المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ولا هو يدافعه الأخبثان



محب العلم
21-03-2013, 06:56 PM
قال صلى الله عليه وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان)*

هل يصح هذا الإعراب :
لا : نافية , حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب (ولم تعمل (لا) هنا ؛ لأنها دخلت على معرفة وهو الضمير هو)
هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
يدافعه الأخبثان : جملة في محل رفع خبر للمبتدأ (هو)

وجزاكم الله خيرا

محب العلم
21-03-2013, 08:48 PM
ننتظر منكم التصحيح إن كان هناك خطأ أو إضافة ما يفيد في هذا الجانب

عطوان عويضة
21-03-2013, 09:48 PM
قال صلى الله عليه وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان)*

هل يصح هذا الإعراب :
لا : نافية , حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب (ولم تعمل (لا) هنا ؛ لأنها دخلت على معرفة وهو الضمير هو)
هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
يدافعه الأخبثان : جملة في محل رفع خبر للمبتدأ (هو)

وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا، في القول الشريف، زائدة لتوكيد النفي. وقد يقدر منفي بعدها.

حق الكلام أن يكون: ولا وهو يدافعه الأخبثان، بإثبات واو الحال.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
21-03-2013, 09:53 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة من مرقاة المفاتيح !

( وعن عائشة أنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا صلاة ) أي : كاملة ( بحضرة الطعام ) : وفي نسخة : بحضرة طعام ، أي : بحضور طعام يريد أكله ، قال ابن دقيق العيد : والتحقيق أن المتيسر حضوره عن قرب كالحاضر . ( ولا هو ) أي : مريد الصلاة ( يدافعه ) أي : يطالبه ويدفع حضور صلاته ( الأخبثان ) أي : البول والغائط ، وفي معناه الريح والقيء والمذي ، وقيل : ( هو ) عائد إلى الشخص مبتدأ محذوف الخبر ، ويدافعه حال تقديره : ولا الشخص مصل صلاة كاملة حال مدافعة الأخبثين ، وفي بعض النسخ : " ولا هو يدافعه " فالواو : للحال من مقدر تقديره : ولا صلاة كاملة حاصلة ، والشخص يدافعه الأخبثان ، أي : مقارنة لمدافعة الأخبثين ، ويمكن حمل ( ولا هو يدافعه الأخبثان ) على هذا الوجه ، والجملة وقعت حالا بلا " واو " وقال الطيبي ، أي : ولا صلاة حاصلة للمصلي في حال يدافعه الأخبثان عنها ، فاسم لا الثانية وخبرها محذوفان ، وقوله : ( هو يدافعه الأخبثان ) حال ، ويؤيده رواية النهاية : " لا يصلي الرجل وهو يدافع الأخبثين " ، إذ لا صلاة حين هو يدافعه الأخبثان ، والمدافعة إما على حقيقتها ، أي : يدفعه الأخبثان عنها وهو يدفعهما ، وإما بمعنى الدفع مبالغة ، قال النووي : كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله لما فيه من اشتغال القلب وذهاب كمال الخشوع ، وكذلك كراهتها مع مدافعة الأخبثين ، ويلحق بذلك ما في معناه ، وهذا إذا كان في الوقت سعة ، فلو تضيق اشتغل بالصلاة على حاله حرمة للوقت . ( رواه مسلم ) : قال ميرك : ورواه أبو داود .


والله الموفق

محب العلم
24-03-2013, 11:11 PM
جزاكم الله خيراً على هذا التسديد الموفق , ولكم مني خالص الدعاء