المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "نقد مقال"



شواقهـ
18-04-2013, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلبت منا الاستاذه مقال ونقوم بنقده
وعرضت لنا نموذج لمقال وتم نقده سوف اعرض النموذج ثم المقال الذي سأنقده بإذن الله وارجو منكم مساعدتي..

النموذج.

الزواج بالأجنبيات :
للأستاذ علي طنطاوي
(1)
كنت في زيارة أخ لنا عاد من أمريكا, فقدم لنا امرأته التي عاد بها من هناك,
وآثرها على بنات الوطن, فنظرت إليها,فإذا هيا ليست بذات جمال,
وكلمتها فإذا هي ليست بذات ذكاء, وإذا هي امرأة كالنساء, فجلت أفكر فيه:
ما الذي أغراه بها حتى قطفها من منبتها وزرعها في غير أرضها؟
وقطع بها البحار, وجاب القفار, وسار بها نصف محيط الأرض, كأنما هيا فتنة الدهر, وكأن لها خفة (ريتاهيوارث) وصوت
( أم كلثوم) وعقل مدام ( كوري) وأدب (مي), وكأن سورية خلت من النساء فليس في كل بيت فتاة أو فتيات هنا اجمل منها جمالا,
وأحد ذكاء,وأحسن خلقا,وأحلى منطقا
ما هذه البدعة التي انتشرت في الشباب:
لا يذهب احدهم إلى ديار القوم, ليجيء بشهادته في يده,
إلا جاء بامرأته تحت إبطه, بامرأة غريبة عنا, لا لسانها لساننا, ولا عاداتها عاداتنا, ولا هواها الوطني هواها, فزاد بها بنات الوطن كسادا, وزاد الأخلاق بهذا الكساد فسادا؟
وكيف نرد عنا كيد الفرنسيين والانجليز والأمريكان والروس, وكل امة تكيد لنا,
أو تطمع في بلادنا,ان كانت بنات هذه الأمم هن ربات بيوتنا, وهن أمهات أولادنا!
وما للجمعيات النسائية التي ألفت للدفاع عن المرأة,لا تدفع عنها الخطر الأجنبي؟.
وهل لتضع القوانين الاقتصادية لنحمي منتجات بلادنا من مزاحمة المصنوعات الأجنبية, ولا تسن القوانين الاجتماعية لحماية بناتنا من مزاحمة بنات الأجانب؟.
وما لنا لا نفهم الشباب إن أحسن نساء الأرض نسائنا, إي والله, وأين مثلهن.
أين في غيرهن المرأة التي لا تعيش إلا للرجل, تشقى ليسعد, وتتعب ليستريح,
وتجوع ليشبع, وتدع لذاتها لضمان لذته, وتذهب صحتها لحفظ صحته, ان مرض تركت لتمريضه طعامها ومنامها,
وان أضاق باعت لأجله حليها وثيابها, لا تنظر إلى غيره, وان نظر إلى غيرها, ولا تميل إلى سواه, وان مال إلى سواها,
وتفي له وان خانها, وتبقى على عهده وان حال على عهدها, ولا تترك بيتها وأولادها وتفر مع عاشقها, تعيس للرجل عمرها كله,
لأبيها بنتا,ولزوجها امرأة, ولولدها إما, فهي ابدا لأب او بعل او ولد.
يا شباب إن نساءنا جواهر,
فلا يصرفكم عن الجوهر الحر بريق الزجاج,
وإنها قد تعلو الجواهر الأوحال, ويركبها الغبار,
ولكنها إن مسحت برفق,ومست بلين,
عاد لها بهاؤنا ورواؤها, فلا ترموا جواهر بلادكم, لتلقطوا زجاج البلاد الأخرى!!!.

تحليل المقالة..
يحكي لنا الأستاذ الطنطاوي قصة أخ صديق له عاد من أمريكا,
فذهب لزيارته:
ففوجي بذالك الصديق يقدم له زوجته التي عاد بها من أمريكا, ويظن الطنطاوي في هذه أمراه خفة أسرة,
أو صوتا ساحرا, أو عقلا كبيرا, أو أدبا رائعا, ولكنه ظنه يخيب, لأنها امرأة كسائر النساء,
بل في بيوتنا من تفوقها ذكاء وخلقا ومنطقا.
وينطلق من هذه الحادثة, ليشنع على أولئك الشبان اللذين يؤمون
ديار الغرب للدراسة, ثم يرجعون منها وفي إيمانها الشهادات,
وتحت آباطهم نساء غربيات غربة الديار واللغة والعادات والتقاليد
والأهواء الوطنية, فتكسد بنات البلد, ويزداد الفساد بكسادهن,
ثم يتساءل إذا كنا نستطيع رد عاديات الاستعمار مادامت بناته
ربات بيوتنا وأمهات بناتنا.
ثم ينحي بالملائمة على الجمعيات النسائية الغافلة عن الخطر الأجنبي,
ويعجب لسن القوانين الاقتصادية التي تحمي منتجات بلادنا من مزاحمات الصناعات الأجنبية,
في حين نغفل عن سن القوانين الاجتماعية التي تقع عن بناتنا خطر مزاحمة الأجنبيات,
كما يعجب لتقصيرنا في إفهام شبابنا أن نسائنا أفضل نساء الأرض,
فالمرأة عندنا تعيش للرجل, تشقى لتسعده, وتكد لتريحه, وتجوع لتشبعه,
وتترك لذتها وتضمن له لذته, وتمرض ليصح, وان اعتل انصرفت لتمريضه تاركه طعامها ونومها,ولا تبخل في بيع أغلى ما عندها من أثير الحلي والثياب في سبيل تفريج كربه في عسره,لا تخونه وان خانها, وتحافظ على العهود التي قطعتها له على نفسها وان نقض عهوده,
ولا تعرف العشيق الذي تهرب معه معه تاركه بيتها وأولادها,
فهي للرجل أبدا, بنتا وزوجة وأماً وفي الختام يتوجه إلى الشبان بخطاب مباشر, فيطلب إليهم أن يميزوا الخبيث من الطيب,
فلا يصرفهم بريق الزجاج الخلب عن الجوهر الأصلي الذي لا يحتاج إلا لمن يزيل عنه الغبار برفق,
ونساؤنا جواهر, ونساء غيرنا الزجاج.

1 -المادة (أو المضمون):
يتبين لنا من التحليل السابق أن الكاتب هدف من مقالته إلى دعوة الشبان الذين يغادرون هذه البلاد إلى بلاد أخرى للدراسة ، أن يتقوا الله في فتيات بلادهم،فلا يفضلوا عليهن الأجنبيات لأسباب هي..
1-في بلادنا من الفتيات من تفوق الأجنبيات جمالاً وذكاءً وأخلاقاً ومنطقاً0
2-غربة الأجنبيات عن لغتنا وعاداتنا وأهوائنا الوطنية
3-الأجنبيات يزدن بناتنا كساداً، كما يزدن الأخلاق فساداً
4-لن نستطيع ردﱠ كيد الغزاة المستعمرين مادامت بناتهم ربات بيوتنا وأمهات أولادنا0
نساؤنا جواهر،والأجنبيات بريق زجاج0
وقد اعتمد في ذكر هذه الأسباب- على المزج بين العقل والعاطفة وان كان جانب العقل فيها يرجح جانب العاطفة إلا في السبب الأخير0
ثم يلتفت إلى تقصيرنا تجاه فتياتنا فيراه في أمور ثلاثة:
غفلة الجمعيات النسائية عندنا عن هذا الخطر.
غفلة المشرعين عندنا عن سنﱠ القوانين الاجتماعية التي تحمي المرأة كما يسنون القوانين الاقتصادية التي تحمي منتجات بلادنا.
عدم إفهام شبابنا قيمه نسائنا،وفضلهن على الأجنبيات.
وينطلق من هنا ليصف لنا المرأة عندنا،وما تتحلى به من سجايا نادرة،فيجيد في وصفه إجادة ممتعة تحرك المشاعر،وتثير الأحاسيس،وتميل القلوب إلى تلك التي تعيش للرجل وحده في حالاتها كلها بنتاً وزوجة وأماً .
ولعلنا نستطيع بعد هذا العرض أن نعتبر أفكار الكاتب وآراءه ممتعةً،لأنها تمس حياتنا مساً مباشراً،وطريفة لجدﱠة الموضوع وحيويته،إذ أن الزواج بالأجنبيات فرز حضاري جديد،تأذت منه أخلاقنا الاجتماعية،كما كانت مفيدة لما اشتملت عليه من بيان أسباب المشكلة المعروضة باتزان منطقي لا يخلو من حرارة العاطفة،ومن دعوة إلى نبذ هذه البدعة،وإغراء بفتياتنا،وتحذير من الأجنبيات0
وهي مقالة تعاضدت فيها الذاتية مع الموضوعية،فمع انبثاقها من ضمير الكاتب ووجدانه وعاطفته،كان سلطان العقل ينير الميل لتلك العاطفة كيلا تشتط وتنحرف عن النهج السليم، إلا إلماماً كما في المفاخرة بنسائنا والحط من الأخريات0

2-الخطة:
بنيت هذه المقالة حسب خطه منطقيه محكمه نتبين فيها مقدمة وعرضاً وخاتمة:
أما المقدمة فتتجلى لنا في القسم الأول , عندما قصﱠ علينا قصة ذلك الصديق العائد من أمريكا بزوجة أجنبيه, ورسم صورة بينة لهذه الفتاة التي هي كسائر النساء وكأنه يريد بذلك التمهيد للأفكار التي سيعالجها فيما بعد.
وأما العرض في القسم الثاني فقد اشتمل على الأسباب الرئيسية التي يرفض بموجبها فكرة الزواج بالأجنبيات , والأمور التي قصرنا فيها حتى اندفع شبابنا يتزوجون من أولئكم الغريبات دونما وعي . وهذه الأسباب وتلك الأمور كلها تصب على الفكرة الأساسية التي هي رفض الزواج بالأجنبيات .
الخاتمة –في القسم الثالث- وقد كانت مركزة وواضحة وشاملة تضمنت خلاصة ما تقدم وإصدار حكم عام عليه , وذلك عندما أنهى كلامه بخطاب مباشر للشبان , طالباً منهم عدم الانصراف عن الجوهر إلى الزجاج

3-الأسلوب :
يعتبر الأستاذ الطنطاوي من كبار الأدباء الذين أنجبتهم الأمة العربية في هذا العصر, تجمع كتابته بين الرشاقة والجزالة , ومحاسن القديم والجديد . ومقالته هذه التي يستعرض فيها بدعة الزواج بالأجنبيات ليئدها قبل أن يستفحل خطرها , كتبها بأسلوب وصف قديماً بالسهل الممتنع,فهو يستخدم الألفاظ الواضحة المأنوسة, مسبوكة في تراكيب سهلة فصيحة هادئة لأنها تسلك سبيل الإقناع , لم يلجأ فيها إلى تعقيد لفظي , أو غموض معنوي , لأنه يريد لكلامه هذا أن يفهمه الكبير والصغير, والمثقف والمتعلم والأمي , لأنه حريص على إرضاء أذواق هؤلاء جميعاً فكان له ما أراد. وإن كنا نجده يستخدم التوازن والسجع في العبارات (قطع بها البحار،وجاب القفار)0(فزاد بها بنات الوطن كساداً،وزاد الأخلاق بهذا الكساد فساداً) إلي جانب بعض الطباقات والمجانسات،(كساد وفساد- تشقى ليسعد- تتعب ليستريح –تجوع ليشبع إلخ)فان هذا كله لايضير النص أبداً لأنه إنما جاء عفو الخاطر, وكان من مستلزمات المقالة الأدبية التي تشق طريقها إلى النفوس بمثل هذه التوقعات الموسيقية واللمسات المثيرة , والعاطفة الجياشة , والخيال الساخر الخصيب الذي تجلى في القسمين الأول والثالث :
ففي القسم الأول ازدحمت الأخيلة حين صور المرأة الأجنبية شيئاً مادياً يقدم للضيوف , أو حين شبهها بفسيلة تسلخ من روضها وتغرس في روض أخر غريب عنها . ومثل ذلك مقارنتها برشاقة (ريتاهوراث) وصوت (أم كلثوم) وعقل (مدام كوري) وأدب (مي زيادة) . وفي هذه ما فيه من سخرية لاذعة لا يخطئها قارئ الطنطاوي إذ يمسخ الآدمي فيحيله شيئاً مادياً , أو يحط من خصائصه حين يقارنه بنوابغ الجمال والغناء والذكاء والفصاحة ومن إقناع المتزوج بالأجنبية من خلال منطقه الذي يختار النساء لجمالهن أو حسن أصواتهن أو ثقافتهن أو غير ذلك مما ينشده العقل المستغرب .
أما القسم الثالث فقد جاز للكاتب أن يعود لإثارة العاطفة من جديد بعد أقنع قارئه في القسم الثاني الذي خاطب فيه عقله خطاباً منطقياً يكاد يخلو من الخيال إذ نلاحظ تشبيه النساء الوطنيات بالجواهر والأجنبيات بالزجاج من غير ما إطالة, لأنه استنفذ الإثارات العاطفية في القسم الأول والمحاجة العقلية في القسم الثاني


والمقال الذي سأنقده...
رجال الهيئة وإثارة اللغط!
عبده خال
قبل يومين كتبت مقالا بعنوان هل نحن نعيش برأسين يدور حول اصطدام قرارات الدولة مع مرافق الدولة وكان من نماذج ذلك الاصطدام ما أحدثه رجل الهيئة من لغط في الجنادرية. وكانت الأخبار حينها أن رجل الهيئة تدخل لمنع غناء سوف تقوم به إحدى المطربات في الجناح المخصص لبلادها إلا أن المشاهد المتوالية التي تم بثها عبر وسائل الاتصال بينت بوضوح أن ما قيل لم يكن صحيحا، وأن رجل الهيئة اخترق العرض لمنع رقصة شعبية يؤديها مجموعة من الرجال مثلها مثل كل رقصاتنا التي نتمايل عليها في كل مناطق المملكة. أي أن تدخل رجل الهيئة لم يكن موفقا بتاتا فقد أحدث لغطا وأبقى في أذهان الناس أن الجنادرية محل لرقص النساء وتمايلهن بينما ما تمت مشاهدته من اكتمال مشهدية اللقطة منذ دخوله واعتراضه إلى أن أمسك به رجال الحرس أثبت الادعاء وثبت استهداف وتشويه مهرجان ضخم تبنته الدولة منذ زمن بعيد وظل خلال سنوات طويلة يؤسس وجودا ثقافيا يحسب للبلاد. وللأسف الشديد فقد تحولت مناسباتنا الثقافية الكبرى إلى مجال للتشويه واستهدافها استهدافا مباشرا وتحميلها كل نعوت الفسق من قبل فئات لا يرضيها بتاتا أن تتحرك البلد إلى الأمام من خلال تبني المعرفة والالتحام مع العالم ثقافيا ومعرفيا، إذ ظل معرض الرياض الدولي للكتاب ومهرجان الجنادرية محل انتقادات وافتراء في القول من قبل فئات بعينها. وفي كل عام لنا حكايات وأقاويل تلصق بمهرجاناتنا الثقافية وكان آخرها ما أحدثه رجل الهيئة بالادعاء أنه تدخل ليمنع فنانة من أداء وصلة غنائية.! وإذا تجرأ فرد من رجال الهيئة على إحداث كل ذلك اللغط بادعاء ما لم يكن موجودا وداخل مؤسسة حكومية، فهناك من رجال الهيئة ــ وبعيدا عن الأماكن الرسمية ــ يحدثون فوضى ولغطا كبيرين في المواقع العامة بناء على اجتهاداتهم الخاصة حتى إذا أثيرت تلك الأفعال على المستوى الإعلامي تم التنكر لها.! وقد تابعت ما قاله معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في زيارته لأعضاء الهيئة في الجنادرية واختتام حديثه لهم بالدعاء الذي أشار فيه إلى أن هناك من يتربص بالقائمين على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأجل زجهم في أمور ليست لهم وليسوا لها، فهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ومن المنكر أن يسمعوا لواشٍ أو مضلل كذاب يريد الإضرار بهذه الشعيرة والقائمين عليها. وفي قول معاليه تأكيد أن هناك من يتربص بالهيئة بينما واقع الحال أن بعض رجال الهيئة هم من يتربصون بأنفسهم من خلال إحداث أخطاء جسيمة وحين تنشر أفعالهم في وسائل الإعلام يقف الرأي العام ضد تلك الأفعال الصادرة من جهاز من أجهزة الدولة فكما يستنفر الرأي العام ضد خطأ طبي أو غلاء في الأسعار أو شح في المياه، فمشاعر الرأي العام لا تحارب تلك الأجهزة بل تحارب أداءها.. ولم نسمع أن مسؤولا من وزراء أو مديري عموم خرج إلى الإعلام ليقول إن وزارتي مستهدفة ومتربص بها وكما أن الهيئة جهاز حكومي فلا أحد يتربص بها وإنما بعض رجالها هم من يظهرون اعوجاجا في أداء عملهم يجعلهم محل انتقاد الرأي العام. دربوا رجالكم ــ يا معالي الرئيس ــ بالصورة التي تجعل هذه الشعيرة آمرة بالمعروف.!.






تحليل المقالة..
يبدأ ويستفتح لنا عبده خال مقالته بأنه ذكر عنوان مقالته السابقة وهي
"هل نحن نعيش برأسين حول اصطدام قرارات الدولة مع مرافق الدولة"
وينطلق من عنوان المقالة السابقة الى نوع من الاصطدام وهو ما حدث لرجل الهيئة في الجنادرية وكانت الاخبار أن رجل الهيئة تدخل لمنع غناء إحدى المطربات في الجناح المخصص لبلادها ولكن وسائل الاتصال بينت أن ذلك غير صحيح وأن رجل الهيئة منع رقصة شعبية لمجموعة من الرجال وتدخل رجل الهيئة لم يكن موفقا بتاتا فأحدث لغطاً وبقي في أذهان الناس أن الجنادرية محل لرقص النساء وتمايلهن وعند اعتراضه للحفل وامساك رجال الحرس به أثبت الادعاء وثبت استهداف وتشويه مهرجان ضخم تبنته الدولة منذ زمن بعيد يؤسس وجوداً ثقافياً وفي كل عام تقص قصص وافتراءات لمهرجاناتنا الثقافية ثم ينحى بالملائمة إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالهيئة جهاز حكومي ولا يتربص بها وإنما بعض رجالها هم من يظهرون اعوجاجا في أداء عملهم يجعلهم محل انتقاد وفي الختام يخاطب معالي الرئيس العام لهيئة الامر بالمعروف ويقول "دربوا رجالكم"
• المادة والمضمون..
يتبين لنا من التحليل السابق أن الكاتب هدف من مقالته إلى

شواقهـ
18-04-2013, 05:24 PM
تريد منا ان نقوم بنفس الخطوات في النموذج الذي تم عرضه وهو " الزواج من الاجنبيات"

ســاره
03-05-2013, 07:43 PM
هل: 1- المادة
2- الخطة
3- الأسلوب
مقومات المقال؟

ربوشا
29-11-2013, 03:37 PM
اي والله انا نفس الشي ياليت اذا حصلتي تعطيني