

عبق الياسمين
11-02-2013, 02:20 AM
لا أدري كيف أشكركما..ممتنة جدا لكما.

بارك الله فيكما وزادكما علما وفضلا وثقّل موازين حسناتكما وأثابكما خير الثواب..آمين يا ربّ.
كلّ التقدير..

محمد أخوكم
11-02-2013, 02:23 AM
وبارك الله فيك أختي الفاضلة ....الفوائد:
إبدال الفعل من الفعل:
يبدل كل من الاسم والفعل والجملة من مثله وينطبق عليه أحكام البدل فيكون بدل كل من كل أو بدلا مطابقا كقوله تعالى «ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف» فيضاعف بدل من يلق بدل كل من كل أو بدلا مطابقا، قال الخليل لأن مضاعفة العذاب هي لقي الآثام، وبدل البعض نحو: إن تصل تسجد لله يرحمك، فتسجد بدل من تصل بدل بعض من كل، وبدل الاشتمال كقوله:
إن عليّ الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا
لأن الأخذ كرها والمجيء طائعا من صفات المبايعة والله منصوب على نزع الخافض أي والله، وأن تبايعا اسم إن والألف في تبايعا للإطلاق وهو من بايع أي عاهد وعلي متعلق بالخبر وتؤخذ وما عطف عليه بدل اشتمال من حيث المعنى، أما ابدال الجملة فيطرد في البدل المطابق نحو قعدت جلست في دار زيد.
وفي بدل البعض من الكل كقوله تعالى: «أمدكم بما تعلمون:
أمدكم بأنعام وبنين» فجملة أمدكم الثانية أخص من الأولى باعتبار متعلقيهما فتكون داخلة في الأولى لأن «ما تعلمون» تشمل الأنعام وغيرها، وبدل الاشتمال كقوله:
أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا ... وإلا فكن في السر والجهر مسلما
ف «لا تقيمن عندنا» بدل اشتمال من «ارحل» لما بينهما من المناسبة اللزومية وليس توكيدا له لاختلاف لفظيهما ولا بدل بعض لعدم دخوله في الأول ولا بدل كل من كل لعدم الاعتداد به كما تقدم.
وقد تبدل الجملة من المفرد بدل كل كقول الفرزدق:
إلى الله أشكو بالمدينة حاجة ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان
فقد أبدل جملة كيف يلتقيان من حاجة وأخرى وهما مفردان، أما ابدال المفرد من الجملة فقد صرح أبو حيان في البحر بأن المفرد يبدل من الجملة كقوله تعالى «ولم يجعل له عوجا قيما» فقيما بدل من جملة لم يجعل له عوجا لأنها في معنى المفرد أي جعله مستقيما......ـ[إعراب القرآن وبيانه]ـ
المؤلف: محيي الدين درويش