المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب مسافرا



محمد الغزالي
12-04-2013, 06:36 PM
السلام عليكم:
من أحكام أفعال القلوب التعليق, تقول: علمت لعليٌّ واقف, وهذا التعليق ترك العمل لفظا فقط وليس معنى, فلو عطفت عليه لنصبت, فتقول: علمت لعليٌّ واقف ومحمدا مسافرا..
السؤال: (محمدا) معطوف على محل (علي) لأن محله النصب, لكن ما إعراب (مسافرا)؟

زهرة متفائلة
12-04-2013, 10:29 PM
السلام عليكم:
من أحكام أفعال القلوب التعليق, تقول: علمت لعليٌّ واقف, وهذا التعليق ترك العمل لفظا فقط وليس معنى, فلو عطفت عليه لنصبت, فتقول: علمت لعليٌّ واقف ومحمدا مسافرا..
السؤال: (محمدا) معطوف على محل (علي) لأن محله النصب, لكن ما إعراب (مسافرا)؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

يقول عباس حسن في هامش كتابه : يجب عند العطف بالنصب على محل الجملة التي علق عنها الناسخ ـ أن يكون المعطوف إما جملة اسمية في الأصل فيعطف كل جزء من جزأيها على ما يقابله في الجملة المتبوعة ......
فلعل كذلك تكون لفظة مسافرا معطوفة على محل واقف / ومحلها النصب !
وبالأصل المانع من العمل هو بسبب لام الابتداء الداخلة على المبتدأ والتي فصلت بين الناسخ ( علمت ) ومفعوليه ( عليا ) و ( واقفا )
فتعرب ( كما هو معلوم لدى فضيلتكم ) علي : مبتدأ وواقف خبره والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي علمت في محل نصب !
والجملة الثانية هي بالأصل مبتدأ وخبر محمد مسافر .....

والله أعلم بالصواب ، والمعذرة هكذا فهمتُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كتاب النحو الوافي : لعباس حسن !

* ولما كان أثر التعليق مقصورا على ظاهر الألفاظ دون محلها كان اختفاء النصب عن المفعولين معا أو أحدهما ، هو اختفاء شكلي محض ؛ لا حقيقي محلي ولهذا يصح في التوابع ( كالعطف ....) مراعاة الناحية الشكلية الظاهرة ، أو مراعاة الناحية المحلية ؛ فنقول : علمتُ للبلاغةُ إيجازٌ والفصاحةُ اختصارٌ ـ ورأيتُ للإطالةُ عجزٌ والحشوُ عيبٌ ؛ برفع المعطوف ؛ تبعا للفظ النعطوف عليه ، وحركته الظاهرة ( 3 ) . أو نقول : علمتُ للبلاغةُ إيجازٌ ، والفصاحةَ اختصارا ـ ورأيت للإطالةُ عجزٌ والحشوُ عيبًا ؛ بنصب المعطوف تبعا للحكم المحلي في المعطوف عليه . فمراعاة إحدى الناحيتين جائزة . ( 3 )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الهامش : يقول عباس حسن في هامش كتابه : يجب عند العطف بالنصب على محل الجملة التي علق عنها الناسخ ـ أن يكون المعطوف إما جملة اسمية في الأصل ؛ كالأمثلة السابقة ؛ فيعطف كل جزء من جزأيها على ما يقابله في الجملة المتبوعة .
وإما مفرد فيه معنى الجملة ؛ نحو علمت لمحمود ( أديبٌ ) و " غير َ " ذلك من أموره . فلا يصح : علمت لمحمودٌ أديبٌ وحامدا ، ولا علمت لمحمود " أديب : وشاعرا إلا على تأويل وتقدير محذوف في كل صورة .....يمكن متابعة كلامه في الجزء الثاني ص : 29 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب / لعل يصوب أهل العلم الخطأ / لأنه فهم للمبتدئين

محمد الغزالي
13-04-2013, 02:25 PM
جزاكِ الله خيرا ورفع قدركِ

الحزين8739
13-04-2013, 04:53 PM
إضافة يسيرة, للمعنى فقط, ربما تفيد:
يجوز العطف على محل الجملة المعلقة فتقول: {{علمت لعلي واقف, ومحمدا مسافرا}}, كما يجوز العطف مراعاة للفظ نقول: {{علمت لعلي واقف, ومحمد مسافر}}

الفرق بين الجملتين:
أنك إذا عطفت بالرفع كان المعنى على تقدير اللام, فتكون بمنزلة ما قبلها في التوكيد. وإذا نصبت لم يكن المعنى على تقدير اللام, فتكون الجملة المعطوفة غير مؤكدة.

والله أعلم.