المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تمييز الأعداد



باتل
15-03-2013, 01:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
أريد توضحا من اساتذتي الكرام وقولا فصلا في مجيء التمييز على غير العادة في قوله تعالى : "وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً". الأعراف 7: 160

وكذلك قوله تعالى :{‏وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ‏}‏ ‏البقرة‏:‏ 228
هل كلمة قروء هنا على غير القاعدة ؟ وما الفيصل في كون التمييز جمع قلة أوكثرة ؟

متيم العربية
15-03-2013, 02:04 PM
السلام عليكم

الأعداد من 3-9 يأتي بعدها المعدود مضافًا إليه مجرورًا وكذلك مئة وألف ومليون.....
مثال: رأيت ثلاثةَ طلابٍ
مثال آخر: مررت بأربعِ نساءٍ


العدد عشرة إذا كان مفردًا يأتي بعده المعدود مضافًا إليه مجرورًا أما إذا كان مركبا يأتي المعدود بعده تمييزا منصوبا. مثال: قرأت عشرةَ كتبٍ
مثال: قرأت ثلاثةَ عشرَ كتابًا

الأعداد من 11-99 يأتي المعدود بعدها تمييزًا منصوبًا
مثال: مررت بأحدَ عشرَ طالبًا
مثال: مررت بخمسَ عشرة طالبةً
مثال: عندي عشرونَ بيتًا
مثال: عندي خمسةٌ وثمانونَ قميصًا.

إذا كان العدد يتكون من مجموعة من الأعداد ننظر إلى العدد الأخير قبل المعدود،
مثال عندي ألفٌ وخمسُ مئةٍ وستةٌ وعشرون كتابا
هنا ننظر إلى ستة وعشرون فيكون ما بعدها تمييزا منصوبًا


بالنسبة لجموع القلة والكثرة فهي جموع تكسير جموع القلة تأتي على أوزان أفعل وأفعال وأفعلة وفِعلة(بكسر الفاء)
وهي تدل على الأعداد من 3 إلى 10
أما جموع الكثرة فهي تدل على ما أكثر من عشرة

ويجوز استخدام جموع القلة للدلالة على الكثرة والكثرة للدلالة على القلة
لكن الأفصح والأفضل هو استخدام القاعدة

همداني
15-03-2013, 02:18 PM
باختصار شديد:

من 3 إلى 10 ومن 100 ومافوق إلى الآلاف يكون المعدود مجرورا، عدا ذلك منصوب.

ملاحظة: الأصح أن يقال له معدود، لأن التمييز باب آخر غير مانحن فيه.

زهرة متفائلة
15-03-2013, 02:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
أريد توضحا من اساتذتي الكرام وقولا فصلا في مجيء التمييز على غير العادة في قوله تعالى : "وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً". الأعراف 7: 160


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

بالإضافة لما تفضل به الأساتذة الأفاضل :

فهذه فائدة حول ما قيل حول هذه الآية الكريمة :

جيء باسم العدد بصيغة التأنيث في قوله اثنتي عشرة (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله أمما عليه .
و( أسباطا ) حال من الضمير المنصوب في وقطعناهم ولا يجوز كونه تمييزا لأن تمييز اثنتي عشرة ونحوه لا يكون إلا مفردا .
وقوله ( أمما ) بدل من ( أسباطا ) أو من اثنتي عشرة وعدل عن جعل أحد الحالين تمييزا في الكلام إيجازا وتنبيها على قصد المنة بكونهم أمما من آباء إخوة ، وأن كل سبط من أولئك قد صار أمة قال - تعالى - واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)مع ما يذكر به لفظ أسباط من تفضيلهم لأن الأسباط أسباط إسحاق بن إبراهيم - عليه السلام -

من كتاب / التحرير والتنوير لابن عاشور


وهذه مشاركة للأستاذ الفاضل : فريد البيدق ( جزاه الله خيرا )


1- "إعراب القرآن"لأبي الحسن سالم بن الحسن بن إبراهيم الخازمى

"وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أمما" فأوقع الجمع بعد "اثنتى عشرة"، والذي في الكتاب هو أن يفسر هذا العدد بالمفرد كما جاء من نحو " أحد عشر كوكبا" و" اثنا عشر شهرا".
ووجه الآية أن"أسباطا" بدل من "اثنتي عشرة" وليس تمييزا، والمميز محذوف والتقدير" اثنتى عشرة فرقة".


2- "التبيان في إعراب القرآن" للعكبري

قوله تعالى: (وقطعناهم اثنتى عشرة) فيه وجهان:
أحدهما أن قطعنا بمعنى صيرنا فيكون {اثنتي عشرة} مفعولا ثانيا، والثانى أن يكون حالا أى فرقناهم فرقا. و {عشرة} بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرىء بها. و{أسباطا} بدل من اثنتي عشرة لا تمييز؛ لأنه جمع، و{ أمما} نعت لأسباط أو بدل بعد بدل، وأنث "اثنتي عشرة"؛ لأن التقدير "اثنتي عشرة أمة".


3- الدر المصون في علم الكتاب المكنون للسمين الحلبي

قوله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ}: الظاهر أن"قطعناهم" متعدٍّ لواحد؛ لأنه لم يُضَمَّنْ معنى ما يتعدى لاثنين، فعلى هذا يكون"اثنتي" حالًا من مفعول"قطَّعناهم"، أي: فَرَّقْناهم معدودِين بهذا العدد. وجوَّز أبو البقاء أن يكون "قَطَّعْنا" بمعنى صَيَّرنا وأن"اثنتي" مفعولٌ ثانٍ، وجزم الحوفي بذلك.
وتمييز"اثنتي عشرة" محذوف؛ لفهم المعنى تقديره: اثنتي عشرة فرقة. و"أسباطًا" بدل من ذلك التمييز.
وإنما قلت: إن التمييز محذوف، ولم أجعل"أسباطًا" هو المميِّز لوجهين:
أحدهما: أن المعدودَ مذكرٌ؛ لأن أسباطًا جمع سِبْط، فكان يكون التركيبُ اثني عشر.
والثاني: أن تمييز العدد المركب وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر مفرد منصوب، وهذا كما رأيت جمعٌ.
وقد جعله الزمخشري تمييزًا له معتذرًا عنه فقال: "فإن قلتَ: مميِّز ما عدا العشرةَ مفردٌ فما وجهُ مجيئه جمعًا؟ وهلا قيل: اثني عشر سِبْطًا. قلت: لو قيل ذلك لم يكن تحقيقًا؛ لأن المرادَ: وقطَّعْناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكلُّ قبيلة أَسْباط لا سِبْط، فوضع أسباطًا موضع قبيلة. ونظيرُه:
2315- بين رماحَيْ مالكٍ ونَهْشَلِ
قال الشيخ:"وما ذهب إليه من أن كل / قبيلة أسباط خلافُ ما ذكره الناس؛ ذكروا أن الأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب، وقالوا: الأسباط جمع [سبط] وهم الفِرَق، والأسباط في ولد إسحاق كالقبائل في ولد إسماعيل. ويكون على زعمه قولُه تعالى: {وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ} معناه: والقبيلة.
وقوله: وهو نظير قوله"بين رماحَيْ مالك ونهشل"- ليس بنظيره؛ لأن هذا من باب تثنية الجمع، وهو لا يجوز إلا في ضرورة، وكأنه يشير إلى أنه لو لم يُلْحَظْ في الجمع كونُه أريد به نوعٌ من الرماح لم تَصِحَّ التثنية، كذلك هنا لُحِظ في الأسباط وإن كان جمعًا معنى القبيلة، فَمُيِّزَ به كما يُمَيَّزُ بالمفرد".
وقال الحوفي:"يجوز أن يكونَ على الحَذْف، والتقدير: اثنتي عشرة فرقةً أسباطًا، ويكون"أسباطًا" نعتًا لفرقة، ثم حُذف الموصوفُ وأقيمت الصفة مُقامه وأمم نعتٌ لأسباط، وأنَّث العددَ وهو واقعٌ على الأسباط وهو مذكر وهو بمعنى فرقة أو أمة كما قال:
2316- ثلاثة أنفس......... *..................
يعني رجلًا. [وقال:]
2317-................ عشرُ أَبْطُنْ *................
بالنظر إلى القبيلة. ونظيرُ وصفِ التمييز المفرد بالجمع مراعاةً للمعنى قول الشاعر:
2318- فيها اثنتان وأربعون حَلوبةً * سُودًا كخافيةِ الغراب الأَسْحَمِ
فوصف"حلوبة" وهي مفردةٌ لفظًا بـ"سُوْدًا" وهو جمع مراعاةً لمعناها؛ إذ المرادُ الجمع".
وقال الفراء: "إنما قال: "اثنتي عشرة"، والسِّبط مذكر؛ لأنَّ ما بعده أممٌ، فذهب التأنيث إلى الأمم، ولو كان اثني عشر لتذكير السبط لكان جائزًا".
واحتجَّ النحويون على هذا بقول الشاعر:
2319- وإنَّ قريشًا هذه عشرُ أبطنٍ * وأنت بريءٌ من قبائلها العشرِ
ذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة، لذلك أنَّث والبطن ذَكَر.
وقال الزجاج: "المعنى:"وقَطَّعناهم اثنتي عشرة فرقةً أسباطًا، من نعتِ فرقة كأنه قال: جَعَلناهم أسباطًا وفَرَّقْناهم أسباطًا". وجوَّز أيضًا أن يكون"أسباطًا" بدلًا من"اثنتي عشرة" وتبعه الفارسيُّ في ذلك.
وقال بعضهم: "تقدير الكلام: وقطعناهم فرقًا اثنتي عشرة، فلا يُحتاج حينئذٍ إلى غيره. وقال آخرون: جَعَل كلَّ واحد من الاثنتي عشرة أسباطًا، كما تقول: لزيد دراهم، ولفلان دراهم ولفلان دراهم، فهذه عشرون دراهم، يعني أن المعنى على عشرينات من الدراهم. ولو قلت: لفلان ولفلان ولفلان عشرون درهمًا بإفراد "درهم" لأدَّى إلى اشتراك الكل في عشرين واحدة والمعنى على خلافه.
وقال جماعة منهم البغوي: "وفي الكلام تقديمٌ وتأخير تقديرُه: وقطعناهم أسباطًا أممًا اثنتي عشرة". وقوله: {أُمَمًا}: إمَّا نعتٌ لأسباطًا، وإمَّا بدل منها بعد بدل على قولنا: إن أسباطًا بدلٌ من ذلك التمييزِ المقدر. وجَعَلَه الزمخشري أنه بدل من اثنتي عشرة قال: "بمعنى: وقَطَّعناهم أممًا؛ لأن كل أسباط كانَتْ أمةً عظيمة وجماعة كثيفة العدد"، وكلُّ واحدة تَؤُمُّ خلافَ ماتَؤُمُّه الأخرى لا تكاد تأتلف" انتهى. وقد تقدَّم القول في الأسباط.
وقرأ أبان بن تغلب"وَقَطَعْناهم" بتخفيف العين، والشهيرةُ أحسنُ؛ لأنَّ المقامَ للتكثير، وهذه تحتمله أيضًا. وقرأ الأعمش وابن وثاب وطلحة ابن سليمان"عَشِرة" بكسر الشين، وقد رُوي عنهم فتحُها أيضًا، ووافقهم على الكسر فقط أبو حيوة وطلحة بن مصرف. وقد تقدَّم تحقيق ذلك في البقرة، وأن الكسرَ لغةُ تميم والسكونَ لغةُ الحجاز.


4-"معانى القرآن" للأخفش

وقال: {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا} أراد اثنتي عشرة فرقة، ثم أخبر أن الفرق أسباط ولم يجعل العدد على الأسباط.


5- "معانى القرآن" للفراء

وقوله: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ...}
فقال: اثنتى عشرة والسِبط ذكر؛ لأن بعده أمم، فذهب التأنيث إلى الأمم. ولو كان (اثنى عشر) لتذكير السبط كان جائزا.


6- "الجدول في إعراب القرآن" محمود بن عبد الرحيم صافي (المتوفى : 1376هـ)

"وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا" (الواو) استئنافيّة (قطّعنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و(نا) ضمير فاعل و(هم) ضمير مفعول به (اثنتي) حال منصوبة من ضمير الغائب في (قطّعناهم)، وعلامة النصب الياء، (عشرة) جزء عدديّ لا محلّ له، (أسباطا) بدل (من اثنتي) عشرة منصوب مثله (أمما) بدل من (أسباط) منصوب مثله- أو نعت له.


7- "إعراب القرآن وبيانه" للدكتور محيي الدي ن درويش

(وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا أُمَمًا) الواو عاطفة، و"قطعناهم" فعل وفاعل ومفعول به، و"اثنتي عشرة" حال من مفعول قطعناهم، أي: فرقناهم معدودين بهذا العدد. وجوز الزمخشري وأبو البقاء أن يكون "قطعناهم" بمعنى صيرناهم، فيكون اثنتي عشرة مفعولا به ثانيا، و"أسباطا" بدل من اثنتي عشرة، أي فرقة.
قال أبو إسحاق الزّجاج: ولا يجوز أن يكون تمييزا؛ لأنه لو كان تمييزا لكان مفردا، و"أمما" بدل من «أسباطا» ، فهو بدل من البدل وهو الأسباط.

جامع الدروس العربية للغلاييني :


وأما مع أحد عشر إلى تسعة وتسعين، فالتمييز مفرد منصوب، نحو "جاء أحد عشر تلميذا، وتسع وتسعون تلميذة". وأما قوله تعالى {وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا}، فأسباطا ليس تمييزا لاثنتي عشرة، بل بدل منه والتمييز مقدر، أي قطعناهم اثنتي عشرة فرقة، لأن التمييز هنا لا يكون إلا مفردا. ولو جاز أن يكون مجموعا - كما هو مذهب بعض العلماء - لما جاز هنا جعل "أسباطا تمييزا، لأن الأسباط جمع سبط، وهو مذكر، فكان ينبغي أن يقال وقطعناهم اثنتي عشر أسباطا، لأن الإثنين توافق المعدود، والعشرة، وهي مركبة، كذلك، كما مر بك في بحث المركبات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله الموفق وهو الأعلم بالصواب ، ولعل عندما تتناول هذه الآية أن يذكر فيها اختلافهم فلكل واحدٍ منهم رأي ووجهة نظر معتبرة !

باتل
15-03-2013, 03:09 PM
جزاكم الله خيرا ..
أحسنت أختي .. زهرة متفائلة .. في إجابتك عن السؤال الأول .
ما زلت أطمع في إجابة شافية للسؤال الثاني ..

زهرة متفائلة
15-03-2013, 03:12 PM
وكذلك قوله تعالى :{‏وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ‏}‏ ‏البقرة‏:‏ 228
هل كلمة قروء هنا على غير القاعدة ؟ وما الفيصل في كون التمييز جمع قلة أوكثرة ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

من باب الفائدة على الهامش / ورد في كتاب البرهان للزركشي بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=67&ID=659)

وأما قوله تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) ( البقرة : 228 ) فأضاف الثلاثة إلى القروء ، وهو جمع كثرة ، ولم يضفها إلى الأقراء التي هي جمع قلة ، قال الحريري : المعنى لتتربص كل واحدة منهن ثلاثة أقراء ، فلما أسند إلى جماعتهن ثلاثة ، والواجب على كل فرد منهن ثلاثة أتى بلفظ قروء لتدل على الكثرة المرادة والمعنى الملموح .

وفي صفحة 35 بالضغط هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=67&ID=655&idfrom=616&idto=676&bookid=67&startno=34)
(http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=67&ID=655&idfrom=616&idto=676&bookid=67&startno=34)
حق ما يضاف إليه العدد من الثلاثة إلى العشرة أن يكون اسم جنس أو اسم جمع ، وحينئذ فيجر بـ " من " ، نحو : ( فخذ أربعة من الطير (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) ( البقرة : 260 ) . ويجوز إضافته ، نحو : ( تسعة رهط (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) ( النمل : 48 ) . وإن كان غيرهما من الجموع أضيف إليه الجمع على [ ص: 105 ] مثال جمع القلة من التكسير ، وعلته أن المضاف موضوع للقلة ، فتلزم إضافته إلى جمع قلة ، طلبا لمناسبة المضاف إليه المضاف في القلة ، لأن المفسر على حسب المفسر ، فتقول : ثلاثة أفلس وأربعة أعبد ، قال تعالى : ( من بعده سبعة أبحر (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) ( لقمان : 27 ) .

وقد استشكل على هذه القاعدة :

قوله تعالى : ( يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء (http://www.alfaseeh.com/vb/#docu)) ( البقرة : 228 ) فإن قروء جمع كثرة ، وقد أضيف إلى الثلاثة ولو جاء على القاعدة لقال : أقراء ،

والجواب من أوجه :

أحدها : أنه أوثر جمع الكثرة هنا ، لأن بناء القلة شاذ ، فإنه جمع " قرء " بفتح القاف ، وجمع " فعل " على " أفعال " شاذ قياسا ، فجمعوه على " فعول " إيثارا للفصيح فأشبه ما ليس له إلا جمع كثرة ، فإنه يضاف إليه كثلاثة دراهم . ذكره ابن مالك .
والثاني : أن القلة بالنسبة إلى كل واجد من المطلقات ، وإنما أضاف جمع الكثرة نظرا إلى كثرة المتربصات لأن كل واحدة تتربص ثلاثة . حكاه في البسيط عن أهل المعاني .
الثالث : أنه على حذف مضاف ، أي ثلاثة أقراء قروء .
الرابع : أن الإضافة نعت في تقدير الانفصال لأنه بمعنى " من " التي للتبعيض أي ثلاثة أقراء من قروء . كما أجاز المبرد (http://www.alfaseeh.com/vb/showalam.php?ids=15153)ثلاثة حمير ، وثلاثة كلاب ، على إرادة " من " أي من حمير ومن كلاب .


والله أعلم بالصواب ، ولعل فضيلتكم تنتظرون المزيد من أهل الفصيح .

باتل
15-03-2013, 07:12 PM
إجابة شافية كافية جزيت خيرا أيتها الزهرة المتفائلة ...

الأحمر
15-03-2013, 09:53 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع
لي موضوع عن الأعداد أرجو زيارته