المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب :التلميذ معروفة دروسه وأن تصوموا خير لكم؟



المدللة
15-02-2013, 07:12 PM
التلميذ معروفة دروسه
أن تصوموا خير لكم
وشكرا

الحزين8739
15-02-2013, 07:17 PM
درج هذا المنتدى على أن يحاول العضو ثم يصحح له, فهلا..

وفقك الله.

المدللة
15-02-2013, 07:19 PM
لك ذلك ..سأحاول

المدللة
15-02-2013, 07:22 PM
أن حرف مصدري ونصب
تصوموا:فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة
خير:خبر مرفوع لأن تصوموا مصدرية تأويلها صيامكم

المدللة
15-02-2013, 07:25 PM
معروفة :خبرللدروس مرفوع
دروس:مبتدأثان والهاء مضاف إليه

المدللة
15-02-2013, 07:30 PM
هل من مصحح؟؟؟

أبوطلال
15-02-2013, 07:32 PM
أن حرف مصدري ونصب
تصوموا:فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة
خير:خبر مرفوع لأن تصوموا مصدرية تأويلها صيامكم

المصدر المؤول من أن والمضارع في محل رفع مبتدأ والباقي صحيح .

,
,

أبوطلال
15-02-2013, 07:34 PM
معروفة :خبرللدروس مرفوع
دروس:مبتدأثان والهاء مضاف إليه

الأولى صحيحة ، ودروسه : نائب فاعل مرفوع لاسم المفعول . والهاء ضمير في محل جر بالإضافة.

,
,

الحزين8739
15-02-2013, 07:34 PM
معروفة :خبرللدروس مرفوع
دروس:مبتدأثان والهاء مضاف إليه

والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

المدللة
15-02-2013, 07:35 PM
معروفة دروسه
هل هي صحيحة؟؟؟
وشكرا

المدللة
15-02-2013, 07:35 PM
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
شكرا كثيرا

الحزين8739
15-02-2013, 07:36 PM
الأولى صحيحة ، ودروسه : نائب فاعل مرفوع لاسم المفعول . والهاء ضمير في محل جر بالإضافة.

,
,

العذر لم أر مشاركتكم..

المدللة
15-02-2013, 07:37 PM
المصدر المؤول من أن والمضارع في محل رفع مبتدأ والباقي صحيح .

,
,
شكرا لك كثيرا.

أبوطلال
15-02-2013, 07:51 PM
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

ليس هناك جملة . هو خبر مفرد . ويبدو أن ظنّك ذهب إلى مقلوبها ( دروسه معروفة ).



الحزين8739
15-02-2013, 08:02 PM
معروفة :خبرللدروس مرفوع
دروس:مبتدأثان والهاء مضاف إليه


الأولى صحيحة ، ودروسه : نائب فاعل مرفوع لاسم المفعول . والهاء ضمير في محل جر بالإضافة.

,
,

بما أننا اعتبرنا معروفة خبر (دروسه) فأين خبر (التلميذ)؟

أبوطلال
15-02-2013, 08:16 PM
التلميذ : مبتدأ
معروفة : خبر
دروسه: نائب فاعل لاسم المفعول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التلميذ : مبتدأ
دروسه : مبتدأ ثانٍ .
معروفة: خبر المبتدأ ( دروسه).
وجملة (دروسه معروفة) في محل رفع خبر المبتدأ الأول .




وبورك فيك .



الحزين8739
15-02-2013, 08:21 PM
معروفة خبر لمن؟

إذا كانت للدروس فأين خبر التلميذ؟

وإذا كانت خبر للتلميذ, فالجملة أظنها غير صحيحة,

التلميذ معروفة!

والله أعلم.

أبوطلال
15-02-2013, 08:23 PM
لعلك تقرأ المشاركة السابقة ثانية .

,
,

الأحمر
15-02-2013, 08:34 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع
أتفق مع أبي طلال

الحزين8739
16-02-2013, 01:22 AM
ما قولكم في العبارة التالية: التلميذ متوفى أبوه؟

أبوطلال
16-02-2013, 01:45 AM
ما قولكم في العبارة التالية: التلميذ متوفى أبوه؟

متوفى : خبر مرفوع ، وأبوه : نائب فاعل لاسم المفعول .

,
,

الحزين8739
16-02-2013, 01:52 AM
متوفى : خبر مرفوع ، وأبوه : نائب فاعل لاسم المفعول .

,
,
من المتوفى؟ أليس الأب؟ إذا اعتبرنا متوفى خبرا للتلميذ ألا يتغير المعنى؟ بمعنى أننا نستطيع أن نقول: التلميذ متوفى هذا على اعتبارها خبرا؛ ما رأيكم؟

هذا, وما قولكم في: التلميذ ميت أبوه؟

أبوطلال
16-02-2013, 02:15 AM
هذا, وما قولكم في: التلميذ ميت أبوه؟

رأيت التعديل آنفاً ، وكنت أريد إثبات الأمرين ، فعدلت . و ميّت هنا خبر ، وهي صفة مشبهة ، وأبوه : فاعلها.

,

المدللة
16-02-2013, 12:17 PM
التلميذ : مبتدأ
معروفة : خبر
دروسه: نائب فاعل لاسم المفعول.
هل معروفة خبر للتلميذ

الحزين8739
16-02-2013, 04:35 PM
رأيت التعديل آنفاً ، وكنت أريد إثبات الأمرين ، فعدلت . و ميّت هنا خبر ، وهي صفة مشبهة ، وأبوه : فاعلها.

,



ما قولكم في: التلميذ قائمان أبواه؟

المدللة
16-02-2013, 05:24 PM
التلميذ:مبتدأ مرفوع
قائمان :خبر لأبواه مرفوع بالألف لأنه مثنى

أبواه:مبتدأ

الحزين8739
16-02-2013, 05:50 PM
التلميذ:مبتدأ مرفوع
قائمان :خبر لأبواه مرفوع بالألف لأنه مثنى

أبواه:مبتدأ

لا عليك..

شكرا.

المدللة
16-02-2013, 11:01 PM
هل أنا صحيحة أم مخطئة؟
أنا مبتدئة في الإعراب وأريد التعلم

عطوان عويضة
16-02-2013, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التلميذ معروفة دروسه
تحتمل هذه الجملة الإعرابين اللذين تفضل بهما الإخوة الكرام، وهما:
* التلميذ: مبتدأ
معروفة: خبر المبتدأ، (وهو هنا خبر سببي كالنعت السببي والحال السببية، وليس شرطا أن يوافق المبتدأ في التذكير والتأنيث، بل هو يوافق مرفوعه في ذلك، ويشترط فيه أن يكون مفردا غير مثنى ولا جمع)
دروسه: نائب فاعل لاسم المفعول (معروفة)
وكذلك:
التلميذ: مبتدأ أول
معروفة: خبر مقدم للمبتدأ الثاني.
دروسه: مبتدأ ثان مؤخر.
والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدأ الأول.
...............
والإعراب الأول أرجح عند انعدام القرينة الدالة على إرادة المتكلم، وذلك لقلة التكلف من تقديم وتأخير، ولأن اعتبار الجملة صغرى أولى من اعتبارها كبرى.

والله أعلم.

الحزين8739
17-02-2013, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم:

الشكر لله أولا, ثم للأستاذ الفاضل عطوان عويضة على ما تفضل به, ولا أنسى أن أشكر الطيّب بن الطيّبين الأستاذ المفضال أبا طلال على رحابة صدره, هذا ولا يفوتني تقديم الاعتذار للأخت المدللة أن أثقلنا حمل النافذة, والديّة عند الكرام الاعتذار, فالعذر العذر.


أسأل الله لكم التوفيق جميعا.

المدللة
17-02-2013, 05:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحتمل هذه الجملة الإعرابين اللذين تفضل بهما اإخوة الكرام، وهما:
* التلميذ: مبتدأ
معروفة: خبر المبتدأ، (وهو هنا خبر سببي كالنعت السببي والحال السببية، وليس شرطا أن يوافق المبتدأ في التذكير والتأنيث، بل هو يوافق مرفوعه في ذلك، ويشترط فيه أن يكون مفردا غير مثنى ولا جمع)
دروسه: نائب فاعل لاسم المفعول (معروفة)
وكذلك:
التلميذ: مبتدأ أول
معروفة: خبر مقدم للمبتدأ الثاني.
دروسه: مبتدأ ثان مؤخر.
والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدأ الأول.
...............
والإعراب الأول أرجح عند انعدام القرينة الدالة على إرادة المتكلم، وذلك لقلة التكلف من تقديم وتأخير، ولأن اعتبار الجملة صغرى أولى من اعتبارها كبرى.

والله أعلم.
أخ عطوان أنا أشكرك كثيرا و أشكر مساهمتك المفيدة

المدللة
17-02-2013, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:

هذا ولا يفوتني تقديم الاعتذار للأخت المدللة أن أثقلنا حمل النافذة, والديّة عند الكرام الاعتذار, فالعذر العذر.


أسأل الله لكم التوفيق جميعا.
وأنا بدوري أشكرك أستاذ
ومشاركاتكم القيمة أنا أستفيد منها كثيرا لا تبخلوا علينا بها
ولكن لم تجبني هل أنا صحيحة في الإعراب

الحزين8739
17-02-2013, 06:09 PM
وأنا بدوري أشكرك أستاذ
ومشاركاتكم القيمة أنا أستفيد منها كثيرا لا تبخلوا علينا بها
ولكن لم تجبني هل أنا صحيحة في الإعراب

شكرا.



التلميذ:مبتدأ أول مرفوع
قائمان :خبر ثان مقدم لأبواه مرفوع بالألف لأنه مثنى, وعلامة رفعه الألف

أبواه:مبتدأ ثان مؤخر
والجملة (قائمان أبواه) في محل رفع خبر التلميذ


نعم أنت صحيحة, لكن ينقصك التفصيل, وهو ما لون بالأخضر.

وفقكم الله.

المدللة
17-02-2013, 06:13 PM
أبواه :لم أعرف تكملتها .صعبت علي:؟2

راما1
17-02-2013, 07:49 PM
ما قولكم في العبارة التالية: التلميذ متوفى أبوه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من شروط عمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول أن يأتي خبرا لمبتدأ
والمبتدأ التلميذ وخبره اسم المفعول معروفة
وهنا اكتملت الجملة مبتدأ وخبر
ودروسه نائب فاعل لاسم المفعول
____________________
التلميذ متوفى أبوه
التلميذ :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
متوفى : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف
أبوه : نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع بالواو لانه من الأسماء الخمسة والها ضمير متصل في محل جر بالإضافة
والله أعلم

أبوطلال
17-02-2013, 09:12 PM
أبواه :لم أعرف تكملتها .صعبت علي:؟2

مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنى (وحذفت النون للإضافة) ، وهو مضاف ، والهاء ضمير مبني في محل جر بالإضافة.

,
,

المدللة
17-02-2013, 10:11 PM
مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنى (وحذفت النون للإضافة) ، وهو مضاف ، والهاء ضمير مبني في محل جر بالإضافة.

,
,
جزاك الله على كل حرف 1000حسنة

محمود سعيد أحمد
21-02-2013, 06:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
التلميذ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
متوفى :مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
أبوه : نائب فاعل لاسم المفعول " متوفى" مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة سد مسد الخبر للمبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول .
والله أعلى وأعلم

محمد 2010
15-04-2013, 11:22 PM
اريد اعراب ( لكل انسان امال كثيرة )

الحزين8739
16-04-2013, 02:01 PM
أريد إعراب ( لكل إنسان أمال كثيرة )

لكل: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم وهو مضاف
إنسان: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
أمال: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
كثيرة: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

هذا ولتعلم أن سياسة الفصيح هي أن تضع محاولتك ثم تصحح لك, وفقك الله أخي.

الشاعر علي خيطر
17-04-2013, 09:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحتمل هذه الجملة الإعرابين اللذين تفضل بهما الإخوة الكرام، وهما:
* التلميذ: مبتدأ
معروفة: خبر المبتدأ، (وهو هنا خبر سببي كالنعت السببي والحال السببية، وليس شرطا أن يوافق المبتدأ في التذكير والتأنيث، بل هو يوافق مرفوعه في ذلك، ويشترط فيه أن يكون مفردا غير مثنى ولا جمع)
دروسه: نائب فاعل لاسم المفعول (معروفة)
وكذلك:
التلميذ: مبتدأ أول
معروفة: خبر مقدم للمبتدأ الثاني.
دروسه: مبتدأ ثان مؤخر.
والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدأ الأول.
...............
والإعراب الأول أرجح عند انعدام القرينة الدالة على إرادة المتكلم، وذلك لقلة التكلف من تقديم وتأخير، ولأن اعتبار الجملة صغرى أولى من اعتبارها كبرى.

والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
ما أقوله قد يكون صوابا ، وقد يكون خطأ .
أظن أنه لا يوجد في اللغة ما يسمى بالخبر السببي !!!
من المعروف أن الخبر هو المتمم للمبتدأ معنى وفائدة ، فكيف يقال : التلميذ معروفة ...
ولو سلمنا جدلا بجواز ذلك ، فأين مراعاة التذكير والتأنيث ؟!
ولو سلمنا جدلا بجواز ذاك وذلك ، فلم لم نختار ما هو أصح معنى وفائدة ونرجحه على ما هو أغرب معنى وفائدة ؟! لأن الإعراب تابع للمعنى . لم لم نقوي الوجه الثاني ، وهو ما معناه ( التلميذ دروسه معروفة)وتكون الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول...
هذا ولا أظن أن الوجه الأول صحيحا ، إلا أن يكون هناك دليل قاطع ...
والله أعلى وأعلم.

عطوان عويضة
17-04-2013, 11:35 PM
أظن أنه لا يوجد في اللغة ما يسمى بالخبر السببي !!!
.
حياك الله أخي عليا.
لا تبنى الأحكام على الظن، وعدم العلم بالشيء لا يعني العلم بعدمه، ومن يثبت حجة على من لا يثبت وليس العكس.
والخبر السببي ذكره أهل العلم، وهو كالنعت السببي والحال السببية، تقول: محمد فارسية أمه، وزينب كريم أبوها والشمس ساطع نورها ونحو ذلك، ويكون الخبر سببيا رافعا لما له من المبتدأ سبب.
ولعل عدم شيوع المصطلح أن لا حاجة لذكر وصف الخبر بالسببي في الإعراب إذ يكفي أن تقول خبر وتدع وصفه بالسببي لفطنة السامع أو القارئ.


من المعروف أن الخبر هو المتمم للمبتدأ معنى وفائدة ، فكيف يقال : التلميذ معروفة ...
. ليس معنى تتميم الفائدة والمعنى الاكتفاء باللفظة المفردة إن كان لها صلة أو ما يتمم معناها، فلو قلت : الجو شديد وأنت تعني شديد الحرارة أو شديد البرودة لم يتم المعنى إلا بذكر المضاف إليه، ولو قلت : هذا الذي... لا يتم المعنى بغير الصلة، وكذلك لوقلت: المرتد مهدر ... لا يتم المعنى إلا بمرفوع الخبر السببي .


ولو سلمنا جدلا بجواز ذلك ، فأين مراعاة التذكير والتأنيث ؟!

حكم الخبر السببية والحال السببية ككم النعت السببي في أنها تتبع مرفوعها في التذكير والتأنيث.


ولو سلمنا جدلا بجواز ذاك وذلك ، فلم لم نختار ما هو أصح معنى وفائدة ونرجحه على ما هو أغرب معنى وفائدة ؟! لأن الإعراب تابع للمعنى . لم لم نقوي الوجه الثاني ، وهو ما معناه ( التلميذ دروسه معروفة)وتكون الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول...

وماذا تفعل إن كانت الجملة: (التلاميذ معروف معلموهم) مثلا؟ أو (زينب ميت أبواها) ؟
مثل هذه الجمل قد تحتمل وجهين أو أحدهما.
زينب ميت أبوها ... تحتمل الوجهين. والوجه الراجع أن يكون الخبر سببيا لأن الجملة الصغرى مقدمة على الجملة الكبرى في الإعراب.
زينب ميت أبواها .. لا تحتمل إلا وجها واحد، وهو كون ميت خبرا سببيا لزينب وأبواها فاعل ميت
زينب ميتان أبواها ... لا تحتمل إلا الوجه الآخر، وهو كون (ميتان) خبرا مقدما لـ(أبواها)، وأبواها مبتدأ مؤخرا، والجملة خبرا لزينب.


هذا ولا أظن أن الوجه الأول صحيحا ، إلا أن يكون هناك دليل قاطع ...
وإن الظن لا يغني من الحق شيئا.
أما الدليل فقد يأتيك به غيري، ولا أرى الأمر مستحقا عناء البحث عنه.
....
ومن ورود الخبر السببي في القرآن الكريم قوله تعالى: " إن هؤلاء متبر ما هم فيه .." إذ جاء خبر إن (متبر) سببيا.
وفي الحديث الشريف: " الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله "
وفي الشواهد الشعرية: ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه.

والله أعلم.

الشاعر علي خيطر
18-04-2013, 12:31 AM
حياك الله أخي عليا.
لا تبنى الأحكام على الظن، وعدم العلم بالشيء لا يعني العلم بعدمه، ومن يثبت حجة على من لا يثبت وليس العكس.
والخبر السببي ذكره أهل العلم، وهو كالنعت السببي والحال السببية، تقول: محمد فارسية أمه، وزينب كريم أبوها والشمس ساطع نورها ونحو ذلك، ويكون الخبر سببيا رافعا لما له من المبتدأ سبب.
ولعل عدم شيوع المصطلح أن لا حاجة لذكر وصف الخبر بالسببي في الإعراب إذ يكفي أن تقول خبر وتدع وصفه بالسببي لفطنة السامع أو القارئ.


ليس معنى تتميم الفائدة والمعنى الاكتفاء باللفظة المفردة إن كان لها صلة أو ما يتمم معناها، فلو قلت : الجو شديد وأنت تعني شديد الحرارة أو شديد البرودة لم يتم المعنى إلا بذكر المضاف إليه، ولو قلت : هذا الذي... لا يتم المعنى بغير الصلة، وكذلك لوقلت: المرتد مهدر ... لا يتم المعنى إلا بمرفوع الخبر السببي .



ولو سلمنا جدلا بجواز ذلك ، فأين مراعاة التذكير والتأنيث ؟!



حكم الخبر السببية والحال السببية كحكم النعت السببي في أنها تتبع مرفوعها في التذكير والتأنيث.


وماذا تفعل إن كانت الجملة: (التلاميذ معروف معلموهم) مثلا؟ أو (زينب ميت أبواها) ؟
مثل هذه الجمل قد تحتمل وجهين أو أحدهما.
زينب ميت أبوها ... تحتمل الوجهين. والوجه الراجع أن يكون الخبر سببيا لأن الجملة الصغرى مقدمة على الجملة الكبرى في الإعراب.
زينب ميت أبواها .. لا تحتمل إلا وجها واحد، وهو كون ميت خبرا سببيا لزينب وأبواها فاعل ميت
زينب ميتان أبواها ... لا تحتمل إلا الوجه الآخر، وهو كون (ميتان) خبرا مقدما لـ(أبواها)، وأبواها مبتدأ مؤخرا، والجملة خبرا لزينب.


وإن الظن لا يغني من الحق شيئا.
أما الدليل فقد يأتيك به غيري، ولا أرى الأمر مستحقا عناء البحث عنه.
....
ومن ورود الخبر السببي في القرآن الكريم قوله تعالى: " إن هؤلاء متبر ما هم فيه .." إذ جاء خبر إن (متبر) سببيا.
وفي الحديث الشريف: " الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله "
وفي الشواهد الشعرية: ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه.

والله أعلم.
جزاك الله خيرا كثيرا ...
وشكر الله لك لو أرشدتني إلى كتب موثقة في هذا الأمر ...

الشاعر علي خيطر
18-04-2013, 06:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أستاذي الفاضل / عطوان
حياك الله وبياك ،
بداية شكر الله لك جهدك ، وعلمك ، ولكني لا زلت إلى الآن في شك من مصطلح ( الخبر السببي) ، نعم يوجد النعت السببي ، لكن الخبر السببي لا أظنه يوجد ، ولو كان عندك خبر ، فدلنا عليه ، وعلى أسماء الكتب التي تناولت هذا المصطلح ، وأسماء علمائها حتى نتعلم منكم أهل العلم ...
ومن ناحية جواز الوجهين في المثال ( التلميذ معروفة دروسه) فكيف تقدم وترجح الوجه الأول على الثاني ، برغم أن الثاني أقوى معنى وقوة ، وهو الأليق والأنسب حسب قواعد اللغة من حيث مطابقة الخبر للمبتدأ في الإفراد والنوع مدعيا أن الجملة الصغرى تقدم على الجملة الكبرى !
والآية التي استشهدت بها ،فليس بها ثمة دليل قاطع على رأيك ، فهي تجيز الوجهين ، من غير ذكر مصطلح ( الخبر السببي)
هذا والله أعلى وأعلم .

عطوان عويضة
19-04-2013, 01:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

أستاذي الفاضل / عطوان
حياك الله وبياك ،
بداية شكر الله لك جهدك ، وعلمك ،
وحياك الله وبياك وشكر لك.


ولكني لا زلت إلى الآن في شك من مصطلح ( الخبر السببي) ،
شكك ويقينك، وكذلك شكي ويقيني، أمور خاصة ولا تؤثر على الحقائق وجودا أو عدما.

نعم يوجد النعت السببي ، لكن الخبر السببي لا أظنه يوجد ، ولو كان عندك خبر ، فدلنا عليه ، وعلى أسماء الكتب التي تناولت هذا المصطلح ، وأسماء علمائها حتى نتعلم منكم أهل العلم ...
أي وصف يرفع فاعلا أو نائبا للفاعل متصلا بضمير يعود على الموصوف المذكور أو المحذوف فهو سببي، لأنه وصف لما له سبب أي علاقة من الموصوف وليس وصفا للموصوف نفسه،
فإن جاء هذا الوصف خبرا فهو خبر سببي، وإن جاء حالا فهو حال سببية وإن جاء نعتا فهو نعت سببي، وإن جاء فاعلا فهو فاعل سببي وإن جاء مفعولا فهو مفعول سببي وأي معمول على هذه الصفة فهو معمول سببي، سمعت بذلك أم لم تسمع صدقت ذلك أم لم تصدق.
وأما ورود ذلك في الكتب فقد ورد في كثير من الكتب،ولكن لا يفطن إلى ذلك كل أحد، وتعلق ذلك بالبيان والمعاني أكثر من تعلقه بقواعد النحو التي تدرس لطلاب المدارس.

ومن ناحية جواز الوجهين في المثال ( التلميذ معروفة دروسه) فكيف تقدم وترجح الوجه الأول على الثاني ، برغم أن الثاني أقوى معنى وقوة ، وهو الأليق والأنسب حسب قواعد اللغة من حيث مطابقة الخبر للمبتدأ في الإفراد والنوع مدعيا أن الجملة الصغرى تقدم على الجملة الكبرى !
ترجيح أحد الوجهين لا يعتمد على الفهم الشخصي والتذوق الشخصي لطالب العلم، وإنما بقول أهل العلم المسلم لهم بذلك، لأن ترك أمر الترجيح لي ولك قد يكون مبنيا على فهم خاطئ أو ذوق فاسد، ورحم الله من قال: وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم، وأنا لم أرجح من عندي ادعاء كما تقول، لأني لا آمن أن يكون فهمي سقيما وذوقي فاسدا.

والآية التي استشهدت بها ،فليس بها ثمة دليل قاطع على رأيك ، فهي تجيز الوجهين ، من غير ذكر مصطلح ( الخبر السببي)
كونها تحتمل الوجهين، فأحدهما هو كون الخبر سببيا، بل يري بعض العلماء أن الوجهين سببيان سواء أكانت الجملة صغرى أم كبرى، وكونك تجهل وجود مصطلح الخبر السببي لا يدل على عدم وجود المصطلح ولكنه يدل على عدم علمك بوجود المصطلح، وهذا لا يطعن في صحة ما قلته، لأن من يثبت حجة على من ينفي لا العكس.
أخي الكريم:
كنت أنوي تجاهل أسئلتك وألا أرد عليها لأني أشم فيها أنها للتعنت وليست لطلب العلم، وأنها للمراء لا للفائدة، وأنا لا أحب النزول لمثل هذا ... إن رأيت في كلامي علما فخذ به، وإن رأيت غير ذلك فاضرب به عرض الحائط، وإن رأيت فيه خطأ فبينه واذكر الصواب، وإن أردت الاستفهام عن شيء غمض عليه فاسأل سؤال المستفهم لا سؤال المتعنت، أما السؤال بأشك ولا أظن وتدعي ولو كان عندك .. ونحو هذا فلا أقبله.
ومع هذا فسوف أضع إجابة لما تقول وتطلب كنت رددت بها على أخ من قبل سأل سؤالا مشابها، وقد أزيد عليها شيئا. فإن رأيت فيها جوابا لما تسأل عنه وغنية فالحمد لله، وإلا فاثبت على ما أنت عليه من شك أو يقين بعيدا عني.
والله من وراء القصد.

عطوان عويضة
19-04-2013, 06:24 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
سألت إحدى الفاضلات:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النعت السببي : يطابق منعوته في التعريف والتنكير ، ويتبع ما بعده في التذكير والتأنيث ، مثل :
كُرّمت الأمهات ُ الصالح ُ أبناؤهنّ
فهل يفتقد كل من الخبر السببي ، والحال السببي لشرط التعريف والتنكير ؟ بينما يتطابقان مع ما بعدهما في التذكير والتأنيث ؟
أصحيح قولي :
- الطالبُ مرتبة ٌ أدواتُه ؟
- حضر الطالب مرتبة ً أدواته
فأجاب عن سؤالها الأستاذ الدكتور أبو أوس الشمسان، بما يشفي الغليل، نسأل ألله أن ينفع به وأن يجزيه خيرا.
فانبرى له أحد المتنطعين ممن لا يحسنون الكتابة ولا أدنى قواعد العربية يجادل بحق وبغير حق، ومما قاله:

مشكورين وما قصرتوا
الحال السببي والخبر السببي ما سمعنا بهذا في اباءنا الاولين ولكن سمعنا النعت السببي

مشكورين وما قصرتوا
كل كلامكم عن النعت السببي وهذا لا اريده
انا اريد
هل هناك عالم من علماء النحو السابقين ذكر ان هناك حال سببي وخبر سببي
وكان ردي عليه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أولا: أسأل الله تعالى أن يجزي الدكتور أبا أوس خيرا، لسعة صدره وطيب خلقه وتواضع نفسه. فنعم المعلم هو.
كذلك أرى دقة تعبيره وصواب رأيه في التعبير بحال السببي ونعت السببي وخبر السببي، ولعل جريان التعبير بالنعت السببي والحال السببية والخبر السببي على ألسنة النحاة مرده إرادة المقابلة والمشااكلة بين السببي والحقيقي
أخي الكريم ......، جعلني الله وإياك من أهل الخير.
قولهم سببي وصف للكلمة التي اتصلت بضمير يعود على الاسم محل العناية في الكلام، وكما قال أستاذنا الشمسان ليست الحال هي السببية ولا الخبر ولا النعت فالمصطلح فيه نوع تجوز، فلو كان الكلام عن زيد مثلا فأخوه وأبوه وحماره وداره ... كلها سببية من زيد.
فمهما جاءت من زيد فهي سببية، وليس ذلك مقصورا على النعت والحال والخبر، بل سمعنا في آبائنا الأولين بالفاعل السببي والمبتدأ السببي والمعطوف السببي والمعمول السببي والبدل السببي والتمييز السببي والمفعول به السببي والشبيه السببي بالمفعول ...
وليس هذا كلامي بل كلام علماء نحو سابقين، لكن عليك أن تقرأ لهم وتعي عنهم.
وهاك بعضا مما أزعم:
(وتنقسم - الحال - بحسب حصول معناها إلى صاحبها وعدمه إلى قسمين حقيقية وهي الغالب وسببية كالنعت السببي نحو مررت بالدار قائما ساكنها) همع الهوامع للسيوطي

( الثالثة يتعين في خبر هذا الباب - أفعال المقاربة - أن يعود منه ضمير إلى الاسم فلا يجوز رفعه الظاهر لا أجنبيا ولا سببيا فلا يقال طفق زيد يتحدث أخوه ولا أنشأ عمرو ينشد ابنه لأنها إنما جاءت لتدل على أن فاعلها قد تلبس بهذا الفعل وشرع فيه لا غيره ويستثنى عسى فإن خبرها يرفع السببي كقوله :
وماذا عسى الحَجّاجُ يبلغ جُهْدُهُ - فاعل سببي- على رواية رفعه جهده وقولي غالبا أشرت به إلى ما ورد نادرا من رفع خبر غير عسى السببي ) الهمع للسيوطي.

(إذا عطف على خبر ليس و ما وصف يتلوه سببي أعطي الوصف ما له مفردا ورفع به السببي - فاعل سببي أو نائب فاعل سببي- نحو ليس زيد قائما ولا ذاهبا أخوه وما زيد قائما ولا ذاهبا أخوه ويجوز جعل السببي مبتدأ مؤخرا - مبتدأ سببي -والوصف خبره فتجب مطابقته. الهمع للسيوطي

( فأما السببي فإنما يتبع في اثنين من خمسة: واحد من أوجه الإعراب، وواحد من التعريف والتنكير، وأما الإفراد والتذكير وأضدادهما فهو فيها كالفعل، تقول: مررت برجلين قائمٍ أبواهما، وبرجالٍ قائم آباؤهم، وبرجل قائمةٍ أمُّه، وبامرأةٍ قائمٍ أبوها، وإنما يقول: قائمين أبواهما، وقائمين آباؤهم، مَنْ يقول: أكلوني البراغيث، وفي التنزيل (ربَّنا أخرِجنا من هذه القرية الظالم أهلُها) غير أن الصفة الرافعة للجمع يجوز فيها في الفصيح أن تُفردَ، وأن تكسر، وهو أرجح على الأصح كقوله:
بكرْتُ عليهِ بُكرة فوجدتُهُ ... قُعوداً عليه بالصريمِ عواذلُهْ
وصح الاستشهاد بالبيت لأن هذا الحكم ثابت أيضاً للخبر والحال.) ابن هشام في المغني

(فقال ابن جني: تأويلُها جاء زيد طالعةً الشمسُ عند مجيئه، يعني فهي كالحال والنعت السببيين كمررتُ بالدار قائماً سُكانُها، وبرجلٍ قائم غلمانه) ابن هشام في المغني
(الخامس: عطف المفرد السببي على الأجنبي عند الاحتياج الى الربط كمررتُ برجلٍ قائم زيدٌ وأخوه، ونحو زيدٌ قائمٌ عمرو وغُلامه وقولك في باب الاشتغال زيداً ضربتُ عمراً وأخاه) المغني لابن هشام.

(ثم قلت الْخَامِسُ الصِّفَة الْمُشْبَّهةُ وَهِيَ كُلُّ صِفَةٍ صَحَّ تَحْوِيلُ إسْنَادِهَا إلى ضَمِير مَوْصُوفِهَا وَتَخْتصُّ بِالْحَال وَبِالْمعْمُولِ السَّبَبيِّ الْمؤخّرٍ وَتَرْفَعُهُ فَاعِلاً أوْ بَدَلاً أَوْ تنْصِبُهُ مُشَبَّهاً أوْ تمييزاً أوْ تَجُرُّهُ بِالإِضَافَةِ) شذور الذهب لابن هشام.

(فإن أدى ترك رفعه الظاهر إلى فصل بمبتدأ بين أفعل التفضيل، والمفضل عليه تخلص من ذلك يجعل المبتدأ فاعل أفعل بشرط كونه سببيا كـ"الصوم" بالنسبة إلى الأيام في قوله عليه السلام:
"ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم من أيام العشر"
وإنما اشترط كون الظاهر سببيا؛ لأن ذلك يجعله صالحا للقيام مقام المضمر، فإن الإستغناء بالظاهر السببي عن المضمر كثير. ولأن كونه سببيا على الوجه المستعمل يجعل أفعل واقعا موقع الفعل.) شرح الكافية الشافية لابن مالك.

وفي خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي في شرح الشاهد : ولكن ديافي أبوه وأمه *** بحوران يعصرن السليط أقاربه: ( وأبوه مرفوع بديافي، لأنه خبر سببي. وأتى بضمير الغيبة لأن التقدير أنت رجل ديافي أبوه. وأمه معطوف عليه.)


فأنت ترى أن كلمة سببي ليست حكرا على النعت، ومع ذلك فهي مع النعت وغير النعت تذكر من باب التصنيف والتوصيف وذكرها في الإعراب ليس مطلوبا لا مع النعت ولا مع غيره إلا من باب النافلة.

والأولى منها ما نقيم به كلامنا ونحفظه من الخلل والخطأ فلا نرفع المنصوب وننصب المجرور، ونخلط بين الاسم والفعل.

هذا والله أعلم وبه التوفيق
وأزيد ثم على ما ذكرته ثمة:

ثم قال في التسهيل ويندر ذلك أي جر المعطوف على الخبر المذكور في غير ليس وما، ثم قال وإن ولي العاطف بعد خبر ليس أو ما وصف يتلوه سببي نحو ليس أو ما زيد قائماً ولا ذاهباً أخوه أعطى الوصف ما له مفرداً فينصب أو يجر على التوهم ورفع به السببي وهو أخوه في المثال أو جعلا مبتدأ وخبراً فترفعهما ويتطابق الوصف حينئذٍ والمبتدأ فتقول ولا ذاهبان أخواه ولا ذاهبون أخوته. ولك أن تجعل الوصف مبتدأ والسببي فاعلاً به أغنى عن الخبر لاعتماده على النفي
لأن الخبر يشبه الصفة من حيث أنه موافقه في الإعراب لما هو دال عَلَى الحقيقة أو على شيء من سببية
الأشموني


وقوله على الحقيقة أي الذات أي ذات المبتدأ كزيد قائم فقائم يدل على ذات هي ذات زيد. وقوله أو على شيء من سببيه أي على ذات من الذوات التي تتعلق بزيد كزيد قائم أبوه ومبنية داره، فكل من قائم ومبنية يدل على ذات تتعلق بزيد وهي ذات أبيه في الأول وذات داره في الثاني. حاشية الصبان


تنقسم الحال - باعتبارات مختلفة - الى مؤسسة ومؤكدة؛ والى مقصودة لذاتها وموطئة، والى حقيقية وسببية، والى مفردة وشبه جملة. فالمجموع تسعة أنواع مصطفى الغلاييني


: يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ،
............
وذلك أن توافق المبتدأ والخبر في التأنيث إنما يجب إذا كان الخبر صفة مشتقة غير سببي نحو هند حسنة القسطلاني - إرشاد الساري



أنا ابن دارة مشهوراً بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار
على أن قوله مشهوراً حال مؤكدة لمضمون الخبر. ومضمونه هنا الفخر وروي: أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي.
وقوله: نسبي، نائب الفاعل لقوله مشهوراً. والباء من بها متعلقة به للا نائب الفاعل، كما وهم العيني. وهذه الحال سببية. عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب


تذر الجماجم ضاحياً هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق
وضاحياً: حال سببية من الجماجم، وهاماتها: فاعل ضاحياً وهو من ضحا يضحو: إذا ظهر وبرز عن محله عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب

غضبان ممتلئاً علي إهابه ... إني وحقك سخطه يرضيني
و " غضبان " بالنصب: حال من اللئيم، أو بالرفع: خبر مبتدأ محذوف. و " ممتلئاً " : حال سببية من ضمير غضبان عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب



ولست بمهياف يعشي سوامه ... مجدعة سقبانها وهي بهل
....................
ومجدعة: حال سببية لسوامه. وسقبانها نائب فاعل مجدعة، عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب


( قَوْلُهُ وَلَمْ يُعْلَمْ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ مِنْ الْعِلْمِ أَوْ الْفَاعِلِ مِنْ الْإِعْلَامِ أَيْ وَلَمْ يُبَيِّنْ وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ الْآتِي ، وَإِنَّمَا سَكَتَ عَنْ بَيَانِ إلَخْ ( قَوْلُهُ مَا عَيَّنَهُ ) أَيْ الْجُزْءَ الَّذِي عَيَّنَهُ ( قَوْلُهُ غَيْرُهُمْ ) أَيْ غَيْرُ الْمَسَاكِينِ ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ غَيْرِهِمْ ( قَوْلُهُ جَائِزٌ إلَخْ ) خَبَرٌ سَبَبِيٌّ لِقَوْلِهِ وَالْعَمَلُ تحفة المحتاج في شرح المنهاج- أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي

ومن كتب التفاسير:

إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139)

{ إِنَّ هَؤُلاَءِ } العاكفين على أَصنام لهم { مُتَبَّرٌ } مكسر مدمر كما سمى التبر تبرا لأَنه مكسور ، وكذا كسارة الذهب ، والتدمير الإِهلاك ، والناس يهلكون أَنفسهم على الذهب ، والخبر سببى ، ولذلك أفرد مع أَن اسم إِن جمع ، وروعى مرفوعه ، وهو ما من قوله { مَا هُمْ فِيهِ } من الدين الباطل ، وذلك أَولى من جعل ما مبتدأ ومتبر خبره والجملة خبر إِن ، { وَبَاطِلٌ } عطف على متبر { مَا } فاعل أَو مبتدأ خبره باطل كما فى الذى قبله { كَانُوا يَعْمَلُونَ } من عبادة الأَصنام ، أَكد الكلام بأَن واسم الإِشارة الذى يفيد تمييز المسند إِليه ، دلالة على أَنه جدير بمضمون خبره ، وأَيضا هؤلاءِ ، وما يشار به للبعيد ، كما يشار به للقريب ، والمراد هنا البعيد تحقيراً ، وأَكد بالتدمير والبطلان ، وفى التتبير تلويح بأَن أَصنامهم تكسر وتفتت ، لا تنفعكم عبادة الأَصنام لذاتها ، ولا للتقرب بها إِلى الله عز وجل . تفسير أبي إسحق أطفيش


{إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}

قوله تعالى: {إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ}: "هؤلاء" إشارة لمَنْ عَكَفوا على الأصنام و "مُتَبَّر" فيه وجهان، أحدهما: أن يكون خبراً لـ إنَّ و "ما" موصولة بمعنى الذي، و "هم فيه" جملةٌ اسميةٌ صلةٌ وعائدُه، وهذا الموصولُ مرفوعٌ باسم المفعول فيكون قد أَخْبَرْت بمفرد رفعت به شيئاً. والثاني: أن يكونَ الموصولُ مبتدأً، و "مُتَبَّر" خبره قُدِّم عليه، والجملةُ خبرٌ لـ إنَّ. قال الزمخشري: "وفي ارتفاع "هؤلاء" اسماً لـ "إنَّ"، وتقديمُ خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً لها وَسْمٌ لعبارة الأصنام بأنهم هم المعرَّضون للتَّبار وأنه لا يَعْدوهم البتة، وأنه لهم ضربةُ لازم ليحذِّرهم عاقبةَ ما طلبوا ويبغض إليهم ما أحبُّوا". قال الشيخ: "ولا يتعيَّن ما قاله من [أنه] قدَّم خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً، لأنَّ الأحسنَ في إعراب مثل هذا أن يكون "مُتَبَّر" خبراً لـ إنَّ وما بعده مرفوعٌ" فذكر ما قَرَّرْتُه، ونظَّره بقولك: "إنَّ زيداً مضروب غلامه". قال: "فالأحسن أن يكون "غلامه" مرفوعاً بـ "مضروب".


ثم ذكر الوجه الثاني وهو أن يكون "مُتَبَّر" خبراً مقدماً من الجملة، وجعله مرجوحاً وهو كما قال، لأنَّ الأصل في الأخبار أن تكون مفردةً فما أمكن فيها ذلك لا يُعْدل عنه. إلا أن الزمخشريَّ لم يَذْكر ذلك على سبيل التعيين بل على أحد الوجهين. وقد يكون هذا عنده أرجحَ مِنْ جهة ما ذكره من المعنى، وإذا دار الأمر بين مُرَجِّح لفظي ومُرَجِّح معنوي، فاعتبارُ المعنويِّ أولى، ولا أظنُّ حَمَل الزمخشري على ذلك إلا ما ذكرت.
الدر المصون - للسيوطي


قال أبو حيان: لا يتعين هذا، بل الأحسن في إعرابه أن يكون خبر (إِن) (مُتَبَّرٌ) وما بعده مرفوع به، وكذا (ما كَانوا) مرفوع بقوله (وَبَاطِلٌ) فيكون إذ ذاك قد أخبر عن اسم (إِن) بمفرد لا جملة. اهـ حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي.


{ مَا ظَنَنْتُمْ } أيها المسلمون { أنْ يَخْرُجُوا } لشدة بأسهم فيما قيل ووثاقة حصونهم وكثرة عددهم وعدتهم كما أشار الله عز وجل إِلى منعة حصونهم، وقوتها بقوله { وَظَنُّوا أنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ } خبر سببي. تفسير أطفيش


قرأ حمزة وحفص: يزيغ بالياء، فتعين أن يكون في كاد ضمير الشأن، وارتفاع قلوب بتزيغ لامتناع أن يكون قلوب اسم كاد وتزيغ في موضع الخبر، لأنّ النية به التأخير. ولا يجوز من بعد ما كاد قلوب يزيغ بالياء. وقرأ باقي السبعة: بالتاء، فاحتمل أن يكون قلوب اسم كاد، وتزيغ الخبر وسط بينهما، كما فعل ذلك بكان. قال أبو علي: ولا يجوز ذلك في عسى، واحتمل أن يكون فاعل كاد ضمير يعود على الجمع الذي يقتضيه ذكر المهاجرين والأنصار، أي من بعد ما كاد هو أي: الجمع. وقد قدر المرفوع بكاد باسم ظاهر وهو القوم ابن عطية وأبو البقاء، كأنه قال: من بعد ما كاد القوم. وعلى كل واحد من هذه الأعاريب الثلاثة إشكال على ما تقرّر في علم النحو: من أنّ خبر أفعال المقاربة لا يكون إلا مضارعاً رافعاً ضمير اسمها. فبعضهم أطلق، وبعضهم قيد بغير عسى من أفعال المقاربة، ولا يكون سببياً، وذلك بخلاف كان. فإنّ خبرها يرفع الضمير، والسببي لاسم كاد، فإذا قدّرنا فيها ضمير الشأن كانت الجملة في موضع نصب على الخبر، والمرفوع ليس ضميراً يعود على اسم كاد بل ولا سببياً له، وهذا يلزم في قراءة الياء أيضاً. وأما توسيط الخبر فهو مبني على جواز مثل هذا التركيب في مثل كان: يقوم زيد، وفيه خلاف، والصحيح المنع. وأما توجيه الآخر فضعيف جداً من حيث أضمر في كاد ضمير ليس له على من يعود إلا بتوهم، ومن حيث يكون خبر كاد واقعاً سببياً، ويخلص من هذه الإشكالات اعتقاد كون كاد زائدة، ومعناها مراد،. إعراب القرآن لابن سيده

ومن الحال السببية غير ما ذكر:

{ ودانية عليهم ظلالها } انتصب { دانية } عطفاً على { متكئين } لأن هذا حال سببي ابن عاشور

لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4)

{ لاهية } عنه حال سببية من إحدى الواوين وقوله : { قُلُوبُهم } فاعل لاهية ، وأسند اللهى الى القلوب لأنها محل رسوخ الشر ومنبعه ، يقال لهِيَ عن الشىء بكسر الهاء يلهى بفتحها سلا عنه ، وترك ذكره ، ولو بلا نسيان ، واستماع الآيات لا ينافى الغفلة المذكورة بقوله فى غفلة ، وقوله : « لاهية » لأنها تعقب الاستماع ، أو نزل شعورهم منزلة العدم ، أو لاهية بمعنى تاركة ، ولم اقل لاهية من اللهو بالواو ، لأن قبله يلعبون ، والتأسيس أولى أطفيش


وانتصب ( قليلاً ) على الحال من ضمير المخاطبين و ( ما ) مصدريّة ، والمصدر المؤول في محلّ الفاعل بقليلاً فهي حال سببيّة .


ابن عاشور

وأكتفي بهذا من التعب لا من نفاد الزاد، والله أسأل أن ينفعنا وينفع بنا وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم.

الشاعر علي خيطر
21-04-2013, 10:43 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
سألت إحدى الفاضلات:


فأجاب عن سؤالها الأستاذ الدكتور أبو أوس الشمسان، بما يشفي الغليل، نسأل ألله أن ينفع به وأن يجزيه خيرا.
فانبرى له أحد المتنطعين ممن لا يحسنون الكتابة ولا أدنى قواعد العربية يجادل بحق وبغير حق، ومما قاله:


وكان ردي عليه:

وأزيد ثم على ما ذكرته ثمة:
الأشموني

حاشية الصبان

مصطفى الغلاييني

القسطلاني - إرشاد الساري

عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب
عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب
عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب


عبد القادر البغدادي - خزانة الأدب

تحفة المحتاج في شرح المنهاج- أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي

ومن كتب التفاسير:
تفسير أبي إسحق أطفيش

الدر المصون - للسيوطي

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي.

تفسير أطفيش

إعراب القرآن لابن سيده

ومن الحال السببية غير ما ذكر:
ابن عاشور
أطفيش

ابن عاشور

وأكتفي بهذا من التعب لا من نفاد الزاد، والله أسأل أن ينفعنا وينفع بنا وأن يجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم.
بداية أستاذ عطوان لا أرى داعيا لكل هذه الأجوبة المطولة ، فلقد يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق ! .
ولتعلم - أعزك الله - أنك أتيتنا بما طلبناه منك ، وبما لم نطلبه ، حيث أتيتنا بما ورد عن الخبر السببي ، والنعت السببي ، والحال السببية ، وكل العائلة السببية ...
وأظن أنك أكثرت من هذه الأجوبة المطولة التي لا داعي لها ليُقال عنك أنك كثير البضاعة في هذا العلم ، وها قد قيل ...
ولتعلم أيضا أن الجهل بهذا المصطلح المنطقي الفلسفي لا يضر . ولو أن إنسانا عاش دهره كله لا يدري شيئا عن هذا المصطلح ما ضره ذلك أبدا ، وقد رأينا علماء جهابذة كثيرين ممن أصلوا لنا قواعد العربية عاشوا وماتوا ، وما تعرضوا لهذا الأمر لا من قريب ، ولا من بعيد ، ولا مروا عليه مرور الكرام ...
على أنني وبعد أن قرأت ما أتحفتنا به وجدتُ أن العلماء تناولوا هذا الأمر أثناء شروحهم وسردهم ، وما بوبوا له بابا أو فصلا ، فغاية الأمر أن هذا راجع للمعنى فحسب ،فالشائع والمشهور والمعتمد أن يقال في كل خبر يُعرب أنه خبر فقط من غير زيادة كلمة ( سببي) .
لقد اتهمني الأستاذ عطوان في أخلاقي ، ولم يحسن الظن بأخيه المسلم ، حيث ادعى أني أسأل من أجل المراء والتعنت ، وأنى له هذا ؟! ,كيف يجزم بذلك ؟!
أليست براءة الذمة هي الأصل عند التعامل مع الناس ؟ ، فلم لم يحسن هو الظن بي !!!
وأظن الذي دعاه إلى سوء الظن كثرة سؤالي وإلحاحي بالطلب ، وما درى الأستاذ عطوان أن الذي دعاني إلى ذلك أني أخذتُ رأي بعض أهل الثقة في هذا الأمر ممن أثق في علمهم ، وممن حصل بعضهم على الماجستير في طريقهم إلى الدكتوراه ،فأخبروني بأنه لا يوجد هذا المصطلح في اللغة مما دعاني إلى الطلب بإلحاح وإصرار ... لا من أجل المراء والتعنت كما زعم الأستاذ عطوان .
وأقول للأستاذ عطوان
أحسن الظن بالناس ، ولا تتسرع بالحكم عليهم ، واعلم أنني لا أحب الجدال ولا المراء إلا إذا دُعيت على كره مني .
لعل الأستاذ عطوان لاحظ ما استدركته عليه من أخطاء باللون الأحمر ، وهو يقظان حذر ، كما استدرك هو عليّ ما كان سهوا مني ، والسلام.

عطوان عويضة
21-04-2013, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


بداية أستاذ عطوان لا أرى داعيا لكل هذه الأجوبة المطولة ، فلقد يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق !
سبحان الله ، اكتفينا من القلادة بما يحيط العنق فلم يعجب، فزدنا في القلادة فلم يعجب. خذ يا أخي ما يكفيك واترك الباقي لغيرك، فلست مضطرا لقراءة كل النقول.


ولتعلم - أعزك الله - أنك أتيتنا بما طلبناه منك ، وبما لم نطلبه ، حيث أتيتنا بما ورد عن الخبر السببي ، والنعت السببي ، والحال السببية ، وكل العائلة السببية . ما طلبته لك، وما لم تطلبه لغيرك ممن لا يكفيه القليل.


وأظن أنك أكثرت من هذه الأجوبة المطولة التي لا داعي لها ليُقال عنك أنك كثير البضاعة في هذا العلم ، وها قد قيل ...
وهذا تخرص لا أقبله، ولا أحمله على حسن الأدب.


ولتعلم أيضا أن الجهل بهذا المصطلح المنطقي الفلسفي لا يضر . ولو أن إنسانا عاش دهره كله لا يدري شيئا عن هذا المصطلح ما ضره ذلك أبدا ، وقد رأينا علماء جهابذة كثيرين ممن أصلوا لنا قواعد العربية عاشوا وماتوا ، وما تعرضوا لهذا الأمر لا من قريب ، ولا من بعيد ، ولا مروا عليه مرور الكرام ..
كان أولى بك أن تعرف هذا بدءا، وتوفر على نفسك عنت المماراة.


على أنني وبعد أن قرأت ما أتحفتنا به وجدتُ أن العلماء تناولوا هذا الأمر أثناء شروحهم وسردهم ، وما بوبوا له بابا أو فصلا ، فغاية الأمر أن هذا راجع للمعنى فحسب ،فالشائع والمشهور والمعتمد أن يقال في كل خبر يُعرب أنه خبر فقط من غير زيادة كلمة ( سببي)
لم يدع أحد أنهم بوبوا أبوابا أو فصولا، ولم يطلب منك أحد أن تزيد كلمة سببي، بل قلت لك آنفا :
ولعل عدم شيوع المصطلح أن لا حاجة لذكر وصف الخبر بالسببي في الإعراب إذ يكفي أن تقول خبر وتدع وصفه بالسببي لفطنة السامع أو القارئ



لقد اتهمني الأستاذ عطوان في أخلاقي ، ولم يحسن الظن بأخيه المسلم ، حيث ادعى أني أسأل من أجل المراء والتعنت ، وأنى له هذا ؟! ,كيف يجزم بذلك ؟!
أليست براءة الذمة هي الأصل عند التعامل مع الناس ؟ ، فلم لم يحسن هو الظن بي !!!
أنا لم أتهمك أخي الفاضل في أخلاقك، والتعنت والمراء سلوكان ظاهران تدل عليهما اللجاجة في الكلام والتصريح بعدم تصديق مخاطبك بغير دليل لديك إلا الظن والشك وإبطال ما تجهل وليس ما عندك دليل على بطلانه. أنت الذي حكمت على أخلاقي بظنك بينما حكمتُ على أفعالك بقولك.


وأظن الذي دعاه إلى سوء الظن كثرة سؤالي وإلحاحي بالطلب ،
عدت إلى الظن، وهو أكذب الحديث.

،
وما درى الأستاذ عطوان أن الذي دعاني إلى ذلك أني أخذتُ رأي بعض أهل الثقة في هذا الأمر ممن أثق في علمهم ، وممن حصل بعضهم على الماجستير في طريقهم إلى الدكتوراه ،فأخبروني بأنه لا يوجد هذا المصطلح في اللغة مما دعاني إلى الطلب بإلحاح وإصرار
أهل الثقة عندك قد لا يكونون أهل ثقة عند غيرك، والحصول على الماجستير والدكتوراه ليسا بالضرورة دليلا على العلم بكل شيء.


وأقول للأستاذ عطوان
أحسن الظن بالناس ، ولا تتسرع بالحكم عليهم
وأقول للأستاذ علي
جزاك الله خيرا على النصيحة، وأعظك بمثلها.. وليتك تراجع كلامك بإنصاف وتجرد، وتنظر من المتسرع في الأحكام.


واعلم أنني لا أحب الجدال ولا المراء إلا إذا دُعيت على كره مني .
لم يدعك أحد على كره منك، بل جئت بلا دعوة مختارا ومصرا على ذلك.


لعل الأستاذ عطوان لاحظ ما استدركته عليه باللون الأحمر ، وهو يقظان حذر ، كما استدرك هو عليّ ما كان سهوا مني ، والسلام
لاحظت وجزاك الله خيرا، وقد أصبت في اثنتين وأخطأت في واحدة،
أما استدراكي لك ولغيرك فما أراه يستحق التنبيه لخطأ بين وليس لخطأ لوحي، ولا أدعي أني معصوم عن الخطأ، ولست يقظان حذرا كما (تظن).

عماد93
15-11-2013, 05:14 AM
السلام عليكم اخواني أخواتي

الجملة سهلة جدا و قد أعطيتموها أكثر ما تستحق من النقاش و الاخطاء في اعرابها أيضا مما دعاني الى التسجيل في المنتدى لأجل اعرابها بشكل سليم

التلميذ : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

معروفة : خبر مقدم مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. ملاحظة : هذه الكلمة هي خبر لدروسه مقدم و ليست خبر للتلميذ.

دروس : مبتدأ مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره و هو مضاف و الهاء ضمير متصل في محل رفع مضاف اليه, و الجملة الاسمية المكونة من معروفة دروسه في محل رفع خبر المبتدأ الاول أي خبر التلميذ.

و اليكم القاعدة للاستفادة فقط

يقدم المبتدأ على الخبر اذا كان في المبتدأ ضمير يعود على الخبر مثل : للمرأة حقها في الانتخاب ، من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

ايمن رشاد
15-11-2013, 02:57 PM
السلام عليكم اخواني أخواتي

الجملة سهلة جدا و قد أعطيتموها أكثر ما تستحق من النقاش و الاخطاء في اعرابها أيضا مما دعاني الى التسجيل في المنتدى لأجل اعرابها بشكل سليم

التلميذ : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

معروفة : خبر مقدم مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. ملاحظة : هذه الكلمة هي خبر لدروسه مقدم و ليست خبر للتلميذ.

دروس : مبتدأ مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره و هو مضاف و الهاء ضمير متصل في محل رفع مضاف اليه, و الجملة الاسمية المكونة من معروفة دروسه في محل رفع خبر المبتدأ الاول أي خبر التلميذ.

و اليكم القاعدة للاستفادة فقط

يقدم المبتدأ على الخبر اذا كان في المبتدأ ضمير يعود على الخبر مثل : للمرأة حقها في الانتخاب ، من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

وعليكم السلام أخي الكريم ...
الضمير في (دروسه) يعود على (التلميذ) وليس (معروفة ) وعليه فلا مسوغ لتقديم الخبر هنا
فـ(معروفة) خبر التلميذ ، و(دروس) نائب فاعل لاسم المفعول
والله تعالى أعلى وأعلم

ايمن رشاد
15-11-2013, 02:58 PM
السلام عليكم اخواني أخواتي

الجملة سهلة جدا و قد أعطيتموها أكثر ما تستحق من النقاش و الاخطاء في اعرابها أيضا مما دعاني الى التسجيل في المنتدى لأجل اعرابها بشكل سليم

التلميذ : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

معروفة : خبر مقدم مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. ملاحظة : هذه الكلمة هي خبر لدروسه مقدم و ليست خبر للتلميذ.

دروس : مبتدأ مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره و هو مضاف و الهاء ضمير متصل في محل رفع مضاف اليه, و الجملة الاسمية المكونة من معروفة دروسه في محل رفع خبر المبتدأ الاول أي خبر التلميذ.

و اليكم القاعدة للاستفادة فقط

يقدم المبتدأ على الخبر اذا كان في المبتدأ ضمير يعود على الخبر مثل : للمرأة حقها في الانتخاب ، من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

وعليكم السلام أخي الكريم ...
الضمير في (دروسه) يعود على (التلميذ) وليس (معروفة ) وعليه فلا مسوغ لتقديم الخبر هنا
فـ(معروفة) خبر التلميذ ، و(دروس) نائب فاعل لاسم المفعول
والله تعالى أعلى وأعلم

عماد93
15-11-2013, 07:12 PM
شكرا أخي أيمن لم أنتبه لهذه القضية الهاء تعود على التلميذ لكن لا يمكن القول أن معروفة خبر التلميذ لأننا ان قلنا التلميذ معروفة و سكتنا لا تكون الجملة صحيحة فما الخبر الذي قدمته لنا كلمة معروفة

عماد93
15-11-2013, 09:33 PM
صدقت أخي أيمن لا يجوز التقديم هنا لقد استهنت بهذه الجملة لكنها ليست كمان ظننت المهم هذا هو اعرابها

التلميذ : خبر المبتدا المحذوف تقديره -هذا- و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. (فأصل هذه الجملة هو : هذا التلميذ معروفة دروسه)

معروفة : نعت سببي مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

دروسه: نائب الفاعل لاسم المفعول مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره و هو مضاف و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه.

ملاحظات :

1- اسم المفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول

2- و ارفع أو انصب ان قطعت مضمرا مبتدأ أو ناصبا لن يظهرا (ألفية ابن مالك)

في هذه الحالة قطع أي حذف المبتدأ و هو (هذا)

أما في حالة الناصب مثل أهلا و سهلا فأصلها جئت أهلا و نزلت سهلا

3- للتفريق بين النعت السببي و الحقيقي

النعت السببي يصف ما بعده أما الحقيقي يصف ما قبله في هذه الجملة النعت سببي لأن كلمة (معروفة) تصف ما بعدها أي الدروس و لا تصف التلميذ.

أما اعراب التلميذ دروسه معروفة فهو كالتالي:

التلميذ : مبتدأ أول مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

دروسه : دروس مبتدأ ثان مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره و هو مضاف و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه.

معروفة : خبر المبتدأ الثاني مرفوع و علامة رفعة الضمة الظاهرة على اخره, و الجملة الاسمية من المبتدأ الثاني و خبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

ملاحظة :

و الهاء و الكاف اذا ما اتصلا بالاسم فاحكم باضافتها

و الهاء و الكاف اذا ما اتصلا بالفعل مفعولا تقل فيهما

و الهاء و الكاف اذا ما اتصلا بحروف الجر مجرورا تقل فيهما

و الهاء و الكاف اذا ما اتصلا بان و أخواتها اسما تقل فيهما (اسم الناسخ الحرفي ضمير متصل و هو الهاء أو الكاف)

(ألفية ابن مالك)

مدحت ابراهيم
15-11-2013, 11:05 PM
أظنها والله أعلم نفس االإعراب السابق . فمتوفى أيضا اسم مفعول
وأبوه نائب فاعل لاسم المفعول متوفى .*

عماد93
15-11-2013, 11:37 PM
التلميذ : خبر المبتدا المحذوف تقديره -هذا- مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

متوفى : نعت سببي مرفوع و علامة رفعه تنوين العوض لأنه اسم مقصور.

أبوه: أبو نائب الفاعل لاسم المفعول (متوفى) مرفوع و علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة و هو مضاف , و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه.

و السلام عليكم .

الدمياطى
16-11-2013, 12:05 AM
السلام عليكم جميعا
ــ أشكر من ساهم فى إحياء هذه المشاركات القديمة لنتعلم منها فأنا حديث العهد بالفصيح .
ــ رغم أنه لم يستوعب جيدا ما قيل فى ا لمشاركات السابقة له ، ففيها الفوائد العظيمة .
ــ رغم أنى أكره الجدال ، و من طباعى من يفتح فيه لا أشاركه و أتركه لجداله ، إلا أن ما حدث بين الأستاذ عطوان ورفيقه ، حفز أستاذنا عطوان ليعلمنا الكثير ، فجزى الله الجميع بنياتهم .

حسين الباز
16-11-2013, 11:03 AM
التلميذ:مبتدأمرفوع وعلامة لرفعه الضمة الظاهرة
متوفى:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره
أبوه:نائب فاعل مرفوع بالواو والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه

عماد93
16-11-2013, 07:37 PM
التلميذ:مبتدأمرفوع وعلامة لرفعه الضمة الظاهرة
متوفى:خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدره
أبوه:نائب فاعل مرفوع بالواو والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه

يا أخي متوفى ليس خبر لأنه ان كان كذلك أصبح المتوفى هو التلميذ و ليس الأب أما الشيء الثاني هو أن الاسم المقصور اذا كان منونا يرفع بتنوين العوض و ليس بالضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها التعذر.

عطوان عويضة
16-11-2013, 08:16 PM
يا أخي متوفى ليس خبر لأنه ان كان كذلك أصبح المتوفى هو التلميذ و ليس الأب أما الشيء الثاني هو أن الاسم المقصور اذا كان منونا يرفع بتنوين العوض و ليس بالضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها التعذر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخانا الفاضل أمير الفصاحة.
ما قاله أخونا حسين ومن قبله الأستاذ أبو طلال هو الصواب، وليتك تتريث قبل الجزم بتخطيء غيرك، ولعلك تراجع ما سبق من مشاركات كيلا تتكرر الشبهات ويتكرر الجواب.
وأما قولك (أن الاسم المقصور إذا كان منونا يرفع بتنوين العوض وليس بالضمة المقدرة) فهو قول لم يسبقك إليه أحد من أهل النحو، ولن يوافقك عليه أحد منهم.
أخي الفاضل كلنا هنا مفيد ومستفيد، وكلنا يخطئ ويصيب، ولعلنا نتعلم من خطئنا أكثر مما نتعلمه من صوابنا.
والله من وراء القصد.

عماد93
16-11-2013, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخانا الفاضل أمير الفصاحة.
ما قاله أخونا حسين ومن قبله الأستاذ أبو طلال هو الصواب، وليتك تتريث قبل الجزم بتخطيء غيرك، ولعلك تراجع ما سبق من مشاركات كيلا تتكرر الشبهات ويتكرر الجواب.
وأما قولك (أن الاسم المقصور إذا كان منونا يرفع بتنوين العوض وليس بالضمة المقدرة) فهو قول لم يسبقك إليه أحد من أهل النحو، ولن يوافقك عليه أحد منهم.
أخي الفاضل كلنا هنا مفيد ومستفيد، وكلنا يخطئ ويصيب، ولعلنا نتعلم من خطئنا أكثر مما نتعلمه من صوابنا.
والله من وراء القصد.

و عليكم السلام أخي أبو عبد القيوم شكرا على تصحيحك لمسألة تنوين العوض و صدقت أنه لا يكون في المقصور بل في المنقوص فقط و قبل البدا في مسألة اعراب هذه الكلمة ليس قصدي المراء و الجدال بل قصدي أن تعم الفائدة و كما قلت الكل يخطئ و يصيب و ان أخطأت و صحح لي أحد الاخوه فاني أراجع ما قلت و ان كان فعلا خطأ تنازلت عنه و شكرت المصحح كما حدث معك أو مع الأخ أيمن فهدفي هو الاستفادة و الافادة.

لكنني لا أتفق معك في اعراب متوفى خبر مقدم فلعلك تعرف أسباب تقديم الخبر على المبتدأ فما هو السبب هنا للتقديم؟ هذا من جهة أما من جهة أخرى لا يصح القول أنها خبر للتلميذ لأن المعنى يتغير.

كما أني لا أتفق مع اعرابه خبر سببي ان كان هناك أصلا خبر سببي فقد بحثت عنه في الشبكة العنكبوتية و لم أجد شيء عنه فلماذا لا نعربه نعت سببي ألا تتوفر في هذه الكلمة شروط النعت السببي؟؟ فأظن والله أعلم أنك قلت أنها خبر سببي لأنك لم تجد خبرا للمبتدأ (التلميذ) فلماذا لا نقول أن هناك محذوف تقديره (هذا) و يحل المشكل؟ و أتمنى منك الرد على أسئلتي و السلام

عطوان عويضة
17-11-2013, 01:10 AM
و عليكم السلام أخي أبو عبد القيوم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

شكرا على تصحيحك لمسألة تنوين العوض و صدقت أنه لا يكون في المقصور بل في المنقوص فقط
ولا يكون في المنقوص المصروف أيضا، فتنوين قاضٍ ومفتٍ ونحوهما تنوين تمكين لا تنوين عوض، وحذف ياء هذه الكلمات إنما هو لالتقاء التنوين الساكن مع الياء الساكنة، أي أن التنوين سابق في التصور لحذف الياء لا عوض عنه.
إنما تنوين العوض يكون في نحو جوارٍ وغواش لأن الكلمة مع الياء ممنوعة من الصرف، لذا لا يتصور التنوين قبل حذف الياء. ويكون تنوين العوض في كل وبعض وأي ومالازم الإضافة من كلمات عند حذف المضاف إليه، ويكون تنوين العوض في إذ وإذا وما لازم الإضافة إلى جملة عند حذف الجملة.

و قبل البدء في مسألة اعراب هذه الكلمة ليس قصدي المراء و الجدال بل قصدي أن تعم الفائدة و كما قلت الكل يخطئ و يصيب و ان أخطأت و صحح لي أحد الاخوه فاني أراجع ما قلت و ان كان فعلا خطأ تنازلت عنه و شكرت المصحح كما حدث معك أو مع الأخ أيمن فهدفي هو الاستفادة و الافادة. لم يرمك أحد بالمراء أو الجدال، ولكن التسرع في تخطيء كلام غيرك وعدم الاطلاع وتدبر ما سبقك من مشاركات قد يوقعانك في تكرير أخطاء غيرك، والتغطية على صواب غيرك.



لكنني لا أتفق معك في اعراب متوفى خبر مقدم فلعلك تعرف أسباب تقديم الخبر على المبتدأ فما هو السبب هنا للتقديم؟ هذا من جهة أما من جهة أخرى لا يصح القول أنها خبر للتلميذ لأن المعنى يتغير.

يقول ابن مالك رحمه الله:
والأصل في الأخبار أن تؤخرا *** وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
أي أن الأصل أن يؤخر الخبر، ويجوز تقديمه ما لم يمنع مانع، فهل عنك ما يمنع تقديم الخبر هنا صناعيا كان أو معنويا؟
أما الجهة الأخرى فجانبك الصواب فيها أيضا، لأن الخبر هنا سببي كالنعت السببي والحال السببية، فكما نعت الشيء بنعت ليس له بل لسببيه، كذلك تخبر عنه بخبر ليس له بل لسببيه، وتقيده بحال ليست له بل لسببيه. والنعت والخبر والحال بينها وشائج نسب وقربى، وما صح في باب منها صح في الآخر.


كما أني لا أتفق مع اعرابه خبر سببي ان كان هناك أصلا خبر سببي فقد بحثت عنه في الشبكة العنكبوتية و لم أجد شيء عنه
عدم العلم بالوجود لا يعني عدم الوجود، والشبكة العنكبوتية ليست مصدرا وثيقا للعلم، ولو راجعت مشاركات هذه النافذة لوجدت أني أشرت على أخي علي خيطر ببعض المصادر الوثيقة التي يؤخذ منها العلم.

فلماذا لا نعربه نعت سببي ألا تتوفر في هذه الكلمة شروط النعت السببي؟؟
إعرابك لها نعتا سببيا غير صحيح من وجوه:
- جئت بمبتدأ لا وجود له ولا حاجة إليه، وذلك لتجعل المبتدأ الموجود خبرا له، وهذا تكلف وتغيير للكلام عن وجهه. القائل يخبر عن التلميذ أنه متوفى الأب، وأنت تخبر عن مشار إليه أنه تلميذ متوفى الأب.
- لا يصح أن تجعل متوفى نعتا للتلميذ، سبييا كان ذلك النعت أم حقيقيا، وذلك لأن التلميذ معرفة ومتوفى نكرة، وإضافة متوفى إلى المعرفة لا يكسبها التعريف لأن إضافة الوصف (اسم المفعول) إلى المعرفة إضافة لفظية غير محضة. ولتجعل متوفى نعتا للتلميذ يجب إدخال أل عليها.
- لو قلت: هذا التلميذ متوفى الأب، لم تغير من أمر (متوفى) شيئا، لأن هذا ستعرب مبتدأ والتلميذ بدلا منها أو نعتا له، والخبر هو متوفى أيضا.

فأظن والله أعلم أنك قلت أنها خبر سببي لأنك لم تجد خبرا للمبتدأ (التلميذ) فلماذا لا نقول أن هناك محذوف تقديره (هذا) و يحل المشكل؟ ظنك غير صحيح، وليس ثمة مشكل، وإن كان فحله كما ذهب الإخوة أبو طلال وحسين الباز لا كما ذهبتَ.

وأتمنى منك الرد على أسئلتي والسلام قد فعلت. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

عماد93
18-11-2013, 06:52 PM
السلام عليكم أخي و حبيبي أبو عبد القيوم بعد مراجعة لما قلت و لكتب اللغة العربية وجدت أن اعرابك الأول هو الصحيح و ليس ما ذهبت اليه أي:

التلميذ : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

متوفى : خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها التعذر.

أبوه : أبو نائب الفاعل لاسم المفعول مرفوع , و علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة و هو مضاف و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه.

أما اعرابك الثاني فلازلت أختلف معك حوله ووجه عدم صحته بالنسبة لي هو :

شروط عمل اسم المفعول -هي نفسها شروط عمل اسم الفاعل- أن يكون مسبوقا بنفي نحو (ما طالب صديقك رفع الخلاف) أو باستفهام نحو (هل عارف أخوك قدر الانصاف؟) أو باسم مخبر عنه به نحو (خالد مسافر أبواه) أو بوصف نحو (هذا رجل مجتهد أبناؤه) أو مسبوقا بحال نحو (يخطب علي رافعا صوته) فالحالة الثالثة هي مثل التي عندنا و هنا لا تعرب أبواه مبتدأ مؤخر بل تعرب فاعل لاسم الفاعل و هذه قرينة تدل على عدم جواز اعرابها مبتدأ مؤخر أليس كذلك؟ و ان كان العكس فما الدليل؟ و بارك الله فيك أخي الفاضل و نفع بعلمك.

عطوان عويضة
18-11-2013, 08:30 PM
السلام عليكم أخي و حبيبي أبو عبد القيوم بعد مراجعة لما قلت و لكتب اللغة العربية وجدت أن اعرابك الأول هو الصحيح و ليس ما ذهبت اليه أي:

التلميذ : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره.

متوفى : خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المانع من ظهورها التعذر.

أبوه : أبو نائب الفاعل لاسم المفعول مرفوع , و علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة و هو مضاف و الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف اليه.

أما اعرابك الثاني فلازلت أختلف معك حوله ووجه عدم صحته بالنسبة لي هو :

شروط عمل اسم المفعول -هي نفسها شروط عمل اسم الفاعل- أن يكون مسبوقا بنفي نحو (ما طالب صديقك رفع الخلاف) أو باستفهام نحو (هل عارف أخوك قدر الانصاف؟) أو باسم مخبر عنه به نحو (خالد مسافر أبواه) أو بوصف نحو (هذا رجل مجتهد أبناؤه) أو مسبوقا بحال نحو (يخطب علي رافعا صوته) فالحالة الثالثة هي مثل التي عندنا و هنا لا تعرب أبواه مبتدأ مؤخر بل تعرب فاعل لاسم الفاعل و هذه قرينة تدل على عدم جواز اعرابها مبتدأ مؤخر أليس كذلك؟ و ان كان العكس فما الدليل؟ و بارك الله فيك أخي الفاضل و نفع بعلمك.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
أما : (خالد مسافر أبواه)، فلا يجوز فيها إلا وجه واحد؛ أي (مسافر) خبر المبتدأ (خالد)، و(أبواه) فاعل (مسافر).
ولو قلت: (خالد مسافر أبوه) - بالإفراد -، جاز الوجهان؛ الوجه السابق، وأن تجعل (مسافر) خبرا مقدما و(أبوه) مبتدأ مؤخرا، والجملة من الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر في محل رفع خبرا لـ(خالد).
والفرق بين الجملتين: أن (مسافرأبوه) يصح أن تقول فيها (أبوه مسافر)، أما (مسافر أبواه) فلا يصح أن تقول فيها (أبواه مسافر) لأن المفرد لا يكون خبرا للمثنى.
ولو قلت: (خالد مسافران أبواه)، لم يجز في الإعراب إلا وجه واحد أيضا؛ أي تجعل (مسافران) خبرا مقدما و(أبواه) مبتدأ مؤخرا، والجملة خبرا لـ(خالد)، ولا يجوز جعل (مسافران) خبرا لخالد.
وعليه فجملة: (التلميذ متوفى أبوه)، يجوز فيها الوجهان كجملة (خالد مسافر أبوه).
أتضح الأمر؟ أرجو ذلك.
والله أعلم.

عماد93
18-11-2013, 11:19 PM
لقد اتضح المقال أخي و استوعبت ما تريد قوله و جزاك الله خيرا و اذا تكرمت حبيبي أن تدلني على كتاب أجد فيه تفصيلا في هذا الموضوع و شكرا مرة أخرى و نفع الله بك.

عطوان عويضة
19-11-2013, 02:00 AM
لعلك أخي الكريم ترجع إلى شروح ألفية ابن مالك باب المبتدأ والخبر أو شرح الشافية الكافية لابن مالك باب الابتداء.

عماد93
19-11-2013, 02:42 AM
جزاك الله خيرا أخي