المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بماذا نعلق (مذ) هنا؟؟



غاية المنى
17-03-2013, 07:33 AM
السلام عليكم:

قال الشاعر:

وما كنت مذ أبصرتني في خصومة *** أراجع فيها يا بنة القوم قاضيا

هل نعلق (مذ) هنا بحال من الضمير المستكن في خصومة؟ أم بخصومة نفسها أم بحال من خصومة؟ أم يجوز كل هذه الأوجه ولم؟

زهرة متفائلة
17-03-2013, 03:26 PM
السلام عليكم:

قال الشاعر:

وما كنت مذ أبصرتني في خصومة *** أراجع فيها يا بنة القوم قاضيا

هل نعلق (مذ) هنا بحال من الضمير المستكن في خصومة؟ أم بخصومة نفسها أم بحال من خصومة؟ أم يجوز كل هذه الأوجه ولم؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإضافة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيتها الطيبة .
أضيف سؤالي مع أسئلتكِ الطيبة هل يجوز أن نعلقها كذلك بالفعل ( أبصرتني ) ؟
وهل يجوز أن نعرب ( مذ ) : اسم زمان في محل رفع مبتدأ ؟
أبصرتني : جملة فعلية خبرها ؟

أهتم كثيرا بمبحث تعلق أشباه الجمل لأني مازلتُ أتدرب عليه ، فأسئلتكِ تفيدني كثيرا ( فرفع الله قدرك عاليا ودما )

غاية المنى
17-03-2013, 03:34 PM
شكرا لك أختي الفاضلة وجزيت خيرا
وما زلت أنتظر رد الفصحاء الأفاضل لأني فعلا مستعجلة!!

أبومصعب
17-03-2013, 06:01 PM
السلام عليكم:

قال الشاعر:

وما كنت مذ أبصرتني في خصومة *** أراجع فيها يا بنة القوم قاضيا

هل نعلق (مذ) هنا بحال من الضمير المستكن في خصومة؟ أم بخصومة نفسها أم بحال من خصومة؟ أم يجوز كل هذه الأوجه ولم؟

يبدو أنها متعلقة ب "كنت" وهي مضافة وجملة "أبصرتني" في محل جر مضاف إليه

أو تعلق ب "أبصرتني" والجملة في هذه الحال لا محل لها من الإعراب ....

والله أعلم

أبوطلال
17-03-2013, 06:12 PM
يبدو أنها متعلقة ب "كنت" وهي مضافة وجملة "أبصرتني" في محل جر مضاف إليه

أو تعلق ب "أبصرتني" والجملة في هذه الحال لا محل لها من الإعراب ....

والله أعلم

هي هنا ظرف لأنه تبعها جملة ، ولايمكن تعليقها بأبصرتني فالمضاف والمضاف إليه بمثابة الشيء الواحد . والأرجح أنها متعلقة بخبر (كنت) ؛ فتقدير الكلام :


وما كنت أراجع (مراجعاً ) فيها - يا بنة القوم - قاضيا في خصومة مذ أبصرتني

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

,
,

أبومصعب
17-03-2013, 06:48 PM
إذا علقتها بـ "أبصرتني" لا تكون مضافا، وأنت كما تراني أعربت الجملة لا محل لها من الإعراب في هذه الحال

وتحيتي إليك ...


هي هنا ظرف لأنه تبعها جملة ، ولايمكن تعليقها بأبصرتني فالمضاف والمضاف إليه بمثابة الشيء الواحد . والأرج أنها متعلقة بخبر (كنت) ؛ فتقدير الكلام :



هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

,
,

زهرة متفائلة
17-03-2013, 09:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

أولا / أعتذر ، هي لا تأتي متعلقة بالفعل أبصرتني لأنها بالفعل الجملة في محل جر مضاف إليه .
وأعتذر للأستاذ الفاضل : أبي مصعب لعل بسبب تعليقي جعلتُ الأمر مُلبسا .

والله الموفق

غاية المنى
17-03-2013, 09:53 PM
شكرا لكم لكن أريد آراء باقي الإخوة الأفاضل!!

عطوان عويضة
17-03-2013, 11:08 PM
السلام عليكم:

قال الشاعر:

وما كنت مذ أبصرتني في خصومة *** أراجع فيها يا بنة القوم قاضيا

هل نعلق (مذ) هنا بحال من الضمير المستكن في خصومة؟ أم بخصومة نفسها أم بحال من خصومة؟ أم يجوز كل هذه الأوجه ولم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على اعتبار (مذ) ظرفا، فتعلقها يكون بخبر كنت، والمعنى وما كنت (ثاويا) في خصومة ... مذ أبصرتني. كما تفضل بذلك أبو طلال. وهو الوجه الراجح.
وعلى اعتبار (مذ) مبتدأ، فخبره اسم زمان محذوف مضاف إلى جملة أبصرتني، والتقدير مذ يوم أبصرتني، وعليه فلا تعلق لمذ، ولا محل لجملة مذ لكونها اعتراضية.
والوجه الأول أسلم .
والله أعلم.

زهرة متفائلة
17-03-2013, 11:18 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة في شرح البيت !

شرح البيت : من ديوان ذي الرمة شرح التبريزي !

لم أكن في خصومة فأتردد إلى القاضي ، والقرم : الفحل !

ــــــــــــــــــ

والله الموفق

زهرة متفائلة
18-03-2013, 02:14 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما إعراب في خصومة !

هل هي ( خبر ) في البيت ؟

والله الموفق

أبومصعب
18-03-2013, 07:40 PM
وعليك السلام ، أهلا بلأأستاذ عويضة
وَما كُنتُ مُذ أَبصَرتِني في خُصومَةٍ = أُراجِعُ فيها يا اِبنَةَ القَومِ قاضيا

خبر كنت "أراجع" وليس "في خصومة" ، و تعليقها بـ كنت تقييد لزمن المضي في "كنت" وهو جائز،
وغير جائز أن تكون مبتدأ لأنها تخيف من "منذ" التي هي للغاية.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
على اعتبار (مذ) ظرفا، فتعلقها يكون بخبر كنت، والمعنى وما كنت (ثاويا) في خصومة ... مذ أبصرتني. كما تفضل بذلك أبو طلال. وهو الوجه الراجح.
وعلى اعتبار (مذ) مبتدأ، فخبره اسم زمان محذوف مضاف إلى جملة أبصرتني، والتقدير مذ يوم أبصرتني، وعليه فلا تعلق لمذ، ولا محل لجملة مذ لكونها اعتراضية.
والوجه الأول أسلم .
والله أعلم.

أبومصعب
18-03-2013, 07:51 PM
مرحبا بالأستاذة زهرة

في خصومة متعلق بـ"أبصرتني"

والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما إعراب في خصومة !

هل هي ( خبر ) في البيت ؟

والله الموفق

عطوان عويضة
18-03-2013, 08:50 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

ما إعراب في خصومة !

هل هي ( خبر ) في البيت ؟

والله الموفق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم ، هي خبر كان، وبتعبير أدق متعلق بمحذوف خبر كان.
والله أعلم.

عطوان عويضة
18-03-2013, 09:34 PM
وعليك السلام ، أهلا بلأأستاذ عويضة
وَما كُنتُ مُذ أَبصَرتِني في خُصومَةٍ = أُراجِعُ فيها يا اِبنَةَ القَومِ قاضيا

خبر كنت "أراجع" وليس "في خصومة" ، و تعليقها بـ كنت تقييد لزمن المضي في "كنت" وهو جائز،
وغير جائز أن تكون مبتدأ لأنها تخيف من "منذ" التي هي للغاية.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وحياك الله أبا مصعب:

خبر كنت "أراجع" وليس "في خصومة" بل خبر كنت متعلق في خصومة، وأما جملة أراجع فصفة لخصومة، بدليل عود الضمير في (فيها) على خصومة، والبيت رد على سؤال في بيت سابق: أذو زوجةٍ بالمصر أم ذو خصومةٍ ... أراك لها بالبصرة العام ثاويا، وقد أجاب الشاعر نافيا الاحتمالين؛ فقال:
فقلت لها: لا إن أهلي لجيرةٌ ... لأكثبة الدّهنا جميعاً وماليا
وما كنت مذ أبصرتني في خصومة ... أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيا
أي: ليس لي زوجة في المصر بل زوجتي في الدهناء، ولست في خصومة أراجع فيها القاضي.

و تعليقها بـ كنت تقييد لزمن المضي في "كنت" وهو جائز، التعليق بالأفعال الناقصة يمنعه النحاة لعدم دلالة الفعل الناقص على الحدث، وهو القول الراجح. وعلى القول المرجوح بدلالة الأفعال الناقصة على الحدث وجواز تعليق شبه الجملة بها، فلا يجوز أيضا تعليق في خصومة بكنت لفساد المعنى، وحتى لو جعلت خبر كنت جملة أراجع - وهو غير صحيح - فلا يصح تعلق في خصومة بكنت لاحتمالها أوجها أقرب.

وغير جائز أن تكون مبتدأ لأنها تخيف من "منذ" التي هي للغاية. لعلك تقصد تخفيف،
مذ ومنذ، الراجح فيهما أنهما اسمان، وقد يجر بهما فتكونان حرفي جر؛ فإن كانتا اسمين وبعدهما اسم مرفوع، فإعرابهما مبتدأ وما بعدهما خبر وهو الراجح، أو تعربان خبرا مقدما أو متعلقين بخبر وما بعدهما مبتدأ، وإن تلاهما جملة اسمية أو فعلية، والغالب أن تكون جملة فعلية ماضوية كما هو الحال هنا، فيعربان ظرفين لفعل سابق غالبا، وقد يأتي غير ذلك على التقديم والتأخير، وهو الحاصل هنا.

والله أعلم:

عطوان عويضة
18-03-2013, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قبس من الجنى الداني في حروف المعاني لعل فيه بعض فائدة:


واعلم أن مذ ومنذ لهما ثلاثة أحوال: الأول: أن يليهما اسم مرفوع نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة، أو منذ يومان. فهما إذ ذاك اسمان. وفي إعرابهما أربعة مذاهب:الأول: أنهما مبتدآن، والزمان المرفوع بعدهما خبرهما. ويقدر أن في المعرفة بأول الوقت، وفي النكرة بالأمد فإذا قلت: ما رأيته مذ يوم الجمعة، فالتقدير: أول انقطاع الرؤية يوم الجمعة. وإذا قلت: ما رأيته مذ يومان، فالتقدير: أمد انقطاع الرؤية يومان. وهذا قول المبرد، وابن السراج والفارسي. ونقله ابن مالك عن البصريين. وليس هو قول جميعهم.
والثاني: أنهما ظرفان منصوبان على الظرفية. وهما في موضع الخبر، والمرفوع بعدهما مبتدأ. والتقدير: بيني وبين لقائه يومان. وهو مذهب الأخفش، والزجاج، وطائفة من البصريين.
والثالث: أن المرفوع بعدهما فاعل بفعل مقدر، وتقديره: مذ كان يومان. وهما ظرفان مضافان إلى جملة حذف صدرها. وهذا مذهب الكوفيين. واختاره السهيلي، وابن مالك.
والرابع: أنه خبر مبتدأ محذوف. وهو قول لبعض الكوفيين. وتقديره: ما رأيته من الزمان الذي هو يومان. ونقله ابن يعيش عن الفراء. قال: لأن منذ مركبة من من وذو التي بمعنى الذي، والذي توصل بالمبتدأ والخبر.
والحال الثاني: أن يليهما اسم مجرور، نحو: ما رأيته مذ يومين. وقول الشاعر:
قفا نبك من ذكرى حبيب، وعرفان ... ورسم، عفت آياته منذ أزمان
وفي ذلك مذهبان: أحدهما أن منذ ومذ حرفا جر. وهو الصحيح. وإليه ذهب الجمهور. ولا يجران إلا الزمان. فإن كان معرفة ماضياً فهما بمعنى من لابتداء الغاية. نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة. وإن كان معرفة حالاً فهما بمعنى في، نحو: ما رايته منذ الليلة. وإن كان نكرة فهما بمعنى من وإلى، فيدخلان على الزمان الذي وقع فيه ابتداء الفعل وانتهاؤه. نحو: ما رأيته مذ أربعة أيام. و
المذهب الثاني أنهما ظرفان مضافان، وهما في موضع نصب بالفعل الذي قبلهما. وعلى هذا فهما اسمان في كل موضع.
الحال الثالث: أن يليهما جملة. والكثير أن تكون فعلية، كقول الفرزدق:
ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فسما، فأدرك خمسة الأشبار
وقد تكون اسمية، كقول الشاعر:
وما زلت محمولاً على ضغينة ... ومضطلع الأضغان، مذ أنا يافع
وفي ذلك مذهبان: أحدهما أن منذ ومذ ظرفان مضافان إلى الجملة. وصرح به سيبويه.
والثاني أنهما مبتدآن، ويقدر زمان مضاف إلى الجملة، يكون خبراً عنهما ولا يدخلان عنده، إلا على زمان ملفوظ به، أو مقدر.

والمختار أن مذ ومنذ إن وليهما مرفوع، أو جملة، فهما ظرفان مضافان إلى الجملة. وإن وليهما مجرور فهما حرفان وهذا اختيار ابن مالك في التسهيل

أبومصعب
18-03-2013, 10:16 PM
حياك الله مشرفنا القدير عويضة،


التعليق بالأفعال الناقصة يمنعه النحاة لعدم دلالة الفعل الناقص على الحدث، وهو القول الراجح. وعلى القول المرجوح بدلالة الأفعال الناقصة على الحدث وجواز تعليق شبه الجملة بها، فلا يجوز أيضا تعليق في خصومة بكنت لفساد المعنى، وحتى لو جعلت خبر كنت جملة أراجع - وهو غير صحيح - فلا يصح تعلق في خصومة بكنت لاحتمالها أوجها أقرب.

إنما علقت بها "مذ" ، أما "في خصومة" فقد علقتها بـ "أبصرتني" وقد تبين لي من كلامك غير ما ذهبتُ إليه

وشكر الله لك أستاذنا الكريم ما سطرته أناملك.