المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا جاءت قولهم منصوبة في قوله تعالى:



ساندرين
11-02-2013, 08:50 PM
السلام عليكم
لماذا جاءت قولهم منصوبة في قوله تعالى : (وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)

وشكراً لكم

عطوان عويضة
11-02-2013, 09:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاءت (قولهم) منصوبة لأنها خبر كان مقدم، وأما اسم كان فالمصدر المؤول.
وقد قدم الخبر لأن المقصود حصر أقوالهم في هذا القول: " ربنا اغفر لنا ....... " ففي الآية الكريمة قصر بالنفي والاستثناء، والمقصور عليه يكون بعد إلا أي يؤخر وجوبا.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
11-02-2013, 09:05 PM
السلام عليكم
لماذا جاءت قولهم منصوبة في قوله تعالى : (وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين)

وشكراً لكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بالصديقة ، حيّاكِ الله وبيّاكِ !

ورد في التحرير والتنوير لابن عاشور :

قدم خبر كان على اسمها في قوله وما كان قولهم إلا أن قالوا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)لأنه خبر عن مبتدأ محصور ، لأن المقصود حصر أقوالهم حينئذ في مقالة ربنا اغفر لنا ذنوبنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)فالقصر حقيقي لأنه لقولهم الصادر منهم ، حين حصول ما أصابهم في سبيل الله ، فذلك القيد ملاحظ من المقام ، نظير القصر في قوله تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)فهو قصر حقيقي مقيد بزمان خاص ، تقييدا منطوقا به ، وهذا أحسن من توجيه تقديم الخبر في الآية بأن المصدر المنسبك المؤول أعرف من المصدر الصريح لدلالة المؤول على النسبة وزمان الحدث ، بخلاف إضافة المصدر الصريح ، وذلك جائز في باب ( كان ) في غير صيغ القصر ، وأما في الحصر فمتعين تقديم المحصور .

في تفسير القرطبي :قرأ بعضهم " وما كان قولهم " بالرفع ; جعل القول اسما لكان ; فيكون معناه وما كان قولهم إلا قولهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)ومن قرأ بالنصب جعل القول خبر كان . واسمها إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)يعني الصغائر وإسرافنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)يعني الكبائر . والإسراف : الإفراط في الشيء ومجاوزة الحد . وفي صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=110)عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني وذكر الحديث . فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ما سواه ، ولا يقول أختار كذا ; فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون .

ودمتِ طيبة وموفقة لكل الخير

زهرة متفائلة
11-02-2013, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاءت (قولهم) منصوبة لأنها خبر كان مقدم، وأما اسم كان فالمصدر المؤول.
وقد قدم الخبر لأن المقصود حصر أقوالهم في هذا القول: " ربنا اغفر لنا ....... " ففي الآية الكريمة قصر بالنفي والاستثناء، والمقصور عليه يكون بعد إلا أي يؤخر وجوبا.
والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة لم أرَ مشاركتكم الكريمة !

وبارك الله فيكم

زهرة متفائلة
11-02-2013, 09:23 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إضافة هامشية / فوائد لغوية وإعرابية:

قال ابن عادل:

الجمهور على نصب {قَوْلِهِمْ} خبرًا مقدَّمًا، والاسم أنْ وما في حيزها، تقديره: وما كان قولهم إلا هذا الدعاء، أي: هو دأبهم وديدنهم.
وقرأ ابن كثيرٍ وعاصم- في رواية عنهما- برفع {قولُهم} على أنه اسم {كان} والخبر أن وما في حيزها. وقراءة الجمهور أوْلَى؛ لأنه إذا اجتمع معرفتانِ فالأولى أن تَجْعَل الأعرف اسمًا، وأن وما في حيزها أعْرَف؛ قالوا: لأنها تُشْبِه المُضْمَر من حيثُ إنها لا تُضْمَر، ولا تُوصَف، ولا يُوصَف بها، و{قولهم} مضافٌ لمُضْمَرٍ، فَهُوَ في رُتْبَةِ العَلَمِ، فهو أقلُّ تعريفًا.
ورَجَّحَ أبو البقاء قراءة الجمهور بوجهين:
أحدهما: هذا، والآخر: أن ما بعد {إلاَّ} مُثبَت، والمعنى: كان قولَهُمْ: ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا دَأبَهم في الدعاء، وهو حَسَنٌ.
والمعنى: وما كان قولهم شيئًا من الأقوالِ إلا هذا القول الخاصّ.

ـــــــــــــــــ

قال الألوسي:
وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية عنهما برفع {قَوْلُهُمْ} على أنه الاسم والخبر إن وما في حيزها أي ما كان قولهم شيئًا من الأشياء إلا هذا القول المنبئ عن أحاسن المحاسن، قال شيخ الإسلام: وهذا كما ترى أقعد بحسب المعنى وأوفق بمقتضى المقام لما أن الأخبار بكون قولهم المطلق خصوصية قولهم المحكي عنهم مفصلًا كما تفيده قراءتهما أكثر إفادة للسامع من الأخبار بكون خصوصية قولهم المذكور قولهم لما أن مصب الفائدة وموقع البيان في الجمل الخبرية هو الخبر، فالأحق بالخبرية ما هو أكثر إفادة وأظهر دلالة على الحدث وأوفر اشتمإلا على نسب خاصة بعيدة من الوقوع في الخارج وفي ذهن السامع، ولا يخفى أن ذلك هاهنا في أن مع ما في حيزها أتم وأكمل، وأما ما تفيده الإضافة من النسبة المطلقة الإجمالية فحيث كانت سهلة الحصول خارجًا وذهنًا كان حقها أن تلاحظ ملاحظة إجمالية وتجعل عنوانًا للموضوع لا مقصودًا بالذات في باب البيان، وإنما اختار الجمهور ما اختار والقاعدة صناعية هي أنه إذا اجتمع معرفتان فالأعرف منهما أحق بالإسمية، ولا ريب في أعرفية أن قالوا لدلالته على جهة النسبة وزمان الحدث ولأنه يشبه المضمر من حيث أنه لا يوصف ولا يوصف به، وقولهم مضاف إلى مضمر وهو بمنزلة العلم فتأمل. انتهى.
وقال أبو البقاء: جعل ما بعد {إِلا} اسمًا لكان، والمصدر الصريح خبرًا لها أقوى من العكس لوجهين: أحدهما: أن {أَن قَالُواْ} يشبه المضمر في أنه لا يوصف وهو أعرف، والثاني: أن ما بعد {إِلا} مثبت، والمعنى كان قولهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا الخ دأبهم في الدعاء، وقال العلامة الطيبي: كأن المعنى ما صح ولا استقام من الربانيين في ذلك المقام إلا هذا القول وكأن غير هذا القول مناف لحالهم، وهذه الخاصية يفيدها إيقاع إن مع الفعل اسما لكان، وتحقيقه ما ذكره صاحب الانتصاف من أن فائدة دخول {كَانَ} المبالغة في نفي الفعل الداخل عليه بتعديد جهة فعله عمومًا باعتبار الكون وخصوصًا باعتبار خصوصية المقال فهو نفى مرتين، ثم قال: فعلى هذا لو جعلت رب الجملة أن قالوا واعتمدت عليه وجعلت قولهم كالفضلة حصل لك ما قصدته ولو عكست ركبت التعسف، ألا ترى إلى أبي البقاء كيف جعل الخبر نسيًا منسيًا في الوجه الثاني واعتمد على ما بعد إلا انتهى.


من كتاب الحاوي في تفسير القرآن

وفي كتاب التبيان للعكبري :

قوله تعالى : ( وما كان قولهم (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) : الجمهور على فتح اللام على أن اسم كان ما بعد " إلا " وهو أقوى من أن يجعل خبرا ، والأول اسما ; لوجهين : أحدهما : أن ( أن قالوا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) : يشبه المضمر في أنه لا يضمر فهو أعرف .
[ ص: 238 ] والثاني : أن ما بعد إلا مثبت ، والمعنى : كان قولهم ربنا اغفر لنا دأبهم في الدعاء . ويقرأ برفع الأول على أنه اسم كان ، وما بعد إلا الخبر . ( في أمرنا (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) : يتعلق بالمصدر ، وهو إسرافنا ، ويجوز أن يكون حالا منه ; أي إسرافا واقعا في أمرنا .

والله الموفق

عطوان عويضة
11-02-2013, 09:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة لم أرَ مشاركتكم الكريمة !

وبارك الله فيكم


بل كل الصيد في جوف ما جئت به.
بارك الله فيك.

زهرة متفائلة
11-02-2013, 09:44 PM
بل كل الصيد في جوف ما جئت به.
بارك الله فيك.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

جزيتم الجنة على تواضعكم ، ورفع الله قدركم على تشجيعكم .

ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية