المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا (أرضعت) وليس (ترضع)؟؟!!!



غاية المنى
03-03-2013, 11:31 AM
السلام عليكم:
في قوله تعالى: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت...)
طبعا أثبتت التاء في مرضعة للدلالة على أنها متلبسة في حال الإرضاع ولكن السؤال:
لم قال أرضعت ولم يقل ترضع بالمضارع لتوافق مرضعة؟!!

زهرة متفائلة
03-03-2013, 02:21 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة من كتاب :

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=64&surano=22&ayano=2)!

وقوله : تذهل كل مرضعة (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)[ 22 كل مرضعة أي : كل أنثى ترضع ولدها ، ووجه قوله : مرضعة ، ولم يقل : مرضع : هو ما تقرر في علم العربية ، من أن الأوصاف المختصة بالإناث إن أريد بها الفعل لحقها التاء ، وإن أريد بها النسب جردت من التاء ، فإن قلت : هي مرضع ، تريد أنها ذات رضاع ، جردته من التاء كقول امرئ القيس :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم مغيل
وإن قلت : هي مرضعة بمعنى أنها تفعل الرضاع ؛ أي : تلقم الولد الثدي ، قلت : هي مرضعة بالتاء ، ومنه قوله :
كمرضعة أولاد أخرى وضيعت بني بطنها هذا الضلال عن القصد
كما أشار له بقوله :
وما من الصفات بالأنثى يخص عن تاء استغنى لأن اللفظ نص
وحيث معنى الفعل يعني التاء زد كذي غدت مرضعة طفلا ولد

وما زعمه بعض النحاة الكوفيين : من أن أم الصبي مرضعة بالتاء ، والمستأجرة للإرضاع : مرضع بلا هاء - باطل ، قاله أبو حيان في البحر . واستدل عليه بقوله : كمرضعة أولاد أخرى - البيت ، فقد أثبت التاء لغير الأم ، وقول الكوفيين أيضا : إن الوصف المختص بالأنثى لا يحتاج فيه إلى التاء ; لأن المراد منها الفرق بين الذكر والأنثى ، والوصف المختص بالأنثى لا يحتاج إلى فرق ; لعدم مشاركة الذكر لها فيه - مردود أيضا ، قاله [ ص: 256 ] أبو حيان في البحر أيضا مستدلا بقول العرب : مرضعة ، وحائضة ، وطالقة . والأظهر في ذلك هو ما قدمنا ، من أنه إن أريد الفعل جيء بالتاء ، وإن أريد النسبة جرد من التاء ، ومن مجيء التاء للمعنى المذكور قول الأعشى : أجارتنا بيني فإنك طالقه كذاك أمور الناس غاد وطارقه
وقال الزمخشري (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14423)في تفسير هذه الآية الكريمة : فإن قلت : لم قيل : ( مرضعة ) دون ( مرضع ) ؟
قلت : المرضعة التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي . والمرضع : التي شأنها أن ترضع ، وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به ، فقيل : ( مرضعة ) ، فيدل على أن ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد ألقمت الرضيع ثديها : نزعته عن فيه ; لما يلحقها من الدهشة . وقوله تعالى : عما أرضعت (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)الظاهر أن " ما " موصولة ، والعائد محذوف ؛ أي : أرضعته ، على حد قوله في الخلاصة :
والحذف عندهم كثير منجلي
في عائد متصل إن انتصب بفعل أو وصف كمن نرجو يهب
وقال بعض العلماء : هي مصدرية ؛ أي : تذهل كل مرضعة عن إرضاعها .
قال أبو حيان في البحر : ويقوي كونها موصولة تعدي " وضع " إلى المفعول به في قوله : حملها لا إلى المصدر .

ــــــــــــــــــــــــــــ

* تفسير ابن عاشور بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=22&ayano=2).
* تفسير ( الطبري ) بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=22&ayano=2).
* الحاوي في تفسير القرآن بالضغط هنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/%D9%82%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85:/i543&d873423&c&p1)( فيه آراء أهل العلم كابن القيم وغيره )
* شرح شافية ابن حاجب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/1081/386.htm) .

ــــــــــــــــــــــــ

أما سؤالكِ :



لم قال أرضعت ولم يقل ترضع بالمضارع لتوافق مرضعة؟

أي ما الحكمة من ذلك ؟

* فهذا لأهل العلم ، لم أستطع أن أجد من ذكر ذلك صراحة ، وما زلتُ أبحث ....ولكن هل عندما نعتبر ما مصدرية يتغير الوضع ؟
* ولكن لعلها من باب كذلك / التعبير بصيغة الماضي عن المستقبل ظاهرة نستطيع تلمسها في مواطن كثيرة في القرآن الكريم .
* وهذا مقتطف عن موضوع التعبير بصيغة الماضي عن المستقل :

التعبير بالماضي عن المستقبل

فائدة هذا الأسلوب -كما قال ابن الأثير- أن الفعل الماضي إذا أُخبر به عن الفعل المستقبل الذي لم يوجد بعد، كان ذلك أبلغ وأوكد في تحقيق الفعل وإيجاده؛ لأن الفعل الماضي يعطي من المعنى أنه قد كان وُجِد، وإنما يفعل ذلك إذا كان الفعل المستقبل من الأشياء العظيمة التي يُستعظم وجودها.وقال السبكي في هذا الصدد: "والفائدة في الفعل الماضي إذا أُخبر به عن المستقبل الذي لم يوجد، أنه أبلغ وأعظم موقعاً؛ لتنزيله منـزلة الواقع"، وقال أخرى: "وفائدة التعبير بالماضي الإشارة إلى استحضار التحقق، وأنه من شأنه لتحققه، أن يُعبَّر عنه بالماضي، وإن لم يرد معناه".والقارئ لكتب التفسير كثيراً ما يقف على عبارات للمفسرين من مثل قولهم: "التعبير بالماضي في قوله...تنبيهاً على تحقيق وقوعه"، وقولهم: "ومجيء الفعل بصيغة الماضي؛ للتنبيه على تحقيق وقوعه"، وقولهم: "وجيء به بصيغة الماضي لشبهه بالماضي في تحقق الوقوع"، ونحو هذا من العبارات الدالة على أن المقصد من هذا الأسلوب ما سيقع بالمستقبل كأنه واقع أو قد وقع ( للمزيد من هنا (http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&id=174155) )

والله أعلم بالصواب

بل الصدى
04-03-2013, 02:44 AM
لي عودٌ بإذن الله تعالى عندما يصلح الله حال جهازي المحمول .

منذر أبو هواش
04-03-2013, 08:16 AM
السلام عليكم:
في قوله تعالى: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت...)
طبعا أثبتت التاء في مرضعة للدلالة على أنها متلبسة في حال الإرضاع ولكن السؤال:
لم قال أرضعت ولم يقل ترضع بالمضارع لتوافق مرضعة؟!!

السلام عليكم،

قيام الرضيع باستلام ثدي أمه أو ثدي مرضعته بشكل مباشر هي الصورة التقليدية والشائعة والبسيطة والمنتشرة التي تتبادر في الغالب إلى أذهان وأفهام عامة الناس عن صورة فعل الارضاع.

ونظرا لأن إدرار اللبن وفعل الإرضاع بهذه الصورة تنفرد أو تختص به الإناث من دون الذكور، تُمنع صفة (فاعلة الإرضاع) من التأنيث في فصيح لغة العرب فيقال (مرضع أي ذات لبن) وذلك عندما يكون إدرار اللبن والإرضاع بهذه الطريقة المباشرة هو المقصود.

لكن أفعال المرضعة مع رضيعها في الوقت نفسه تعتبر كلها أفعال إرضاع مهما اختلفت صورها، فإلقام المرضعة ثديها هو إرضاع (الصورة التقليدية الشائعة لفعل الإرضاع، وهي الصورة الأولى للإرضاع)، وتقديم المرضعة لبنها بواسطة كوب أو إناء أو رضّاعة هو إرضاع (وهذه هي الصورة الثانية)، وعناية المرضعة برضيعها ورعايتها له وإسباغ الحنان عليه وحمله على صدرها على هيئة الإرضاع (وإن لم يستلم ثديها) هو إرضاع (وهذه هي الصورة الثالثة للإرضاع).

ونظرا لأن معظم هذه الأفعال التي تقوم بها المرضعة (ما عدا الإرضاع المباشر) يمكن للرجل أن يقوم بها، فلا يصح لغة أن نصف المرضعة بالمرضع في الصفات والصور التي يمكن فعلها من قبل النساء ومن قبل الرجال على حد سواء.

قال سبحانه وتعالى (كُلُّ مُرْضِعَةٍ) ولم يقل (كُلُّ مُرْضِع)، لأن (مُرْضِع) من الصفات الممنوعة من التأنيث التي تنفرد أو تختص بها الإناث من دون الذكور، وهي تدل على صور (المُرْضِع) وتدل في الوقت نفسه على صور (الإرضاع) التي تنفرد بها الإناث من دون الذكور.

أما قوله (مُرْضِعَةٍ) تأنيثا لصفة (مُرْضِع) فيؤدي إلى استبعاد المرأة القادرة على در اللبن ومباشرة الإرضاع من الثدي من السياق، ويعني أن المراد والمقصود هنا هو الإشارة إلى صورة أخرى من صور الإرضاع تكون مشتركة بين الذكر والأنثى، ويستطيع كل منهما القيام بها.

صورة الإرضاع المقصودة هنا هي حمل الطفل الرضيع ووضعه على الصدر في وضع الإرضاع (وهذا أمر يمكن للرجل أيضا أن يفعله)، وذلك لأن المرأة تذهل عن الرضيع إذا كانت غير مباشرة للرضاعة، فإذا التقم رضيعها الثدي واشتغلت برضاعته لم تذهل.

والفرق الدقيق بين معنى (المرضع) ومعنى (المرضعة) يشبه الفرق بين معنى (المرأة الحامل) ومعنى (المرأة الحاملة)، فالمرأة الحامل حامل في بطنها، أما المرأة الحاملة فهي الحاملة بيديها أو على ظهرها، فالحمل الأول (حمل الجنين) صفة تختص بها المرأة، وأما الحمل الثاني فهو (حمل الأشياء باليدين أو على الظهر أو بأي شكل كان)، وهي صفة مشتركة بين الذكر والأنثى، ولذلك فهي تذكر مع الذكر، وتؤنث مع الأنثى.

والله أعلم،

منذر أبو هواش

غاية المنى
04-03-2013, 11:55 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة من كتاب :

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=64&surano=22&ayano=2)!

وقوله : تذهل كل مرضعة (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)[ 22 كل مرضعة أي : كل أنثى ترضع ولدها ، ووجه قوله : مرضعة ، ولم يقل : مرضع : هو ما تقرر في علم العربية ، من أن الأوصاف المختصة بالإناث إن أريد بها الفعل لحقها التاء ، وإن أريد بها النسب جردت من التاء ، فإن قلت : هي مرضع ، تريد أنها ذات رضاع ، جردته من التاء كقول امرئ القيس :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم مغيل
وإن قلت : هي مرضعة بمعنى أنها تفعل الرضاع ؛ أي : تلقم الولد الثدي ، قلت : هي مرضعة بالتاء ، ومنه قوله :
كمرضعة أولاد أخرى وضيعت بني بطنها هذا الضلال عن القصد
كما أشار له بقوله :
وما من الصفات بالأنثى يخص عن تاء استغنى لأن اللفظ نص
وحيث معنى الفعل يعني التاء زد كذي غدت مرضعة طفلا ولد

وما زعمه بعض النحاة الكوفيين : من أن أم الصبي مرضعة بالتاء ، والمستأجرة للإرضاع : مرضع بلا هاء - باطل ، قاله أبو حيان في البحر . واستدل عليه بقوله : كمرضعة أولاد أخرى - البيت ، فقد أثبت التاء لغير الأم ، وقول الكوفيين أيضا : إن الوصف المختص بالأنثى لا يحتاج فيه إلى التاء ; لأن المراد منها الفرق بين الذكر والأنثى ، والوصف المختص بالأنثى لا يحتاج إلى فرق ; لعدم مشاركة الذكر لها فيه - مردود أيضا ، قاله [ ص: 256 ] أبو حيان في البحر أيضا مستدلا بقول العرب : مرضعة ، وحائضة ، وطالقة . والأظهر في ذلك هو ما قدمنا ، من أنه إن أريد الفعل جيء بالتاء ، وإن أريد النسبة جرد من التاء ، ومن مجيء التاء للمعنى المذكور قول الأعشى : أجارتنا بيني فإنك طالقه كذاك أمور الناس غاد وطارقه
وقال الزمخشري (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=14423)في تفسير هذه الآية الكريمة : فإن قلت : لم قيل : ( مرضعة ) دون ( مرضع ) ؟
قلت : المرضعة التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي . والمرضع : التي شأنها أن ترضع ، وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به ، فقيل : ( مرضعة ) ، فيدل على أن ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد ألقمت الرضيع ثديها : نزعته عن فيه ; لما يلحقها من الدهشة . وقوله تعالى : عما أرضعت (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)الظاهر أن " ما " موصولة ، والعائد محذوف ؛ أي : أرضعته ، على حد قوله في الخلاصة :
والحذف عندهم كثير منجلي
في عائد متصل إن انتصب بفعل أو وصف كمن نرجو يهب
وقال بعض العلماء : هي مصدرية ؛ أي : تذهل كل مرضعة عن إرضاعها .
قال أبو حيان في البحر : ويقوي كونها موصولة تعدي " وضع " إلى المفعول به في قوله : حملها لا إلى المصدر .

ــــــــــــــــــــــــــــ

* تفسير ابن عاشور بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=61&surano=22&ayano=2).
* تفسير ( الطبري ) بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=50&surano=22&ayano=2).
* الحاوي في تفسير القرآن بالضغط هنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/%D9%82%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85:/i543&d873423&c&p1)( فيه آراء أهل العلم كابن القيم وغيره )
* شرح شافية ابن حاجب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/1081/386.htm) .

ــــــــــــــــــــــــ

أما سؤالكِ :




أي ما الحكمة من ذلك ؟

* فهذا لأهل العلم ، لم أستطع أن أجد من ذكر ذلك صراحة ، وما زلتُ أبحث ....ولكن هل عندما نعتبر ما مصدرية يتغير الوضع ؟
* ولكن لعلها من باب كذلك / التعبير بصيغة الماضي عن المستقبل ظاهرة نستطيع تلمسها في مواطن كثيرة في القرآن الكريم .
* وهذا مقتطف عن موضوع التعبير بصيغة الماضي عن المستقل :

التعبير بالماضي عن المستقبل

فائدة هذا الأسلوب -كما قال ابن الأثير- أن الفعل الماضي إذا أُخبر به عن الفعل المستقبل الذي لم يوجد بعد، كان ذلك أبلغ وأوكد في تحقيق الفعل وإيجاده؛ لأن الفعل الماضي يعطي من المعنى أنه قد كان وُجِد، وإنما يفعل ذلك إذا كان الفعل المستقبل من الأشياء العظيمة التي يُستعظم وجودها.وقال السبكي في هذا الصدد: "والفائدة في الفعل الماضي إذا أُخبر به عن المستقبل الذي لم يوجد، أنه أبلغ وأعظم موقعاً؛ لتنزيله منـزلة الواقع"، وقال أخرى: "وفائدة التعبير بالماضي الإشارة إلى استحضار التحقق، وأنه من شأنه لتحققه، أن يُعبَّر عنه بالماضي، وإن لم يرد معناه".والقارئ لكتب التفسير كثيراً ما يقف على عبارات للمفسرين من مثل قولهم: "التعبير بالماضي في قوله...تنبيهاً على تحقيق وقوعه"، وقولهم: "ومجيء الفعل بصيغة الماضي؛ للتنبيه على تحقيق وقوعه"، وقولهم: "وجيء به بصيغة الماضي لشبهه بالماضي في تحقق الوقوع"، ونحو هذا من العبارات الدالة على أن المقصد من هذا الأسلوب ما سيقع بالمستقبل كأنه واقع أو قد وقع ( للمزيد من هنا (http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&id=174155) )

والله أعلم بالصواب

جزيت خيرا أيتها الطيبة لكن لا أظن أن تفسير مجيء الفعل الماضي هنا كما نقلت مشكورة وإنما تفسير ما ذكرت يصح في نحو قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر)
أما تعليل الآية التي ذكرت فأظن أن السبب هو أن المعلوم في اللغة العربية أن الفعل المضارع يدل على التجدد والاستمرار في الحدث، لكن هول الموقف الذي تصوره الآية الكريمة لا يتناسب مع معنى التجدد والاستمرارية في الفعل أو الحدث، فلذا كان الأنسب أن يأتي بالماضي الذي فعل الحدث وانقطاعه فجأة بلا تجدد واستمرارية والله أعلم.
أرجو من الإخوة الأفاضل التصحيح مشكورين

زينب هداية
04-03-2013, 12:22 PM
لعلّ المعنى ـ والله تعالى أعلم ـ ذهول المرضعة عن كلّ من سبق أن أرضعته " كناية عن اﻷبناء"
أي أنّ هول يوم القيامة ينسي اﻷمهات أبناءهنّ ، فلا يفكّرن يومها في حال اﻷبناء كما اعتدن أن يفعلن

والله تعالى أعلم وأدرى .

زهرة متفائلة
04-03-2013, 02:15 PM
جزيت خيرا أيتها الطيبة لكن لا أظن أن تفسير مجيء الفعل الماضي هنا كما نقلت مشكورة وإنما تفسير ما ذكرت يصح في نحو قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أختي العزيزة : غاية

صدقتِ فيما قلتِ ، وأرى كما قلتِ بأنه يكمن بدلالة الفعل الماضي والمضارع .
أنا أوافقك تماما ، والآية بحق تستدعي التأمل والوقفة ( فالموقف مهول حقا )
وأشكرك ثانية وثالثة ورابعة ؛ لأني بعد الله ثم بسببك قرأتُ أشياء جديدة حول هذه الآية العظيمة من هذه السورة التي تسرد من مشاهد وأهوال يوم القيامة التي يشيب لها الرأس ....أسأل الله لنا جميعا حسن الخاتمة والأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود / اللهم آمين

والله الموفق

غاية المنى
04-03-2013, 05:24 PM
جزيت خيرا أيتها الطيبة لكن لا أظن أن تفسير مجيء الفعل الماضي هنا كما نقلت مشكورة وإنما تفسير ما ذكرت يصح في نحو قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر)
أما تعليل الآية التي ذكرت فأظن أن السبب هو أن المعلوم في اللغة العربية أن الفعل المضارع يدل على التجدد والاستمرار في الحدث، لكن هول الموقف الذي تصوره الآية الكريمة لا يتناسب مع معنى التجدد والاستمرارية في الفعل أو الحدث، فلذا كان الأنسب أن يأتي بالماضي الذي فعل الحدث وانقطاعه فجأة بلا تجدد واستمرارية والله أعلم.
أرجو من الإخوة الأفاضل التصحيح مشكورين

عذرا لعلي أخطأت في ذكر المثال على استعمال الماضي والمراد به المستقبل، وسأعدله إلى قوله تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه)