المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى ( اللام ) و( باء ) ؟



محمد أخوكم
18-02-2013, 11:34 PM
السلام عليكم إخوتي في الله ما معنى ( اللام ) و( الباء ) في ( أقوال العلماء يحتج لها لا بها ) ؟ وجزاكم الله خيرا !!!

محمد أخوكم
19-02-2013, 11:00 PM
معاني اللاّم .
لِلاَّم معانٍ كثيرة ، أشهرها ما يلي :
1- انتهاءُ الغاية ،كما في قوله تعالى :{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ = 2 } [سورة الرعد 13/2]وقد تقدَّم ذكره .
2- الْمِلْكُ ، نحو قوله تعالى :{وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ = 109 } [سورة آل عمران 3/109]ونحو قولك : المال لزيدٍ .
3- شِبْهُ الْمِلْكِ ، ويُسَمَّى الاخْتِصَاص ،كما في قوله تعالى:{قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ = 78 } [سورة يوسف 12/78]وكقولك : الجنّة للمؤمنين ، وكقولك : السَّرْج للفَرَسِ .
4- التَّعْدِيَة ، نحو قوله تعالى :{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً = 5 } [سورة مريم 19/5]فالجار والمجرور
( لي ) مفعول به للفعل ( هَبْ ) .
5- التّعْلِيل ، نحو قوله تعالى :{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً = 105 } [سورة النساء 4/105] ونحو قولك : جئت لإكرامِك .

ومنه قول الشاعر :

وإنَّى لَتَعْـرُونى لِذِكْـرَاكِ هَـزَّةٌ == كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ

6- زائدة قِياساً ، وسَمَاعاً . مثال زيادتها قياساً ، قوله تعالى :{وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ = 43 } [سورة يوسف 12/43]، وكقولك : لِزَيْدٍ ضَرَبْتُ .
ومثال زيادتها سماعاً : ضربت لِزيدٍ .
والقياسية ، هي التي تأتي لتقوية عامل ضَعُفَ عن العمل بأحد سببين :
أ- أنْ يقع العامل متأخِّراً ؛ ولذلك فإنَّ تأخير العاملين (تعبرون ، وضَربت) أضعفهما عن العمل في المفعول المتقدِّم فيُقَوَّى المفعول باللام .
ب- أنْ يكون العامل فرعاً في العمل ،كاسم الفاعل ، كما في قوله تعالى :
{وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ = 41 } [سورة البقرة 2/41] وكصِيَغِ المبالغة ،كقوله تعالى {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ = 107 } [سورة هود 11/107]
والسَّماعيّة ، هي التي تأتي لتوكيد المعنى وتقويته ، لا لتقوية العامل .

7- بمعنى (بَعْد) كقولهم : كتبتُ هذه الرسالة لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رمضان ( أي : بعد سَبْعة أيام مَضَت من شهر رمضان ) .
8- بمعنى ( قَبْل ) كقولهم : كتبت هذه الرسالة لسَبْعٍ بَقِينَ من رمضان ( أي : قبل سبعة أيام بَقيت من شهر رمضان ) .
9- الدلالة على العاقبة والصَّيْرُورة ، كقوله تعالى:{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ = 8 } [سورة القصص 28/8]
10- الدلالة على التَّعجُّب ، كقولك : " يالَلْمَاءِ ويا لَلأَصِيلِ وقت الغروب .
11- الدلالة على التَّبليغ ، كقولك : قلت لخالدٍ .
12- بمعنى ( على ) كقوله تعالى : {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ = 103 } [سورة الصافات 37/103] .
13- بمعنى ( في ) كقوله تعالى :{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ = 47 } [سورة الأنبياء 21/47] ...معانى "حرف الباء"
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعرض فى هذا الموضوع عددا من معانى حرف الباء غير الزائدةأى الأصلية ، فهى حرف جر لثلاثة عشر معنى :
1- الإلصاق : و هو معنى لا يفارقها ، و هو نوعان :
أ- حقيقى : مثل " أمسكْتُ بالحبل "
ب- مجازى : مثل " مررت بزيد " أى ألصقت ُ مرورى بمكان يقرب من زيد

2- التعدية : و الباء فى هذا تشبه الهمزة " همزة التعدية " فى تصيير الفاعل مفعولافتقول فى ذهب زيد " ذهبتُ بزيد " و منه قوله عز جل " ذهب الله بنورهم "
و قد قُرِىء " أذهب الله نورهم "

3- الاستعانة : و هى الداخلة على آلة الفعل ، نحو " كتبْتُ بالقلم " ، " ضربْتُ بالسيف :
و منه الباء فى قوله عز و جل " بسم الله الرحمن الرحيم "

4- السببية : مثل " إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل " أى بسبب اتخاذكم العجل
" فبظلم من الذين هادوا حرَّمنا عليهم "

5-المصاحبة : وهذا المعنى له علامتان :
أ- أن تكون الباء بمعنى مع . ب- أن يصح إحلال الحال مكان الباء و مجرورها
مثل " يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق " أى " مع الحق " أو " محقا "
و منه قوله عز وجل " اهبط بسلام " ،" و قد دخلوا بالكفر" .

6- الظرفية : مثل " و لقد نصركم الله ببدر" ، " نجيناهم بسَحَر"

7- البدل : كقول الحماسى :
فليت لى بهم قوما إذا ركبوا ***** شنُّوا الإغارة فرسانا و ركبانا

أى " فليت لى بدلا منهم قوما "

8- المقابلة : و هى الداخلة على الأعواض نحو " اشتريته بألفٍ "
" ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "

9- المجاوزة : كحرف الجر " عن " كقوله عز و جل " فاسأل به خبيرا "
أى فاسأل عنه خبيرا .
و منه قول الشاعر :
فإن تسألونى بالنساء فإننى ***** خبير بأدواء النساء طبيب

10- الاستعلاء : مثل " مَنْ إن تأمنه بقنطار " أى " من إن تأمنه على قنطار "
و منه قول الشاعر :
أرَبٌّ يبول الثُّعلبان برأسه ؟ ***** لقد هان مَن بالت عليه الثعالبُ

11- التبعيض : و منه " عينا يشرب بها عباد الله " أى يشرب منها .

12- القَسَم : و الباء أصل حروف القسم و لذلك خُصَّت بجواز ذكر الفعل معه نحو
" أقسم بالله لتفعلَنَّ "ولا يجوز أن نقول " أقسم تالله " ولا " أقسم والله "
كما أن الباء تدخل على الاسم الظاهر و الضمير فتقول " بك لأفعلنَّ" و لا يجوزذلك مع التاء و الواو من حروف القسم .

13- الغاية : نحو " و قد أحسن بى " أى " إلىَّ "
منقول بتصرف من كتاب " مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب " لابن هشام الأنصارى المصرى
..السؤال ما معنى اللام والباء في ( أقوال العلماء يحتج لها لا بها) ؟...

محمد أخوكم
22-02-2013, 01:48 AM
للرفع

محمد أخوكم
24-02-2013, 12:03 AM
للرفع

متيم العربية
24-02-2013, 01:25 AM
السلام عليكم

أقوال العلماء يحتج لها لا بها


اللام تفيد التعليل
لأنها جواب على السؤال لماذا يحتج بالدلائل؟ فالإجابة هي لها بمعنى يحتج بالدلائل لتأكيد أقوال العلماء

الباء تفيد الاستعانة

والله تعالى أعلم

محمد أخوكم
24-02-2013, 01:47 AM
فماذا لا يكون بمعنى ( إلى ) أي يحتج إليها لا بها ؟

متيم العربية
24-02-2013, 02:01 AM
فماذا لا يكون بمعنى ( إلى ) أي يحتج إليها لا بها ؟

لأن إلى تفيد انتهاء الغاية الزمانية أو المكانية

نقول درست من الصباح إلى الفجر، إلى هنا تفيد انتهاء الغاية الزمانية
ونقول سرت من البيت إلى الجامعة، إلى هنا تفيد انتهاء الغاية المكانية

فإذا قلنا يحتج بالدلائل إلى أقوال العلماء
فكيف ستفيد إلى هنا انتهاء الغاية؟؟؟
برأيي لا يجوز استخدام إلى هنا لأنه ليس لها معنًى مفيد

محمد أخوكم
24-02-2013, 02:30 AM
فلماذا لا يجوز أن يكون بمعنى لأجلها ؟

متيم العربية
24-02-2013, 02:42 AM
فلماذا لا يجوز أن يكون بمعنى لأجلها ؟

إذا كانت بمعنى لأجلها فهذا يعني أنها للتعليل

نقول يُحتج بالدلائل لأجل إثبات أقوال العلماء
وهذا يعني أنها للتعليل

هذه قراءتي لاستخدام اللام في الجملة وهي مبنية على فهمي للجملة

فهي تعني أن الناس تعتقد أن العالم إذا قال شيئا فهو دليل على صحة ذلك الشيء

لكن الجملة تعني أن الدلائل تستخدم لتأكيد صحة أقوال العلماء
وليست أقوال العلماء هي التي تستخدم لتأكيد صحة الدلائل


والله تعالى أعلم

محمد أخوكم
24-02-2013, 03:27 AM
بارك الله فيك الأستاذ الفاضل متيم العربية !