المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لدواعيَ أم لدواعٍ؟



ألسنة
18-02-2013, 03:09 PM
السلام عليكم.
أمساكم الله بكل خير.

هل هذه العبارة سليمة:
لا يسمح بالتدخين هنا لدواعيَ صحية.

حسب اجتهادي، نقول لدواعيَ وليس لدواعٍ لأن الكلمة على صيغة منتهى الجموع وممنوعة من الصرف بناء عليه، وتجر بالتالي بالفتحة لا بتنوين الكسر.

1) لا أدري هل تفسير صحيح أم لا! أم يجب -بما أنها اسم منقوص- أن نحذف حرف العلة ونقول لدواعٍ؟

2) الأمر الآخر، هل نقول لا داعيَ لذلك؟ أم لا داعٍ لذلك؟ والكلمة هنا ليس على صيغة منتهى الجموع.

عطوان عويضة
18-02-2013, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل هذه العبارة سليمة:
لا يسمح بالتدخين هنا لدواعيَ صحية.
الصحيح لدواعٍ بحذف الياء وبتنوين العوض.

حسب اجتهادي، نقول لدواعيَ وليس لدواعٍ لأن الكلمة على صيغة منتهى الجموع وممنوعة من الصرف بناء عليه، وتجر بالتالي بالفتحة لا بتنوين الكسر.
صحيح أن الكلمة على صيغة منتهى الجموع، وصحيح أنها ممنوعة من الصرف، أما جرها بالفتحة فليس صحيحا، لأن الأصل في الجر أن يكون بالكسرة، لذا تقدير الكسرة يكون سابقا لغيره، فإن امتنع الكسر لعلة كالثقل مثلا، عدل عن الكسر إلى غيره، وكسر الياء ثقيل، وتخفيفه يكون بالتسكين أو الحذف، وهو هنا بالحذف ويستعاض عن الياء بتنوين العوض.
أما في نحو أحمد وفاطمة ومساجد فتنوب الفتحة عن الكسرة لأن الحرف الصحيح لا يحذف لثقل الحركة عليه، بخلاف الياء التي هي من جنس الحركات.
والله أعلم.

2) الأمر الآخر، هل نقول لا داعيَ لذلك؟ أم لا داعٍ لذلك؟ والكلمة هنا ليس على صيغة منتهى الجموع.
لا النافية للجنس يبنى الاسم المفرد بعدها على ما ينصب به، فتبني داعي على الفتح، تقول: لا داعيَ لذلك.
فإن كانت لا عاملة عمل ليس رفعت ما بعدها فتقول : لا داعٍ لذلك.
وإن كانت لا مهملة وجب تكرارها؛ تقول: لا داعٍ لذلك، ولا غاية.
والله أعلم.

ألسنة
18-02-2013, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الصحيح لدواعٍ بحذف الياء وبتنوين العوض.

صحيح أن الكلمة على صيغة منتهى الجموع، وصحيح أنها ممنوعة من الصرف، أما جرها بالفتحة فليس صحيحا، لأن الأصل في الجر أن يكون بالكسرة، لذا تقدير الكسرة يكون سابقا لغيره، فإن امتنع الكسر لعلة كالثقل مثلا، عدل عن الكسر إلى غيره، وكسر الياء ثقيل، وتخفيفه يكون بالتسكين أو الحذف، وهو هنا بالحذف ويستعاض عن الياء بتنوين العوض.
أما في نحو أحمد وفاطمة ومساجد فتنوب الفتحة عن الكسرة لأن الحرف الصحيح لا يحذف لثقل الحركة عليه، بخلاف الياء التي هي من جنس الحركات.
والله أعلم.

لا النافية للجنس يبنى الاسم المفرد بعدها على ما ينصب به، فتبني داعي على الفتح، تقول: لا داعيَ لذلك.
فإن كانت لا عاملة عمل ليس رفعت ما بعدها فتقول : لا داعٍ لذلك.
وإن كانت لا مهملة وجب تكرارها؛ تقول: لا داعٍ لذلك، ولا غاية.
والله أعلم.

شكرا أبا عبد القيوم، تقبل امتناني وتقديري.