المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بِسم اللهِ ، نوع الكسر هنا ؟



كلمة
11-02-2013, 06:50 PM
السلام عليكم

في قولنا بسمِ اللهِ ، هل الترقيق هنا كان بسبب الكسر العارض أم الأصلي ؟

عطوان عويضة
11-02-2013, 07:41 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الكسرة في ميم (بسم) كسرة لازمة وليست عارضة،
الكسرة العارضة تكون في نحو قوله تعالى : " قل الله .... "، و"قل اللهم ... "، وذلك لأن لام (قل) ساكنة، وحركت بالكسر لئلا يلتقي ساكنان.
والله أعلم.

كلمة
11-02-2013, 07:58 PM
جزيت خيرًا أستاذ عطوان

كنت متأكد من معلوماتي حتى وجدت معلومة مغلوطة
في منهج التجويد للصف السادس فتشككت
بارك الله فيكم

سعيد بنعياد
12-02-2013, 12:47 AM
بارك الله في السائل والمُجيب، وجزاهما كل خير.

يُخيّل إليّ - والله أعلم - أن المعلومة المذكورة ليست خطَأً مَحْضًا؛ لاحتمال أن يكون أصحابُها قد اعتمدوا على قول ابن الجزري في باب (الراءات) من كتابه (النشر)، في سياق تمثيله للراء المكسورة: (... و(الفَجْرِ) و(إلى الطّيْرِ) و(المُنِيرِ) و(في الحَرِّ)، وما أشْبَهَ ذلك من المجرورات بالإضافة أو بالحرف أو بالتبعية؛ فإن الكسرة في ذلك كله عارضة، لأنّها حركةُ إعراب. وكذلك ما كُسِرَ لالتقاء الساكنين في الوصل نحو (فَلْيَحْذَرِ الذِينَ) و(مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ)، وكذلك مَا تحرّكَ بحركة النّقْل نحو (وَانْحَرِ انّ شانِئَكَ) ...) [هُنـا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=70&ID=138&idfrom=181&idto=189&bookid=70&startno=5)].

فإذا كان ظنّي هذا في محلّه، يكون الأمرُ مجرّد خلاف في تحديد المقصود بِمصطلح (العُروض)؛ ولا مشاحّة في الاصطلاح؛ وإن كان الشائع المشهور اليوم ما ذكره أستاذنا عطوان.

ومعلوم أن هذا الخلاف - إن ثَبَتَ - لا يؤثّر في حُكم لام لفظ الجلالة؛ لأنّهم نصّوا على ترقيقها بعد الكسرة مُطلقا، لازمة كانت أم عارضة؛ إذ الأصل في اللام الترقيق، والشيء يعود إلى أصله بأضعف الأسباب.

والله أعلم.

عطوان عويضة
12-02-2013, 09:48 AM
جزيت خيرًا أستاذ عطوان

كنت متأكد من معلوماتي حتى وجدت معلومة مغلوطة
في منهج التجويد للصف السادس فتشككت
بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنما أجبتك مجتهدا حسب ما ظهر لي، ولعل جواب أستاذنا أبي المهدي أوثق، والاصطلاح قد يتغير مدلوله بتغير العلم المستعمل فيه أو الباب الواحد من العلم.
لذا فخذ بما قال أبو المهدي، واضرب بقولي عرض الحائط.