المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن صيغة أليم ؟



لغتي العربية2
10-03-2013, 09:46 PM
السلام عليكم

في قوله تعالى : عذاب يوم أليم

ما صيغة أليم هنا ؟ هل هي اسم مفعول أم صيغة مبالغة أم صفة مشبهة ؟

زهرة متفائلة
10-03-2013, 11:56 PM
السلام عليكم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في قوله تعالى : عذاب يوم أليم

ما صيغة أليم هنا ؟ هل هي اسم مفعول أم صيغة مبالغة أم صفة مشبهة ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بأختي الحبيبة : لغتي

حيّاكِ الله وبيّاكِ ، وعودا حميدا طيبا مباركا دائما أبدا .

هذه فائدة :

جولة حول الفعل ( أليم ) من مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية هنا : (http://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=...+%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%A8+%D9%8A%D9%88%D9%85+%D8%A3 %D9%84%D9%8A%D9%85+%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84+%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85+&source=web&cd=1&ved=0CCoQFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.iasj.net%2Fiasj%3Ffunc%3Dfulltext%26aId%3D14374&ei=FN48UfPhEsq8rAeh2YG4DQ&usg=AFQjCNF90dxX0mNY58I9cu4upEnYKL9qpA)

من دراسة صرفية للدكتور : نصيف جاسم الرواي

( أليم) في قوله تعالى ((إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عذابٌ أليمٌ))
(أليم) صفة مشبهة من باب (فرِح) ومعناها (مُؤلِم) ، ليكون العذاب بذلك ثابتا ودائما من ناحية ومتجددا من ناحية أخرى
ويقول أبو حيان : أليم فعيل من الألم بمعنى (مُفْعِل) كالسميع بمعنى المُسمِع أو للمبالغة)
ويقول ابن عاشور: (فعيل بمعنى فاعل من (ألم) بمعنى :صار ذا ألم ، أو فعيل بمعنى (مُفعِل) أي: مُؤلِم بكسر اللام)
وقيل : لم يثبت عن العرب في هذه المادة وثبت في نظيرها نحو : الحكيم والسميع بمعنى (المُسْمِع) ، كقول عَمرو بن معد يْكرب :
وخيلٍ قد دلفتُ لها بخيلٍ تحيةُ بينهم ضربٌ وجيعُ أي: مُوجِع
واختلف في جواز القياس عليه والحق انه كثير في الكلام البليغ .
وجوز ابن عاشور أن يكون(أليم) فعيلا بمعنى مفعول هنا بقوله : (الأكثر في هذه الصيغة أن الرباعي بمعنى (مُفعَل)
وأصله :عذاب مؤلَم بصيغة اسم المفعول ، أي: مؤلم من يعذب به ، على طريقة المجاز العقلي لأن المؤلم هو المعذب دون العذاب )
والذي أراه هنا أن الأولى حمله على اسم الفاعل ابتعادا عن الخروج من الحقيقة إلى المجاز .

انتهى

ـــــــــــــــــــــــــ

في تفسير الطبري هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4439&idto=4439&bk_no=50&ID=4483):

وقوله : ( فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) يقول - تعالى ذكره - فالوادي السائل من القيح والصديد في جهنم للذين كفروا بالله ، الذين قالوا في عيسى ابن مريم بخلاف ما وصف عيسى به نفسه في هذه الآية ( من عذاب يوم أليم (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) يقول : من عذاب يوم مؤلم ، ووصف اليوم بالإيلام ، إذ كان العذاب الذي يؤلمهم فيه ، وذلك يوم القيامة .

ـــــــــــــــــــــــــــ

في كتاب البحر المحيط بالضغط هنا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81% D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%20(% D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9%20%D9%85%D9%86%D9%82%D8%AD%D8%A9)/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20(23-%2024):/i510&d689654&c&p1):

( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) :

قال الزمخشري: (فإن قلت): فإذا وصف به العذاب؟ (قلت): مجازى مثله، لأن الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك: نهاره صائم انتهى. وهذا على أن يكون أليم صفة مبالغة من آلم، وهو من كثر ألمه. فإنْ كان أليم بمعنى مؤلم، فنسبته لليوم مجاز، وللعذاب حقيقة. لما أنذرهم من عذاب الله وأمرهم بإفراده بالعبادة، وأخبر أنه رسول من عند الله، ذكروا أنه مماثلهم في البشرية، واستبعدوا أن يبعث الله رسولاً من البشر....


والله أعلم بالصواب وانتظري أهل العلم لأجل أن يجيبوا بطريقة أفضل وبإيجاز .