المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال في اللغات السامية..



ندوشه
20-02-2013, 12:30 AM
السلام عليكم...
ماهي أسرة اللغات الساميات بالتفصيل وفي أي الكتب أجدها ؟!
بحثت بكتاب التاريخ العربي القديم وفصول في فقه اللغة ودراسات في فقه اللغة ولم أجدها
أتمنى مساعدتكم ...

زهرة متفائلة
20-02-2013, 01:13 PM
السلام عليكم... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماهي أسرة اللغات الساميات بالتفصيل وفي أي الكتب أجدها ؟!
بحثت بكتاب التاريخ العربي القديم وفصول في فقه اللغة ودراسات في فقه اللغة ولم أجدها
أتمنى مساعدتكم ...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : ندوشة

* أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

هذه محاولة للإجابة :

في الحقيقة / خير من يجيبكِ على سؤالكِ الدكتور الفاضل : عبد الرحمن سليمان ( جزاه الله الجنة )

ولكن إليكِ مقطتف من محاضرته ومشاركته التي أقطفتها من موقع عتيدة :

هذه محاضرات في اللغات الحامية السامية كنت أعطيتها في غرفة هتاف الصوتية في منتدى الفصيح، أنشرها هنا دون مراجعتها لضيق الوقت.

ـــــــــــــــــــــــــ

محاضرات في اللغات والآداب السامية (1)


من المعروف أن اللغة العربية لغة سامية وأن اللغات السامية تنتمي إلى أسرة لغوية أكبر هي أسرة اللغات السامية الحامية.

أ) أسرة اللغات السامية الحامية:

1. التسمية:

التسمية: السامية الحامية ـ قياسا بالهندية الأوربية. ظهرت التسمية سنة 1781 وأطلقها المستشرق النمساوي شلوتزر وقد أخذها عن التصنيف التوراتي للبشر بعد الطوفان، أي نسبة لأبناء نوح وهم: سام وحام ويافث. وهذا التصنيف خاطئ في جميع الأحوال لأنه يعتبر الفينيقيين ـ وهم ساميون ـ حاميين لأنه كان بينهم وبين اليهود الذين دونوا التوراة عداوة. أضف إلى ذلك أن الزنوج اعتبروا من سلالة حام الملعون، لأن التوراة تنسب إلى نوح عليه السلام لعنته حاما الذي لم يغط عورة أبيه، مما عرضهم ذريته للعبودية فيما بعد.
والنظرية السائدة في الدراسات السامية الحامية أن أصل تلك اللغات من الجزيرة العربية، هاجروا منها بعد أن تصحرت بداية الألفية الخامسة قبل الميلاد، فقصدوا مواطن الماء والكلأ على ضفاف دجلة والفرات والعاصي في الشام.
كانت بداية الهجرة من الجزيرة بداية الألفية الرابعة قبل الميلاد، حيث خرجت قبائل من الجزيرة العربية إلى مصر والمغرب العربي الكبير، واختلطت بالسكان الأصليين في الشمال الإفريقي، فنتج عن هذا الاختلاط القبائل التي كونت الحاميين فيما بعد. فالشعب المصري القديم، والشعب الأمازيغي، تولدا من اختلاط القبائل السامية المهاجرة إلى شمال إفريقية، بالقبائل الأصلية فيها.
أما الهجرة الثانية فكانت في منتصف الأف الرابعة قبل الميلاد، وهي هجرة الأكاديين إلى بلاد الرافدين.أما الهجرة الثالثة فكانت هجرة الأوغاريتيين إلى غربي سورية في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد. ويغلب الظن أن الأوغاريتيين كانوا عرباً استعمروا غربي سورية وكانت حاضرة ملكهم في رأس شمرا غربي سورية.
ثم تلت بعد ذلك هجرة الآراميين والكنعانيين إلى بلاد الشام بداية الألف الثالث قبل الميلاد. والكنعانيون هم: الفينيقيون والمؤابيون والعبران.
ثم هاجر نفر من عرب الجنوب إلى إفريقية بداية الألف الأول قبل الميلاد واختلطوا بالسكان الأصلين ونتج عن ذلك الشعب الإثيوبي القديم.
قبل الدخول في تصنيف اللغات السامية، نتوقف قليلاً عند التسمية التي يقصد بها قبل كل شيء الدلالة على طائفة من اللغات التي ترتبط ببعضها بقرابة لغوية بادية. فالتسمية لا تفترض وجود شعب سامي بقدر ما هي تسمية اصطلاحية للدلالة على أسرة لغوية تنتمي إلى أصل لغوي واحد اصطلح على تسميته باللغة السامية الأم. وأول من اهتدى إلى تلك القرابة وتنبه إلى وجودها هم العلماء العرب واليهود المستعربون مثل ابن حزم الأندلسي والنحوي اليهودي مروان بن جناح وغيرهما ممن سأذكر أدناه.

يقول ابن حزم الأندلسي:

"إلا أن الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة مضر لا لغة حمير لغة واحدة تبدلت بتبدل بمساكن أهلها فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي، ومن الخراساني إذا رام نغمتهما. ونحن نجد من إذا سمع لغة فحص البلوط، وهي على مسافة ليلة واحدة من قرطبة، كاد أن يقول إنها غير لغة أهل قرطبة. وهكذا في كثير من البلاد فإنه بمجاورة أهل البلدة بأمة أخرى تتبدل لغتها تبدلاً لا يخفى على من تأمله.
ونحن نجد العامة قد بدلت الألفاظ في اللغة العربية تبديلاً وهو في البعد عن أصل تلك الكلمة كلغة أخرى ولا فرق، فنجدهم يقولون في العنب "العينب" وفي السوط "أسطوط" وفي ثلاثة دنانير "ثلثدا". فإذا تعرب البربري فأراد أن يقول الشجرة قال "السجرة"! وإذا تعرب الجليقي أبدل من العين والحاء هاء فيقول "مهمداً" إذا أراد أن يقول "محمداً". ومثل هذا كثير. فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم، وأنها لغة واحدة في الأصل".[1] ويفهم من هذا الكلام أن ابن حزم كان عرف تلك اللغات!

ويقول يهوذا بن قريش:

"وإنما كانت العلة في هذا التشابه والسبب في هذا التمازج قرب المجاورة في النسب لأن تارح أبو [هكذا] إبراهيم كان سريانياً ولبان سريانياً. وكان إسماعيل وقدر مستعربين من دور הפלגה من زمان البلبلة في بابل ... وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام متمسكين [هكذا] بـ לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] فتشابهت اللغة من قبل الممازجة كما نشاهد في كل بلد مجاور لبلد مخالف للغته من امتزاج بعض الألفاظ بينهم واستعارة اللسان بعضهم من بعض فهذا سبب ما وجدناه من تشابه العبراني بالعربي غير طبع الحروف التي يفتتح بها في أول الكلام والحروف المستعملة في أواسط الكلام والحروف التي يختم فيها [هكذا] في أوخر الكلام. فإن العبرانية والسريانية والعربية مطبوعة في ذلك على قوالب واحدة. وليس ذلك بموجود في لغة من سائر لغات الأمم سوى لسان العبراني والسرياني والعربي".[2]

ويقول يهوذا اللاوي:

"فإنها [أي العبرانية] اللغة التي أوحي بها إلى آدم وحواء وبها تلافظا ... وقد كان إبراهيم سريانياً في אור קשדים [أور الكلدانيين (والحق هي أور السومريين)] لأن السريانية لغة קשדים [= الكلدان]. وكانت له العبرانية لغة خاصة לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] والسريانية לשון חול [لشون حول = لسان حال]. لذلك حملها إسماعيل إلى العرب فصارت هذه الثلاث لغات السريانية والعربية والعبرانية لغات متشابهة في أسمائها وأنحائها وتصاريفها".[3]

ويقول مروان بن جناح القرطبي:

"أفلا تراهم [الضمير عائد إلى علماء التلمود] يفسرون كتب الله من اللسان اليوناني والفارسي والعربي والإفريقي وغيره من الألسن؟ فلما رأينا ذلك منهم لم نتحرج [من الاستشهاد] على ما لا شاهد عليه من العبراني بما وجدناه موافقاً ومجانساً له من اللسان العربي إذ هو أكثر اللغات بعد السرياني شبهاً بلساننا. وأما اعتلاله وتصريفه ومجازاته واستعمالاته فهو في جميع ذلك أقرب إلى لساننا من غيره من الألسن، يعلم ذلك من العبرانيين الراسخون في علم لسان العرب، النافذون فيه وما أقلهم"![4]

ويقول موسى بن عزرا:

"وأما المقاربة التي بين اللغات العبرانية والسريانية والعربية فبسبب تصاقب الديار وتداني الأمصار، حتى أن لا فرق بينها في أكثر أسماء الجواهر إلا بمقدار اليبس والرطوبة، وسببها اختلاف الأهوية والمياه المتقدم ذكرهما. وعلل أبو إبراهيم ابن برون رضي الله عنه هذا التشابه الذي بين هذه الثلاث لغات بغير هذا التعليل، وما أرى ذلك. على أنه ما قصر في أكثر ما أتى به في تأليفه ذاك الملقب بالموازنة من التقارب بين الأنحاء واللغات في الملتين حتى ذكر ألفاظاً قليلة الكم توافقت [العبرية] فيها اللغة اللطينية والبربرية، وهذا أمر إنما وقع في ما أظن بالاتفاق".[5]


والقرابة اللغوية تكون ثابتة عندما تكون قرابة مضطردة المجالات الأربعة التالية:

1. الصوتيات (مثلا الأحرف الحلقية)
2. الصرف (بناء الكلمة، مثلا: فَعْلٌ/فِعْلٌ/فُعْلٌ)
3. النحو (بناء الجملة)
4. اللغة (أي المفردات)

والقرابة اللغوية بين الساميات مضطردة اضطراداً ثابتاً تحكمه قوانين صوتية ولغوية عامة.

2. التصنيف

تتكون أسرة اللغات السامية من ثلاثة أفرع:

1- الفرع الجنوبي: ويتكون من اللغة العربية البائدة (لغة جنوب الجزيرة العربية أو العربية الجنوبية، بالإضافة إلى الثمودية واللحيانية) والعربية الفصحى (أو العربية الشمالية) والحبشية (الجعزية والأمهرية).
2- الفرع الشمالي الشرقي: ويتكون من الأكادية بلهجتيها البابلية والآشورية؛
3- الفرع الشمالي الغربي: ويتكون من اللغات الأوغاريتية والآرامية واللغات الكنعانية (الفينيقية والمؤابية والعبرية) وكذلك الإبلية (على اختلاف بين علماء الساميات في ذلك).

وهنالك لهجات كثيرة تفرعت عن اللغات السامية المذكورة أعلاه.
أما اللغات الحامية فتتكون من المصرية القديمة ولهجاتها اللاحقة كالقبطية، ومن اللغة الأمازيغية (الاسم الصحيح للبربرية) والكوشية (لغة محكية في مناطق في تشاد ومالي ما إليهما) وبعض اللهجات الأخرى.
والقرابة اللغوية بين اللغات السامية، وبنات عمها، اللغات الحامية، ثابتة علمياً، إلا أنها دون القرابة بين الساميات فيما بينهما نسبة، ولا تبدو بوضوح لغير المتخصص إلا بعد بعد رد الأصول إلى جذور ثنائية.

مثال:

الجذر الدال على الإيمان: في كل الساميات: /أمن/ وفي الحاميات /من/. ومعنى هذا الجذر الأساسي في اللغات السامية والحامية هو "صدَّق، ثَبَت، ثبت بالإيمان" كما ترى في /أمِنَ/ في العربية، وفي /آمن/. ومثله في الحبشية: /أَمَنَ/ "ثبتَ (بضم الباء)، وفي الحميرية: /أمنت/ "أمانة"، وفي السريانية: ܐܡܝܢ: أمين "ثابت، قوي، سرمدي"، وكذلك في العبرية: אמן: آمِن "آمين" وكذلك אמנם: أمنَم "حقا". والكلمة العبرية الأخيرة منصوبة على الحال بالميم وهو من بقايا الإعراب في الساميات الذي كان فيها بالميم ثم أصبح في العربية بالنون (التنوين). ولقد وردت الكلمة في اللغات الحامية التي أذكر منها المصرية القديمة /م ن/ "ثبت، صدق". ومن هذا الجذر اشتق أيضا اسم الإله المصري القديم "آمون"، الذي كان يعبد في "نو"، والذي ورد في اسم الفرعون "توت عنخ آمون".[6]
تعتبر اللغة الأكادية أقدم اللغات السامية من حيث التدوين لأنها أول لغة سامية دُونت بالكتابة المسمارية التي أخذها الأكاديون عن السومريين والسومريون هم أقدم الأقوام المعروفين الذين سكنوا جنوب بلاد الرافدين وبنوا فيه أول حضارة في تاريخ البشرية واخترعوا الكتابة المسمارية وهي أول كتابة في التاريخ أيضاً. ومن المعروف أن اختراع الكتابة كان الحد الذي يفصل بين الحقبة التاريخية وحقب ما قبل التاريخ.
وتعتبر اللغة العربية الفصحى أو الشمالية (لغتنا الحالية) آخر لغة سامية دونت. أما العربية الجنوبية (لغة ممالك سبأ وقتبان وحضرموت وحمير) فقد سبق تدوينها تدوين العربية الشمالية بقرون كثيرة، وتسمى الكتابة التي تكتب بها بخط المسند وهي أبجدية مكونة من تسعة وعشرين حرفاً، وهي مجهولة الأصل.

وعلى الرغم من أن العربية الشمالية آخر اللغات السامية تدويناً إلا أنها احتفظت بجل خصائص اللغة السامية الأم، كالإعراب الذي اختفى من كل اللغات السامية باستثناء الأكادية. واللغة السامية الأم هي لغة فرضية تُوُصل إليها بعلم اللغة المقارن (أي مقارنة الساميات ببعضها). ويعلل ذلك بسبب العزلة النسبية التي عاشتها القبائل العربية التي بقيت في الجزيرة العربية بينما تأثرت لغة القبائل السامية المهاجرة باللغات الأخرى غير السامية التي اتصلت بها وأخذت منها وأعطتها، الشيء الذي أدى إلى حدوث تغيرات لغوية أبعدتها من الأصل السامي وهذا ما وقع للأكادية والعبرية والحبشية وغيرها.

3. اللغات السامية الحامية الحية:

لقد اندثر معظم اللغات السامية والحامية ولم يبق منها اليوم إلا اللغات التالية:

1.3. اللغات السامية الحية:

1. اللغة العربية الفصحى التي لم تتغير صوتا وصرفا ونحوا منذ تدوينها حتى اليوم. أما الفترة التي سبقت تدوينها، فهي ضاربة في القدم. ولقد رأينا أنها أقدم من الأكادية خصوصيةً لغويةً ساميةً، علما أن تدوين الأكادية يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد!
2. العبرية الحديثة: وقد تم إحياؤها على يد اللغوي اليهودي اِليِعَزَر بن يهودا بداية القرن العشرين، وتبنت ذلك الحركة الصهيونية. ولعل إحياء العبرية أهم إنجاز من إنجازات الصهيونية العالمية!
3. اللغة الأمهرية: لغة إثيوبيا اليوم. وتكتب بكتابة مقطعية مشتقة من خط المسند الحميري.
4. اللهجات الآرامية: ويحدث بها اليوم حوالي ثلاثة ملايين شخص متوزعين كما يلي:
ـ السريانية: ويتحدث بها اليوم في معلولا وصيدنايا في سورية. ويسمى المتحدثون بها بالمسيحيين السريان.
ـ الكلدانية: ويتحدث بها اليوم في القامشلي والمالكية في شمال شرق سورية وفي شمال العراق في منطقة الموصل وزاخو وبطنايا وفي شرقي تركيا في منطقة حسنة وما جاورها. ويسمى المتحدثون بها بالمسيحيين الكلدان. إلا أن المستعمر سماهم بالآشوريين فراجت هذه التسمية عند بعضهم!
ـ المندعية: ويتحدث بها في شمال العراق، في منطقة وودي لالش. ويسمى المتحدثون بها بالمندعيين/الصابئة، وهم المعروفون في العراق باسم اليزيديين/عبدة الشيطان!

2.3. اللغات الحامية الحية:

إذا استثنينا القبطية ـ وهي لغة كنسية ـ فإن اللغة الحامية الوحيدة التي لا تزال محكية هي اللغة الأمازيغية المحكية في الجزائر والمغرب وما إليهما من بعض المناطق الصحراوية. وتتوزع اللغة الأمازيغية اليوم على اللهجات التالية:

أ) الجزائر:

ـ الأمازيغية: ويتحدث بها نواحي كثيرة من الجزائر، وأفصحها اللهجة الزّْواوِيَّة المحكية في منطقة تِيزِي وِزُّو التي شهدت نشاطا كبيرا لإحيائها.

ب) الصحراء:

ـ القبائلية: ويتحدث بها قبائل الطوارق المنتشرين في الصحراء بين المغرب والجزائر؛

ج) المغرب:

ـ الأمازيغية/السوسية (تاسوسيت): ويتحدث بها في جنوب المغرب؛
ـ الشِّلحة (تاشلحيت): ويتحدث بها في جبال الأطلس؛
ـ الريفية (تاريفيت): ويتحدث بها في شمال المغرب؛

د) مالي وتشاد:

ـ الكوشية: ويتحدث بها في بعض نواحي تشاد ومالي.

4. أهمية دراسة اللغات السامية:

إن معرفة اللغات السامية أمر في غاية الأهمية لأسباب كثيرة أهمها التاريخ والسياسة وعلم اللغة والمفردات الخ. ولقد ظلت هذه الدراسات زمناً طويلاً حكراً على المستشرقين الذين بدؤوها وأسسوا لها وطوروها. لكن إلى متى؟

وتتلخص الأسباب الموجبة لدراسة اللغات السامية الحامية فيما يلي:

1. الأسباب اللغوية: اللغة العربية لغة سامية تنتمي إلى أسرة اللغات السامية الحامية، ومعرفة تلك اللغات شرط أساسي لعلم اللغة لمقارن والأدب المقارن!
2. الأسباب الثقافية: نحن ـ العرب ـ ورثة الإرث الحامي السامي القديم!
3. الأسباب السياسية: هنالك اسباب سياسية كثيرة تدعو لدراسة اللغات السامية لوضع الأمور في نصابها سوف أتطرق لها فيما بعد.

ـــــــــــــــــــــــــ

الحواشي

[1] ابن حزم الأندلسي، الإحكام في أصول الأحكام. تحقيق أحمد شاكر. القاهرة، 1980. ج 1 ص 30.
[2] يهوذا بن قريش، الرسالة. صفحة 2 و2= مكرر.
[3] يهوذا هاليفي، كتاب الحجة والدليل في تصر الدين الذليل (كتاب الخزري). ص 2:68.
[4] مروان بن جناح القرطبي، كتاب اللمع. صفحة 7-8. ومن الجدير بالذكر أن كتاب التوراة يحتوي على الكثير من الكلمات المجهولة المعنى تسمى في الدراسات التوراتية بـ hapax legomena (من اليونانية ومعناها "الكلمات التي وردت مرة واحدة في النص" وترادف "الغريب أو النادر" في دراسات العربية). ولا سبيل إلى تفسير تلك الكلمات إلا بمقارنتها بالعربية وأول من اتبع هذا المنهج هو سعاديا الفيومي (القرن الثالث للهجرة) في كتابه "كتاب الثمانين لفظة المفردة" وهو كتاب مطبوع.
[5] موسى بن عزرا، كتاب المحاضرة والمذاكرة. صفحة 21 و22. وقد ألف ابن برون كتاباً قيماً اسمه "كتاب الموازنة" بين العربية والعبرية يدل على مدى تطور علم اللغة المقارن في تلك الفترة. وكان يهوذا بن قريش قد سبقه إلى ذلك في "الرسالة" وقد قارن فيها بين العربية والعبرية والسريانية إلا أن ابن برون توسع كثيراً في كتابه الذي أفرده للعربية والعبرية فقط.
[6] ربما رد بعض الملاحدة الدهريين كلمة "آمين" إلى اللغة المصرية القديمة، مثلما ردوا التوحيد الذي دعا إليه نبي الله موسى، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام، إلى ديانة إخناتون، وفي ذلك نفي لأصلها السماوي. ومن الجدير بالذكر أن ديانة إخناتون لم تكن توحيدية كما زعم فرويد وغيره لأنها كانت تعتبر إله الشمس "رع" الأله الأكبر دون نفي وجود الآلهة الآخرى، بينما تقوم عقيدة التوحيد لدى المسلمين والنصارى واليهود على الإيمان بالإله الواحد خالق السماوات والآرض وما بينهما، الذي عرف البشرية بذاته العليا بواسطة الوحي إلى الأنبياء والرسل، عليهم السلام. فديانة إخناتون كانت مشوبة بالشرك، وتسمى "التوحيد المشوب بالشرك" (Henotheism)، بعكس "التوحيد" المطلق (Monotheism)، فليتنبه إلى ذلك.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وهناك مصدر آخر قد يفيدكِ بالضغط هنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA_%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) ( الموسوعة الحرة ) .
* أما المرجع الذي تطلبين فلعلكِ تجدين في الحواشي التي وضعها الدكتور .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
20-02-2013, 01:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إليكِ بعض الكتب قد تفيدكِ / والله أعلم :

1 ـ : فقه اللغات السامية , كارل بروكلمان / للتحميل بالضغط هنا (http://www.4shared.com/file/ZglbplNT/____.html).
2 ـ مقدمة في فقه اللغة واللغات السامية اسم المؤلف : عبد الفتاح البركاوي / للتحميل بالضغط هنا
(http://ia600808.us.archive.org/0/items/lis00231/008.pdf)3 ـ مكتبة اللغات السامية بالضغط هنا (http://majles.alukah.net/showthread.php?40737-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-pdf).

ـــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

ندوشه
21-02-2013, 12:24 AM
أهلاً وسهلاً ..
أختي الغالية / زهرة متفائلة ..
أشكرك على جهدك و مساعدتك لي في كل مرة ...
وسلمت يداك على كل ماهو مفيد ونافع ولك الاجر والمثوبة بإذن الله ..

السنوني محمد
14-03-2013, 01:48 PM
السلام عليكم

لا داعي للبحث في هذا الوضوع , ليس هناك اي موضوع تحت مسمى اللغات السامية او الحامية او الهند الاروربية , او الطورانية , هذه كلها خرافات من صناعة المؤسسة الاستعمارية في الغرب ومن صناعة المؤسسة الصهيونية , وشولترز السويسري هذا يهودي هو اول من قال بهذا التصنيف في القرن 19 .
الحقيقة العلمية الاولى لا يمكن لاب أن يترك خلفه أبناء بلغات مختلفة مباشرة الا اذا كان الحدث وقع بعد قرون عديد والتعبير هنا مجازي , أي أن ما يطلق عليه اللغات السامية هي في الاصل لهجات تفرعت عن لغة واحدة أم , من دون شك ستكون هذه اللغة الام التي استعملها الاب واحدة من اللغات الثلاثة السومرية او العبرية أو العربية , يقوم هذا الحكم وهذا الاختيار على أساس من أن ماوصلنا من نصوص مخطوطة بغض النظر عن حجمها من حيث الكم والنوع , تعود الى هذه الى اللغات بالذات , هذا اذا صح اعتبارها في الزمن القديم لغات مختلفة وليست لهجات , ويمكن اضافة اللغة السريانية نسبيا الى اللغة العبرية بحكم العلاقة الواضحة بينهما , فنصبح أمام احتمال وجود أربع لغات وجودا تزامنيا في الزمن القديم ,و اذا نحن أدركنا أن السومرية هي الاقدم كنصوص تامة بخط مسماري من حيث الوجود الحفري اي هي سابقة على وجود أقدم نص عبري واللغتان معا والنصان معا يحيلان على ديانتين الاولى السابقة زمنا دينها وثني يغني فيها الكاهن او الشاعر المرنم للالاه انليل , وقد يكون اصل هذه الديانة الوثنية دينا توحيديا تحول مع الزمن. في حين ديانة النص اللاحق توحيدية هي اليهودية , نجد علماء اللغة في الغرب المستشرقين قد صنفوا السومرية ضمن اللغات الهند -أوروبية , وهو ما يعني أن العقل الاوروبي في اصله الهندي عقل جبار فهو مبدع لأشياء كثيرة ومنها اللغة والخط السومري فالسومريون بهذا الفهم ليسوا الا فرعا وشعبا من الشعوب الهند اوروربية , الحقيقة أن هذا التصنيف الذي قام على اساس التجاورالجغرافي بين اللغة الفارسية القديمة في غرب ايران والسومرية في شرق جنوب العراق,و على اعتبارأن الفرس من الشعوب الهند اوروبية ولغتهم من اللغات او اللهجات الهند اوروبية , فاللغة السومرية هي أيضا جزء منها , هكذا تصنف اللغات واللهجات على أساس من مقياس الدم والعرق , هذا التصنيف غير علمي بجميع المقاييس العلمية , وهو نفسه نفس المقياس الذي استعمل في تصنيف اللغات السامية وهو مقياس باطل علميا , ذلك ان الانسان الواحد حتى لو ولد في بيئة عربية مثلا وتمت سرقته وبيعه ونشأ في بيئة رومانية مثلا او امريكية فانه سيتكلم اللغة التي نشأ عليها وسيجهل بشكل مطلق لغة آبائه واجداده , ذلك ان الانسان يمكنه أيضا ان يتعلم ويتكلم العديد من اللغات في ان واحد , يصعب معها ان تميز لديه لغته الام من اللغات الاخرى التي تعلمها , اذن العرق والجنس مقياس غير علمي لا يمكن الاعتماد عليه علميا في قضية تصنيف اللغات لانه يحمل اهدافا ايديولوجية غير علمية . من وجهة نظر جغرافية تعد بلاد فارس امتدادا جغرافيا طبيعيا لآسيا , لكن شبه الجزيرة العربية وان كانت جزءا من جغرافية آسيا الا انها تتميز بشبه الانفصال الجغرافي عنها , واذا اخذنا بعين الاعتبار الامتداد للعنصر البشري الذي كان يسكن الجزيرة العربية بسبب عمليات التصحر الكثيفة والمتوالية على هذه الجزيرة عبر الزمن والذي بدأ مع التحول المناخي الضخم الذي تحولت فيه اوروبا الجليدية الى اوروبا مطيرة وخضراء , تحول ادى الى ارتفاع الحرارة ونقص نسبة ومنسوب المياه وتكون خلجان بسبب ذلك , ندرك أن هذه الهجرات ستاخذ اتجاهات مختلفة نحومصادر الحياة اي الماء والكلا , وهذه بالضرورة ستتجه نحو شواطئ الخليج و اليمن والعراق والشام ومصر وشمال افريقيا ونسبيا سواحل اوروبا الجنوبية أو منطقة الاناضول حاليا , فاذا كانت توجهات الهجرة الهند أوروبية من جنوب آسيا الى اوروبا سيتجه الى بلاد فارس وبلاد العرب فانه سيصطدم بموجات هجرات متتالية من الجزيرة الى منبع الهجرات الهند اوروربية اي جنوب اسيا ووسط اسيا وغرب اسيا ثم قلب اوروبا , فاذ كنا نعلم أسباب الهجرات من الجزيرة العربية الى باقي مناطق العالم دافعه الاساسي هو التصحر ودليله العلمي هو توزيع الفصائل الدموية وخريطته العالمية التي بناها الاوروبيون أنفسهم تلك التي تتبث علميا أن مصدر الهجرات العالمية الاولى كانت محصورة بين القرن الافريقي في اتجاه جزيرة العرب عبر باب المندب الي اليمن ومن اليمن الى باقي اطراف الجزيرة ثم الى اسيا ومن اسيا الى باقي اطراف العالم بما في ذلك اوروبا والامريكيتين , علينا ان ندرك انه يستحيل ان يكون أصل السومريين قادم من جنوب اسيا او من اي منطقة اخرى , بل ان السومريين أنفسهم لو تعرضوا وهم في أور في الجنوب الشرقي للعراق لاي مشاكل مناخية او جغرافية او تضاريسية طبيعية او حتى انسانية كالحروب لانتقلوا هم أنفسهم شرقا وشمالا نحو اسيا وشمالا وغربا نحو اوروبا او شرقا نحو شمال افريقيا او جنوب اوروبا , وهذا دليل على ان السومرية لغة قوم جاءوا من داخل الجزيرة العربية مباشرة بعد فيضان نوح عليه السلام اي ان الحضارة السومرية سجلت أول حضارة انسانية راقية بعد الطوفان الذي من دون شك تحولت فيه اوروبا وشمال اسيا من منطاق جليدية الى مناطق خصبة مطيرة وان هذا التحول سيجعل مناطق اخرى معتدلة وثالثة أكثر حرارة مما سيؤدي مع مرور الزمن الى هجرات مختلفة كما اشرنا سابقا , هذا التحول التدريجي سيشجع على هجرات اخرى متتالية , فالاكاديون جاءوا من الجنوب الشرقي للخليج العربي لكي يستقروا الى جانب السومريين في الجنوب الشرقي للعراق , ومن اطلع على بواقي آثار الكتابة الاكادية لا يخطئ في اعتبار اللغة الاكادية لغة او لهجة عربية , لم تكن التكتلات البشرية ضخمة مثل ما يحدث اليوم , لذلك كون الاكاديون والسومريون حضارة ثالثة هي الحضارة البابلية جمعت خصائص اللغة الاكادية والسومرية وفي هذه المرحلة بالضبط ستظهر اللغة العبرية , ولو كان السومريون شعب جاء من خارج الجزيرة العربية ولو كانت السومرية لغة هند اوروبية لحدث انسجام مع الفرس وليس مع الاكاديين العرب على افتراض ان الفرس هم الاقرب جغرافيا ولغويا وثقافيا , بنفس القدر من يطلع على الخط الاوغاريتي اي خط اللغة الفينيقية سيكشف انه لا توجد فروق كثيرة بين العربية والامازيغية والفينيقية كما أكد ذلك الدكتور احمد العلوي من المغرب الذي زار لبنان في بداية الالفية الثالثة خصيصا من اجل الكشف عن العلاقة بين هذه اللغات فوجدها من خلال الخط فقط كما وصفها ابن خلدون قبل قرون , ونحن لا نريد الحديث عن ما سماه العلماء باللغات العروبية ذات الاصل العربي التي وجدت قبل قدوم اللهجات الهند أوروبية ذات الاصل السنسكريتي والتي لازالت البحوث العلمية تتناولها بالدرس لحد الان . يمكن التأكيد على ان تلك اللغات كلها سواء تلك التي وجدت في منطقة الجزيرة العربية واطرافها او تلك التي وجدت في افرقيا مثل لغة اهل النوبة جنوب مصر وشمال السودان وهي اصل اللغة الهيروغلوفية المصرية القديمة بل ان اهل النوبة الذين قطعوا البحر الاحمرقادمين من منطقة الحجاز نحو مصر , كانت أسر الفراعنة الاولى منهم , او تلك اللغات التي وجدت في شمال افريقيا او التي يدور حولها البحث العلمي حاليا في اوروبا هي كلها في الحقيقة لهجات عربية منها ما انقرض ومنها ما اسس لنفسه نظاما صوتيا وصوتيا ونحويا , وفقد سمة الاعراب , رغم ذلك فان ذاك النظام اللساني بالضبط هو ما يفضحها الان ويفضح انتماءها الاصلي , وأفضل نموذج لذلك الان هو اللغة العبرية واللغة السريانية, فمن درس اللغة العبرية يدرك جيدا ان اصوات وخط اللغة العبرية ومعجمها وقوانينها النحوية ليست شيئا اخر سوى اصوات وخط اللغة وقوانين اللغة العربية الاصل فالاختلاف في نطق السين شينا في العبرية لايعني انفصالا تاما عن اللغة الام العربية هذا مثال بسيط جدا , ونحن نسأل لماذا يعود علماء اللغة العبرانيون كلما ارادوا احياء لغتهم الى اللغة العربية وهذا ما حدث مع احياء نحو العبرية الحديث سنة 1936 , لو كانت العبرية هي الاصل كما يدعون باعتبار ان أقدم النصوص المكتوبة في العالم للغة لازالت تمارس الى اليوم هي العبرية القديمة لغة العهد القديم ولغة انبياء اليهود على مر التاريخ , الحقيقة ان هذه اللغة التي كانت لهجة من اللهجات العربية عاشت واستمرت لسببين اولا وجود لغة ام تتغدى العبرية من لبانها كلما احتاجت لذلك الغذا ثانيا ظهور الديانة اليهودية التي استمرت على يد انبياء متعددين , لكن هذا لم يحدث ودليله ان استقرار السومريين في جنوب العراق هو ارتباط بخصوبة بلاد الرافدين
اما الحقيقة العلمية الثانية , من درس اللسانيات ودرس اللغات ومنها على الاقل العربية والعبرية والفرنسية والانجليزية , على سبيل المثال فقط , سيجد ان هذه اللغات تتشابه كثيرا على المستوى الصوتي ( الحركات الاصوت اللغوية ), ولا فرق بينها سوى ان العربية لغة معربة اعرابا تاما في كل أجزاء الفاظها بدون استثناء, واللغات الاخرى كلها معربة في الفاظها باستثناء أواخر تلك الالفاظ , والسبب الذي جعل العربية تحتفظ بالاعراب التام للفظ وخصوصا في اواخرالالفاظ , هو الاسلام والقرآن الكريم وعلومه ثم عمليات التدوين والحفظ التي كانت مرتبطة به . اضافة الى انها حافظت على اصالتها وطبيعتها منذ بداية تصحر الجزيرة العربية داخل صحراء الجزيرة في عصور مبكرة , في حين فقدت باقي اللغات -ولنسميها على حقيقتها لهجات -خاصية اعراب الاواخر وحافظت على الاعراب في باقي جسد اللفظة الواحدة او في باقي جسد (بنية ) الالفاظ الاخرى , لقد كانت العبرية معربة الاواخر مثل العربية , واللغات غير معربة الاواخر كلها خضعت لعمليات حاسوبية مبرمجة ونجحت في ذلك ومنها ابسط اللغات مثل اليونانية اوالكورية التي لا يتجاوز عمرها 500 سنة مثلا , لكن العرب لم ينجوا في برمجة لغتهم لحد الان والاسباب كثيرة, ولكن اهمها الاعرب اي الحركات والسكنات , لان تغيير تلك السكنات والحركات بشكل خفيف يؤدي الى تغيير الدلالة في اللفظ العربي بشكل كلي او جزئي , نحن الان امام انبعاث جديد للغة العربية,
الموضوع يحتاج الى مجهود قوي في البحث العلمي من اجل اخراج العربية من طور البدواة في الجاهيلة . الى حضارة الكمبوتر . حلم لن يتم الا بمراحعة علم اللغة العربي و تشذيبه كما قال الدكتور رمضان عبد الثواب , وعليه ينغي ان ننسى قضايا مصطنعة مثل قضية اللغات السامية وقضية اللغات الس
هذا مقتطف عن اللغة العربية , يكشف حقيقة المصطلحات التي صدرها لنا الغرب ونستعملها دون وع منا

مسافر زاده الخيال
15-05-2013, 12:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...........
ما رأيكم (خاصة المتخصصين) في (نتاج)الدكتور الليبي (علي فهمي خشيم)...الذي يذهب الى تسمية ما تعورف علية باللغات السامية (باللغات العروبية) و تتبع اصول اللغات حتى اللاتينية واليونانية و المصرية القديمة الى (اصل عروبي اعلى) وان تأثيرها قد وصل الى اللغات الحية اليوم كالانقليزية و الفرنسية (بل حتى لغات الانكا والازتك)؟؟؟؟؟؟؟؟

أبو عبد الله القرشي
09-06-2013, 10:06 PM
موضوع مفيد، جزاكم الله خيرا

مسافر زاده الخيال
01-10-2014, 02:30 AM
هل من جديد يثري هذا الموضوع المهم؟؟؟؟