المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كلمة ذات توكيد معنوي ؟



رامي تكريتي
27-04-2013, 06:32 AM
السَّلام عليكم
سمعتُ أنَّ العرب لم تستعمل كلمة ذات من ألفاظ التَّوكيد المعنوي فما صحَّة ذلك
جزاكم الله خيراً

عطوان عويضة
28-04-2013, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ذات عند العرب هي مؤنث (ذو) التي تعني صاحب، فهو ذو فضل، وهي ذات فضل.
واستعمالها بمعنى النفس هو من اصطلاح المتكلمين.
يقول السهيلي رحمه الله في نتائج الفكر، ونقله عنه ابن القيم في بدائع الفوائد:

وأما " الذات " ، فقد استهوى أكثر الناس - ولا سيما المتكلمين - القول فيها ، إنها في معنى النفس والحقيقة ، ويقولون : (ذات الباري هي نفسه) ، ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته ، ويحتجون في إطلاق ذلك بقوله عليه السلام في قصة إبراهيم :
" ثلاث كذبات كلها في ذات الله ".
وقول خبيب :
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع
وليست هذه اللفظة إذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا ، ولو كان
كذلك لجاز أن يقال : " عبدت ذات الباري سبحانه " ، و " احذر ذاته ".
كما قال تعالى : (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) ، أو : " فعلت ذاته " :.
وذلك غير مسموع ، ولا يقول إلا بحرف (في) الجارة ، وحرف " في " للوعاء ، وهو معنى مستحيل على نفس الباري سبحانه ، إذا قلت :
" جاهدت في الله " ، و " أحببتك في الله " محال أن يكون هذا
اللفظ حقيقة ، لما يدل عليه هذا الحرف من معنى الوعاء ، وإنما هو على حذف المضاف ، أي : في مرضاة الله وطاعته ، فيكون الحرف على بابه ومعناه ، كأنك قلت : فعلى هذا محسوب في الأعمال التي فيها مرضاة الله - تعالى - وطاعة له.
وأما أن تدع اللفظ على ظاهره فمحال ، وإذا ثبت هذا فقوله :
" في ذات الله " و " في ذات الإله " ، إنما يريد في الديانة أو الشريعة التي هي ذات الله ، فذات وصف للديانة.
وكذلك هي في أصل موضوعها نعت لمؤنث ، ألا ترى أن فيها " تاء " التأنيث ؟
وإذا كان الأمر كذلك فقد صارت عبارة عما تشرف بالإضافة إلى الله - عز وجل - لا عن نفسه.
وهذا هو المفهوم من كلام العرب ، ألا ترى إلى قول النابغة :
مَجَلَّتُهم ذاتُ الإِله ودِيُنهم قَوِيم .
فقد بانَ غلط من جعل هذه اللفظة عبارة عن نفس ما أضيفت إليه ، وبانَ غلط من قال من الفقهاء : " إنه فوق عرشه المجيد بذاته " ، وغلط من جهة اللفظ والمعنى.
أما اللفظ فهو ما قدمناه ، وأما المعنى فمذكور في كتب الأصول ، ومعلوم بأدلة العقول.
ويقول ابن القيم رحمه الله بعد نقله كلام السهيلي:

وهذا من كلامه من المرقصات فإنه أحسن فيه ما شاء
أصل لفظة ذات أصل هذه اللفظة هو تأنيث ذو بمعنى صاحب فذات صاحبة كذا في
الأصل ولهذا لا يقال ذات الشيء إلا لما له صفات ونعوت تضاف إليه فكأنه يقول صاحبة هذه الصفات والنعوت ولهذا أنكر جماعة من النحاة منهم ابن برهان وغيره على الأصوليين قولهم الذات وقالوا لا مدخل للألف واللام هنا كما لا يقال الذو في ذو وهذا إنكار صحيح والإعتذار عنهم أن لفظة الذات في اصطلاحهم قد صارت عبارة عن الشيء نفسه وحقيقته وعينه فلما استعملوها استعمال النفس والحقيقة عرفوها باللام وجردوها ومن هنا غلطهم السهيلي فإن هذا الإستعمال والتجريد أمر اصطلاحي لا لغوي فإن العرب لا تكاد تقول رأيت الشيء لعينه ونفسه وإنما يقولون ذلك لما هو منسوب إليه ومن جهته وهذا كجنب الشيء إذا قالوا هذا في جنب الله لا يريدون إلا فيما ينسب إليه من سبيله ومرضاته وطاعته لا يريدون غير هذا البتة
فلما اصطلح المتكلمون على إطلاق الذات على النفس والحقيقة ظن من ظن أن هذا هو المراد من قوله ثلاث كذبات في ذات الله وقوله وذلك في ذات الإله فغلط واستحق التغليط بل الذات هنا كالجنب في قوله تعالى يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله الزمر 56 ألا ترى أنه لا يحسن أن يقال ههنا فرطت في نفس الله وحقيقته ويحسن أن يقال فرط في ذات الله كما يقال فعل كذا في ذات الله وقتل في ذات الله تعالى وصبر في ذات الله فتأمل ذلك فإنه من المباحث العزيزة الغريبة التي يثنى على مثلها الخناصر والله الموفق المعين

رامي تكريتي
28-04-2013, 08:17 PM
جزاك الله خيراً

علي النجفي
19-05-2014, 07:48 AM
السلام عليكم
القول بأن استعمال ( ذات ) بمعنى النفس من اصطلاح المتكلمين لا يمكن المساعدة عليه، ففقد جاء في بعض الروايات: ( تكلموا في كل شيء ولا تتكلموا في ذات الله)، وتأويل الرواية خلاف الإنصاف، علماً بأن المتكلمين (خصوصاً الشيعة والأشاعرة )عادة ما تكون استعمالاتهم في مثل هذه الموارد مستسقاة من الروايات (للاستئناس فقط).

عطوان عويضة
19-05-2014, 08:02 AM
السلام عليكم
القول بأن استعمال ( ذات ) بمعنى النفس من اصطلاح المتكلمين لا يمكن المساعدة عليه، فقد جاء في بعض الروايات: ( تكلموا في كل شيء ولا تتكلموا في ذات الله)، وتأويل الرواية خلاف الإنصاف، علماً بأن المتكلمين (خصوصاً الشيعة والأشاعرة )عادة ما تكون استعمالاتهم في مثل هذه الموارد مستسقاة من الروايات (للاستئناس فقط).
أي رواية؟ وعمن؟

عطوان عويضة
19-05-2014, 08:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ينسب هذا القول:
( تكلموا في كل شيء ولا تتكلموا في ذات الله) إلى محمد بن علي بن الحسين بن علي، رضي الله عنهما، الملقب بالباقر؛ وهو، رحمه الله، ممن يستشهد بكلامه إن صحت الرواية، ولا أظنها صحيحة، ولعل كلمة (ذات) من تساهل بعض الرواة المتأخرين.
ومعنى العبارة جاء - عند أهل السنة والجماعة- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تفكروا في خلق الله (أو آلاء الله) ولا تفكروا في الله).
والله أعلم.

ياسر1985
19-05-2014, 12:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ينسب هذا القول:
( تكلموا في كل شيء ولا تتكلموا في ذات الله)

إلى محمد بن علي بن الحسين بن علي، رضي الله عنهما، الملقب بالباقر؛ وهو، رحمه الله، ممن يستشهد بكلامه إن صحت الرواية، ولا أظنها صحيحة، ولعل كلمة (ذات) من تساهل بعض الرواة المتأخرين.
ومعنى العبارة جاء - عند أهل السنة والجماعة- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تفكروا في خلق الله (أو آلاء الله) ولا تفكروا في الله).
والله أعلم.
السلام عليكم
ما لوّنتُه بالأحمر لا يعدو كونه مجرد احتمال، وهو مردود بأصالة صحة نقل الثقة وكونه لم يغيّر ألفاظ المنقول إلا أن يثبت العكس، ولو أردنا الأخذ بهذا الاحتمال لسقط كم هائل من الشواهد النحوية واللغوية ولن يبقى إلا ما بلغ حد التواتر الموجب للعلم أو حداً يوجب معه الاطمئنان، وهذا لا يقول به أحد.
والله أعلم.

علي النجفي
19-05-2014, 01:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي وأستاذي الكريم ( عطوان )
دعنا نترك التعصب، ونتبع الدليل، فإني عرفتك ـ خلال هذه المدة القصيرة ـ رجلاً يتمتع بأسلوب دقيق، وتحليل عميق، وذوق رفيع.
فأقول:
أولاًــ نقطة بحثي هي أن كلمة ( ذات ) تستعمل بمعنى غير الصاحب، وليس كلامي ـ الآن ـ في صحة التوكيد المعنوي بها أو عدمه.
ثانياًــ ما ذكرته كان نموذجاً لاستعمال (ذات) بمعنى النفس، وهناك نماذج اخرى، وبعضها معتبرة ( أستطيع أن أميز الصحيح من الضعيف بحكم عملي في علم الحديث والرجال)، كالحديث الوارد عن جعفر بن محمد الصادق (رحمه الله): "لم يزل الله (جل اسمه) عالما بذاته‏ و لا معلوم، و لم يزل قادرا بذاته‏ و لا مقدور"، وهناك روايات أخرى، لكن لا داعي لعرضها، خصوصاً إن العرف والعقل لا يمنعان استعمال (ذات) في النفس، فالمشار إليه في (أنا) هو (ذاتك) و(نفسك).
علماً إني لست من دعاة الثورة على القدماء، ولا من الذين ينتقصون من قدر العلماء وجهودهم، لكني إذا وجدت قاعدة أسسها القدماء، والاستعمال جاء على خلافه، وكان ـ مع ذلك ـ الذوق (ذوق الجميع) لا يستهجنه، جريت على ما جاء به السماع إذا شاع ذكره في ألسنة المتأخرين.
والله أعلم

ياسر1985
21-05-2014, 12:49 PM
إضافة لما ذكره الأستاذ علي فقد ورد التعبير بـ(الذات) للدلالة على هذا المعنى في كثير من الأخبار التي وردت عن أهل البيت عليهم السلام، وهم -بعضهم على الأقل- يؤخذ بكلامهم في اللغة، ومنها ما ورد في دعاء الصباح المنسوب إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه (يا من دل على ذاته بذاته)، وغيره الكثير، مما يولد الاطمئنان -إن يولد القطع- عادة بورود هذا التعبير في كلام العرب. واللّٰه أعلم.

عطوان عويضة
21-05-2014, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر بدءا لتأخري في الرد لانشغالي ببعض الأمور في الأيام الأخيرة.
ثانيا: لا أريد الخوض في جدال لا طائل من ورائه ومراء لا يراد منه معرفة الحق وإنما ادعاء الحق.
ثالثا: يعلم الله - أستاذ علي النجفي - أنني ما قلت ما قلته تعصبا ولا زراية على طائفة أو فرقة، ولكنك قلت كلاما فرددت عليه بما أراه، فهل لمخالفته ما تعتقد ترميني بالتعصب. التعصب يشف من كلام أبي عمار وكلامك إذ حرفتما الموضوع عن مساره وألبستماه سربال العصبية، وما ذكري لمحمد بن علي إلا من باب نسبة الشيء إلى مصدره.
رابعا: مصادر الشيعة عندي لا تحقق صفة المصادر العلمية لأنها توثق ما قاله المجهول والضعيف والمتأخر وتقديس الأشخاص وادعاء العصمة لغير الرسل وغير ذلك. ولك أن تأخذ بها وأن تقدسها وتتعبد بها إن أردت، لكن لا تحاججني بها لأنها ساقطة عندي أصلا ... لا أقول ذلك هجوما ولا طعنا ولكن بيانا لمنهج علمي أراه الصواب.
خامسا: ما نسب إلى محمد بن علي بن الحسين ورد في كتب الشيعة برواية أخرى تخلو من لفظ (ذات) مما يرجح أن الكلمة من كلام الرواة وليست من كلامه.
سادسا: منتدى الفصيح له سياسة وشروط يظن بمن ينتسب إليه أنه يعرفها، ومنها أن ما ينشر فيه ينبغي ألا يخالف منهج أهل السنة والجماعة لذا أهيب بأعضاء الفصيح مراعاة ذلك.
والسلام.

علي النجفي
21-05-2014, 11:54 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله الله في التقوى
لقد ظننتَ بي سوءاً أخي أبا عبد القيوم، فلم تحملني على محمل الخير، وسأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً، وإني لأستغفر الله تعالى لي ولك.
أولاً: حكمتَ عليّ مسبقاً إني لا أريد معرفة الحق (لا أطلب البرهان)، بل أردت المماراة (المجادلة)، مع أن علام الغيوب يعلم ـ ولا يخفى عليه ما في نفسي ـ إني لم أكتب (أي كلمة) في هذا المنتدى من باب المجادلة، ولقد تراجعت عدة مرات عن أمور كتبتها، ظهر لي ـ فيما بعد ـ أن الحق في خلافها، ومنها مناقشات جرت معكم، خالفتكم في بعضها ،ووافقتكم في بعضها الآخر، فالنمط ( الجدلي) من التفكير بعيد عن أسلوبي كل البعد.
ثانياً: أخي الكريم، لم أصفك بالتعصب في الدين، كي تعتذر عن ذلك، بأنك "ما قلت ما قلته تعصبا ولا زراية على طائفة أو فرقة"، وتحكم عليّ أيضاً بالتعصب، فما شأني إن كنت متعصباً في جانب العقيدة أم لا، بل قصدت التعصب في الموضوع الذي نحن نناقشه، أي: ترك التعصب لرأي النحاة وأهل اللغة الأقدمين، فلا أعلم كيف انصرف ذهنكم الشريف إلى معنى آخر.
ظلمتني والله
فقلت: التعصب يشف من كلامك إذ حرفت الموضوع عن مساره وألبسته سربال العصبية.
ما كان ليخطر في بالي، أن الاتيان بأقوال أئمة الشيعة هو من التعصب، أبداً لم يخطر في ذهني أنني سوف أؤاخذ على ذلك، حسبتُ ـ ولعله لسذاجتي المفرطة ـ إن هذا يعتبر أحد المصادر الذي تأخذون بها، فجئت به كشاهد على مسألة نحوية، وما كنت أعلم أنكم سوف تضربون به عرض الجدار، ( وأن اتياني بهذا الشاهد يحمل على محامل بعيدة .... ) ،فأي تحريف للموضوع عن مساره يا أستاذ.
لم أتوقع أنك تفكر بهذا النمط ( سوء الظن المفرط جداً )، وإلا لم أكن أكتب ما كتبت، ولصمتّ، واكتفيت بقراءة ردكم المبارك.
ثالثاً: حملت على مصادر الشيعة حملة شعواء، ثم قلت: "لا أقول ذلك هجوما ولا طعنا ولكن بيانا لمنهج علمي أراه الصواب"، لا أعلم ما أقول، تقول ذلك وترميني بالتعصب، إن لم يكن هذا تعصباً ـ وفق معاييرك ـ فما هو التعصب؟
لم تكن حيادياً أبداً في ردك هذا، إذ يتضمن الرد ـ بوضوح ـ تسفيهاً لعقائد الشيعة حينما ذكرت "توثق ما قاله المجهول والضعيف والمتأخر وتقديس الأشخاص وادعاء العصمة لغير الرسل" ، فالطعن إذن لم يكن في الاستشهاد النحوي بها فحسب، بل كان طعناً في عقائدهم، وعلى كلٍ، فإني معقب على كلامك بما يلي:
إن كان ما قلته عن اجتهاد وتحقيق، فأسأل الله تعالى أن يثيبك على ذلك، وإن كان عن تقليد لما يردده غيرك، فالله محاسبك.
إني عملت في الحديث والرجال المقارن (السنة والشيعة) مدة طويلة، وأعلم مباني الشيعة والسنة، وليس من دأبي أن أعتمد على قول علماء السنة والشيعة في معرفة عقائدهما ـ بل وفي كل شيء قدر الإمكان ـ، لأني أعلم بأن كليهما يزلان ويقول بعض منهما في الآخر غير الحق، فأبحث بنفسي في ذلك، فأجد أن بعض ما يقوله الشيعة لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، كما أجد أن بعض ما يقوله السنة كذلك، فالرأي الذي أعتقده في عقائد السنة والشيعة أبرىء به ذمتي أمام الله تعالى.
فما ذكرته من أن الشيعة يوثقون الضعيف و.. ليس بصحيح، إذن هناك خمس أو ست مسالك في التوثيق والتضعيف عند الشيعة، بعضها متساهل، وبعضها الآخر غاية في التشدد، كبعض المسالك المتشددة والمتساهلة في التوثيق والتضعيف عند أهل السنة.
أنكرت عليهم تقديس الأشخاص وادعاء العصمة لغير الرسل، ولا أريد أن أدخل في هذا البحث لأن تقديس الأشخاص موجود عند أهل السنة كما هو معلوم لأهل البصيرة، وأما ادعاء العصمة فهو لأدلة يستندون إليها من صحاح كتب أهل السنة فضلاً عن كتبهم، ولا شأن لي ـ الآن ـ إن كانوا قد أصابوا أم أخطئوا، ثم إننا لو قبلنا خدشك في الاستشهاد بأقوال أئمة الشيعة من حيث الحديث والرجال، فلا نفهم ما علاقة التقديس والعصمة بذلك، فإنه لو ثبت صحة السند عندكم تم الاستشهاد، وإن لم يثبت لم يتم، ألا توافقني بأن ما ذكرته كان خلطاً بين الشعور الديني والمهني؟! ولا أريد أن أحلل هذا الأمر، فالله أعلم بنفسك مني، وأنت وضميرك.
وأخيراً، ذكرت وجوب الالتزام بما يعتقد به أهل السنة في الكتابة، فأجريت بعض التعديلات على بعض عباراتنا، ومنها السلام، في حين أن أهل العلم من أهل السنة افترقوا فرقتين بشأن السلام، فمنهم من أجازه ومنهم من لم يجيزه، وإذا وجب الالتزام برأي أهل السنة في الكتابة، فهو الالتزام بما أجمعوا عليه، لا بما اختلفوا فيه.
نبرتك كانت مفاجئة لي وصادمة، ولعله لكوني لم (أرك) تتكلم سابقاً بهذه النبرة، خصوصاً إني لم أقل شيئاً يستدعي هذه الحدة في الخطاب غير ظني بتعصبكم العلمي (النحوي) في خصوص هذه المسألة، فإلى الله الشكوى.

عطوان عويضة
22-05-2014, 12:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي عليا، لم أردك خاصة بما قلت - وإن ذكرت اسمك - والكلام عام، سدا لباب لا يأتي منه إلا الضغينة والشحناء. وإني أعتذر إليك إن كان في كلامي ما أزعجك.
ثانيا: تغييري لبعض العبارات هو أيضا من هذا الباب فالتعبيرات الدالة على عقيدة صاحب المشاركة قد تفهم بأشكال مختلفة، المنتدى لغوي، ولا ينبغي أن يتضمن مثل هذا. مرحبا بالشيعي والدرزي والبهائي والصابئي والنصراني واليهودي بشرط أن تنحصر مشاركته في علوم اللغة وألا يتضمن كلامه ما يشبه الدعاية لفرقته أو نحلته أو ملته، فإن حدث فالتغيير أو الحذف أو المخالفة.
أرجو ألا تحمل الأمور على غير محملها، والله يهدينا إلى الحق والعمل به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

علي النجفي
22-05-2014, 01:15 AM
عليك بالله، هل يُفهم السلام والألقاب التي نضيفها للأئمة دعاية لتلك الفرقة؟
ثم هل من شروط المنتدى الالتزام بما أجمعوا عليه أهل السنة أم بما اختلفوا فيه ايضاً؟
وإن كان الأول ـ فكما قلت لك ـ السلام مسألة خلافية، وكذلك إيمان أبو طالب ـ الذي حذفت الترضية عنه في إحدى المشاركات ـ، فإن جمع (كبير) من كبار علماء أهل السنة يذهبون إلى إيمانه، وقد ألفوا كتباً مستقلة في ذلك.
وعلى كلٍ، فهذه السياسة في التعامل مع إخوانكم ـ فلسنا يهوداً ولا نصارى .. ـ مدعاة للتأسف، إذ هي تغذي الحس الطائفي أكثر مما تميته.
والله الهادي

ياسر1985
22-05-2014, 08:56 PM
السلام عليكم
أستاذنا أبا عبد القيوم وجدت في هذا المنتدى أموراً مخالفة لما تفضلت به، بل وجدت توهيناً لبعض علماء الشيعة وقام بعضهم بالتهجم على كتب الشيعة -كما فعلت أنت- ولم نجد موقفاً من المشرفين الكرام ولا اعتذاراً من المتهجم على كتبنا، ولا أعلم ما علاقة الهجوم على الكتب الشيعية من النحو والصرف وسائر علوم اللغة، ثم إن بعض أعذارك للأستاذ النجفي لا أستطيع وصفها إلا بأنها أعذار باردة ولماذا لم تجبه عن سؤاله (أعلى المجمع عليه بين أهل السنة والجماعة نسير أم لنا أن نختار ما نرتضيه من آرائهم ونسير عليه؟). والله من وراء القصد.

عطوان عويضة
23-05-2014, 06:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت كتبت ردا مطولا على الأخوين الكريمين، ثم رأيت حذفه إيثارا لترك المراء لقوله صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"
...............

، ثم إن بعض أعذارك للأستاذ النجفي لا أستطيع وصفها إلا بأنها أعذار باردة
لستُ ملزما بتقديم أعذار، ولا تعليل ما أتخذ من إجراء.. اقبل هذا وابق، أو ارفضه وانصرف فلستَ ملزما بقبول ما تراه باردا أو حارا.



ولماذا لم تجبه عن سؤاله (أعلى المجمع عليه بين أهل السنة والجماعة نسير أم لنا أن نختار ما نرتضيه من آرائهم ونسير عليه؟)
إن كنت سنيا فسر على ما تراه، وإن كنت غير سني فما لك وما للسنة؟ دخولك في غير ما تدين به لا يمكن حمله إلا على محمل سيء، فادرأ عن نفسك الشبهة واترك ما لا يعنيك.
أرجو أن يقف الأمر عند هذا الحد.

ياسر1985
23-05-2014, 12:09 PM
أترك الحكم للقارئ الكريم.