المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يوم الاثنين أم الإثنين؟



ألسنة
01-03-2013, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله.

من المعروف أن همزة اثنان واثنين همزة وصل.
راجعت لسان العرب ووجدتها كذلك، بما في ذلك همزة يوم الاثنين.

لكني وقفت على رأي غريب في المعجم الغني:


إثنين - إِثْنَيْنِ :
: ظَرْف زَمَانٍ يَدلّ عَلَى أَحَدِ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ ، وَهُوَ اَلْيَوْم الثَّانِي مِنْهُ بَعْدَ يَوْم الأَحَدِ وَهَمْزَتهُ هَمْزَة قَطْع بِخِلاَفِ " اِثْنَانِ " الدَّالَّة عَلَى العَدَدِ . " سَيَصِلُ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ " " يُعَطِّلُ أيَّامَ اَلإِثْنَيْنِ ".

السؤال من قال بذلك؟! هل مجمع اللغة أقرها مثلا؟

راجعت لسان العرب وإذا بي أجد يوم الاثنين مكتوبا بهمزة وصل.


والاثْنانِ: من أَيام الأُسبوع لأَن الأَول عندهم الأَحد، والجمع أَثْناء، وحكى مطرز عن ثعلب أَثانين، ويومُ الاثْنين لا يُثَنى ولا يجمع لأَنه مثنّىً، فإِن أَحببت أَن تجمعه كأَنه صفة الواحد، وفي نسخة كأَن لَفْظَه مبنيٌّ للواحد، قلت أَثانِين،

أرى أن ما ورد في المعجم الغني لا أصل له، لكني أريد التأكد منكم أساتذتنا، فلعل له وجها من الصحة لا أعلمه.

عطوان عويضة
01-03-2013, 03:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل في هذا الرابط بعض ما يفيد:
هـنــــــــــــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=42983)

الأحمر
01-03-2013, 06:56 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع
وهنا تفصيل
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=54018

ألسنة
01-03-2013, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل في هذا الرابط بعض ما يفيد:


جزاك الله خيرا. يبدو إذا أنها همزة وصل كما توقعت.
لكن في حالة الرفع هل يجب أن نقول "الاثنان"؟ أم يجوز قولنا "الاثنين" للعلمية؟
الاثنينُ يوم يستحب فيه الصيام.
وهل صحيح أن تكون علامة الرفع هنا هي الضمة؟

عطوان عويضة
01-03-2013, 08:30 PM
جزاك الله خيرا. يبدو إذا أنها همزة وصل كما توقعت.
لكن في حالة الرفع هل يجب أن نقول "الاثنان"؟ أم يجوز قولنا "الاثنين" للعلمية؟
الاثنينُ يوم يستحب فيه الصيام.
وهل صحيح أن تكون علامة الرفع هنا هي الضمة؟
وجزاك الله خيرا كذلك.
الصحيح الفصيح أن تعرب إعراب المثنى فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء، فتقولين: الاثنان يوم يسن صيامه، ونحو ذلك.
والله أعلم.

الأحمر
02-03-2013, 05:12 AM
وجزاك الله خيرا كذلك.
الصحيح الفصيح أن تعرب إعراب المثنى فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء، فتقولين: الاثنان يوم يسن صيامه، ونحو ذلك.
والله أعلم.

أليس لأسلوب الحكاية علاقة بالإعراب ؟

عطوان عويضة
02-03-2013, 06:19 PM
أليس لأسلوب الحكاية علاقة بالإعراب ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليس ثمة حكاية، الحكاية محاكاة الكلمة في سياق معلوم، كما لو قلت: يوم الاثنين يسن صيامه، ثم أعربت كلمة الاثنين فقلت: الاثنين مضاف إليه، هذه الجملة الأخيرة (الاثنين مضاف إليه) جملة مفيدة حكيت فيها كلمة الاثنين في سياق سابق، فأتيت بها بلفظ المجرور وهي في موضع المرفوع.
ولو كان المراد محاكاة اللفظ الشائع بين العامة لجاز أن نرفع كل مثنى بالياء وكل جمع مذكر سالم بالياء محاكاة للعوام، بل لجاز تعطيل كل إعراب محاكاة للعوام.
والله أعلم.

الأحمر
02-03-2013, 10:13 PM
السلام عليكم
شكرا لك أخي الفاضل أبا عطوان وبارك الله فيك
ولم جازت في سورة المؤمنون ولم تجز في يوم الاثنين ؟

عطوان عويضة
02-03-2013, 11:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ولم جازت في سورة المؤمنون ولم تجز في يوم الاثنين ؟
سورة المؤمنون، سميت بكلمة {المؤمنون} في سياقها "قد أفلح المؤمنون" محاكاة للفظ الوارد في السورة ، وكذلك في سورة المنافقون تحكي كلمة الكافرون في سياقها " قل يا أيها الكافرون"، وفي سورة المنافقون تحكي كلمة المنافقون في سياقها " إذا جاءك المنافقون". وليس الأمر كذلك في الاثنين لأنك لا تسمي اليوم بكلمة محكية وردت في سياق.
ولعل مجيء الكلمة غالبا مسبوقة بكلمة يوم جعلها تبدو كأنها ملازمة للياء، وليس هذا بصحيح بدليل قولهم : مضى الاثنان بما فيه، وما ورد في المعاجم كاللسان :
والاثْنانِ من أَيام الأُسبوع ... وأَما قولهم اليومُ الاثْنانِ فإِنما هو اسم اليوم ...
والله أعلم.

الأحمر
03-03-2013, 05:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سورة المؤمنون، سميت بكلمة {المؤمنون} في سياقها "قد أفلح المؤمنون" محاكاة للفظ الوارد في السورة ، وكذلك في سورة المنافقون تحكي كلمة الكافرون في سياقها " قل يا أيها الكافرون"، وفي سورة المنافقون تحكي كلمة المنافقون في سياقها " إذا جاءك المنافقون". وليس الأمر كذلك في الاثنين لأنك لا تسمي اليوم بكلمة محكية وردت في سياق.
ولعل مجيء الكلمة غالبا مسبوقة بكلمة يوم جعلها تبدو كأنها ملازمة للياء، وليس هذا بصحيح بدليل قولهم : مضى الاثنان بما فيه، وما ورد في المعاجم كاللسان :
والله أعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لتوضيحك بارك الله فيك
ولم جازت في أبو ظبي وجريدة المسلمون ؟

عطوان عويضة
03-03-2013, 11:03 PM
ولم جازت في أبو ظبي وجريدة المسلمون ؟
وفيك بارك الله أخي الحبيب: أما جريدة المسلمون، فإن كان اسمها {المسلمون} وقلت جريدة المسلمون بإضافة كلمة جريدة من عندك، فهي حكاية كسورة المنافقون وسورة المؤمنون، لأنك تحكي اللفظ الوارد عنوانا للجريدة.
وأما أبو ظبي فيبدو لي أنه اسم لم يعرفه العرب، ولعلها سميت بهذا الاسم في وقت متأخر، ومع هذا فحقها أن تعرب إعراب الأسماء الخمسة، فتقول أبو ظبي عاصمة الإمارات، وقد زرت أبا ظبي ومكثت في أبي ظبي يومين. وإلزامها الواو رفعا ونصبا وجرا ليس من الفصاحة، وشيوع الاسم لا يسوغ الخطأ.
ولعل البحرين وهي تسمية قديمة أشكل من الاثنين وأبي ظبي، أما كونها أشكل من الاثنين فلأنها أوغل في العلمية من الاثنين، لأن أسماء الأيام وأسماء الشهور متكررة ولا تكون أعلاما إلا إذا أريد بها يوم بعينه في أسبوع بعينه، أو شهر بعينه في سنة بعينها.
ومع كونها أحق بالعلمية إلا أن الأفصح فيها أن تعرب إعراب المثنى، وقد يتساهل في إلزامها الياء وإن كان الأولى خلافه.

قال الأخنس بن شهاب التغلبي وكان رئيساً شاعراً:
لكل أناسٍ من مَعَدٍ عمارة ... عَرُوضٌ إليها يَلجؤون وجانبُ
لُكَيزٌ لها البحران والسيف دونها ... وإن يأتها بأسٌ من الهند كارب
وبكرٌ لها برُّ العراق وإن تخف ... يحل دونها حتى اليمامة حاجب
وصارت تميم بين قفٍ ورملة ... لها من جبال منتأى ومذاهب
وكلبٌ لها خَبتٌ فرملة عالج ... إلى الحرّة الرجلاءِ حيث تحاربُ
وغسان جنٌّ غيرهم في بيوتهم ... تجالد عنهم حُسَّرٌ وكتائب
وبهراءُ حَيٌّ قد علمنا مكانهم ... لهم شرَكٌ حول الرُصافة لاحبُ
وجاء النسب إليها على لفظ المثنى المرفوع، فقيل بحراني
وفي العين: رجل بَحْرانيّ: منسُوبٌ إلى البَحْرَيْن، وهو موضِع بين البصرة وعُمان، يقال: انتَهَيْنا إلى البَحْرَيْن وهذه البَحْران، مُعْرَباً.
وفي المغرب: الْبَحْرَانِ عَلَى لَفْظِ تَثْنِيَةِ الْبَحْرِ مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَعُمَانَ يُقَالُ هَذِهِ الْبَحْرَانِ وَانْتَهَيْنَا إلَى الْبَحْرَيْنِ عَنْ اللَّيْثِ وَالْغُورِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ بَحْرَانِيٌّ
وفي التاج ذكر الوجهين، فقال: والبَحْرَيْنِ بالتَّحْتِيَّةِ كذا في أصول القاموس والصّحاح وغيرهما من الدَّواوِين وفي المِصباح واللِّسَان بالألفِ على صِيغَةِ المثنَّى المرفوعِ : د بين البَصْرةِ وعُمَانَ وهو من بلاد نَجْدٍ ويُعرَبُ إعراب المثنَّى ويجوزُ أن تَجعلَ النُّونَ محلَّ الإعراب مع لُزُوم الياءِ مطلقاً وهي لغةٌ مشهورةٌ واقتصر عليها الأزهريُّ لأنه صار عَلَماً مُفْرَداً لدلالةٍ فأشْبَه المُفْرَداتِ كذا في المِصْباح . والنَّسْبَةُ بَحْرِيٌّ وبَحْرَانِيٌّ أو كُرِهَ بَحْرِيٌّ لئلا يَشْتَبِهَ بالمَنْسوب إلى البَحْر.
وإلزام البحرين الياء وإعرابها إعراب المفرد مع كونه خلاف الأولى جائز، ولا يسري هذا الحكم على الاثنين اسم اليوم المعروف.
والله أعلم.

الأحمر
04-03-2013, 05:47 AM
السلام عليكم
شكرا لك أخي الفاضل عطوان لتوضيحك فجزاك الله خيرا وبارك فيك

كميان
04-03-2013, 06:20 AM
اللهم نسألك الأجر والمغفرة

اللهم هون الكلام واجعله سهلا

أحبائي ، لا أرى عظيم مشكلة في استخدام كلمة ( الاثنين ) بهمزة أو بدونها ....

فماذا لو أننا كتبناها :
( الإثنين ) للدلالة على اليوم المعروف من أيام الأسبوع
( الاثنين ) للدلالة على الشيء المعدود

وماذا عليها لو بقيت كما هي دون تغييرها تبعا لحركات الإعراب .

وهذا اقتراح مطروح ومطرق

لبعض علماء النحو المحدثين رأي جدير بالاتباع وهو من الخير الإبقاء على العلم كما هو ويعرب بحركات مناسبة
للسببين التاليين :
1- المعاملات التجارية : لا تعترف بالاسم إلا كما في شهادة الميلاد
2- اللبس والتوهم على غير العلم المذكور .

والله الموفق

( النحو الوافي / باب المثنى صفحة 127 )

ألسنة
10-04-2013, 05:15 PM
شكرا لكم فطاحلة الفصيح. جزاكم الله خيرا.